مقالات طبية

الداء القلبي الخلقي لدى البالغين

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج الداء القلبي الخلقي لدى البالغين في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج الداء القلبي الخلقي لدى البالغين ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف الداء القلبي الخلقي لدى البالغين

يُعتبر الداء القلبي الخلقي تشوهًا أو أكثر في بنية القلب التي ولدت بها. ويمكن أن تؤدي هذه العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا إلى تغيير طريقة تدفق الدم عير قلبك. وتتراوح درجة هذه العيوب الخلقية من عيوب بسيطة، والتي قد لا تسبب أي مشاكل، إلى عيوب معقدة، والتي من شأنها أن تسبب مضاعفات تهدد الحياة.

ويؤدي التشخيص والعلاج المبكرين إلى الحد من موت الأطفال المصابين بالداء القلبي الخلقي وبقاءهم على قيد الحياة. ومع ذلك، يمكن أن تظهر علامات وأعراض الحالة لدى البالغين في وقت لاحق، حتى أولئك الذين تلقوا العلاج في صغرهم.

إذا كنت تعاني من الإصابة بالداء القلبي الخلقي فقد تكون بحاجة إلى تلقي الرعاية طوال حياتك. راجع طبيبك لتحديد الزيارات اللازمة لك كشخص بالغ.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأنواع

  1. البطين الأيمن ذو المخرجين
  2. الثقبة البيضوية الواضحة
  3. الجذع الشرياني
  4. الحلقات الوعائية
  5. الشذوذ الخلقية للصمام التاجي
  6. الصمام الأبهري ثنائي الشرف
  7. القناة الشريانية السالكة (PDA)
  8. تحويل الشرايين الكبيرة
  9. تشوه الحاجز البطيني (VSD)
  10. تضيق الأبهر
  11. تضيق الصمام الرئوي
  12. رباعية فالو
  13. رتق الرئة
  14. رتق الرئة مع سلامة الحاجز البطيني
  15. رتق الرئة مع وجود عيب في الحاجز البطيني
  16. رتق الصمام ثلاثي الشرف
  17. شذوذ إيبشتاين
  18. ﺷﺬﻭﺫ ﻋﻮﺩ الدم في ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ
  19. عيب الحاجز الأذيني (ASD)
  20. عيب العود الوريدي الرئوي الشاذ جزئيًا
  21. عيب في القناة الأذينية البطينية
  22. متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج
  23. متلازمة أيزنمينجر
  24. متلازمة فترة QT الطويلة
  25. متلازمة وولف باركنسون وايت (WPW)

الأعراض

لا تُسبب بعض تشوهات القلب الخلقية ظهور العلامات والأعراض، في حين تظهر العلامات والأعراض لدى بعض الأشخاص لاحقاً في حياتهم. ويُمكن أن تتكرر بعد مرور سنوات على معالجة التشوه في القلب.

وقد تتضمن أعراض مرض القلب الخلقي التي قد تُعاني منها كشخص بالغ ما يلي:

  • نُظم القلب غير الطبيعية (اختلال نُظم القلب)
  • مسحة أو ازرقاق على الجلد والشفتين وأظافر أصابع اليدين (الزُراق)
  • صعوبة في التنفس
  • سرعة التعب عند بذل الجهد
  • تورم أنسجة أو أعضاء الجسم (الاستسقاء)

متى يتحتم عليك مراجعة الطبيب

إِذا كُنت تُعاني من أعراض تُثير القلق مثل ألم الصدر أو صعوبة التنفس فعليك السعي إِلى الحصول على العناية الطبية الفورية.

إِذا كُنت تُعاني من علامات وأعراض مرض القلب الخلقي أو كُنتَ قد تلقيت العلاج بسبب تشوه القلب الولادي في مرحلة الطفولة فعليك أن تُحدد موعد لمراجعة الطبيب.

