مقالات طبية

تسرع القلب

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج تسرع القلب في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج تسرع القلب، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف تسرع القلب

تسرع القلب هو نوع شائع من اضطراب النظم القلبية (اضطراب نظم القلب) حيث ينبض القلب أسرع من الطبيعي في حالة الراحة.

من الطبيعي أن يرتفع معدل ضربات القلب في أثناء ممارسة الرياضة أو كاستجابة فسيولوجية للإجهاد أو الصدمات النفسية أو المرض (تسرع القلب الجيبي). ولكن في حالة تسرع القلب، يدق القلب أسرع من المعتاد في الحجرات العلوية أو السفلية من القلب أو في كلتيهما في حالة الراحة.

تتحكم في معدل ضربات القلب إشارات كهربائية تُرسَل عبر أنسجة القلب. يحدث تسرع القلب بسبب شذوذ في القلب ينتج عنه إشارات كهربائية سريعة مما يسرع من معدل ضربات القلب، الذي يتراوح عادةً بين 60 و100 ضربة في الدقيقة في حالة الراحة.

قد لا يسبب تسرع القلب، في بعض الحالات، أي أعراض أو مضاعفات. ولكن إذا تُركت الحالة دون علاج، فإنه يمكن أن يؤدي تسرع القلب إلى تعطيل وظائف القلب الطبيعية؛ مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وتتضمن:

  • فشل القلب
  • السكتة الدماغية
  • توقف القلب المفاجئ أو الوفاة

قد تساعد العلاجات، مثل العقاقير أو الإجراءات الطبية أو الجراحة، على السيطرة على سرعة ضربات القلب أو معالجة الحالات الأخرى التي تسهم في تسرع القلب.

أنواع تسرُّع القلب

هناك العديد من أنواع تسرُّع القلب غير الطبيعي. حيثُ صُنِّفَت وَفْقًا لمنشأ وسبب تسرُّع القلب غير الطبيعي. تشمل الأنواع الشائعة لتسرُّع القلب ما يلي:

  • الرجفان الأذيني. الرجفان الأُذَيْني هو تسارُع معدَّل ضربات القلب الناجم عن النبضات الكهربائية الفوضوية وغير المنتظمة في الغرف العلوية للقلب (الأُذَيْنَيْنِ). حيثُ تُؤدِّي هذه الإشارات إلى تقلُّصات سريعة وغير منسَّقة وضعيفة في الأُذَيْنَيْن.

    قد يكون الرجفان الأُذَيْني مؤقَّتًا، لكن بعض النوبات لن تزول ما لم تُعالَج.

    الرجفان الأُذَيْنِي هو أكثر أنواع تسرُّع القلب شيوعًا. لدى معظم المصابين بالرجفان الأُذَيْنِي بعض التشوُّهات الهيكلية في القلب، والتي تكون مرتبطة بحالات مرضية، مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم. تشمل العوامل الأخرى التي قد تُسهِم في الرجفان الأُذَيْنِي اضطراب صمام القلب، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو تناوُل المشروبات الكحولية بكثرة.

  • الرجفان الأُذَيْنِي. في الرجفان الأُذَيْنِي، يَخْفِق أُذَيْن القلب بسرعة، ولكن بمعدَّل منتظِم. حيثُ يَنْجُم عن الخَفَقان السريع هذا تقلُّصات ضعيفة في الأُذَيْنَيْن.

    يَحدُث الرجفان الأُذَيْنِي بسبب دورات غير منتظِمة داخل الأُذَيْنَيْن. قد تختفي نوبات الرجفان من تلقاء نفسها أو قد تتطلَّب تدخُّلًا علاجيًّا.

    الأشخاص الذين لديهم الرجفان الأُذَيْنِي غالبًا ما يشعرون بالرفرفة الأُذَيْنِيَّة في أوقات أخرى.

