مقالات طبية

الشلل الدماغي

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج الشلل الدماغي في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج الشلل الدماغي ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف الشلل الدماغي

الشلل الدماغي هو اضطراب في الحرك أو التوتر العضلي أو الوضعية يحدث بسبب الضرر الذي يقع للدماغ المتنامي غير الناضج، في أغلب الأحيان قبل الولادة.

تظهر العلامات والأعراض في سنوات الرضاعة أو ما قبل المدرسة. عمومًا، يتسبب شلل الدماغ في ضعف الحركة المرتبط بردود الفعل المفرطة أو ليونة الأطراف والجذع أو صلابتها أو وضعية الجسم غير الطبيعية أو الحركات اللاإرادية أو عدم الثبات في أثناء المشي أو مجموعة من هذه الأعراض.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالشلل الدماغي مشكلات في البلع وعادة ما يكونون مصابين بخلل في عضلات العين، حيث لا تركز العينين على نفس الجسم. كذلك يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بالشلل الدماغي تقلص مدى الحركة في مفاصل مختلفة من أجسادهم بسبب تيبس العضلات.

يتباين تأثير الشلل الدماغي على القدرات الوظيفية بشكل كبير. حيث يمكن لبعض الأشخاص المصابين به السير بينما لا يستطيع آخرون. ويظهر بعض الأشخاص قدرة فكرية طبيعية أو شبه طبيعية، ولكن قد يعاني البعض الآخر من إعاقات ذهنية. كذلك، يتضمن تأثير شلل الدماغ الصرع أو العمى أو الصمم.

الأعراض

يمكن أن تختلف العلامات والأعراض بشكل كبير. قد تتضمن مشكلات الحركة والتنسيق المصاحبة للشلل الدماغي ما يلي:

  • اختلافات في توتر العضلات، مثل أن تكون إما متيبسة للغاية أو لينة للغاية
  • تيبس العضلات ومبالغة في ردات الفعل (التشنج)
  • تيبس العضلات مع ردات فعل طبيعية (تَصَلّب)
  • فقدان التناسق العضلي (الرنْح)
  • الرُّعاش أو الحركات اللاإرادية
  • حركات موجية بطيئة (الكَنَع)
  • تأخرًا في الوصول إلى معالم المهارات الحركية، مثل الدفع بواسطة الذراعين أو الجلوس دون مساعدة أو الزحف
  • تفضيل استخدام جانب واحد من الجسم، مثل استخدام يد واحدة فقط للوصول أو جَر ساقٍ أثناء الزحف
  • صعوبة في المشي، مثل المشي على أصابع القدم أو المشية الجاثمة أو مشية المقص مع تقاطع الركبتين في أثناء المشي أو المشية الواسعة أو المشي غير المتناسق
  • الروال المفرط أو مشاكل في البلع
  • صعوبة في المص أو الأكل
  • تأخرًا في تطور الكلام أو صعوبة في التحدث
  • صعوبة في حركات معينة، مثل التقاط قلم تلوين أو ملعقة
  • النوبات

قد تكون الإعاقة المصاحبة للشلل الدماغي محدودة بشكل رئيسي في طرف واحد أو جانب واحد من الجسم، أو قد تؤثر على الجسم بأكمله. إن اضطراب الدماغ المتسبب في الشلل الدماغي لا يتغير مع الوقت، لذلك عادةً ما لا تسوء الأعراض مع التقدم في العمر. ومع ذلك، قد يزداد تقلص العضلات وتيبسها سوءًا إذا لم يُعالج بقوة.

قد تسهم تشوهات الدماغ المرتبطة بالشلل الدماغي في مشاكل عصبية أخرى. قد يعاني أيضًا الأشخاص المصابون بالشلل الدماغي ما يلي:

  • صعوبة في الرؤية والسمع
  • الإعاقات الذهنية
  • النوبات
  • اضطرابات في حس اللمس أو الألم
  • أمراض الفم
  • حالات الصحة العقلية (النفسية)
  • سلس البول

متى تزور الطبيب

من المهم الحصول على تشخيص فوري لأي اضطراب بالحركة أو تأخيرات محتملة في نمو طفلك. راجع طبيب طفلك إذا كانت لديك استفسارات أو مخاوف بشأن نوبات فقدان الوعي بالبيئة المحيطة أو حركات جسمية غير طبيعية (المعروفة أيضًا بالتشنجات)، أو توتر غير طبيعي بالعضلات، أو ضعف بالتنسيق، أو صعوبة في البلع، أو عدم توازن بعضلات العين، أو مشكلات أخرى في النمو.

