مقالات طبية

تدلي الأمعاء الدقيقة او القيلة المعوية

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج تدلي الأمعاء الدقيقة او القيلة المعوية في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج تدلي الأمعاء الدقيقة او القيلة المعوية، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف تدلي الأمعاء الدقيقة او القيلة المعوية

يحدث تدلي الأمعاء الدقيقة، والذي يعرف كذلك بالقيلة المعوية، عندما تهبط الأمعاء الدقيقة إلى التجويف السفلي بالحوض، فتضغط على الجزء العلوي من المهبل، ما يسبب نتوءًا. وتعني كلمة “تدلي” الانزلاق أو السقوط من المكان الصحيح.

ومن شأن أمور كالولادة، والشيخوخة، وغيرها من العمليات التي تضع ضغطًا على قاع الحوض أن تضعف العضلات والأربطة الداعمة لأعضاء الحوض؛ ما يزيد احتمالات حدوث تدلي الأمعاء الدقيقة.

تحقق تدابير العناية الذاتية، وغيرها من الخيارات غير الجراحية، تأثيرًا في التعامل مع تدلي الأمعاء الدقيقة. في الحالات الشديدة، قد تحتاجين إلى إصلاحٍ جراحي.

الأعراض

قد لا يسبب تدلي الأمعاء الدقيقة الطفيف ظهور علامات أو أعراض. ومع ذلك، إذا كنت تعاني تدلي شديد، فربما تعاني:

  • إحساسًا بالشد في منطقة الحوض يخف عند الاستلقاء
  • الشعور بامتلاء أو ضغط أو ألم في الحوض
  • الشعور بألم في أسفل الظهر يخف عند الاستلقاء
  • انتفاخ بسيط بالأنسجة في المهبل
  • عدم الشعور بالراحة في منطقة المهبل والجماع المؤلم (عُسْر الجِماع)

كما أن هناك الكثير من السيدات أيضًا المصابات بتدلي الأمعاء الدقيقة تعاني تدلي الأعضاء الأخرى بالحوض، مثل المثانة أو الرحم أو المستقيم.

متى تزور الطبيب

ارجعي إلى الطبيب إذا كنتِ تعانين علامات أو أعراض تدلي تزعجكِ.

الأسباب

يعد الضغط الزائد على قاع الحوض السبب الرئيسي لأي شكل من أشكال تدلي عضو من أعضاء الحوض. وتتضمن الحالات والأنشطة التي قد تتسبب في تدلي الأمعاء الدقيقة أو غيرها من أنواع التدلي أو تسهم فيها:

  • الحمل والولادة
  • الإمساك المزمن، أو المجهود مع حركة الأمعاء
  • السعال المزمن أو الالتهاب الشُعبي
  • رفع الأشياء الثقيلة باستمرار
  • زيادة الوزن أو السمنة

الحمل والولادة

الحمل والولادة هما أكثر الأسباب شيوعًا لتدلي أعضاء الحوض. تتمدد العضلات والأربطة والأنسجة الضامة التي تحمل وتدعم مهبلك وتضعف في أثناء الحمل، والمخاض، والولادة.

ولا تصاب كل من ولدت طفلاً بتدلي أعضاء الحوض. فلدى بعض النساء عضلات وأربطة وأنسجة ضامة داعمة قوية في الحوض ولا يواجهن أي مشاكل مطلقًا. ومن الممكن أيضًا أن تصاب امرأة لم تنجب من قبل بتدلي أعضاء الحوض.

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي تزيد من خطر إصابتك بتدلي الأمعاء الدقيقة ما يلي:

  • الحمل والولادة. تساهم الولادة المهبلية لطفل أو أكثر في إضعاف بنى الدعم لقاع الحوض، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالتدلي. كلما زادت حالات حملك، كنتِ أكثر عرضة لخطر الإصابة بأي نوع من أنواع تدلي أعضاء الحوض. من غير المرجح أن تصاب النساء، اللاتي يضعن حملهن بإجراء عمليات ولادة قيصرية فقط، بتدلي الأمعاء.
  • العمر. غالبًا ما تحدث الإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة وأنواع أخرى من تدلي أعضاء الحوض مع التقدم في العمر. كلما تقدمت في العمر، تميل لفقدان كتلة عضلية وقوة العضلات — في عضلات الحوض وكذلك العضلات الأخرى.
  • جراحة الحوض. قد تزيد إزالة الرحم (استئصال الرحم) أو الإجراءات الجراحية لعلاج سلس البول من خطر الإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة.
  • زيادة الضغط في البطن. يزيد فرط السمنة من الضغط داخل البطن، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة. تتضمن العوامل الأخرى التي تزيد من الضغط، السعال المستمر (المزمن) أو الشعور بالإجهاد أثناء التبرز.
  • التدخين. يرتبط التدخين بالإصابة بالتدلي لأن المدخنين كثيرًا ما يسعلون الأمر الذي يزيد من الضغط في البطن.
  • العِرق. لأسباب غير معروفة، يزيد خطر إصابة النساء البيض والهيسبانيات بتدلي أعضاء الحوض.
  • اضطرابات الأنسجة الضامة. قد تصبح عرضة للإصابة بالتدلي بشكل وراثي نتيجة لضعف الأنسجة الضامة في منطقة الحوض، الأمر الذي يجعلك أكثر عرضة بطبيعة الحال للإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة وأنواع أخرى من تدلي الأعضاء في منطقة الحوض.

