مقالات طبية

الزُكام

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج الزُكام في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج الزُكام ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف الزُكام

تُعد نزلات البرد المعتادة عدوى فيروسية في الأنف والحلق (المجرى التنفسي العلوي). وعادةً ما تكون غير ضارة، على عكس ما قد تشعر به. يمكن أن تسبب العديد من الفيروسات نزلات البرد المعتادة.

يُعتبر الأطفال الأصغر من السادسة أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، ولكن يمكن أيضًا أن يتوقع البالغون الأصحاء الإصابة بنزلة برد مرة أو مرتين كل سنة.

يتعافى معظم الأشخاص من نزلات البرد المعتادة في غضون أسبوع إلى 10 أيام. وقد تستمر الأعراض مدة أطول عند الأشخاص المدخنين. يُرجى زيارة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض.

الأعراض

وعادة ما تظهر أعراض الزكام بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض إلى الفيروس المُسبب للزكام. وقد تتضمن الأعراض والعلامات التي تختلف من شخص لآخر ما يلي:

  • سيلان الأنف وانسدادها
  • التهاب الحلق
  • سعال
  • احتقان
  • آلام في الجسم أو صداع خفيف
  • عَطْس
  • حمى منخفضة الدرجة
  • شعور عام بالإعياء (وَعْكَة)

وقد تصبح إفرازات الأنف أكثر سمكًا ولونها أصفر أو أخضر كما يستمر الزكام في مساره. وهذا ليس مؤشرًا لعدوى بكتيرية.

متى تزور الطبيب

وبالنسبة للبالغين — اطلب العناية الطبية إذا كنت تعاني:

  • حمى تتجاوز فيها درجة حرارتك 101.3 فهرنهايت (38.5 درجة مئوية)
  • حمى مستمرة لمدة خمسة أيام أو أكثر أو عودتها بعد فترة خالية من الحمى
  • ضيق النفس
  • الصفير
  • التهاب الحلق الشديد، أو صداع، أو ألم في الجيوب الأنفية م

وبالنسبة للأطفال — لن يحتاج طفلك عمومًا إلى زيارة طبيب بسبب الزكام. اطلب العناية الطبية على الفور إذا كان طفلك يعاني ما يلي:

  • الحمى التي تصل حرارتها إلى 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية) لدي حديثي الولادة لفترة تصل إلى 12 أسبوعًا
  • ارتفاع الحمى أو الحمى التي تستمر لأكثر من يومين في أي عمر للطفل
  • الأعراض التي تسوء أو الفشل في تحسينها
  • الأعراض الشديدة، مثل الصداع أو السعال
  • الصفير
  • ألم الأذن
  • العصبية الشديدة
  • النعاس غير المعتاد
  • نقص الشهية

الأسباب

على الرغم أن هناك أنواعًا عديدة من الفيروسات التي يمكنها التسبب في الزُّكام، فإن الفيروسات الأنفية تعد أكثر الأسباب شيوعًا.

يدخل فيروس البرد إلى جسمك عبر الفم أو العينين،أو الأنف. يمكن أن ينتشر هذا الفيروس من خلال الرزاز الموجود في الهواء، والذي يتشكل عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث شخص مريض.

كما أنه ينتشر عبر التواصل باليدين مع شخص ما مصاب بالبرد أو عبر مشاركة أشياء ملوثة مثل الأواني أو الفوط أو الألعاب أو الهواتف. يُحتمل أن تصاب ببرد إذا لمست عينيك أو أنفك أو فمك بعد مثل هذا الاتصال أو التعرض.

