مقالات طبية

عدوى الأذن

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج عدوى الأذن في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج عدوى الأذن ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف عدوى الأذن

تعتبر العدوى في الأذن (التهاب الأذن الوسطى الحاد) في الغالب عدوي بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة المليئة بالهواء خلف طبلة الأذن التي تحتوي على عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية. يعتبر الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بعدوى الأذن.

غالبًا ما تكون عدوى الأذن مؤلمة بسبب الالتهاب وتراكم السوائل في الأذن الوسطى.

نظرًا لأن عدوى الأذن غالبًا ما تُشفى من تلقاء نفسها، فقد يبدأ العلاج بإدارة الألم ومراقبة المشكلة. غالبًا ما تتطلب العدوى في الأذن عند الرضع والحالات الشديدة أدوية المضادات الحيوية. يمكن أن تسبب المشاكل طويلة المدى المتعلقة بالعدوى في الأذن — السوائل الدائمة في الأذن الوسطى، أو العدوى المستمرة أو العدوى المتكررة — مشاكل في السمع ومضاعفات خطيرة أخرى.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

عادةً ما تكون العلامات والأعراض المبدئية لالتهابات الأذن سريعة.

الأطفال

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة لدى الأطفال:

  • ألم الأذن، خصوصًا عند الاستلقاء
  • سحب أو شد الأذن
  • صعوبة النوم
  • البكاء أكثر من المعتاد
  • التصرف بانفعال عن المعتاد
  • صعوبة في السمع أو في الاستجابة إلى الأصوات
  • فقدان الاتزان
  • الحمى التي تصل حرارتها إلى 100 فهرنهايت (38 درجة مئوية) أو أعلى
  • تصريف السوائل من الأذن
  • الصداع
  • فقدان الشهية

البالغون

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة لدى البالغين:

  • ألم الأذن
  • تصريف السوائل من الأذن
  • ضعف السمع

متى تزور الطبيب

يمكن أن تشير العلامات والأعراض لالتهابات الأذن إلى عدد من الحالات. ويجب الحصول على تشخيص دقيق وعلاج عاجل. اتصل بطبيب طفلك إذا:

  • دامت الأعراض لأكثر من يوم
  • وُجدت الأعراض عند طفل يقل عمره عن 6 أشهر
  • كان ألم الأذن شديدًا
  • كان رضيعك أو طفلك حديث المشي مؤرق أو منفعل بعد الإصابة بالبرد أو بعدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي
  • لاحظت خروج إفرازات سائلة أو قيح أو دموية من الأذن

يجب أن يذهب أي بالغ يعاني ألمًا أو إفرازات الأذن ليري الطبيب في أسرع وقت ممكن.

الأسباب

تحدث عدوى الأذن بسبب بكتيريا أو فيروس في الأذن الوسطى. وغالبًا ما تنتج هذه العدوى من مرض آخر — نزلة برد أو أنفلونزا أو حساسية — يسبب احتقانًا، وتورمًا في الممرات الأنفية، والحلق، وقناتي إستاكيوس.

دور قناتي إستاكيوس

إن قناتي إستاكيوس زوج من القنوات الضيقة التي تمتد من الأذنين الوسطيين كلتيهما إلى أعلى الجزء الخلفي من الحلق، خلف الممرات الأنفية. يُفتح طرفا القناتين من ناحية الحلق ويغلقا من أجل:

  • تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى
  • تجديد الهواء في الأذن
  • تصريف الإفرازات الطبيعية من الأذن الوسطى

يمكن أن يؤدي التورم، والالتهاب، والمخاط في قناتي استاكيوس نتيجة التهاب أو حساسية في الجهاز التنفسي العلوي إلى إغلاقهما الأمر الذي يؤدي إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى. وعادةً ما ترجع أعراض عدوى الأذن إلى عدوى بكتيرية أو فيروسية أصابت تلك السوائل.

وحالات عدوى الأذن أكثر شيوعًا في الأطفال؛ ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى أن قناتي إستاكيوس لديهم أكثر ضيقًا وأفقية، وهي عوامل تؤدي إلى زيادة صعوبة الصرف منهما وتعرضهما للانسداد.

دور الغدانيتين

إن الغدانيتين هما وسادتان صغيرتان من الأنسجة تقعا عاليًا في الجزء الخلفي من الأنف، ويعتقد أنهما تلعبان دورًا في نشاط الجهاز المناعي. هذه الوظيفة قد تجعلهما معرضتين بشكل خاص إلى العدوى، والالتهاب، والتورم.