  • تسرُّع القلب فوق البُطَيْنِي (SVT). تسرُّع القلب فوق البُطَيْني عبارة عن ضربات قلب سريعة بشكل غير طبيعي تنشأ في مكان ما فوق البُطَيْنَيْن. إنه ناتج عن دورات غير طبيعية في القلب موجودة عادة عند الولادة، وتخلق حلقة من الإشارات المتداخِلة.
  • تسرُّع القلب البُطَيْنِي. تسرُّع القلب البُطَيْني عبارة عن معدَّل سريع لضربات القلب ينشأ مع إشارات كهربائية غير طبيعية في غرف القلب السُّفْلَى (البُطَيْنَيْن). لا يَسمَح المعدَّل السريع لضربات القلب للبُطَيْنَيْن بالامتلاء والانقباض بكفاءة لضخِّ ما يكفي من الدم إلى الجسم.

    قد تكون نوبات تسرُّع القلب البُطَيْني قصيرة وتستمرُّ لبضع ثوانٍ فقط دون التسبُّب في ضرر. ولكن يُمكِن أن تُشَكِّل النوبات التي تستمرُّ أكثر من بضع ثوانٍ حالة طبية طارئة تُهدِّد الحياة.

  • الرجفان البُطَيْنِي. يحدث الرجفان البُطَيْنِي عندما تتسبَّب النبضات الكهربائية السريعة والفوضوية في رجفان البُطَيْنَيْن بشكل فوضوي بدلًا من ضخ الدم الضروري للجسم. قد يُؤدِّي ذلك إلى الوفاة في حال لم تَعُدْ ضربات القلب إلى مُعدَّلها الطبيعي خلال دقائق بتطبيق الصدمة الكهربائية على القلب (الصدمة الكهربائية).

    قد يَحدُث الرجفان البُطَيْنِي في أثناء نوبة قلبية أو بعدها. لدى معظم الأشخاص المصابين بالرجفان البُطَيْنِي مرض قلبي كامن أو قد مرُّوا بصدمة خطيرة، مثل أن يكونوا ضَرَبَتْهُمْ صاعقة.

يشرح علماء الفِيزيولوجيا الكهربية في مستشفانا الدولي بتايلاند ، ماذا يحدث في القلب ويكون سبيًا في الإصابة بالرجفان الأذيني وما يمكن عمله لعلاجه.

الأعراض

عندما ينبض قلبك بسرعة كبيرة، قد لا يضخ الدم بفعالية لبقية أعضاء الجسم. وهذا من شأنه حرمان الأعضاء والأنسجة من الأكسجين، ويمكن أن يسبب العلامات والأعراض التالية المتعلقة بتسرُّع القلب:

  • ضيق النفس
  • الدوخة
  • معدل نبض سريع
  • خفقان القلب — ضربات قلب سريعة أو غير مريحة أو غير منتظمة وشعور “بتخبط” في الصدر
  • ألم الصدر
  • فقدان الوعي (الإغماء)

لا يُظهِر بعض الأشخاص الذين لديهم تسرُّع القلب أيَّ أعراض، وتُكتشَف الحالة فقط خلال الفحص البدني أو مع اختبار مراقبة القلب ويُسمَّى تخطيط كهربية القلب.

متى تزور الطبيب

هناك عددٌ من الحالات يمكن أن تسبب معدل ضربات القلب السريع وأعراض تسرُّع القلب. من المهم الحصول على تشخيص فوري ودقيق ورعاية ملائمة لعلاج الأعراض ومنع حدوث مضاعفات. يُرجى زيارة الطبيب إذا كان لديك أو لدى طفلك أيٌّ من أعراض تسرُّع القلب.

إذا كنتَ تتعرَّض للإغماء أو صعوبة في التنفس أو شعرتَ بآلام في الصدر لأكثر من بضع دقائق، فالْتَمِس الرعاية الطبية الطارئة أو اتصل على رقم الطوارئ 911 أو رقم خدمة الطوارئ في منطقتك المحلية. اطلب رعاية الطوارئ لأي شخص يشعر بهذه الأعراض.