عوامل الخطر

يُمكن أن تزيد هذه العوامل من خطر الإصابة بنزلة برد:

  • العمر. إن الأطفال الأصغر من ست سنوات أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، وخاصة إذا أمضوا أوقاتهم في مؤسسات العناية بالأطفال.
  • ضعف جهاز المناعة. إن الإصابة بأمراض مزمنة أو ضعف أجهزة المناعة بخلاف ذلك، تزيد من خطورة إصابتك بنزلات البرد.
  • فترة من السنة. يكون كل من الأطفال والبالغين أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد في الخريف والشتاء، ومع ذلك، قد تُصاب بنزلة برد في أي وقت.
  • التدخين. من المرجح أن تكون أكثر عرضة للإصابة بالبرد بسهولة وأن تعاني من نزلات برد أكثر حدة إذا كنت من المدخنين.
  • المخاطر. إذا كنت تُخالط الكثير من الأشخاص، في المدرسة أو المطار على سبيل المثال، فإنك على الأرجح أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات التي تسبب نزلات البرد.

المضاعفات

  • التهاب حاد بالأذن (التهاب الأذن الوسطى). تحدث تلك الالتهابات عندما تدخل بكتيريا أو فيروسات في المساحة الواقعة خلف طبلة الأذن. وتشمل العلامات والأعراض النموذجية آلام الأذن، وفي بعض الحالات إفرازات خضراء أو صفراء من الأنف أو معاودة الحمى بعد نزلات البرد.
  • الربو. قد تحفز نزلات البرد حدوث نوبة ربو.
  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد. قد تؤدي نزلات البرد الشائعة التي لا يُتعافى منها، لدى الكبار والأطفال، إلى التهاب وعدوى في الجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية).
  • التهابات ثانوية أخرى. يشمل هذا التهاب الحلق العقدي (التهاب الحلق بالعقديات)، والالتهاب الرئوي والخناق والتهاب الشعب الهوائية لدى الأطفال. ويلزم معالجة هذه الأنواع من العدوى بمعرفة الطبيب.

الوقاية

لا يوجد لقاح للزُكام، ولكن يمكنك اتخاذ الاحتياطات السليمة لإبطاء انتشار فيروسات الزُكام:

  • غسل اليدين. ينبغي علىك تنظيف يديك بعناية وغسلهما دائمًا بالصابون والماء، وأيضًا تعليم أطفالك أهمية غسل اليدين. إذا لم يكن الماء والصابون متوفرين، فاستخدم مطهر أيدٍ يحتوى على الكحول.
  • طهّر أشياءك. يجب عليك تنظيف أسطح مناضد المطبخ ودورات المياه باستخدام مطهر، خاصة عند إصابة أحد أفراد عائلتك بالزكام. اغسل ألعاب الأطفال على فترات.
  • استخدم المناديل. اعطس واسعل في المناديل. تخلص من المناديل بشكلٍ صحيح، ثم اغسل يديك بعناية.

    علّم أطفالك العطس أو السعال في مكان انحناء الكوع عندما لا يملكون منديلاً. تلك الطريقة التي يغطون فيها أفواههم بدون استخدام أيديهم.

  • لا للمشاركة. لا تشارك أكواب أو أدوات الشرب مع أفراد آخرين من عائلتك. استخدم كوبك أو أكواب وحيدة الاستعمال عندما تمرض أنت أو شخص أخر. ميّز الكوب أو الكأس باسم الشخص المصاب بالزكام.
  • ابتعد عن نزلات البرد. تجنب الاحتكاك المباشر مع أي شخص مصاب بزكام.
  • اختر مركز الرعاية لطفلك بعناية. ابحث عن مؤسسة لرعاية الأطفال تكون لديها ممارسات نظافة جيدة وسياسات واضحة حول إبقاء الأطفال المرضى في المنزل.
  • اعتنِ بنفسك. قد تساعدك التغذية الجيدة وممارسة التمارين والحصول على قسط كافٍ من النوم والتحكم في التوتر في التخلص من الضغط النفسي.

التشخيص

يمكن تشخيص معظم الأشخاص الذين يعانون الزكام من خلال العلامات والأعراض التي يعانونها. إذا كان طبيبك يشك في أنك تعاني عدوى بكتيرية أو حالة أخرى، فقد يطلب منك إجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر أو إجراء اختبارات أخرى لاستبعاد الأسباب الأخرى للأعراض التي تعانيها.