الأسباب

ينتج الشلل الدماغي عن خلل أو ارتباك في نمو الدماغ، قبل ولادة الطفل عادةً. يعد السبب الدقيق غير معروف في العديد من الحالات. تتضمن العوامل التي ربما تؤدي إلى مشكلات ترتبط بنمو الدماغ:

  • الطفرات الجينية التي تؤدي إلى نمو الدماغ نموًا غير طبيعي
  • إصابات الأمهات التي تؤثر على نمو الجنين
  • السكتة الدماغية للجنين، وهي عدم وصول الدم إلى الدماغ في أثناء النمو
  • إصابات الرضع التي تسبب التهابات في الدماغ أو حوله
  • إصابة الرأس الرضحية للرضيع نتيجة لحادث سيارة أو سقوط
  • نقص الأكسجين في الدماغ (اختناق) المرتبط بتعسّر المخاض أو الولادة، مع أن الاختناق المرتبط بالولادة يعد سببًا أقل شيوعًا مما كان يعتقد عنه في الماضي

عوامل الخطر

يتصل عدد من العوامل بزيادة خطر الإصابة بالشلل الدماغي.

صحة الأمهات

يمكن لحالات العدوى المعينة أو المشاكل الصحية التي تحدث في أثناء فترة الحمل أن تزيد من خطر إصابة الطفل بالشلل الدماغي زيادة هائلة. تتضمن حالات العدوى التي تشكل قلقًا بوجه خاص:

  • الحصبة الألمانية (الحميراء). الحميراء عدوى فيروسية يمكنها إحداث عيوب خلقية خطيرة. ويمكن منعها بواسطة التطعيم.
  • جدري الماء (الحماق). جدري الماء عدوى فيروسية معدية تتسبب في الحكة والطفح الجلدي، ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات الحمل. ويمكن منعه بواسطة التطعيم أيضًا.
  • الفيروس المُضَخّم للخلايا. الفيروس المضخم للخلايا فيروس منتشر يتسبب في ظهور أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، وقد يؤدي إلى عيوب خلقية إذا تعرضت الأم لأول حالة عدوى نشطة لها في أثناء فترة الحمل.
  • الهربس. يمكن أن تنقل الأم عدوى الهربس إلى طفلها في أثناء فترة الحمل، وتؤثر على الرحم والمشيمة. قد يؤدي الالتهاب الناتج عن العدوى بعد ذلك إلى إلحاق الضرر بالجهاز العصبي النامي للطفل الذي لم يولد بعد.
  • المُقوسات. المُقوسات عدوى ناتجة عن طفيليات موجودة في الطعام المُلوَّث وتربة القطط المصابة بالعدوى وفضلاتها.
  • مرض الزهري. الزهري عبارة عن عدوى بكتيرية تتناقل جنسيًا.
  • التعرض للمواد السامة. التعرُّض للمواد السامة، كميثيل الزئبق، يمكن أن يزيد من خطر العيوب الخلقية.
  • عدوى فيروس زيكا. يمكن للرضّع، المصابين بصغر الرأس نتيجة لإصابة أمهاتهم بعدوى زيكا، أن يصابوا بالشلل الدماغي.
  • حالات أخرى. قد تزيد الحالات الأخرى من خطر الإصابة بالشلل الدماغي، مثل مشاكل الغدة الدرقية والإعاقات الذهنية أو النوبات.