الأسباب

لم يتوصل الباحثون إِلى معرفة أسباب الإصابة بأغلب أمراض القلب الوراثية التي تنشأ في رحم الأُم. وقد تلعب الوراثة دوراً في الإصابة ببعض أمراض القلب الوراثية.

آلية عمل القلب

ينقسم القلب إِلى حجرتين إِثنتين على اليمين وحُجرتين على اليسار. ولضخ الدم عبر الجسم يستعمل القلب الجانبين الأيمن والأيسر بطريقة مختلفة.

يقوم جانب القلب الأيمن بنقل الدم من الرئتين خلال أوعية دم مُحددة (الشرايين الرئوية). ويستلم الدم الأُوكسجين في الرئتين ثُمَّ يعود إِلى الجانب الأيسر عبر الشرايين الرئوية. بعدها يضخ جانب القلب الأيسر الدم من خلال الأورطي ليخرج الدم إِلى باقي أنحاء الجسم.

يُمكن أن يُصيب مرض القلب الخلقي أي تركيب من تراكيب القلب بما في ذلك الصمامات والحجرات وجدار الأنسجة التي تفصل بين الحجرات (الغشاء الفاصل) والشرايين.

لِما يُعاود مرض القلب الخلقي الظهور في مرحلة البلوغ؟

تظهر مشاكل تشوهات القلب لدى بعض الأشخاص البالغين في مرحلة لاحقة في حياتهم حتى وإِن خضعوا للمعالجة في مرحلة الطفولة، إِذ يُؤدي إصلاح التشوهات إِلى تحسين فاعلية القلب الوظيفية لكنها قد لا تجعل القلب طبيعياً تماماً.

حتى وإِن كانت المعالجة التي خضعت لها في الطفولة ناجحة يُمكن أن تظهر مشكلة أو تتفاقم كلما تقدمت بالسن. ومن المحتمل أيضاً أن تتفاقم مشاكل القلب التي كانت غير خطيرة بحيث تستوجب التقويم عندما كُنتَ طفلاً، لكنها تستلزم المعالجة الآن.

ومن جانب آخر هنالك مضاعفات ناجمة عن الإجراءات الجراحية التي تمت خلال الطفولة بهدف تقويم مرض القلب الخلقي الذي يُمكن أن يظهر لاحقاً مثل النسيج الندبي في قلبك الذي يُفاقم نظم القلب غير الطبيعية (اختلال نُظم القلب).

عوامل الخطورة

قد تلعب عوامل خطورة بـيئية أو وراثية مُحددة دوراً في نشوء التشوه القلبي لديك:

  • الحصبة الألمانية:قد تؤثر إصابة والدتك بالحصبة الألمانية أثناء حملها على تطور قلبك.
  • السُّكَّري: قد تؤثر إصابة والدتك بالسُّكَّري من النمط الأول أو الثاني على تطور قلبك. لا يؤدي سكري الحمل بشكل عام إِلى زيادة خطر نشوء تشوه القلب.
  • الأدوية:يُمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية المحددة أثناء الحمل إِلى تشوهات القلب الولادية وغيرها من التشوهات الولادية، التي تتضمن أيسوترتينوين (آمنيستيم وكلارافيس وغيرهما) الذي يُستعمل لعلاج حب الشباب، والليثيوم الذي يُستعمل لعلاج اضطراب ثنائي القطب. وقد يُضيف تناول المشروبات الكحولية أثناء الحمل إِلى عوامل خطورة الإصابة بتشوهات القلب.
  • الوراثة:يبدو أن مرض القلب الوراثي يسري في العائلات وهو مرتبط بالعديد من المتلازمات الوراثية. فعلى سبيل المثال يُعاني الأطفال المصابين بمتلازمة داون بتشوهات القلب في أغلب الأحيان. ويُمكن أن يفيد الاختبار الوراثي في الكشف عن متلازمة داون وغيرها من الاضطربات خلال مرحلة تطور الطفل.
  • التدخين: إنَّ الأُم التي تُدخن أثناء الحمل تزيد من مخاطر ولادة طفل يعاني من تشوه القلب الخلقي.