نظرًا لاقتراب الغدانيتين من فتحة قناتي إستاكيوس، فقد يسد التهابهما أو تضخمهما القناتين، مما يسهم في الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى. من المرجح أن يلعب التهاب الغدانيتين دورًا في حالات عدوى الأذن في الأطفال، لأن لديهم غدانيات أكبر حجمًا نسبيًا.

حالات ذات صلة

تتضمن حالات الأذن الوسطى التي قد ترتبط بعدوى الأذن أو تنتج عنها مشاكل مشابهة في الأذن الوسطى:

  • التهاب الأذن الوسطى ذو الانصباب هو التهاب السوائل وتراكمها (الانصباب) في الأذن الوسطى، من دون عدوى بكتيرية أو فيروسية. قد يحدث هذا بسبب استمرار تراكم السوائل بعد زوال العدوى عن الأذن. وقد يحدث أيضًا بسبب بعض الخلل الوظيفي، أو الانسداد غير المعدي لقناتي إستاكيوس.
  • يحدث التهاب الأذن الوسطى ذو الانصباب عندما يبقى سائل في الأذن الوسطى، ويستمر في العودة دون عدوى فيروسية أو بكتيرية. يجعل هذا الأطفال معرضين للإصابة بحالات التهاب جديدة بالأذن، وقد يؤثر على السمع.
  • التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن هو عدوى دائمة للأذن التي غالبًا ما تؤدي إلى تمزق أو ثقب في طبلة الأذن.

عوامل الخطر

وتشمل عوامل خطر التهابات الأذن:

  • العمر. إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر وعامين أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن بسبب حجم قناتي إستاكيوس وشكلهم وبسبب ضعف الجهاز المناعي لديهم.
  • رعاية الطفل في مجموعة. إن الأطفال الذين يتلقون الرعاية في بيئات جماعية أكثر عرضة للإصابة بالزكام والتهابات الأذن أكثر من الأطفال الذين يبقون في البيت لتعرضهم لعدوى، مثل نزلات البرد المعتادة.
  • تغذية الرضع. من المحتمل أن يتعرض الأطفال الذين يشربون من زجاجة، خاصة أثناء الاستلقاء إلى الإصابة بالتهاب الأذن أكثر من الأطفال الذين يتغذون من الرضاعة الطبيعية.
  • عوامل موسمية. تُعتبر التهابات الأذن أكثر شيوعًا أثناء فصلي الخريف والشتاء عندما ينتشر الزكام والإنفلونزا. إن الأشخاص الذين يعانون الحساسية الموسمية أكثر عضة للإصابة بالتهابات الأذن أثناء ارتفاع عدد حبوب اللقاح الموسمي.
  • تلوث الهواء. قد يزيد التعرض لدخان التبغ أو لمستويات عالية من تلوث الهواء خطر الإصابة بالتهابات الأذن.

المضاعفات

لا تتسبب أغلب التهابات الأذن في مضاعفات على المدى الطويل. يمكن للالتهابات المزمنة والمتكررة وتراكم السوائل الدائم أن يؤدي إلى بعض المضاعفات الخطيرة:

  • السمع المزدوج. فقدان السمع المتوسط الغير مستمر يعتبر أمرًا شائعًا عند وجود عدوى بالأذن، لكن السمع يعود عادة إلى حالته الأولى قبل حدوث العدوى بعد زوالها. العدوى المزمنة أو السوائل الدائمة في الأذن الوسطى يمكن أن تتسبب في حدوث فقدان السمع أكثر حدة. يمكن أن يحدث فقدانًا دائمًا في السمع إذا حدث عطبا دائمًا في طبلة الأذن أو أي جزء آخر من مكونات الأذن الوسطى.
  • تأخر السمع والكلام. إذا حدثت إعاقة مؤقتة أو دائمة في السمع لدى الرضع أو الأطفال يمكن أن يعرضهم ذلك للتأخر في الكلام ومهارات النمو الاجتماعي.
  • انتشار العدوى. العدوى المهملة أو العدوى التي لا تستجيب جيدًا للعلاج يمكن أن تنتشر في الأنسجة القريبة. العدوى في الأغشية اللحمية، والنتوءات العظمية خلف الأذن تسمى التهاب العظمة الصدغية. هذه العدوى يمكن أن ينتج عنها تدمير في العظام وتكوين تكيسات مليئة بالصديد. نادرًا ما تمتد التهابات الأذن الوسطى الشديدة إلى الأنسجة الأخرى في الجمجمة بما في ذلك المخ أو الأغشية المحيطة بالمخ (التهاب السحايا).
  • تمزق طبلة الأذن. أغلب تمزقات طبلة الأذن تشفى في خلال 72 ساعة. تكون هناك حاجة للتدخل الجراحي في بعض الحالات.