الأسباب

يَنتج تسارُع ضربات القلب عن شيءٍ ما يسبِّب خللًا في النبضات الكهربية الطبيعية للقلب، التي تتحكم في معدل ضخ عضلة القلب. قد تُساهم أو تسبِّب العديد من العوامل مشكلاتٍ في النظام الكهربائي للقلب. وهي تتضمن:

  • تلف أنسجة القلب نتيجةَ مرضٍ في القلب.
  • يحدُث اضطراب النظام الكهربائي للقلب عند الولادة (لأسباب تَشوُّهاتٍ خِلقية في القلب، تتضمَّن مُتلازِمة فترة QT الطويلة المُكتسَبة)
  • مرضًا أو عيبًا خِلقيًّا في القلب.
  • فقر الدم
  • التمارين
  • الإجهاد المفاجئ، مثل الخوف من شيء
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم
  • التدخين
  • الحُمّى
  • شُرب الكثير من الكحول
  • الإسراف في تناول مشروبات الكافيين
  • الآثار الجانبية للأدوية
  • إساءة استخدام المخدرات الترفيهية، مثل الكوكايين
  • عدم اتِّزان أملاح الجِسم ومَعادِنه (تشوُّهات الكهارل) اللازِمة لتوصيل الدَّفَعات الكهربائية
  • فَرْط نشاط الغدة الدرقية (فَرْط الدرقية)

لا يمكن تحديد سبب دقيق لتسارع ضربات القلب في بعض الحالات.

إنه يساعدك في فهم طريقة عمل النظام الكهربي الداخلي للقلب، لفهم أسباب مشاكل معدل ضربات القلب أو النظم القلبي مثل تسرع القلب.

يتكون قلبك من أربع حجرات — حجرتين علويتين (الأذينين) وحجرتين سفليتين (البطينين). يتحكم في نظم قلبك عادةً جهاز تنظيم ضربات القلب الطبيعي المُسمى العقدة الجيبية، والذي يقع في الأذين الأيمن. تنتج العقدة الجيبية النبضات الكهربائية والتي عادةً تنشئ كل ضربة قلبية.

تنتقل النبضات الكهربائية، من العقد الجيبية، حيث تتسبب في انقباض العضلات الأذينية وضخ الدم في البطينين.

ثم تصل النبضات الكهربائية إلى مجموعة من الخلايا تسمى العقدة الأذينية البطينية (AV) — وعادة ما تكون المسار الوحيد للإشارات للانتقال من الأذينين إلى البطينين.

تبطئ العقدة الأذينية البطينية (AV) الإشارة الكهربائية قبل إرسالها إلى البطينين. هذا التأخير الطفيف يسمح للبطينين أن يمتلئا بالدم. عندما تصل النبضات الكهربائية إلى عضلات البطينين، فإنها تنقبض، مما يجعلهما يضخان الدم إما إلى الرئتين أو إلى بقية الجسم.

عندما يعطل أي شيء هذا النظام المعقد، فإنه يمكن أن يتسبب في سرعة نبضات قلبك بشكل كبير (تسرع القلب)، أو بصورة بطيئة جدًا (بطء القلب) أو بنظم غير منتظم.

عوامل الخطر

قد تَزيد أي حالة تُشكل عبئًا على القلب أو تُسبب تلفًا في أنسجة القلب، من خطر تعرضك للإصابة بتسرع القلب. قد تُقلل التغييرات في نمط الحياة أو العلاج الطبي من المخاطر المرتبطة بالعوامل التالية:

  • مرض القلب
  • ارتفاع ضغط الدم
  • انقطاع النفس النومي
  • الغدة الدرقية مفرطة النشاط أو الخاملة
  • التدخين
  • داء السُّكَّري
  • الإفراط في تناول الكحول
  • الإفراط في تناول الكافيين
  • تعاطي المخدرات الترفيهية
  • الضغط النفسي أو القلق
  • فقر الدم

عوامل الخطر الأخرى

تَتضمن العوامل الأخرى التي قد تَزيد من خطر الإصابة بتسرع القلب ما يلي:

  • كبار السن. يُؤدي إنهاك القلب المرتبط بتقدم العمر إلى أن تكون أكثر عرضةً للإصابة بتسرع القلب.
  • العائلة. إذا كان تاريخ عائلي من تسرع القلب أو اضطرابات نظم القلب الأخرى، فقد يَزيد خطر إصابتك بتسرع القلب.