مرض الرضّع

تتضمن أمراض حديثي الولادة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالشلل الدماغي زيادة كبيرة:

  • التهاب السحايا البكتيري. تسبب هذه العدوى البكتيرية التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.
  • التهاب الدماغ الفيروسي. بالمثل، تسبب هذه العدوى الفيروسية التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.
  • اليرقان الحاد أو اليرقان الذي لم تتم معالجته. يبدو اليرقان كاصفرار في الجلد. وتحدث هذه الحالة عندما لا تتم تصفية منتجات ثانوية معينة من خلايا الدم “المُستخدَّمة” من مجرى الدم.

عوامل الأخرى للحمل والولادة

على الرغم من محدودية الإسهام المحتمل لكل منهما، فالعوامل الإضافية للحمل أو الولادة المتصلة بزيادة خطر الإصابة بالشلل الدماغي تتضمن ما يلي:

  • الولادة المقعدية. يترجح للأطفال المصابين بالشلل الدماغي أن يكونوا في وضع الخروج بالقدم أولاً (الجيئة بالمقعدة) بدلاً من الخروج بالرأس أولاً عند بداية الولادة.
  • تعقيدات في المخاض والولادة. إن الرضّع الذين تظهر عليهم مشكلات في الأوعية أو التنفس في أثناء المخاض والولادة ربما يكونون مصابين بالفعل بتلف الدماغ أو أشياء غير طبيعية فيها.
  • انخفاض الوزن عند الولادة. يتعرض الأطفال بوزن أقل من 5.5 أرطال (2.5 كجم) لخطر الإصابة بالشلل الدماغي أكثر من غيرهم. فإن الخطر يزيد كلما انخفض الوزن عند الميلاد.
  • أكثر من رضيع. يزيد خطر الإصابة بالشلل الدماغي مع زيادة عدد الأجنة التي تتشارك الرحم. وإذا توفي طفل أو أكثر، تزيد احتمالية إصابة الأطفال الناجية بالشلل الدماغي.
  • الولادة المبكرة. تستمر فترة الحمل الطبيعية لمدة 40 أسبوعًا. ويتعرض الأطفال الذين يولدون قبل مرور 37 أسبوعًا من الحمل إلى خطر الإصابة بالشلل الدماغي أكثر من غيرهم. فكلما تمت ولادة الطفل مبكرًا، زاد خطر الإصابة بالشلل الدماغي.
  • تنافر فصيلة الدم الريسوسية بين الأم والطفل. إذا لم تتماثل فصيلة الدم الريسوسية للأم مع فصيلة الدم الريسوسية للطفل، فقد لا يتحمل النظام المناعي لديها عملية نمو فصيلة دم طفلها، وربما يبدأ جسمها في إنتاج الأجسام المضادة لمهاجمة خلايا الدم لطفلها وتقتلها، مما قد يؤدي إلى تلف الدماغ.

المضاعفات

قد يؤدي ضعف العضلات، وتشنج العضلات ومشكلات التناسق إلى حدوث عدد من المضاعفات سواء خلال مرحلة الطفولة أو فيما بعد خلال مرحلة البلوغ، بما في ذلك:

  • التقفع. التقفع عبارة عن ضعف في الأنسجة العضلية ناتج عن شد عضلي شديد (التشنج). قد يعوق التقفع نمو العظام، ويتسبب في انحناء العظام، ويؤدي إلى الإصابة بتشوهات المفاصل، أو الخلع أو الخلع الجزئي.
  • سوء التغذية. قد تجعل مشاكل الابتلاع والتغذية من الصعب بالنسبة للشخص المصاب بالشلل الدماغي، لاسيما الأطفال الرضع، الحصول على القدر الكافي من العناصر الغذائية. ربما يتسبب هذا الأمر في إعاقة النمو وإضعاف العظام. ربما يحتاج بعض الأطفال إلى استخدام أنبوب إطعام للحصول على القدر الكافي من العناصر الغذائية.
  • حالات متعلقة بالصحة العقلية. ربما يعاني الأفراد المصابون بالشلل الدماغي من أمراض الصحة العقلية (النفسية)، مثل الاكتئاب. قد تؤدي العزلة الاجتماعية والتحديات المتعلقة بالتكيف مع العجز إلى الإصابة بالاكتئاب.
  • أمراض الرئة. قد يُصاب الأفراد الذين يعانون من الشلل الدماغي بمرض الرئة واضطرابات التنفس.
  • الأمراض العصبية. ربما يكون الأفراد المصابين بالشلل الدماغي أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الحركة أو تفاقم الأعراض العصبية بمرور الوقت.
  • الفُصال العظمي. ربما يؤدي الضغط على المفاصل أو المحاذاة غير الطبيعية للمفاصل نتيجة للتشنج العضلي إلى الإصابة المبكرة بمرض العظام التنكسي المؤلم (الفُصال العظمي).
  • قلة العظم. قد تنتج الكسور المرتبطة بانخفاض كثافة العظام (قلة العظم) عن مجموعة من العوامل الشائعة مثل نقص الحركة، ونقص العناصر الغذائية واستخدام عقار مضاد للصرع.
  • اختلال توازن عضلة العين. قد يؤثر هذا الأمر على تثبيت النظر والتتبع البصري؛ ينبغي على أحد أخصائيي العيون تقييم حالات الاختلال المشتبه بها.