الوقاية

قد تتمكن من تقليل فرص الإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة بهذه الإستراتيجيات:

  • حافظ على وزن صحي. إذا كان وزنك زائدًا، يمكن أن يؤدي فقدان بعض الوزن إلى تقليل الضغط داخل البطن.
  • الوقاية من الإمساك. تناول الأطعمة الغنية بالألياف، واشرب الكثير من السوائل ومارس التمارين الرياضية بانتظام للمساعدة في تجنب الإصابة بتمزق في أثناء حركة الأمعاء.
  • علاج السعال المزمن. يعمل السعال المستمر على زيادة الضغط على البطن. يمكنك زيارة طبيبك للسؤال عن العلاج إذا كنت تعاني سعالاً مستمرًا (مزمنًا).
  • الإقلاع عن التدخين. يساهم التدخين في الإصابة بالسعال المزمن.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة. يزيد رفع الأشياء الثقيلة من الضغط على البطن.

التشخيص

يُجري طبيبك فحص الحوض لتأكيد تشخيص تدلي الأمعاء الدقيقة. قد يطلب منك طبيبك في أثناء الفحص أن تأخذ نفسًا عميقًا وأن تحبسه كما لو كنت تتبرز (مناورة فالسالفا)، والذي من المرجح أن يتسبب في بروز الأمعاء الدقيقة المتدلية إلى أسفل. إذا لم يتمكن طبيبك من التحقق من أن لديك تدلي وأنت مستلق على طاولة الفحص، فقد يكرر الفحص في أثناء وضع الوقوف.

العلاج

لا يحتاج تدلي الأمعاء الدقيقة عادةً إلى تلقي علاج إذا لم تكن الأعراض تسبب لك مشكلة. قد تكون الجراحة فعالة إذا كنت تعاني تدليًا متقدمًا مصحوبًا بأعراض مزعجة. تتوفر أساليب غير جراحية إذا كنت ترغبين في تجنب الجراحة، أو إذا كانت الجراحة ستكون محفوفة بالمخاطر أو إذا كنت تريدين أن تنجبي في المستقبل.

خيارات العلاج لتدلي الأمعاء الدقيقة تتضمن ما يلي:

  • الملاحظة. إذا كان التدلي لديك يتسبب في القليل من الأعراض أو ليس له أعراض واضحة، فلا تحتاج لعلاج. تدابير الرعاية الذاتية البسيطة، مثل ممارسة تمارين تسمى تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض، التي قد توفر الشعور بالراحة من الأعراض. قد يحد تجنب رفع الأشياء الثقيلة والإمساك من احتمالية تفاقم التدلي.
  • الفرزجة. هي جهاز مصنوع من السيليكون أو المطاط يوضع داخل المهبل لدعم الأنسجة المنتفخة. تأتي الفرازج بأشكال وأحجام متعددة. يتضمن العثور على الجهاز المناسب التعرض لبعض التجارب والأخطاء. يقيس طبيبك الجهاز ومدى ملاءمته لك، ويعلمك كيفية إدخاله وإزالته وتنظيفه.
  • الجراحة. يمكن للجراح إجراء جراحة لإصلاح التدلي من خلال المهبل أو البطن، بمساعدة الروبوت أو بدونه. خلال هذا الإجراء، يُعيد الجراح الأمعاء الدقيقة المتدلية إلى مكانها ويضيق الأنسجة الضامة لقاع الحوض. قد تُستخدم نسبة ضئيلة من شبكة صناعية في بعض الأحيان للمساعدة في دعم الأنسجة الضعيفة.

    عادةً لا تتكرر الإصابة بتدلي الأمعاء الدقيقة. ومع ذلك، يمكن أن تحدث إصابة إضافية في قاع الحوض مع زيادة ضغط الحوض، مثل مع حالات الإمساك، أو السعال، أو السمنة، أو رفع الأوزان الثقيلة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

وفقًا لمدى شدة حالتك، قد توفر تدابير الرعاية الذاتية هذه تخفيف الأعراض الذي تحتاجين إليه:

  • يمكنكِ تأدية تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض ودعم أنسجة المهبل الضعيفة.
  • تجنبي الإصابة بالإمساك بتناول الكثير من السوائل والأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات الطازجة.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
  • جربي السيطرة على السعال.
  • يمكنكِ فقدان الوزن إذا كنتِ تعانين زيادة الوزن أو السمنة.
  • تجنبي الحزق لتحريك الأمعاء. اعتمدي على وظيفة المستقيم والقولون الطبيعية لإفراغ أسفل الأمعاء.
  • الإقلاع عن التدخين.