المضاعفات

تختلف مضاعفات تسرع القلب في شدتها بناءً على عوامل، مثل نوع تسرع القلب، ومعدل ومدة ضربات القلب السريع، وما إذا كان المريض مصابًا بأمراض أخرى في القلب. تتضمن المضاعفات المحتملة:

  • تجلطات الدم التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية
  • عدم قدرة القلب على ضخ كمية مناسبة من الدم (فشل القلب)
  • نوبات الإغماء المتكررة أو فقدان الوعي
  • الموت المفاجئ، وعادة لا يرتبط إلا بتسرع القلب البطيني أو الرجفان البطيني

الوقاية

الطريقة الأكثر فعالية لتجنب تسرع القلب هي الحفاظ على صحة القلب والتقليل من خطر تطور أمراض القلب. إذا كنت مصابًا بمرض بالقلب بالفعل، فراقبه واتبع خطتك العلاجية لتقليل خطر الإصابة بحالة تسرع القلب.

الوقاية من مرض القلب

علاج أو القضاء على عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى مرض القلب. اتبع الخطوات التالية:

  • مارس الرياضة واتبع نظامًا غذائيًا صحيًا. عش نمط حياة صحي من خلال التمرن بانتظام وتناول الطعام الصحي قليل الدسم، والغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • حافظ على وزن صحي. تفاقم زيادة الوزن خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • حافظ على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول تحت السيطرة. أجرِ تغييرات بنمط الحياة وتناول الأدوية على النحو الموصوف لتصحيح ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) أو ارتفاع الكوليسترول في الدم.
  • الإقلاع عن التدخين. إذا كنت تدخن ولا تستطيع الإقلاع عن التدخين بمفردك، فتحدث مع طبيبك حول الإستراتيجيات أو البرامج التي يمكن أن تساعدك على التخلي عن عادة التدخين.
  • اشرب باعتدال. إذا اخترت أن تشرب الكحوليات، فاشربها باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني هذا ما يصل إلى مشروب واحد في اليوم بالنسبة للنساء من جميع الأعمار والرجال الأكبر سنًا من 65 عامًا، وتصل إلى مشروبين في اليوم للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا أو أقل. بالنسبة لبعض الحالات، يوصى بتجنب تناول الكحول كليًا. اسأل طبيبك ليعطيك نصائح خاصة بحالتك.
  • لا تستخدم المخدرات الترويحية. لا تستخدم المحفزات، مثل الكوكايين. تحدث إلى طبيبك بشأن برنامج ملائم لك إذا كنت بحاجة للتوقف عن استخدام المخدرات الترويحية.
  • استخدم الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية بحذر. تحتوي بعض أدوية البرد والكحة على محفزات التي يمكن أن تؤدي إلى تسارع في ضربات القلب. اسأل طبيبك ما هي الأدوية التي يجب أن تتجنبها.
  • استخدم الكافيين بحدود. إذا كنت تشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فاشرب باعتدال (ليس أكثر من مشروب واحد إلى مشروبين).
  • تحكم في التوتر. تجنب التوتر غير الضروري وتعلم أساليب التأقلم للتعامل مع التوتر الطبيعي بطريقة صحية.
  • اذهب إلى الفحوصات المجدولة. أجري فحوصات بدنية منتظمة وأبلغ عن أي علامات أو أعراض لطبيبك.

مراقبة مرض القلب الموجود بالفعل ومعالجته

إذا كنت مصابًا بمرض بالقلب بالفعل، يمكنك اتخاذ الخطوات لتقليل خطر تطور حالة تسرع القلب أو حالات اضطراب نظم القلب الأخرى:

  • اتبع الخطة. تأكد من أنك تفهم خطة علاجك، وتناول كافة الأدوية كما على النحو الموصوف لك.
  • أبلغ عن التغيرات فورًا. إذا تغيرت الأعراض التي لديك أو تطورت للأسوأ، أو حدثت لك أعراض جديدة، فأخبر طبيبك في الحال.

التشخيص

يلزم إجراء فحص بدني دقيق واختبارات وأخذ التاريخ الطبي لتشخيص تسرع القلب.