الوقاية

لا يمكننا منع أغلب حالات الشلل الدماغي من الحدوث، إلا أنه بإمكاننا تقليل احتماليتها. إن كنت حاملاً أو تنتوين الحمل، فاتبعي هذه الخطوات للحفاظ على صحتك والتقليل من مضاعفات الحمل:

  • تأكدي أنك محصنة. فبإمكان بعض التحصينات كتلك الخاصة بالحصبة الألمانية حماية جنينك من العدوى التي قد تسبب له تلفًا دماغيًا.
  • اعتنِ بنفسك. فكلما زادت صحتك عند إقبالك على الحمل، قلّت احتمالية إصابتك بعدوى تسبب لك شللاً دماغيًا.
  • احرصي على الحصول على رعايةٍ مبكرةٍ ومستمرة قبل الولادة. زيارة طبيبك بانتظامٍ وسيلةٌ فعالةٌ للحدّ من المخاطر الصحية المحدقة بك وبجنينك. كما أنها ستحميه من احتمالية الولادة المكبرة، أو الولادة بوزنٍ منخفض، أو الإصابة بالعدوى.
  • اعتني بسلامة طفلك. حاولي وقايته من إصابات الرأس بتوفير مقعد أطفالٍ مخصصٍ له في السيارة، وخوذةٍ للدراجة، وحواجز أمانٍ للفراش، ورقابةٍ دورية.

التشخيص

إذا اشتبه طبيب العائلة أو طبيب الأطفال في إصابة طفلك بالشلل الدماغي، فسوف يقيّم علامات طفلك أعراضه، ويراجع تاريخه الطبي، ويجري تقييمًا بدنيًا. قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي مُدرب على علاج الأطفال المصابين بأمراض في الدماغ والجهاز العصبي (أخصائي أعصاب الأطفال).

كما سيطلب الطبيب الخضوع إلى عدة اختبارات لإجراء تشخيص، واستبعاد الأسباب الممكنة الأخرى.

فحوص الدماغ

يمكن لتقنيات تصوير المخ أن تكشف مناطق التضرر أو التطور غير الطبيعي في المخ. قد تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو ومجالاً مغناطيسيًا قويًا لإنتاج صور مفصلة وثلاثية الأبعاد أو مقطعية-مستعرضة لمخ طفلك. يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) كشف أي آفات أو شذوذات في مخ طفلك.

    وهو اختبار غير مؤلم، ولكنه ضوضائي ويمكن أن يستغرق إتمامه مدة حوالي ساعة. ويرجح أن يتلقى طفلك مهدئًا بسيطًا قبلها. عادةً ما يكون التصوير بالرنين المغناطيسي هو اختبار التصوير المفضل.

  • تصوير الجمجمة بالموجات فوق الصوتية: يمكن إجراء ذلك خلال الطفولة المبكرة. يستخدم تصوير الجمجمة بالموجات فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد للحصول على صور للمخ. لا ينتج التصوير بالموجات فوق الصوتية صورة تفصيلية، ولكن يمكن استخدامه لسرعته ورخص سعره، ويمكنه توفير تقييم مبدئي قيّم للمخ.

التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)

إن أصيب طفلك بنوبات، فقد يطلب طبيبك تخطيطًا كهربائيًا للدماغ (EEG) لتحديد ما إذا كان مصابًا بالصرع، وهو ما يحدث غالبًا للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي. في اختبار التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)، تثبت سلسلة من الأقطاب على فروة رأس طفلك.

وتسجل أقطاب التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) النشاط الكهربائي لمخ طفلك. وإن كان مصابًا بالصرع، فمن الشائع أن تكون هناك تغيرات في الأنماط الطبيعية لموجات المخ.

الاختبارات المختبرية

تفحص الاختبارات المعملية أيضًا المشكلات الجينية أو المتعلقة بالتمثيل الغذائي.

فحوصات إضافية

إذا تم تشخيص إصابة طفلك بالشلل الدماغي، فستحال على الأرجح إلى أخصائيين لإجراء تقييمات لحالات أخرى غالبًا ما تصاحب هذا الاضطراب. قد تحدد تلك الاختبارات:

  • ضعف البصر
  • ضعف السمع
  • تأخر التخاطب أو ضعفه
  • الإعاقات الذهنية
  • تأخرات نمائية أخرى
  • اضطرابات الحركة

العلاج

يحتاج الأطفال والبالغون المصابون بالشلل الدماغي لرعاية طويلة الأجل على يد فريق الرعاية الطبية. قد يتضمن هذا الفريق ما يلي:

  • طبيب الأطفال أو طبيب العلاج الطبيعي يشرف طبيب الأطفال على خطة العلاج والرعاية الطبية.
  • طبيب أعصاب الأطفال. قد ينضم طبيب حاصل على تدريب في تشخيص وعلاج الأطفال المصابين باضطرابات الدماغ والجهاز العصبي، إلى فريق رعاية الطفل.
  • جراح تقويم عظام. قد ينضم طبيب حاصل على تدريب في علاج اضطرابات العضلات والعظام لتشخيص وعلاج حالات العضلات.
  • اختصاصي العلاج الطبيعي قد يساعد اختصاصي العلاج الطبيعي طفلك في تحسين القوة ومهارات السير وإطالة العضلات.
  • اختصاصي العلاج المهني. يمكن أن يُقدِّم اختصاصي العلاج المهني العلاج لطفلك من أجل تطوير المهارات اليومية وتَعلُّم استخدام المنتجات المساعدة التي تساعد في ممارسة الأنشطة اليومية.
  • اختصاصي أمراض النطق واللغة. إن الطبيب المتدرب على تشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة قد يعمل مع طفلك إذا كان يعاني من صعوبات في النطق أو البلع أو اللغة.
  • اختصاصي العلاج التطوري. ربما يٌقدِّم اختصاصي العلاج التطوري العلاج لمساعدة الطفل في تطوير السلوكيات والمهارات الاجتماعية والمهارات الشخصية الملائمة لعمر الطفل.
  • اختصاصي أمراض الصحة العقلية. إن اختصاصي أمراض الصحة العقلية، مثل اختصاصي علم النفس أو الطبيب النفسي، قد يشارك في تقديم الرعاية للطفل. قد يساعدك الطبيب أنت وطفلك في معرفة كيفية التعامل مع إعاقة الطفل.
  • اختصاصي المعالجة الترفيهية. المشاركة في البرامج الفنية والثقافية والنشاطات الرياضية والأحداث الأخرى التي تساعد الأطفال في زيادة المهارات والقدرات البدنية والمعرفية. وكثيرًا ما يلاحظ أولياء أمور الأطفال تحسينات في نطق الطفل وثقته بنفسه وسلامته العاطفية.
  • الاختصاصي الاجتماعي. قد يساعد الاختصاصي الاجتماعي أسرتك في الوصول إلى خدمات وبرنامج لفترات الرعاية الانتقالية.
  • مُعلِّم التربية الخاصة. يعالج مُعلِّم التربية الخاصة صعوبات التعلم ويُقرر الاحتياجات التعليمية ويُحدد المصادر التعليمية المناسبة.