المضاعفات

تتضمن مضاعفات مرض القلب الخلقي التي قد تنشأ بعد تلقي المعالجة الاستهلالية بسنوات الآتي:

  • نُظم القلب غير الطبيعية (اختلال نُظم القلب): يحدث اختلال نُظم القلب عندما يتعذر على الشحنات (دفعات) الكهربية التي تعمل على تنسيق ضربات القلب القيام بوظيفتها على النحو المطلوب، وبالتالي تكون ضربات القلب سريعة جداً أو بطيئة جداً أو غير منتظمة. ويُمكن أن يؤدي اختلال نُظم القلب الشديد لدى بعض الأشخاص إِلى موت القلب المفاجىء في حال تركه دون علاج.
  • التهاب القلب (التهاب الشغاف): يتألف قلبك من أربع حجرات وأربعة صمامات يفصل بينها غشاء رقيق يُسمى الشغاف. والتهاب الشغاف هو التهاب البطانة الداخلية الناجم عن دخول الجراثيم أو غيرها من الميكروبات إِلى مجرى الدم واستقرارها في القلب. إِن عدم علاج التهاب الشغاف يُمكن أن يؤدي إِلى تلف أو تدمير صمامات القلب أو السكتة الدماغية.فإذا كان لديك صمام قلبي صناعي أو إِذا خضع قلبك للتقويم بمواد صناعية أو إِذا لم يتم إصلاح تشوه القلب لديك تماماً فقد يوصي الطبيب باستعمال المضادات الحيوية بشكل مستمر لتقليل خطر نشوء التهاب الشغاف لديك.
  • السكتة الدماغية: تحدث السكتة الدماغية عند عدم وصول أو نقص إمداد الدم إِلى جزء من أجزاء الدماغ بحيث يمنع وصول الأُوكسجين إِلى نسيج الدماغ. يُمكن أن يسمح مرض القلب الخلقي بمرور خثرة الدم خلال القلب وانتقالها إِلى الدماغ.يُمكن أن تزيد أنواع محددة من اختلال نُظم القلب من احتمال تكوِّن خثرة الدم وتؤدي بالتالي إِلى السكتة الدماغية.
  • عجز القلب: يُشير عجز القلب الذي يُعرف أيضاً بفشل القلب الاحتقاني إِلى أن القلب غير قادر على ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم. يُمكن أن تؤدي بعض أنواع مرض القلب الخلقي إِلى عجز القلب.مع مرور الوقت قد تستنزف بعض الحالات المحددة كمرض الشريان التاجي أو ارتفاع ضغط الدم قوة القلب تدريجياً وبالتالي يصبح ضعيف جداً أو متيبساً جداً بحيث لا يستطيع الامتلاء بالدم وضخه بكفاءة.
  • ارتفاع الضغط الرئوي: هذا نوع من أنواع ارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر على الشرايين في الرئة. وتُؤدي بعض تشوهات القلب الخلقية إِلى تدفق المزيد من الدم إِلى الرئتين، وبالتالي تسبب تراكم الضغط وتجعل القلب يبذل جهداً أكبر لأداء وظيفته. وهذا يؤدي في نهاية المطاف إِلى إضعاف عضلة القلب وفشلها في بعض الأحيان.
  • مشاكل صمام القلب: تكون صمامات القلب في بعض أنواع مرض القلب الخلقي غير طبيعية.

التشخيص

لتحديد ما إِذا كُنتَ تُعاني من أحد أنواع مرض القلب الخلقي، أو ما إِذا كان تشوه القلب الخلقي السبب وراء المشاكل الصحية لديك في الآونة الأخيرة يعمد الطبيب إِلى استعراض تاريخك الطبي ويقوم بالفحص البدني الذي يشمل الاستماع إِلى ضربات قلبك بواسطة السماعة.