الوقاية

النصائح التالية قد تُقلِّل من خطر الإصابة بالتِهابات الأُذُن:

  • منع نَزَلات البَرْد وغيرها من الأمراض. عَلِّم أطفالك أن يَغسلوا أيديهم بِشكلٍ مُتكرِّر وشامِل وألَّا يُشارِكوا أواني الطعام والشَّراب. عَلِّمي طفلَكِ السُّعال أو العطس في ثَنية ذِراعِه. قَلِّلي الوقتَ الذي يَقضيه طفلُك في أماكن رعاية الأطفال الجماعية، إن أمكن. قد يُساعِد إذا كان مَركَز رعاية الطفل به عددٌ أقلُّ من الأطفال. حاول ألَّا تُرسِل طفلك إلى مرَكز رعاية الطفل أو المدرسة عندما يكون مريضًا.
  • تجنَّب التَّدخين السَّلبي. تأكَّد من ألَّا يُدخِّن أحد في منزلك. بعيدًا عن المنزل، وابْقَ في بيئات خالية من التَّدخين.
  • أرْضِعي طفلك طبيعيًّا. إن أمكن، أرْضِعي طفلَكِ طبيعيًّا لمدَّة ستَّةِ أشهُرٍ على الأقل. يحتوي حليب الأم على أجسامٍ مُضادَّة قد تُوفِّر الحماية من التِهابات الأُذن.
  • إذا كنتِ تُطعِمين الطِّفل صناعيًّا، فضَعِي طفلك في وضعٍ مُعتدِل. تجنَّبي وَضْع زُجاجة التَّغذية في فَمِ طفلك أثناء استلقائِه على الظهر. لا تضَعي زجاجات تَغذية في المَهد مع طفلك.
  • تحدَّثي مع الطبيب عن اللِّقاحات. اسألي طبيبك عن اللِّقاحات المناسبة لطفلِك. قد تُساعد لقاحات الإنفلونزا الموسمية والمكوَّرات الرئوية وغيرها من اللقاحات البكتيرية على منع التهابات الأُذن.

التشخيص

يمكن لطبيبك عادةً تشخيص عدوى الأذن أو غير ذلك من الحالات بناءً على ما تصفه من أعراض وعلى الفحص. يُرجح أن يستخدم الطبيب أداة مزودة بمصدر ضوء (منظار للأذن) لمعاينة الأذنين، والحلق، واحتقان الأنف. ويرجح أن ينصت إلى تنفس طفلك باستخدام السماعة.

منظار الأذن الهوائي

الأداة التي تُسمى منظار الأذن الهوائي عادةً ما الأداة المتخصصة الوحيدة التي يحتاجها الطبيب لإجراء تشخيص عدوى الأذن. تُمكن هذه الأداة الطبيب من النظر داخل الأذن وتحديد ما إذا كان هناك سوائل خلف طبلة الأذن. باستخدام منظار الأذن الهوائي، ينفخ الطبيب الهواء برفق بطبلة الأذن. وعادةً، يسبب نفخ الهواء تحرك طبلة الأذن. إذا كانت الأذن الوسطى ممتلئة بالسوائل، سيلاحظ حركة قليلة لطبلة الأذن أو عدم تحركها.

فحوصات إضافية

قد يجري الطبيب اختبارات إضافية أخرى إذا ما ساوره الشك حول التشخيص أو كانت الحالة لا تستجيب للعلاجات السابقة أو في حالة وجود مشكلات أخرى متواصلة أو خطيرة.

  • قِياسُ الطَّبْل. يقيس هذا الاختبار حركة طبلة الأذن. وفيه يقوم الجهاز، الذي يغلق قناة الأذن بإحكام، بضبط ضغط الهواء في القناة مما يتسبب في حركة طبلة الأذن. ويقيس الجهاز مدى حركة طبلة الأذن ثم يوفر قياسًا غير مباشر للضغط داخل الأذن الوسطى.
  • قياس الانعكاس الصوتي. يقيس هذا الاختبار مدى ارتداد الصوت الذي يرسله الجهاز من طبلة الأذن؛ وهو بذلك يعد مقياسًا غير مباشر للسوائل المتجمعة داخل الأذن الوسطى. في الوضع الطبيعي، تمتص طبلة الأذن معظم الصوت. ومع ذلك، فكلما ازداد الضغط داخل الأذن الوسطى بسبب تراكم السوائل بها، ازداد ارتداد الصوت من طبلة الأذن.
  • بزل الطبلة. في حالات نادرة، قد يستخدم الطبيب أنبوبًا صغيرًا جدًا يخترق طبلة الأذن لنزح السائل من الأذن الوسطى، ويعرف هذا الإجراء باسم بزل الطبلة. فقد تُفيد الاختبارات التي تحدد العامل المُعدي في السائل في حالة عدم استجابة العدوى للعلاجات السابقة بشكل جيد.
  • اختبارات أخرى. إذا أُصيب طفلك بالتهابات الأذن المتواصلة أو تراكم السوائل المتواصل داخل الأذن الوسطى، فقد يُحيلك الطبيب إلى طبيب متخصص في السمع (اختصاصي السمع) أو اختصاصي النطق أو معالج تنموي لإجراء اختبارات السمع أو مهارات التخاطب أو الاستيعاب اللغوي أو القدرات المرتبطة بالنمو.