الأدوية

يمكن استخدام الأدوية التي يمكنها تقليل شد العضلات لتحسين القدرات الوظيفية وعلاج الألم وإدارة المضاعفات المرتبطة بالتشنج أو أعراض الشلل الدماغي الأخرى.

من المهم التحدث مع طبيبك حول مخاطر العلاج الدوائي ومناقشة ما إذا كان العلاج الطبي ملائمًا لاحتياجات طفلك. يعتمد تحديد الدواء على ما إذا كانت المشكلة تؤثر في عضلات محددة فقط (محصورة) أو الجسم كله (عامة). تتضمن العلاجات الدوائية ما يلي:

  • الشناج المحصور. عندما يكون الشناج محصورًا في مجموعة عضلية واحدة، يمكن لطبيبك التوصية بحقن onabotulinumtoxinA (بوتوكس) في العضلة مباشرة أو العصب أو كليهما. يمكن لحقن البوتوكس المساعدة في تحسين سيل اللعاب. يحتاج طفلك إلى إجراء الحقن كل ثلاثة أشهر.

    ويمكن أن تتضمن الآثار الجانبية الألم أو أعراضًا معتدلة تشبه أعراض الإنفلونزا أو كدمات أو ضعفًا شديدًا. وتتضمن الآثار الجانبية الأخرى الأكثر خطورة صعوبة في التنفس والبلع.

  • الشناج المعمم. في حالة تأثر الجسم بالكامل، يمكن لمرخيات العضلات التي تؤخذ عن طريق الفم العمل على إرخاء التيبس والعضلات المنقبضة. وتتضمن هذه العقاقير ديازيبام (فاليوم) ودانترولين (دانتريم) وباكلوفين (جابلوفين).

    ويحمل ديازيبام بعض المخاطر التبعية، لذا لا ينصح باستخدامه على المدى الطويل. وتتضمن آثاره الجانبية النعاس والضعف وسيلان اللعاب.

    تتضمن الآثار الجانبية لدانترولين النوم والضعف والغثيان والإسهال.

    بينما تتضمن الآثار الجانبية لباكلوفين النوم والتشوش الذهني والغثيان. لاحظ أنه يمكن ضخ باكلوفين إلى الحبل الشوكي مباشرة باستخدام أنبوب. وتتم زراعة الأنبوب جراحيًا تحت جلد البطن.

يمكن أيضًا وصف أدوية لطفلك لتقليل سيلان اللعاب. ويمكن لأدوية، مثل تريهكسفينيديل أو سكوبولامين أو غليكوبيرولات (روبينول، ربينول فورت) المساعدة، كما يمكن أيضًا لحقن البوتكس في الغدد اللعابية.

العلاجات

توجد العديد من طرق العلاج غير الدوائية التي تساعد المصاب بشلل الدماغ في تعزيز قدراته الوظيفية.

  • العلاج الطبيعي. تساعد التمارين والرياضات العضلية في تعزيز قوة طفلكِ ومرونته وتوازنه ونموه الحركي والتحرك. كذلك، ستتعلمين كيف تقومين بتلبية احتياجات طفلكِ اليومية في المنزل بأمان، مثل الاستحمام والتغذية.

    في أول سنة إلى سنتين بعد الولادة، يقدم اختصاصيو العلاج الطبيعي والعلاج المهني الدعم في مسائل مثل التحكم في الرأس والجذع والتقلُّب والإمساك. ولاحقًا، يشارك كلا النوعين من اختصاصيي العلاج في تقييمات الكرسي المتحرك.

    وربما يوصي الأطباء بتركيب سنادات أو جبائر لطفلكِ. تساعد بعض هذه الدعائم على تحسين القدرات الوظيفية، مثل تعزيز القدرة على المشي. وتعمل غيرها على تمديد العضلات المتيبسة لوقاية طفلكِ من تصلب العضلات (التقفع).