لتشخيص حالتك وتحديد نوعٍ مُحدَّد من عدم انتظام ضربات القلب، سوف يُقيِّم الطبيب الأعراض التي تشعُر بها وسوف يجري فحصًا بدَنيًّا شاملًا ويسألك عن عاداتك الصحيَّة وتاريخك الطبي.

قد تكون ثمَّة حاجة إلى إجراء اختبارات للقلب لتشخيص عدم انتظام ضربات القلب.

تخطيط كهربائية القلب، ويسمى أيضًا ECG أو EKG، هو أكثر الأدوات استخدامًا لتشخيص تسرع القلب. هو اختبار غير مؤلم يرصد النشاط الكهربائي لقلبك باستخدام أجهزة استشعار صغيرة (أقطاب) تعلق على الصدر والذراعين ويسجله.

يسجل جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) توقيت الإشارات الكهربائية وقوتها في أثناء انتقالها عبر قلبك. يمكن أن يبحث طبيبك عن أنماط بين هذه الإشارات لتحديد أي نوع من تسرع القلب لديك وكيف قد يساهم شذوذ القلب في سرعة معدل ضربات القلب.

يمكن أن يطلب منك طبيبك أيضًا استخدام أجهزة تخطيط كهربية القلب المحمولة في المنزل لتوفير مزيد من المعلومات حول معدل ضربات القلب. تتضمن هذه الأجهزة:

  • جهاز هولتر. يوضع جهاز تخطيط كهربية القلب المحمول هذا في جيبك أو يُثبت على حزام يتم ارتداؤه أو على حزام للكتف. يُسجل نشاط القلب لديك لمدة 24 ساعة كاملة، مما يوفر للطبيب نظرة مطولة على النظم القلبية لديك.

    من المرجح أن يطلب منك طبيبك الاحتفاظ بملاحظات خلال هذه الـ 24 ساعة نفسها. ستشرح أي أعراض شعرت بها وتسجل الوقت الذي حدثت به.

  • جهاز تسجيل الأحداث (Event monitor). ويهدف جهاز تخطيط كهربية القلب هذا لمراقبة نشاط قلبك على مدى بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر. أنت ترتديه طوال اليوم، لكنه سيسجل فقط في أوقات معينة لبضع دقائق في كل مرة يُسجل بها.

    باستخدام العديد من أجهزة تسجيل الأحداث، يمكنك تفعيلها عن طريق الضغط على أحد الأزرار عند الشعور بأعراض سرعة في معدل ضربات القلب. تشعر أجهزة الرصد الأخرى تلقائيًا باضطرابات ضربات القلب وبعدها تبدأ في التسجيل. تتيح أجهزة الرصد هذه لطبيبك الاطلاع على ضربات قلبك في وقت حدوث الأعراض لديك.

فحص الفيسيولوجيا الكهربية

يمكن أن يوصي طبيبك بعمل فحص الفيسيولوجيا الكهربية للتأكد من التشخيص أو لتحديد موقع المشاكل الموجودة في النظام الكهربي للقلب.

في أثناء هذا الاختبار، يدخل الطبيب أنابيب مرنة رفيعة (قسطرات) مزودة برؤوس بها أقطاب كهربائية في الفخذ أو الذراع أو الرقبة ويوجهها إلى أماكن متعددة في القلب من خلال الأوعية الدموية. بعد وضعها، يمكن للأقطاب الكهربائية أن تحدد بدقة انتشار النبضات الكهربائية في أثناء كل ضربة من ضربات القلب وتحدد التشوهات في الدوائر.

تصوير القلب

يمكن أن يتم إجراء تصوير القلب لتحديد ما إذا كانت التشوهات الهيكلية تؤثر على تدفق الدم وتساهم في تسرع القلب.