معنى التشخيص

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد. يُعتبر تشخيص “عدوى في الأذن” عمومًا اختصارًا لالتهاب الأذن الوسطى الحاد. من المرجح أن يتوصل طبيبك إلى هذا التشخيص إذا لاحظ علامات على وجود سائل في الأذن الوسطى إذا كانت هناك علامات أو أعراض لعدوى وإذا كانت بداية الأعراض مفاجئة نسبيًا.
  • التهاب الأذن الوسطى بالانصباب. إذا كان التشخيص هو التهاب الأذن الوسطى بالانصباب، فإن الطبيب قد وجد دليلاً على وجود سائل في الأذن الوسطى، لكن لا توجد حاليًا علامات أو أعراض للعدوى.
  • التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن. إذا توصل الطبيب إلى تشخيص التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن، فقد وجد أن العدوى المستمرة في الأذن أدت إلى تمزق أو ثقب في طبلة الأذن.

العلاج

تُشفى بعض حالات عدوى الأذن دون علاج باستخدام المضادات الحيوية. يعتمد العلاج الأفضل لطفلك على عدة عوامل، تشمل عمر الطفل وشدة الأعراض.

نهج التريث

غالبًا ما تتحسن أعراض عدوى الأذن خلال أول يومين، كما أن أغلب حالاتها تتحسن خلال أسبوعٍ أو اثنين دون علاج. تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة باتباع نهج التريث في حالات:

  • إصابة الأطفال بعمر 6 شهور وحتى 23 شهرًا بألمٍ بسيطٍ في الأذن الباطنة لإحدى الأذنين لأقل من 48 ساعة مع درجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)
  • الأطفال بعمر 24 شهرًا فما فوق ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كليهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)

تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية قد يكون مفيدًا لبعض حالات عدوى الأذن في الأطفال. تحدث مع طبيبك عن منافع المضادات الحيوية وقوّتها أمام الآثار الجانبية المحتملة لها، بجانب القلق الذي يثيره استخدامها أكثر من اللازم ما أدى إلى خلق أمراضٍ مقاومةٍ لها.

التعامل مع المرض

سوف يصف لك الطبيب علاجات لتخفيف الألم المصاحب لالتهاب الأذن، وتتضمن هذه العلاجات ما يلي:

  • الكمادة الدافئة. من الممكن أن يساعد وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الأذن المصابة في تخفيف الألم.
  • تناول مُسكنات الألم. قد ينصحك الطبيب باستخدام المسكنات التي تُصرف بدون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو إيبوبروفين (موترين آي بي، وأدفيل، وأدوية أخرى) لتخفيف الألم. ويجب استخدام الأدوية حسب التعليمات الواردة في نشرتها. توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين. يجب على الأطفال والمراهقين المتعافين من الجديري المائي أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا ألا يأخذوا الأسبرين مطلقًا نظرًا لوجود ارتباط بين الأسبرين ومتلازمة راي. تحدَّث مع طبيبك إذا كانت تساورك المخاوف.

العلاج بالمضادات الحيوية

بعد فترة ملاحظة مبدئية قد يوصي طبيبك بتعاطي مضاد حيوي لعلاج عدوى في الأذن وذلك في المواقف التالية:

  • الأطفال بعمر 6 أشهر فما فوق ممن لديهم ألم متوسط إلى شديد بالأذن في إحدى الأذنين أو كلتيهما لمدة 48 ساعة على الأقل ودرجة حرارة 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية) أو أعلى
  • الأطفال بعمر من 6 إلى 23 شهرًا ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كلتيهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)
  • الأطفال بعمر 24 شهرًا فما فوق ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كليهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)

الأطفال بعمر أقل من 6 أشهر ممن يعانون، بتشخيص مؤكد، التهابًا حادًا بالأذن الوسطى يكون من المحتمل بشكل كبير علاجهم بالمضادات الحيوية من دون الحاجة إلى الخضوع لفترة ملاحظة مبدئية.

