مقالات طبية

داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات  في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات  ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات

مرض الكلى متعدد الكيسات (PKD) هو اضطراب وراثي تتطور فيه مجموعات من الكيسات في المقام الأول داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تضخم الكلية وفقدان الوظيفة بمرور الوقت. التكيسات هي الأكياس المستديرة غير السرطانية التي تحتوي على السوائل. تختلف التكيسات في الحجم، ويمكن أن تنمو بدرجة كبيرة جدًا. وجود العديد من التكيسات أو التكيسات الكبيرة يمكن أن يلحق الضرر بالكلى.

يمكن أن يتسبب مرض الكلى المتعدد الكيسات في ظهور تكيسات في الكبد وفي أماكن أخرى من الجسم. يمكن أن يسبب المرض مضاعفات خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي.

يختلف مرض الكلى متعدد الكيسات (PKD) إلى حد كبير في شدته، ويمكن الوقاية من بعض المضاعفات. قد تساعد التغييرات التي تطرأ على أسلوب الحياة والعلاجات في تقليل الأضرار التي لحقت بكليتك من المضاعفات.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

يمكن أن تشمل أعراض داء الكلى متعدد الكيسات:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • ألم في الظهر أو الجانب
  • الصداع
  • شعورًا بالامتلاء في بطنك
  • زيادة حجم بطنك بسبب تضخم الكلى
  • دم في البول
  • حصوات في الكلى
  • الفشل الكلوي
  • التهابات المسالك البولية أو الكلى

متى تزور الطبيب

ليس من غير المألوف بالنسبة للأشخاص أن يعانوا داء الكلى المتعدد الكيسات لسنوات دون معرفة ذلك.

إذا ظهرت بعض علامات وأعراض داء الكلى المتعدد الكيسات، فقم بزيارة الطبيب. إذا كان لديك قريب من الدرجة الأولى- أحد الوالدين أو الأخوات أو الأطفال- يعاني داء الكلى المتعدد الكيسات، فقم بمراجعة طبيبك لمناقشة فحص هذا الاضطراب.

الأسباب

ينجم النوعان الأساسيان من داء الكلى متعددة الكيسات عن عيوب وراثية مختلفة، وهم:

  • داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد (ADPKD).غالبًا ما تتطور علامات داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد وأعراضه بين عمر 30 و40 عامًا. في الماضي، كان يٌسمى هذا النوع بداء الكلى متعددة الكيسات لدى البالغين، ولكن قد يُصاب الأطفال بالاضطراب.

    إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالمرض، فقد ينتقل إلى الأطفال. إذا كان أحد الوالدين مصابًا بداء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد، فإن كل طفل لديه فرصة بنسبة 50% للإصابة بالمرض. يمثل هذا الشكل نسبة قدرها حوالي 90 بالمائة من حالات داء الكلى متعددة الكيسات.

  • داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي المتنحي (ARPKD).ويُعد هذا النوع أقل شيوعًا إلى حد كبير من داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد (ADPKD). غالبًا ما تظهر العلامات والأعراض بعد الولادة بفترة وجيزة. وأحيانًا، لا تظهر الأعراض حتى مرحلة مبكرة من الطفولة أو في أثناء المراهقة.

    يجب أن يكون لدى كل من الوالدين جينات غير طبيعية لنقل هذا الشكل من المرض للطفل. إذا كان كلا الوالدين يحملان جينًا لهذا الاضطراب، فإن كل طفل لديه فرصة بنسبة 25% للإصابة بالمرض.

المضاعفات

تشمل المضاعفات المرتبطة بمرض الكلى متعدد الكيسات ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض الكلى متعدد الكيسات. ويمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، إذا تُرك بدون علاج، مزيدًا من التلف بالكلى وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
  • قصور في وظائف الكُلَى. القصور المتقدم في وظائف الكُلَى هو واحد من أخطر مضاعفات مرض الكلى متعدد الكيسات. وما يقرب من نصف المصابين بهذا المرض يعانون من الفشل الكلوي عن بلوغ سن 60 عامًا.

    وقد يؤثر مرض الكلى المتعدد الكيسات (PKD) على قدرة كليتيك على توقف تراكم الفضلات إلى مستويات سامة، وهي الحالة التي يُطلق عليها “اليُورِيميَا” (تَبَوْلُنُ الدَّم). ومع تفاقم خطورة المرض، قد يؤدي ذلك إلى المرحلة الأخيرة من فشل الكلى (الفشل الكلوي)، الأمر الذي يتطلب إجراء غسيل الكلى بصورة مستمرة أو إجراء عملية لزرع الكلى لإطالة حياتك.