وتشمل أنواع تصوير القلب المستخدمة لتشخيص تسرع القلب:

  • مخطط صدى القلب (echo). مخطط صدى القلب الذي يخلق صورة متحركة من قلبك باستخدام موجات صوتية. يمكن للصدى تحديد مناطق ضعف تدفق الدم، وصمامات القلب غير الطبيعية وعضلة القلب التي لا تعمل بشكل طبيعي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يمكن أن يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي صورًا ثابتة أو متحركة لكيفية تدفق الدم من القلب، كما أنه يحدد الاضطرابات الموجودة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). تجمع أشعة التصوير المقطعي المحوسب العديد من صور الأشعة السينية لتوفير رؤية مقطعية أكثر تفصيلًا للقلب.
  • صورة الأوعية التاجية. لدراسة تدفق الدم من خلال القلب والأوعية الدموية، قد يستخدم طبيبك صورة وعائية للشريان التاجي للكشف عن وجود انسداد أو تشوهات محتملة. تستخدم صبغة وأشعة سينية خاصة لإظهار الجزء الداخلي من الشرايين التاجية.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يتم استخدام هذا الاختبار لالتقاط صور ثابتة لقلبك وللرئتين ويمكن الكشف عن تضخم قلبك.

اختبار الإجهاد

قد يوصي طبيبك بإجراء اختبار الإجهاد لمعرفة كيف يعمل قلبك أثناء العمل الجاد وقت ممارسة الرياضة أو عند تناول الدواء لجعله ينبض بسرعة.

في اختبار الإجهاد أثناء ممارسة التمارين، توضع الأقطاب الكهربائية على صدرك لمراقبة وظيفة القلب أثناء ممارسة الرياضة، وعادة عن طريق المشي على جهاز السير. ويمكن أيضًا إجراء اختبارات القلب الأخرى جنبًا إلى جنب مع اختبار الإجهاد.

اختبار الطاولة المائلة

يُستخدم هذا الاختبار أحيانًا لمساعدة الطبيب في فهم أفضل لمدى مساهمة عدم انتظام ضربات القلب في التعرض لنوبات إغماء. تحت المراقبة بعناية، ستتلقى دواءً يسبب نوبات عدم انتظام ضربات القلب.

ستستلقي على طاولة خاصة، وبعد ذلك ستميل الطاولة بحيث تبدو وكأنك في وضع الوقوف. سيراقب طبيبك مدى استجابة القلب والجهاز العصبي لهذه التغييرات في الوضع.

فحوصات إضافية

يمكن أن يطلب طبيبك إجراء المزيد من الاختبارات اللازمة لتشخيص الحالة المرضية التي تساهم في حالة تسرع القلب وتحديد حالة قلبك.

العلاج

صُمِّمت علاجات مرض تسارُع نظم القلب لمعالجة سبب المرض، وكذلك إبطاء معدَّل ضربات القلب السريعة عندما تَحدُث، ومنع النوبات في المستقبل، وتقليل المضاعفات.

وقف معدل ضربات القلب السريع

قد يصحح نبض القلب السريع نفسه، وقد تكوني قادرة على إبطاء معدل ضربات قلبك باستخدام حركات بدنية بسيطة. ومع ذلك، قد تحتاجين إلى دواء أو علاج طبي آخر لإبطاء ضربات القلب.

تتضمن الإجراءات التي تعمل على تبطيء ضربات القلب ما يلي:

  • مناورات المبهم. قد يطلب الطبيب منك الخضوع لإجراء، يُطلق عليه المناورة المبهمية، أثناء نوبة ضربات القلب السريعة.

    توثر المناورات المبهمية على العصب المبهم، الذي يساعد في تنظيم ضربات القلب. تتضمن المناورات السعال، والتحميل كما لو كنت تعاني حركات الأمعاء، ووضع كيس ثلج على وجهك.

  • الأدوية. إذا لم تؤدِ المناورات المبهمية إلى وقف ضربات القلب السريعة، فقد تحتاج إلى حقن دواء مضاد لاضطراب النظم القلبية لاستعادة المعدل الطبيعي لضربات القلب. يتم إعطاء حقنة بهذا الدواء في المستشفى.

    كما قد يصف الطبيب دواء مضاد لاضطراب النظم القلبية في شكل حبوب لتتناوله إذا كنت تعاني نوبات ضربات القلب السريعة التي لا تستجيب للمناورات المبهمية.

  • تقويم نظم القلب بالصدمة الكهربائية. في هذا الإجراء، يتم توصيل صدمة للقلب من خلال أقطاب أو مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) أو من خلال لاصقات توضع على الصدر. يؤثر التيار على النبضات الكهربائية في القلب ويستعيد القلب نُظمه الطبيعية. وعادة ما يتم استخدامه في الحالات التي تلزم فيها الرعاية الطارئة أو عندما تكون المناورات والأدوية غير فعالة.

