مقالات طبية

داء الارتداد المعدي المريئي (GERD)

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج داء الارتداد المعدي المريئي (GERD) في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج داء الارتداد المعدي المريئي (GERD) ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف داء الارتداد المعدي المريئي (GERD)

يحدث داء الارتداد المعدي المريئي (GERD) عندما يتدفق حمض المعدة راجعًا إلى أنبوبة تصل الفم بالمعدة (المريء). يمكن أن يسبب هذا الارتجاع (الارتجاع الحمضي) تهيّج ببطانة المريء.

يعاني الكثير من الأشخاص من الارتجاع الحمضي من وقت لآخر. داء الارتداد المعدي المريئي هو ارتجاع حمضي حاد يحدث على الأقل مرتين أسبوعيًا، أو يكون أقل حدة فيحدث الارتجاع الحمضي الشديد مرة أسبوعيًا.

يمكن للكثير من الأشخاص السيطرة على شعور عدم الراحة الناتج عن داء الارتداد المعدي المريئي بتغيير نمط الحياة وتناول الأدوية المصروفة دون وصفات طبية. لكن يحتاج بعض الأشخاص الذين يعانون داء الارتداد المعدي المريئي إلى أدوية أقوى أو جراحة للتخفيف من الأعراض.

الأعراض

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة لداء الارتداد المعدي المريئي (GERD) ما يلي:

  • حرقان في صدرك (حرقة في المعدة)، عادة بعد تناول الطعام، والذي قد يزداد الأمر سوءً في الليل
  • ألم الصدر
  • صعوبة البلع
  • ارتجاع طعام أو سائل حامض
  • إحساس بوجود كتلة في الحلق

إذا كنت تعاني من ارتجاع الأحماض الليلي، فقد تعاني أيضًا من:

  • السعال المزمن
  • التهاب الحنجرة
  • الربو الجديد أو المتفاقم
  • اضطراب في النوم

متى تزور الطبيب

اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني من ألم في الصدر، خاصة إذا كنت تشعر أيضًا بضيق في التنفس أو ألم في الفك أو الذراع. فقد تكون هذه علامات وأعراض الإصابة بأزمة قلبية.

حدد موعدًا لزيارة الطبيب إذا كنت:

  • تعاني من أعراض ارتجاع شديدة أو متكررة
  • إذا كنت تتناول أدوية بدون وصفة طبية لعلاج حرقة فم المعدة أكثر من مرتين أسبوعيًا

الأسباب

ينجم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) عن الارتجاع الحمضي المتكرر.

عند البلع، تسترخي مجموعة دائرية من العضلات حول الجزء السفلي من المريء (العضلة العاصرة السفلية بالمريء) لتسمح للطعام والسوائل بالتدفق داخل المعدة. ثم تغلق العضلة العاصرة مرة أخرى.

إذا كانت العضلة العاصرة تسترخي بشكل غير طبيعي أو تضعف، يمكن أن يرتجع حمض المعدة إلى المريء. يهيج الارتداد المستمر للحمض بطانة المريء وغالبًا ما يتسبب في التهابها.

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر إصابتك بمرض الارتداد المعدي المريئي ما يلي:

  • السمنة
  • انتفاخ الجزء العلوي من المعدة حتى الحجاب الحاجز (فتق حجابي)
  • الحَمل
  • اضطرابات الأنسجة الضامة، مثل تصلب الجلد
  • إفراغ المعدة المتأخر

تتضمن العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم ارتجاع الحمض ما يلي:

  • التدخين
  • تناول وجبات كبيرة أو تناول الطعام في وقت متأخر من الليل
  • تناول بعض الأطعمة (المثيرات) مثل الأطعمة الدهنية أو المقلية
  • تناول مشروبات معينة، مثل الكحول أو القهوة
  • تناول أدوية معينة، مثل الأسبرين

المضاعفات

مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب الالتهاب المزمن في المريء:

  • تضيقًا بالمريء (تضيق المريء). ضررًا بالمريء السفلي نتيجة حمض المعدة المتسبب في تكَوّن نسيج متندب. يقوم النسيج المتندب بتضييق المسار الذي يمر منه الطعام مما يؤدي إلى حدوث مشكلات في البلع.
  • قرحة مفتوحة بالمريء (قرحة مريئية). يمكن أن يبلي حمض المعدة النسيج الموجود بالمريء متسببًا في تكَوّن قرحة مفتوحة. يمكن أن تنزف القرحة المريئية وتتسبب في الشعور بالألم وتزيد من صعوبة البلع.
  • تغييرات محتملة التسرطن في المريء (مريء باريت). يمكن أن يسبب الضرر الناتج عن الحمض تغييرات في النسيج المبطن للمريء السفلي. تكون هذه التغييرات مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

التشخيص

قد يستطيع الطبيب تشخيص مرض الارتداد المعدي المريئي (GERD) استنادًا إلى الفحص البدني وتاريخ العلامات والأعراض.