العلاج

لا يوجد علاج للبرد الشائع. لا تفيد المضادات الحيوية في معالجة فيروسات نزلات البرد ولا ينبغي استخدامها إلا في حالة حدوث عدوى بكتيرية. ويوجَّه العلاج لتخفيف العلامات والأعراض.

تتضمن مزايا وعيوب علاجات البرد الشائع استخدامها ما يلي:

  • مسكنات الألم. بالنسبة للحمى، يتوجه العديد من الأشخاص للتخلص من التهاب الحلق والصداع إلى تناول أسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) أو مسكنات الألم الأخرى الخفيفة. استخدم عقار أسيتامينوفين في أقصر مدة ممكنة واتبع الارشادات المُلصقة لتجنب الآثار الجانبية.

    توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين. يجب عدم تناول الأطفال والمراهقين للأسبرين أثناء تعافيهم من جدري الماء أو الأعراض المشابهة للإنفلونزا. وهذا لأن استخدام الأسبرين قد ارتبط بالإصابة بمتلازمة راي عند مثل هؤلاء الأطفال، وهي حالة نادرة ولكنها مهددة للحياة.

    فكّر في إعطاء طفلك الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية والتي تم إعدادها للأطفال والرضع. ويتضمن ذلك عقار أسيتامينوفين (تايلينول، وFeverall للرضع، وغيره) أو إيبوبروفين (أدفيل للأطفال، وموترين للرضع، وغيره) لتخفيف الأعراض.

  • البخاخات المزيلة لاحتقان الأنف. يمكن أن يستخدم البالغون قطرات أو رذاذ مضادات الاحتقان لمدة تصل إلى 5 أيام. لأن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى أعراض ارتدادية. ولا ينبغي للأطفال الأصغر من 6 سنوات استخدام قطرات أو رذاذا مضادات الاحتقان.
  • الأشربة المضادة للسعال. تنصح بشدة إدارة المواد الغذائية والعقاقير (Food and Drug Administration) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بعدم إعطاء الأدوية المصروفة من دون وصفة لعلاج السعال أو البرد إلى الأطفال الأصغر من 4 سنوات. ولا توجد أدلة كافية على مدى فعالية هذه العلاجات وما إذا كانت آمنة للأطفال.

    إذا أردت إعطاء أدوية السعال أو البرد لطفل أكبر سنًا، فاتبع الإرشادات المُلصقة. لا تعطي طفلك دواءين بنفس المكونات الفعّالة، مثل مضادات الهيستامين أو مضادات الاحتقان أو مسكنات الألم. لأن تناول كمية كبيرة من المكوّن نفسه قد يؤدي إلى تناول جرعة زائدة بشكل عرضي.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

للشعور براحة عند إصابتك بالبرد، جرب:

  • اشرب الكثير من السوائل. يُعد الماء أو العصير أو المرق الصافي أو ماء الليمون الدافئ خيارات جيدة. تجنب شرب الكافيين والكحول، اللذين يمكن أن يسببا لك الجفاف.
  • تناول حساء الدجاج. قد يكون حساء الدجاج والسوائل الدافئة الأخرى مهدئًا ويمكن أن تخفف من عسر الهضم.
  • الراحة. خذ إجازة من العمل أو المدرسة إذا كان لديك حمى أو سعال سيئ أو الشعور بالنعاس بعد تناول الأدوية، إذا كان ذلك ممكنا. سيتيح لك ذلك الفرصة للراحة كما سيحد من فرص نقلك للعدوى لغيرك.
  • تعديل درجة حرارة الغرفة والرطوبة. حافظ على غرفتك دافئة، ولكن غير مفرطة الحرارة. إذا ما كان الهواء جافًا، يمكن لجهاز ترطيب عبر نشر الرزاز البارد أو للمرزاز أن يرطبا الهواء ويساعدا على تخفيف الاحتقان والكحة. حافظ على جهاز الترطيب نظيفًا لمنع نمو البكتريا والعفن.
  • تهدئة حلقك. الغرغرة بالمياه المالحة — 1/4 إلى 1/2 ملعقة صغيرة من الملح مذابة في كوب به 4 إلى 8 أونصات من الماء الدافئ — يمكن أن تخفف مؤقتًا ألم الحلق أو حشرجته.
  • استخدام قطرات محلول ملحي للأنف. للمساعدة في تخفيف احتقان الأنف، فجرب قطرات المحلول الملحي للأنف. يمكنك شراء هذه القطرات دون وصفة طبية، ويمكن لذلك أن يساعد في تخفيف الأعراض، حتى في الأطفال.