    الاستئصال القلبي

قد يكون من المُمكِن مع العلاجات التالية منع أو تقليل نوبات تسرُّع القلب.

  • إزالة القسطرة. يُستخدَم هذا الإجراء غالبًا عندما يكون المسار الكهربائي الإضافي مسؤولًا عن زيادة معدَّل ضربات القلب.

    وفي هذا الإجراء، يُدخِل الطبيب القسطرة في الفخذ أو الذراع أو الرقبة، ويُوجِّهها عبر الأوعية الدموية إلى قلبك. حيثُ يُمكِن للأقطاب الكهربائية الموجودة في أطراف القسطرة استخدام تيار شديد البرودة أو ترددات راديوية؛ لإتلاف (إزالة) المسار الكهربائي الإضافي، ومنعه من إرسال إشارات كهربائية.

    لا تتطلَّب إزالة القسطرة إجراء عملية جراحية للوصول إلى القلب، ولكن قد تُجرَى أيضًا مع صمامات القلب الأخرى أو جراحات إصلاح الشريان.

  • الأدوية. تُعَدُّ حبوب منع الحمل من الأدوية المضادة لاضطراب النظم، والتي من شأنها منع تسارع ضربات القلب عند تَناوُلها بانتظام.

    يُمكِن وصف أنواع أخرى من الأدوية، مثل حاصرات قنوات الكالسيوم وحاصرات بيتا، سواء كعلاج بديل أو مع أدوية مضادة لاضطراب النظم.

  • جهاز تنظيم ضربات القلب. يُمكِن علاج بعض أنواع تسارع القلب بجهاز تنظيم ضربات القلب. جهاز تنظيم ضربات القلب هو جهازٌ صغير يُزرَع جراحيًّا تحت جلدك. عندما يستشعر الجهاز نبضات غير طبيعية، يبعث نبضًا كهربائيًّا يُساعِد القلب على استئناف النبض بمعدَّل طبيعي.
  • مُزيل الرجفان القابل للزرع. إذا كان من المحتمَل تعرُّضكَ لنوبة تسارُع تهدِّد الحياة، فقد يُوصِي طبيبكَ بمزيل الرجفان القابل للزرع (ICD).

    يُزرَع جهازٌ بحجم جهاز النداء في صدركَ عن طريق الجراحة. يُراقِب مُزيل الرجفان القابل للزرع باستمرارٍ نبضاتِ قلبكَ، ويَكشِف عن زيادة مُعدَّل ضربات القلب، ويُوفِّر صدمات كهربائية تمَّت معايرتها بدقة، إذا لزم الأمر؛ وذلك لاستعادة نظم القلب الطبيعي.

  • الجراحة. قد تكون هناك حاجة لجراحة القلب المفتوح في بعض الحالات، وذلك لإتلاف مسار كهربائي إضافي يُسبِّب تسارُع القلب.

    في نوع آخر من الجراحة، يُسمَّى إجراء المتاهة، يبدأ الجرَّاح بعمل شقٍّ صغير في أنسجة القلب؛ لإنشاء نمط أو متاهة من أنسجة ندبية. لأن النسيج الندبي لا يُوصِّل الكهرباء، فإنه يتداخل مع النبضات الكهربائية الضالة التي تُسبِّب بعض أنواع تسارُع القلب.

    لا تُستخدَم الجراحة عادةً إلَّا إذا كانت خيارات العلاج الأخرى غير مُجدية، أو إذا كانت الجراحة ضرورية لعلاج اضطرابٍ آخَر في القلب.

يمكن استخدام جهاز قابل للزرع، مثل جهاز تنظيم ضربات القلب أو جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة (ICD) لعلاج بعض أنواع تسرع القلب.

الوقاية من حدوث الجلطات الدموية

يعاني بعض الأفراد المصابين بتسرع القلب زيادة خطر الإصابة بتجلط الدم الذي قد يؤدي إلى سكتة دماغية أو نوبة قلبية. قد يصف الطبيب دواء تخفيف الدم للمساعدة في انخفاض خطر إصابتك.