لتأكيد تشخيص مرض الارتداد المعدي المريئي (GERD) أو للكشف عن حدوث مضاعفات، قد يوصي طبيبك:

  • التنظير العلوي. يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مرن مزود بمصباح وكاميرا (منظار) أسفل حلقك لفحص داخل المريء والمعدة. يمكن أن تكون نتائج الاختبار طبيعية في أغلب الأحيان عند الإصابة بالارتداد، ولكن التنظير قد يكشف عن التهاب المريء أو أي مضاعفات أخرى. يمكن أيضًا استخدام التنظير الباطني لجمع عينة من الأنسجة (خزعة) لفحص مضاعفات، مثل مريء باريت.
  • اختبار مسبار الحمض الإسعافي (pH). يتم وضع جهاز مراقبة في المريء لتحديد متى وكم من الزمن يستمر قلس الحمض المعدي في المريء. يتصل جهاز مراقبة الحمض بكمبيوتر صغير ترتديه حول خصرك أو بحزام على كتفك. قد يكون جهاز المراقبة عبارة عن أنبوب رقيق ومرن (قسطرة) يتم تمريره من خلال أنفك إلى داخل المريء أو مشبك يتم وضعه في المريء أثناء التنظير ويخرج مع البراز بعد حوالي يومين.
  • اختبار حركية المريء. يقيس هذا الاختبار تقلصات العضلات النظمية في المريء عند البلع. كما يقيس قياس ضغط المريء أيضًا التنسيق والقوة التي تبذلها عضلات المريء.
  • تصوير بالأشعة السينية للجزء العلوي من جهازك الهضمي. تجرى فحوص الأشعة السينية بعد تناوُلك لشراب طباشيري يغطي البطانة الداخلية لجهازك الهضمي ويملؤه. يتيح هذا الغطاء للطبيب مشاهدة صورة ظلية للمريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء لديك. يمكن أن يطلب منك الطبيب أيضًا ابتلاع قرص باريوم، والذي يمكنه المساعدة في تشخيص تضيق المريء الذي قد يعوق البلع.

العلاج

الأدوية المصروفة دون وصفات طبية

وتتضمن الخيارات ما يلي:

  • مضادات الحموضة التي تبطل حموضة المعدة. قد تقدم مضادات الحموضة، مثل ميلانتا ورولايدس وتامز، علاجًا سريعًا. لكن مضادات الحموضة وحدها لن تعمل على التئام التهاب المريء الناجم عن حمض المعدة. يمكن أن يتسبب التناول المفرط من مضادات الحموضة في حدوث آثار جانبية، مثل الإسهال أو أحيانًا مشاكل بالكلى.
  • الأدوية التي تقلل من إنتاج الأحماض. تتضمن هذه الأدوية — المعروفة باسم حاصرات مستقبلات الهيستامين 2 — سيميتيدين (تجاميت إتش بي)، وفاموتيدين (بيبسيد إيه سي)، ونيزاتيدين (أكسيد إيه آر)، ورانيتيدين (زنتاك). ولا يكون مفعول حاصرات مستقبلات الهيستامين H2 سريعًا كمفعول مضادات الحموضة، ولكنها تتيح شعورًا أطول بالراحة وقد تقلل إنتاج الحموضة من المعدة لمدة تصل إلى 12 ساعة. تتوفر إصدارات أقوى من خلال الوصفة الطبية.
  • الأدوية التي تحجب إنتاج الحمض وتشفي المريء. إن هذه الأدوية — المعروفة بمثبطات مضخة البروتون — حاصرات حمضية أقوى من حاصرات مستقبلات الهستامين 2 وتتيح وقتًا لتعافي أنسجة المريء التالفة. تتضمن مثبطات مضخة البروتون المتاحة بدون وصفة طبية لانزوبرازول (Prevacid 24 HR) وأوميبرازول (Prilosec, Zegerid OTC).

أدوية مقررة بوصفة طبية

تتضمن علاجات مرض الارتداد المعدي المريئي المتاحة دون وصفةٍ طبيةٍ ما يلي:

  • حاصرات مستقبلات الهستامين 2 المتاحة دون وصفةٍ طبيةٍ. تتضمن هذه الأدوية المتاحة دون وصفةٍ طبيةٍ فاموتيدين (بيبسيد) ونيزاتيدين ورانيتيدين (زنتاك). بوجه عام، يمكن تحمل هذه الأدوية على نحو جيد، قد يرتبط الاستخدام طويل المدى بالزيادة الطفيفة في خطر نقص فيتامين B-12 وكسور العظام.
  • مثبطات مضخة البروتون المتاحة دون وصفةٍ طبيةٍ. تتضمن الأدوية إيسوميبرازول (نيكسيوم)، ولانزوبرازول (بريفاسيد)، وأوميبرازول (بريلوزيك، زيجيريد)، وبانتوبرازول (برتونكس)، ورابيبرازول (أسيفيكس)، وديكسلانسوبرازول (ديكسيلانت). على الرغم من إمكانية التحمل الجيدة لهذه الأدوية بوجه عام، ولكن قد تُسبب هذه الأدوية الإسهال، والصداع، والغثيان، ونقص فيتامين B-12. قد يزيد الاستخدام المزمن خطر الإصابة بكسر بالورك.
  • أدوية لتقوية العضلة العاصرة السفلية للمريء. قد يخفف الباكلوفين من مرض الارتداد المعدي المريئي من خلال تقليل الاسترخاء المتكرر للعضلة العاصرة السفلية للمريء. قد تتضمن الآثار الجانبية الإرهاق والغثيان.