تمارين كيجل

تعمل تمارين كيجل على تقوية عضلات قاع الحوض، والتي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء جزئيًا. قاع الحوض القوي يوفر دعمًا أفضل لأعضاء الحوض، ويمنع تفاقم حالة التدلي وتخفيف الأعراض المرتبطة بتدلي أعضاء الحوض.

لممارسة تمارين كيجل، اتبعي هذه الخطوات:

  • شدي (اقبضي) عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تستخدمينها لمنع التبول.
  • استمري في قبض العضلات لمدة خمس ثوانِ، ثم ارخيها لخمس أخرى. (إذا كان صعبًا للغاية، يمكنكِ البدء بقبض العضلات لثانيتين وإرخاؤها لثلاث ثوانِ.)
  • تمرني على قبض العضلات لمدة 10 ثوانِ في كل مرة.
  • قومي بإجراء هذا التمرين على ثلاث مجموعات على الأقل وكرريه 10 مرات يوميًا.

اطلبي من طبيبكِ تقديم الملاحظات حول ما إذا كنتِ تستخدمين العضلات الصحيحة أم لا. قد تحقق تمارين كيجل نجاحًا أكثر عندما تتعلمينها من أخصائي علاج طبيعي وتعززينها بالارتجاع البيولوجي. الارتجاع البيولوجي يتضمن استخدام أجهزة الرصد التي تساعد في التأكد من أنكِ تقبضين العضلات الصحيحة، مع الوصول إلى الكثافة والمدة الزمنية المثالية.

بمجرد أن تتعلمي الطريقة الصحيحة، يمكنكِ ممارسة تمارين كيجل في أي وقت، سواء كنتِ تجلسين على المكتب أو تسترخين على الأريكة.

الاستعداد لموعدك

قد يكون موعدك الأول مع طبيب الرعاية الأولية أو مع طبيب متخصص في الأمراض التي تؤثر في الجهاز التناسلي في الإناث (طبيب النساء) أو الجهاز التناسلي والجهاز البولي (طبيب النساء والجهاز البولي، طبيب الجهاز البولي).

ما يمكنك فعله

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

  • أعد قائمة بجميع الأعراض التي تعاني منها ومدتها.
  • دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية، بما في ذلك أي حالات يتم معالجتها أو أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات تتناولها.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو صديق، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر جميع المعلومات التي ستقدم لك.
  • دوِّن أي أسئلة تود طرحها على الطبيب، سجل الأسئلة الأكثر أهمية أولاً في حالة قصر وقت الزيارة.

بالنسبة لتدلي الأمعاء الدقيقة، تتضمن الأسئلة الرئيسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • هل يسبب تدلي الأمعاء ظهور الأعراض التي أعانيها؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • ماذا سيحدث لو اخترت عدم معالجة تدلي الأمعاء؟
  • ما هو خطر معاودة الإصابة بهذه المشكلة في أي وقت في المستقبل؟
  • هل أحتاج إلى اتباع أي قيود للوقاية من تطور المرض؟
  • هل يوجد أي خطوات للرعاية الذاتية يمكنني إجراءها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى تطرأ على بالك أثناء الموعد.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح الطبيب أسئلة، مثل:

  • ما هي الأعراض التي تعاني منها؟
  • متى لاحظت أول ظهور لهذه الأعراض؟
  • هل ازدادت أعراضك سوءًا بمرور الوقت؟
  • هل تشعر بألم في الحوض؟ إذا كانت الإجابة نعم، فما مدى شدة الألم؟
  • هل يبدو أن هناك شيئًا يظهر الأعراض، مثل السعال أو حمل أشياء ثقيلة؟
  • هل تعاني من تسرب البول (سلس البول)؟
  • هل تعاني من سعال مستمر (مزمن) أو حاد؟
  • هل ترفع أشياء ثقيلة غالبًا أثناء العمل أو أثناء الأنشطة اليومية؟
  • هل تشعر بالتعب أثناء التبرز؟
  • هل تعاني أي أمراض طبية أخرى؟
  • ما الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها؟
  • هل كنتِ حاملاً وولدتِ ولادة مهبلية؟
  • هل تودين إنجاب أطفال في المستقبل؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
تسرع القلب
التالي
تدلي الرحم

اترك تعليقاً