علاج المرض الكامن

إذا كانت هناك حالة طبية أخرى تسهم في الإصابة بتسرع القلب، مثل بعض أشكال أمراض القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية؛ فقد يؤدي علاج المشكلة الكامنة إلى الوقاية من حدوث نوبات تسرع القلب والحد منها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن يساعد كل من ممارسة التمارين وفقدان الوزن في الحد من بعض المخاطر الصحية المرتبطة بتسرع القلب من خلال تقليل الآثار السلبية الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وتوقف التنفس أثناء النوم.

التأقلم والدعم

إذا كان لديك خطة مناسبة للتعامل مع نوبات ضربات القلب المتسارعة، يمكنك أن تشعر بأنك أكثر هدوءًا وتحكمًا عند حدوث نوبة. تحدث إلى طبيبك عن:

  • كيف تقيس نبضك وما معدل النبض الطبيعي بالنسبة لك
  • وقت وكيفية استخدام مناورات العصب المبهم إذا كانت مناسبة لك
  • متى تتصل بطبيبك
  • متى تطلب رعاية طارئة

يمكن للبحث عن الدعم من العائلة والأصدقاء أيضًا أن يساعدك في تقليل التوتر وإدارة تسرع القلب بشكل أفضل.

التحضير من أجل موعدك الطبي

وسواء زرت طبيب العائلة أولاً أو تلقيت الرعاية الطارئة، فمن المرجح أن تتم إحالتك إلى طبيب متمرس في أمراض القلب (طبيب قلب) للحصول على موعد أو أكثر لإجراء تقييم شامل.

وإذا أمكن، فأحضر معك أحد أفراد العائلة أو صديق يمكنه تقديم بعض الدعم المعنوي ومساعدتك في متابعة المعلومات الجديدة. نظرًا إلى أن هناك أمورًا كثيرة قد تود مناقشتها، فسيكون من المفيد الاستعداد لموعد الزيارة بقدر الإمكان.

ما يمكنك فعله

أعد قائمة في وقت مبكر حتى يمكنك مشاركتها مع طبيبك. يجب أن تشمل قائمتك:

  • الأعراض التي تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالقلب
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك
  • الأدوية، بما في ذلك الفيتامينات أو المكملات الغذائية
  • الأسئلة التي ستطرحها على طبيبك

رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك:

  • ما الذي من المحتمل أن يكون سببًا في ارتفاع معدل ضربات القلب؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • ما العلاج الأنسب؟
  • ما نوعية المخاطر التي تنتج عن حالة القلب لديَ؟
  • كيف سنراقب حالة القلب؟
  • كم مرة سأحتاج لمواعيد متابعة؟
  • كيف ستؤثر الحالات الأخرى التي لديّ أو الأدوية الأخرى التي أتناولها على مشكلة القلب الخاصة بي؟
  • هل أحتاج إلى أحد من الأنشطة التي أمارسها؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي للمنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة الإضافية.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • كم مرة تعرضت لنوبات ضربات القلب المتسارعة؟
  • كم المدة التي استمرت فيها النوبات؟
  • هل يبدو أن أي شيء أدى إلى بدء النوبات أو تفاقمها مثل التمرين، أو التوتر، أو الكافيين؟
  • هل يعاني أي فرد من أفراد أسرتك مرضًا بالقلب أو لديه تاريخ من عدم انتظام ضربات القلب؟
  • هل عانى أي من عائلتك سكتة قلبية أو توفى فجأة؟
  • هل تدخن؟
  • ما مقدار الكحول أو الكافيين الذي تتناوله؟
  • هل تستخدم أدوية منشطة؟
  • هل تُعالَج من ضغط الدم المرتفع، أو الكوليسترول المرتفع، أو حالات أخرى يمكنها التأثير في جهازك الدوري؟
  • ما الأدوية التي تتناولها لتلك الحالات، وهل تتناولها كأدوية موصوفة؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
الترقوة المكسورة
التالي
تدلي الأمعاء الدقيقة او القيلة المعوية

اترك تعليقاً