  • العلاج الوظيفي. يعمل استخدام الاستراتيجيات البديلة والأجهزة المساعدة والاستعانة باختصاصي العلاج المهني على تقوية اعتماد طفلكِ على نفسه للمشاركة في أداء الأنشطة اليومية وأعمال المنزل والمدرسة والمجتمع.

    تشمل الأجهزة المساعدة المشايات أو العكازات رباعية الأرجل أو أنظمة الجلوس أو الكراسي المتحركة الكهربائية.

  • علاج أمراض اللغة والتخاطب. يساعد اختصاصيو أمراض اللغة والتخاطب في تحسين قدرة طفلكِ على التحدث بوضوح أو التواصل باستخدام لغة الإشارة.

    ويمكن لاختصاصيي أمراض اللغة والتخاطبأيضًا تعليم طفلكِ استخدام أجهزة التواصل، مثل الكمبيوتر ومعدل الصوت، إذا كان التواصل صعبًا.

    وتشمل أجهزة التواصل الأخرى لوحًا مثبت عليه صور لأدوات وأنشطة يمكن أن يراها طفلكِ في الحياة اليومية. ويمكنه تركيب الجمل بالإشارة إلى الصور.

    ويستطيع اختصاصيو التخاطب أيضًا علاج الصعوبات التي يعاني منها الطفل في العضلات المستخدمة في الأكل والبلع.

  • العلاج الترفيهي يستفيد بعض الأطفال من طرق العلاج الترفيهي، مثل ركوب الخيل العلاجي. ويساعد هذا النوع من العلاج في تحسين القدرات الحركية لدى الطفل، بالإضافة إلى التخاطب والصحة النفسية.

الإجراءات الجراحية وغيرها من الإجراءات

قد تكون هناك حاجة إلى إجراء عملية جراحية لتقليل شد العضلات أو تصحيح شذوذ العظم الناجم عن الشناج. تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • جراحة تقويم العظام. قد يحتاج الأطفال المصابون بتقفعات أو تشوهات شديدة إلى إجراء جراحة في العظام أو المفاصل لوضع الذراعين والوركين والساقين في مواضعهم الصحيحة.

    كما يمكن أن تطيل الإجراءات الجراحية العضلات والأوتار القصيرة نسبيًا بسبب التقفعات الشديدة. يمكن لهذه التصحيحات أن تخفف من الألم وتحسن الحركة. كما قد تُسهل الإجراءات من استخدام جهاز المشي أو الدعامات أو العكازات.

  • قطع الأعصاب. في بعض الحالات الشديدة، عندما لا تجدي العلاجات الأخرى نفعًا، قد يقطع الجراحون الأعصاب التي تخدم العضلات المتشنجة في إجراء يُسمى بَضع الجَذْر الظَهْرِيّ الانتقائي. يعمل هذا على إرخاء العضلة وتخفيف الألم، ولكن يمكنها أن تسبب الشعور بالخدر أيضًا.

الطب البديل

يستخدم بعض الأطفال والمراهقين المصابين بشلل الدماغ بعض أشكال العلاج التكميلي أو البديل.

على سبيل المثال، يتم الترويج للمعالجة بالأكسجين عالي الضغط على نطاقٍ واسعٍ على أنها علاج للشلل الدماغ بالرغم من وجود أدلة محدودة على فعاليتها. لذا ينبغي الحذر من طريقة العلاج هذه وغيرها من الطرق غير المعتمدة لمرض شلل الدماغ والشك في أمرها. حيث لم تعطِ التجارب السريرية الخاضعة للمراقبة التي تتضمن علاجات كالمعالجة بالأكسجين عالي الضغط، وتدريبات تمارين المقاومة باستخدام ملابس خاصة، وإتمام الحركة المساعد للأطفال وبعض أشكال التحفيز الكهربائي نتيجة حاسمة أو لم تُظهر أي فائدة حتى الآن، ولا يتم قبول العلاجات في الممارسة السريرية الرئيسية.