قد يوصي الطبيب بعد ذلك بإجراء الاختبارات التي تتضمن الآتي:

  • التخطيط الكهربي للقلب: يُفيد هذا الاختبار في قياس سرعة وقدر النشاط الكهربي في قلبك لتحديد ما إِذا كان النشاط الكهربي طبيعياً. يُمكن أن يُحدد التخطيط الكهربي للقلب ما إِذا كان القلب متضخم جزئياً.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: تفيد هذه الصور في أن يقوم الطبيب بالمزيد من التقييم للقلب والرئتين.
  • تخطيط صدى القلب:تُنتج الموجات الصوتية (الموجات فوق الصوتية) صور القلب المُتحرك التي يُمكن أن تُفيد الطبيب في تحديد التشوهات القلبية.
  • تصوير صدى القلب عبر المريء:يُنتج هذا النوع الخاص من الموجات فوق الصوتية صور قلبية تُقدم معلومات أكثر مما يقدمه تصوير صدى القلب القياسي. بعد تلقي الدواء المهدىء يضع الطبيب أداة يتصل بنهايتها مسبار الموجات فوق الصوتية الصغير في داخل القناة التي تربط بين الحلق والمعدة (المريء).
  • مقياس التأكسج: يُمكن أن يُقدر المستشعر الصغير الذي يُوصل بالأصبع قدر الأُوكسجين في الدم.
  • اختبار الإِجهاد أثناء التمرين: بعد توصيلك بأقطاب جهاز التخطيط الكهربي للقلب تبدأ التمرين على جهاز المشي الثابت أو على الدراجة الثابتة ليتمكن الطبيب من تحديد مستوى لياقتك والنشاط الكهربي في قلبك ومعدل ضربات القلب وضغط الدم لديك.إِذا لم تكن قادراً على أداء التمرين قد يُعطيك الطبيب دواء يفيد في زيادة معدل ضربات القلب لديك. وقد يتضمن اختبار الإجهاد أيضاً اختبار صدى القلب ومستشعرات خاصة لتحديد ما تستهلكه من الأُوكسجين.
  • مسح القلب المقطعي أو التصوير بالرنين المغنطيسي: لإجراء مسح القلب المقطعي سيُطلب منك الاستلقاء على طاولة بداخل جهاز على شكل كعكة الدونت. ويدور أنبوب الأشعة السينية في داخل الجهاز حول جسمك ويجمع صوراً عن قلبك وصدرك.يستعمل التصوير بالرنين المغنطيسي مجالاً مغناطيسياً وموجات راديوية لتكوين صوراً لقلبك. سيُطلب منك الاستلقاء على طاولة بداخل جهاز طويل يشبه الأنبوب.
  • قسطرة القلب: قد يلجأ الطبيب إِلى هذا الاختبار لفحص تدفق الدم وضغوط الدم في القلب. ومن المرجح أن تتلقَ دواء منوم قبل إدخال أنبوب القسطرة في الشريان بدءً من منطقة الأُربية أو الرقبة أو الذراع. ثُمَّ تمرر إِلى القلب بتوجيه جهاز الأشعة السينية.يتم حقن الصبغة خلال أنبوب القسطرة فيما يلتقط جهاز التصوير بالأشعة السينية صوراً لقلبك وأوعية الدم. ويُمكن قياس الضغط في حجرات القلب أثناء هذا الإجراء.

المعالجة

قد تهدف المعالجة حسب شدة مرض القلب الخلقي لديك إِلى تقويم تشوه القلب الخلقي أو التعامل مع المضاعفات التي سببها التشوه. وقد تتضمن المعالجة الآتي:

  • الانتظار مع الانتباه: قد تتطلب تشوهات القلب الثانوية نسبياً الفحوص الدورية فقط ليتأكد الطبيب من أن حالتك لم تتفاقم. استفسر من الطبيب عن وتيرة المراجعة الطبية.
  • الأدوية:يُمكن علاج بعض تشوهات القلب البسيطة بالأدوية التي تساعد القلب على العمل بكفاءة أكبر. وقد تحتاج إِلى الأدوية أيضاً للوقاية من تكوِّن خثرات الدم أو للسيطرة على ضربات القلب غير المنتظمة.
  • أجهزة القلب القابلة للزرع: يُمكن أن تفيد الأجهزة التي تُساعد على التحكم بمعدل ضربات القلب (الناظمة القلبية) أو التي تُقوِّم ضربات القلب غير المنتظمة التي تُهدد الحياة (مزيل رجفان القلب القابل للزرع) في حال بعض المضاعفات التي ترتبط بتشوهات القلب الخلقية.
  • إجراءات خاصة باستعمال أنابيب القسطرة: يُمكن إصلاح بعض تشوهات القلب الخلقية عن طريق أساليب القسطرة التي تُتيح الإصلاح دون فتح الصدر والقلب جراحياً.في هذه الإجراءات يُدخل الطبيب أنبوب دقيق (أنبوب القسطرة) في داخل وريد في الساق ويوجهه نحو القلب مستعيناً بصور الأشعة السينية. وحالما يكون أنبوب القسطرة في مكانه المحدد يُمرر الطبيب أدوات مصغرة عبر أنبوب القسطرة لإصلاح التشوه.
  • جراحة القلب المفتوحة: في حال لم تنفع إجراءات القسطرة في إصلاح تشوه القلب قد يوصي الطبيب بجراحة القلب المفتوحة.
  • زرع القلب: إِذا كان تشوه القلب الخطير غير قابل للإصلاح يُمكن أن يكون زرع القلب من الخيارات المتاحة.

ضرورة الالتزام بمتابعة الرعاية الطبية

يعتقد الكثير من الأشخاص البالغين أنهم إِما تخلصوا من مرض القلب الخلقي أو أن المعالجة التي تلقونها خلال طفولتهم قد شفتهم من المرض، وذلك قد لا يكون صحيحاً بالاعتماد على نوع التشوه لديهم.

فإذا كُنتَ تُعاني من مرض القلب الخلقي فقد تكون عرضة إِلى خطر نشوء المضاعفات حتى وإِن خضعت للجراحة عندما كُنتَ طفلاً. لذا من المهم الالتزام بمتابعة الرعاية الطبية طول الحياة لاسيِّما إِذا خضعتَ لجراحة القلب التقويمية.

وقد تتمثل متابعة الرعاية الصحية ببساطة بالفحوص الدورية مع الطبيب، أو قد تنطوي على تفريسات منتظمة للكشف عن المضاعفات. فالأمر المهم هنا هو مناقشة خطة الرعاية مع الطبيب والحرص على اتباع كل توصياته.

وبشكل مثالي سيُدير رعايتك طبيب متخصص بطب القلب ومتمرس في علاج المرضى البالغين المصابين بتشوهات القلب الخلقية.

مرض القلب الخلقي والإِنجاب

من الممكن أن تكون الجراحة ناجحة إِذا كُنتَ تُعاني من مرض القلب الخلقي لاسيِّما إِذا كان تشوه القلب لديك بسيطاً. لكن لا تُنصح بعض النساء المصابات بتشوهات القلب الخلقية المعقدة بالحمل.

فقبل الحمل لا بُدَّ من مناقشة المخاطر المحتملة والرعاية الخاصة التي قد تكون ضرورية خلال الحمل مع الطبيب.

يتعرض المصابون بمرض القلب الخلقي من الذكور والإناث على حد سواء إِلى زيادة خطر منح مرض القلب الخلقي إِلى أطفالهم بشكل من الأشكال. وقد يوصي الطبيب بالاستنصاح الوراثي في حال التخطيط للإنجاب.