    في الرُّضع، اشفط من فتحتي الأنف باستخدام محقنة بصلية الشكل (أدخل المحقنة بصلية الشكل لحوالي 1/4 إلى 1/2 بوصة، أو حوالي 6 إلى 12 ملليمترًا) بعد وضع قطرات المحلول الملحي.

الطب البديل

بالرغم من الدراسات المستمرة، فإن المجتمع العلمي لم يقرر بعد بشأن علاجات البرد البديلة مثل فيتامين ج ونبات القنفذية. وهنا نعرض المستجدات بشأن بعض الخيارات الشائعة:

  • يظهر بشكل شبه مؤكد أن تناول فيتامين ج لن يساعد الشخص العادي في الوقاية من نزلات البرد.
  • نبات القنفذية. الدراسات بشأن فاعلية نبات القنفذية في الوقاية من نزلة البرد أو تقصيرها متضاربة. وبالرغم من ذلك، فإذا كان النظام المناعي سليمًا، وفي حالة عدم تناول أدوية موصوفة وعدم وجود حساسية من نبات القنفذية، فإن استخدام مكملات نبات القنفذية لا يرجح أن يسبب ضررًا.
  • الزنك. شهرة الزنك في مكافحة البرد تزيد وتنقص. وذلك لأن العديد من دراسات الزنك معيبة ـــ سواء التي تقترح فائدة المعدن والتي ترفض ذلك. في الدراسات ذات النتائج الإيجابية، يبدو أن أكبر فاعلية للزنك تكون عند تناوله خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض.

    تشمل آثار الزنك الجانبية سوء حاسة التذوق والغثيان. تحدث مع الطبيب قبل تناول أي مكملات زنك.

    قد يسبب تناول الزنك عبر الأنف في حدوث ضرر دائم لحاسة الشم. أطلقت إدارة الأغذية والأدوية في يونيو 2009 تحذيرًا ضد استخدام ثلاثة علاجات أنفية للبرد تحتوي على الزنك حيث ظهر ارتباطها مع فقدان لحاسة الشم لوقت طويل أو بشكل دائم (الخشام).

الاستعداد لموعدك

إذا أصبت أنت أو طفلك بالبرد واستمرت الأعراض أو تفاقمت أو اشتدت، فحدد موعدًا مع مقدم الرعاية الأولية أو طبيب الأطفال المعالج لطفلك. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

أعد قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تعاني منها أنت أو طفلك ومتى بدأت
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوط الكبيرة والتعرض للأشخاص الذين أصيبوا بالمرض
  • الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها أنت أو طفلك
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

بالنسبة إلى نزلات البرد، تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟
  • هل يوجد أسباب أخرى محتملة؟
  • هل هناك حاجة للاختبارات؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • ما العلاجات التي يجب تجنبها؟
  • متى تتوقع تحسن الأعراض التي أعاني منها؟
  • هل من الممكن أن أكون معديًا أنا أو طفلي؟ متى يكون الوضع آمن للعودة إلى المدرسة أو العمل؟
  • ما هي خطوات الرعاية الذاتية التي قد تساعدني؟
  • أعاني أنا أو طفلي من هذه الحالات المرضية الأخرى. كيف يمكننا إدارتهما معًا؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة، مثل:

  • هل الأعراض مستمرة؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • هل تحسنت الأعراض ثم تفاقمت بعد ذلك؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إذا وُجد؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

خلال انتظارك للموعد، نل قسطًا وفيرًا من الراحة وتناول العديد من السوائل.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
الرنح او الاختلاج الحركي
التالي
ساركوما الأنسجة الرخوة

اترك تعليقاً