  • مضاعفات الحمل. ينجح الحمل بالنسبة لمعظم النساء اللواتي يعانين من مرض الكلى متعدد الكيسات. لكن في بعض الحالات، قد تصاب النساء باضطرابات تهدد حياتهن يُطلق عليها مقدمات الارتعاج. وتلك النساء هن أكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل.
  • نمو التكيسات في الكبد. تزداد احتمالية الإصابة بتكيسات الكبد لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من داءُ الكُلَى متعددة الكيسات مع تقدم العمر. في حين أن الرجال والنساء على حد سواء قد يصابوا بتكيسات، وغالبا ما تصاب النساء بتكيسات أكبر. حيث قد تساهم الهرمونات الأنثوية في نمو التكيس.
  • نمو تمدد الأوعية الدموية في المخ. قد يسبب انتفاخ مثل البالون داخل الأوعية الدموية (تمدد الأوعية الدموية) في المخ نزيفًا في المخ في حال التمزق. يعاني الأفراد المصابون بداء الكلى متعدد الكيسات من ارتفاع خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية. والأشخاص ذوي تاريخ عائلي بالإصابة بمرض تمدد الأوعية الدموية أعلى خطورة بالإصابة بهذا المرض.
  • اضطرابات صمام القلب. هناك ما يصل إلى فرد في كل أربعة أفراد بالغين يعانون من داء الكلى متعددة الكيسات يصابون بتدلي الصمام التاجي. وعندما يحدث ذلك، لن يعد الصمام يغلق بشكل سليم، مما يسمح بتدفق الدم إلى الخلف.
  • مشكلات القولون. قد يحدث ضعفًا أو تنمو الجيوب أو الأكياس في جدار القولون (داء الرتوج) لدى المرضى المصابين بداء الكلى متعددة الكيسات.
  • الألم المزمن. الألم هو أحد الأعراض الشائعة التي يعاني منها الأشخاص المصابون بداء الكلى متعددة الكيسات. ويحدث غالبًا هذا الألم في الجنب أو الظهر. ويمكن أن يكون الألم مصحوبًا أيضًا بالتهاب المسالك البولية وحصى الكلى أو ورم خبيث.

الوقاية

في حالة إصابة المرأة بداء الكلى متعددة الكيسات والرغبة في الإنجاب، يمكن أن يساعد الاستشاري الوراثي في تقييم خطر نقل المرض إلى الأبناء.

كما يمكن للحفاظ على صحة الكلى قدر المستطاع أن يساعد في الوقاية من بعض المضاعفات للمرض. ومن أهم الطرق لحماية الكلى السيطرة على ضغط الدم.

وفيما يلي بعض النصائح للحفاظ على ضغط الدم قيد المراقبة:

  • ينبغي تناول أدوية ضغط الدم وفق وصفة الطبيب وحسب توجيهه.
  • ينبغي تناول نظام غذائي قليل الملح، غني بالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.
  • حافظ على وزن صحي. يمكن سؤال الطبيب عن الوزن المناسب الموافق للحالة الصحية.
  • إذا كنت تدخن، فأقلع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين بانتظام. ينبغي العمل على ممارسة التمارين الرياضية المتوسطة لمدة 30 دقيقة في اليوم على الأقل في معظم أيام الأسبوع.
  • تقييد تناول الكحوليات.

التشخيص

لمرض الكلى المتعدد الكيسات، يمكن لبعض الاختبارات أن تكشف عن حجم التكيسات الكلوية وعددها بالإضافة إلى تقييم عدد أنسجة الكلى السليمة، بما في ذلك:

  • الموجات فوق الصوتية. في خلال إجراء الموجات فوق الصوتية، يتم وضع جهاز يشبه العصا يسمى التِرْجام على الجسم. يُصدر التِرْجام أمواجًا صوتية تنعكس مرة أخرى إليه — مثل السونار. ويترجم الكمبيوتر الموجات الصوتية المنعكسة إلى صور عن الكليتين.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. عندما تستلقي على طاولة متحركة، يتم توجيهك إلى جهازٍ كبيرٍ على شكل أسطوانة يوجه أشعة سينية رفيعة خلال جسمك. ويسمح هذا الفحص للطبيب برؤية صور مقطعية للكليتين.
  • الفحص بالتصوير بالرنين المغناطيسي. بينما تستلقي داخل أسطوانة كبيرة، تولد المجالات المغناطيسية وموجات الرايو صورًا مقطعية للكليتين.