التأقلم والدعم

إِذا كُنتَ شخصاً بالغاً مصاباً بمرض القلب الخلقي فإن الإِلمام بحالتك الصحية من الأمور المهمة. وتتضمن المواضيع التي من المفروض أن تكون مُلماً بها ما يلي:

  • إسم حالة القلب المرضية لديك وتفاصيلها وطُرق علاجها سابقاً
  • وتيرة المراجعات لغرض متابعة الرعاية الطبية التي من المفترض أن تلتزم بها
  • معلومات خاصة بأدويتك وآثارها الجانبية
  • كيفية الوقاية من حدوث التهابات القلب (التهاب الشغاف)
  • إرشادات عن ممارسة التدريبات الرياضية والقيود المفروضة على أداء العمل
  • وسائل منع الإِنجاب والمعلومات الخاصة بتنظيم النسل
  • المعلومات الخاصة بالتأمين الصحي وخيارات التغطية الطبية
  • المعلومات الخاصة بالعناية بالأسنان بما في ذلك الحاجة إِلى أخذ المضادات الحيوية قبل الشروع في إجراءات الرئيسة للعناية بالأسنان
  • أعراض مرض القلب الخلقي لديك ومتى يتحتم عليك الاتصال بالطبيب

علماً أن العديد من الأشخاص البالغين المصابين بمرض القلب الخلقي يعيشون حياة كاملة وطويلة ومثمرة. لكن من الضروري عدم إِهمال حالتك، وأن تصبح على علم بمرضك، فكلما عرفت المزيد عنه كلما كانت طريقة تعاملك معه أفضل.

التحضير استعداداً للموعد الطبي

فإذا كُنتَ تُعاني من تشوه القلب الخلقي عليك أن تحدد موعد مع الطبيب لمناقشة متابعة الرعاية الصحية حتى وإِن لم تظهر لديك المضاعفات. ومن المرجح أن تتم إحالتك إِلى طبيب متمرس في تشخيص وعلاج حالات القلب (طبيب القلب).

وفيما يلي بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد والتحضير لموعدك الطبي.

ما يُمكنك فعله

عند تحديد الموعد الطبي عليك الاستفسار عما إِذا كانت هنالك أي تعليمات عليك الالتزام بها مسبقًا، كأن تتعلق بتحديد ما تتناوله في نظامك الغذائي أو الصيام. وعليك أن تعمل قائمة بالآتي:

  • أعراضك إِن وجدت، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بمرض القلب الخلقي ومتى بدأت
  • معلومات شخصية رئيسة بما فيها تاريخ العائلة من أمراض القلب والمعالجة التي تلقيتها كطفل
  • جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأُخرى التي تتناولها وجرعاتها
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك

وعليك أن تصطحب أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء معك إِن أمكن لمساعدتك على تذكر المعلومات التي تُذكر. وفيما يتعلق بمرض القلب الخلقي تتضمن الأسئلة التي تُطرح على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأرجح وراء ظهور الأعراض لديّ؟
  • ما هي الاختبارات التي من الضروري أن أخضع إليها؟
  • ما هي الطرق العلاجية المتوفرة؟
  • ما هي الطريقة العلاجية التي توصي بها في حالتي؟
  • هل هنالك تعليمات عليَّ اتباعها بالنسبة إِلى الطعام أو النشاط البدني؟
  • ما وتيرة التفريسات الطبية التي يجب أن أخضع إليها للكشف عن مضاعفات تشوهات القلب؟
  • أُعاني من حالات صحية أُخرى، فكيف يُمكنني تدبير تلك الحالات معاً على أفضل وجه؟
  • هل هنالك كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما هي المواقع الإليكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح الأسئلة الأُخرى.

ما تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح الطبيب بعض الأسئلة ومن ضمنها الآتي:

  • هل الأعراض متقطعة أم مستمرة طول الوقت؟
  • ما مدى شدة الأعراض لديك؟
  • هل هنالك ما يُحسِّن الأعراض على ما يبدو؟
  • هل هنالك ما يُفاقم الأعراض لديك؟
  • ما هو نمط حياتك وذلك يشمل نظامك الغذائي واستعمال التبغ والنشاط البدني وتناول المشروبات الكحولية؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
التهاب كبيبات الكلى
التالي
الدَّاءُ النَّشَوانِيّ

اترك تعليقاً