تتم تجربة العلاج بالخلايا الجذعية بالفعل كعلاج لمرض شلل الدماغ، لكن البحث لا يزال يُقيِّم ما إذا كانت هذه الطرق آمنة وفعالة. وهناك دراسات في الولايات المتحدة وأماكن أخرى تبحث في سلامة وتحمل حقن الخلايا الجذعية من دم الحبل السري في الأطفال الذين يعانون من شلل الدماغ.

التأقلم والدعم

عندما يتم تشخيص طفل بحالة إعاقة، تواجه الأسرة بكاملها تحديات جديدة. فيما يلي بضع نصائح للاعتناء بطفلك وبنفسك:

  • عززي استقلال الطفل شجعي أي جهد يخص الاستقلالية، بغض النظر عن حجمه. سرعة إنجازك للعمل أو سهولة الإنجاز أكثر من إنجاز الطفل له لا تعني أنه يجب عليك القيام به.
  • كوني مؤيدة لطفلك. أنت جزء هام من فريق الرعاية الصحية للطفل. لا تخافي من رفع الصوت بالنيابة عن طفلك أو من طرح الأسئلة الصعبة على الأطباء والمعالجين والمعلمين.
  • العثور على الدعم. يمكن أن تشكل دائرة الدعم فرقًا كبيرًا في مساعدتك على تخطي الشلل الدماغي وآثاره. وباعتبارك والدة، قد تشعري بالحزن والذنب لإعاقة طفلك.

    يمكن أن يساعدك الطبيب على التعرف على مجموعات الدعم والمنظمات والخدمات الاستشارية القريبة منك. كما قد يستفيد الطفل أيضًا من برامج دعم الأسر والبرامج المدرسية والاستشارات.

الاستعداد لموعدك

إذا كان طفلكِ مصابًا بشلل الدماغ، فقد يعتمد اكتشافكِ لحالته المرضية على مدى شدة الإعاقات وبداية ظهور المشكلات وما إذا كنتِ قد تعرضتِ لأي عوامل خطورة في أثناء فترة الحمل أو الولادة.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن الأعراض الحالية حتى لو بدا بعضها غير متعلق بمخاوف شلل الدماغ.
  • أعد قائمة بجميع أدوية طفلك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي يتناولها.
  • دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية الخاصة بك أو بطفلك، بما في ذلك الحالات الأخرى.
  • دوِّن بياناتك الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغييرات أو ضغوط حدثت مؤخرًا في حياة طفلك.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.
  • اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء مرافقتك لمساعدتك في تذكر ما سيقوله الطبيب.

الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

إذا كان طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال يعتقد أن الطفل تظهر عليه علامات الشلل الدماغي، ينبغي مناقشة الأسئلة التالية مع الطبيب:

  • ما الاختبارات التشخيصية التي توجد الحاجة إلى إجرائها؟
  • متى سيتم إبلاغنا بنتائج الاختبار؟
  • من الأخصائيون الذين يتوجب علينا زيارتهم؟
  • كيف يمكن فحص الاضطرابات التي تقترن بشكل منتشر بالشلل الدماغي؟
  • كيف ستراقب صحة طفلي وتطورها؟
  • هل يمكنك اقتراح مواد تعليمية وخدمات دعم محلية فيما يتعلق بالشلل الدماغي؟
  • هل يمكن متابعة حالة الطفل من خلال برنامج متعدد التخصصات مما يعالج كل الاحتياجات لديه في الزيارة نفسها مثل عيادة الشلل الدماغي؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

زيارات العناية بالطفل

من المهم أن تأخذ طفلك بانتظام لكافة زيارات رعاية الطفل والمواعيد السنوية المقررة في أثناء مرحلة الطفولة. تمثل تلك الزيارات فرصة لطبيب الأطفال لمراقبة تطور طفلك في نواحٍ أساسية، بما في ذلك:

  • النمو
  • توتر العضلات
  • قوة العضلات
  • التنسيق
  • الوضعية
  • المهارات الحركية المناسبة للعمر
  • القدرات الحسية ،مثل الرؤية والسمع واللمس

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
شلل الوجه النصفي
التالي
عَرَض القيء الدوري

اترك تعليقاً