العلاج

إن معالجة داء الكلى المتعدد الكيسات يتضمن التعامل مع العلامات والأعراض والمضاعفات التالية في مراحلها الأولية:

  • ارتفاع ضغط الدم. إن التحكم في ضغط الدم المرتفع يمكن أن يؤخر من تطور المرض ويقلل من فرص تلف الكبد. إن الجمع بين نظام غذائي يتميز بانخفاض الصوديوم والدسم والاعتدال في البروتين والسعرات الحرارية مع تجنب التدخين وزيادة التمارين وتقليل الإجهاد قد يساعد على التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

    ومع ذلك، عادةً ما تكون هناك حاجة إلى تناول الأدوية للتحكم في ارتفاع ضغط الدم. كثيرًا ما تُستخدم الأدوية التي تُسمى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs) لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

  • الألم. قد تتمكن من السيطرة على ألم داء الكلى المتعدد الكيسات من خلال تناول الأدوية التي يتم صرفها دون وصفة طبية والتي تحتوي على أسيتامينوفين. ومع ذلك، يشعر بعض الأشخاص بألم شديد ومستمر. في الحالات النادرة، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإزالة التكيسات إذا كانت كبيرة الحجم إلى الدرجة التي تتسبب في الضغط والشعور بالألم.
  • التهابات المثانة أو الكلى. يُعتبر العلاج الفوري للالتهابات بالمضادات الحيوية أمرًا ضروريًا لمنع تلف الكبد.
  • دم في البول. لا بد أن تتناول الكثير من السوائل، ويُفضل الماء العادي، ما إن تلاحظ الدم في البول لتخفيف البول. قد يساعد التخفيف في منع تشكل الجلطات الانسدادية في المسالك البولية.
  • الفشل الكلوي. إذا فقدت الكلى قدرتها على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة الموجودة في الدم، فسوف تحتاج في نهاية المطاف إلى إما إجراء غسيل الكلى وإما إجراء عملية زراعة الكلى.
  • تمددات الأوعية الدموية. إذا كنت تعاني داء الكلى المتعدد ولديك سجل عائلي من الإصابة بتمددات الأوعية الدموية المتمزقة في الدماغ (داخل القحف)، فقد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات منتظمة لتمددات الأوعية الدموية داخل القحف.

إذا تم اكتشاف تمددات الأوعية الدموية، فقد تكون جراحة قص تمددات الأوعية الدموية لتقليل النزيف إحدى الخيارات، بناءً على حجمها. قد تتضمن المعالجة غير الجراحية لتمدد الأوعية الدموية الصغيرة التحكم في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فضلاً عن الإقلاع عن التدخين.

التأقلم والدعم

كما هو الحال في الأمراض المزمنة الأخرى، قد تسبب الإصابة بمرض داء الكلى متعددة الكيسات في الشعور بالإرهاق. يعتبر هذا الدعم من الأصدقاء والعائلة مهمًا في التعامل مع أحد الأمراض المزمنة. كما يمكن أن يكون الاستشاري، أو اختصاصي علم النفس، أو الطبيب النفسي، أو رجل الدين قادرين على المساعدة.

قد يفكر المريض أيضًا في الالتحاق بفريق دعم. قد توفر مجموعات الدعم معلومات مفيدة حول العلاج والتأقلم، لكن ذلك لا ينطبق على جميع. والتواجد مع أشخاص يفهمون ما تمر به قد يعمل على تقليل شعورك بالوحدة.

اسأل طبيبك عن مجموعات الدعم المتاحة في مجتمعك.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بمقابلة مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك. ولكن قد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في أمراض الكلى (اختصاصي أمراض الكلى).

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

عند تحديد الموعد، اسأل عما إذا كان هناك شيء يلزم القيام به مسبقًا، مثل الصوم قبل الخضوع لاختبار معين. أعد قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تظهر عليك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • سجل التاريخ الطبي لك ولعائلتك، خصوصًا أمراض الكلى
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات التي تتلقاها.

بالنسبة لداء الكلى متعددة الكيسات، تتضمن الأسئلة المطلوب طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • هل هذه الحالة مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • ما البدائل الموجودة للنهج الذي تقترحه؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يلزم تقييد نظامي الغذائي أو أنشطتي؟
  • هل توجد نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة، مثل:

  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يُحسّن من أعراضك أو يزيدها سوءًا؟
  • هل تعرف ما هو ضغط دمك في الحالات الطبيعية؟
  • هل تم قياس وظيفة الكلى لديك؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
داء الكلب
التالي
دوالي الأوردة

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. inas andalrouf siddig bushara قال:

    هل هنالك علاج نهائي لتكيس الكلي الوراثي؟

اترك تعليقاً