حتى بعد تحسن الأعراض تأكد من استخدام كامل المضاد الحيوي حسب التوجيهات. قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى تكرار الإصابة بالتهاب وتطوير البكتيريا لمناعة ضد المضادات الحيوية. تحدّث إلى طبيبك أو الصيدلاني حول ما عليك القيام به إذا نسيت أخد جرعة من المضاد الحيوي.

أنابيب الأذن

إن كان طفلك مصابًا بالتهاب الأذن الوسطى الناكس أو التهاب الأذن الوسطى مع انصباب، فقد يوصي طبيبك بإجراء لتصريف السائل من الأذن الوسطى. يعرّف التهاب الأذن الوسطى أنه ثلاث نوبات عدوى خلال ستة أشهر أو أربع نوبات من العدوى خلال سنة مع حدوث واحدة على الأقل خلال آخر ستة أشهر. التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب هو تراكم مستمر للسائل داخل الأذن بعد زوال العدوى أو في غياب أي عدوى.

خلال إجراء جراحي في العيادة الخارجية يسمى بضع الطبلة، يقوم الجرّاح باستحداث ثقب ضئيل في طبلة الأذن وهو ما يتيح له شفط السائل خارج الأذن الوسطى. يوضع أنبوب ضئيل (أنبوب فغر الطبلة) في الفتحة للمساعدة في تهوية الأذن الوسطى ولمنع تراكم المزيد من السوائل. يقصد ببعض الأنابيب أن تظل في مكانها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام ثم تسقط من تلقاء نفسها. الأنابيب الأخرى مصممة لتبقى فترة أطول وقد تحتاج لإزالتها جراحيًا.

تُغلق طبلة الأذن عادةً مرة أخرى بعد سقوط الأنبوب أو إزالته.

علاج التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن

يصعب علاج حالات العدوى المزمنة التي ينجم عنها تثقيب طبلة الأذن؛ ما يعرف بالتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن. وغالبًا ما يعالج بالمضادات الحيوية التي تعطى في صورة نقاط. وستتلقى تعليمات عن كيفية امتصاص السوائل إلى خارج قناة الأذن قبل استعمال النقط.

المراقبة

سيحتاج الأطفال المصابون بالعدوى الدائمة أو المتكررة أو السوائل المستمرة في الأذن الوسطى إلى مراقبتهم بدقة. تحدَّث مع الطبيب بشأن عدد المرات التي يجب عليك تحديد مواعيد المتابعة فيها. قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات السمع واللغة بانتظام.

الاستعداد لموعدك

يرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو طبيب الأطفال الخاص بطفلك. قد تتم إحالتك إلى أخصائي اضطرابات أذن وأنف وحلق (أخصائي أنف وأذن وحنجرة) إن استمرت المشكلة لبعض الوقت أو إذا لم تستجب للعلاج أو إذا حدثت بشكل متكرر.

إذا كان طفلك كبيرًا بما يكفي للإجابة عن أسئلة الطبيب، فتحدث قبل الموعد معه عن الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب، واستعد للإجابة عن الأسئلة بالنيابة عن طفلك. الأسئلة الموجهة للبالغين ستتناول أغلب الأمور نفسها.

  • ما هي العلامات والأعراض التي لاحظتها؟
  • متى بدأت الأعراض في الظهور؟
  • هل يوجد ألم في الأذن؟ كيف تصف هذا الألم؟ — هل هو طفيف أم معتدل أم شديد؟
  • هل لاحظت علامات يحتمل أن تدل على ألم لدى رضيعك أو طفلك الذي يتعود المشي، كجذب الأذن، أو صعوبة في النوم أو هياج غير معتاد؟
  • هل عانى طفلك حمى؟
  • هل كانت هناك أي إفرازات من أذنه؟ هل هذه الإفرازات شفافة أم غائمة أم مختلطة بدم؟
  • هل لاحظت أي قصور سمع لدى طفلك؟ هل يستجيب طفلك للأصوات الخافتة؟ إن كان طفلك أكبر عمرًا، فهل يسألك: “ماذا؟” بشكل متكرر؟
  • هل أصيب طفلك مؤخرًا بنزلة برد أو إنفلونزا، أو بأعراض أخرى تصيب الجهاز التنفسي؟
  • هل يعاني طفلك حساسية موسمية؟
  • هل أصيب طفلك بعدوى أذن في الماضي؟ متى؟
  • هل يعاني طفلك حساسية تجاه أي دواء، مثل البنسلين؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
عدم تخلق المهبل
التالي
عدوى الجيارديا

اترك تعليقاً