الجراحة والإجراءات الأخرى

يمكن التحكم في داء الارتداد المعدي المريئي (GERD) بالأدوية. ولكن إذا لم تساعد الأدوية أو إذا ما رغبت في تجنب استخدام الأدوية على المدى البعيد، فقد يوصي طبيبك بـ:

  • تثنية القاع يلف الجراح قمة معدتك حول العضلة العاصرة السُفلية بالمريء، لشد العضلة ولمنع ارتدادها. يتم إجراء تثنية القاع عادة بجراحة طفيفة التوغل (جراحة بالمنظار). يمكن أن يكون لف قمة المعدة جزئيًا أو كُليًا.
  • جهاز LINX. توضع خرزات مغناطيسية متناهية الصغر ملتفة حول الموصل المعدي المريئي. يكون التجاذب المغناطيسي بين الخرزات المغناطيسية قويًا بشكل كافٍ للحفاظ على الموصل مغلقًا على الحمض المرتجِع، ولكنه يكون ضعيفًا بدرجة كبيرة تكفي للسماح بمرور الطعام من خلاله. يمكن زراعة جهاز Linx عبر جراحة طفيفة التوغل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد تساعد التغييرات في نمط الحياة في تقليل تكرار حدوث ارتجاع الحمض. حاول أن:

  • حافظ على وزن صحي. تزيد الأرطال الزائدة من الضغط على البطن، دافعة المعدة إلى أعلى ومسببة بذلك ارتجاع الحمض إلى المريء.
  • الإقلاع عن التدخين. يقلل التدخين من قدرة العضلة العاصرة السفلى بالمريء على أداء وظائفها بشكل صحيح.
  • رفع رأس السرير. إذا كنت تعاني حرقة المعدة باستمرار عند محاولة النوم، فضع كتلاً خشبية أو إسمنتية تحت أقدام السرير بحيث تصبح نهاية السرير من ناحية الرأس مرفوعة من 6 إلى 9 بوصات. إذا لم تتمكن من رفع السرير، يمكنك إدخال مسند إسفيني الشكل بين مرتبة السرير والصندوق النابضي لرفع جسمك من الخصر لأعلى. لا يُعد وضع وسائد إضافية لرفع رأسك فعّالاً.
  • تتجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام. انتظر ثلاثة ساعات على الأقل بعد الأكل قبل أن تستلقي أو تنام.
  • تتناول الطعام ببطء وامضغه جيدًا. ضع شوكتك جانبًا بعد كل لقمة وامسكها مجددًا بعد مضغ تلك اللقمة وبلعها.
  • تتجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تسبب حرقة المعدة. تشمل المسببات الشائعة الأطعمة المليئة بالدهون أو المقلية وصلصة الطماطم والكحول والشوكولاتة والنعناع والثوم والبصل والكافيين.
  • تتجنب ارتداء الملابس الضيقة. تزيد الملابس الضيقة حول وسطك من الضغط على بطنك والعضلة العاصرة السفلية بالمريء.

الطب البديل

ليس هناك أي دواء في الطب البديل قد أثبت فعاليته في علاج مرض الارتجاع المعدي المريئي أو في عكس الأضرار الواقعة على المريء. بعض العلاجات المكملة والبديلة قد توفر بعض الراحة، حين تتكامل مع الرعاية الطبية.

تحدّث إلى طبيبك عن علاجات مرض الارتجاع المعدي المريئي البديلة الآمنة بالنسبة لك. قد تشمل خياراتك الآتي:

  • العلاجات العشبية. العرقسوس والكاموميل يستخدمان أحيانًا للتخفيف من أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي. قد يكون هناك آثارًا جانبية خطيرة للعلاجات العشبية وقد تتداخل مع الأدوية. اسأل طبيبك عن الجرعة الآمنة قبل بدء أي علاج عشبي.
  • علاجات الاسترخاء. تقنيات تخفيف التوتر والقلق يمكنها أن تخفف من علامات وأعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي. اسأل طبيبك عن أساليب الاسترخاء مثل استرخاء العضلات التدريجي أو التخيل الموجه.

الاستعداد لموعدك

قد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في الجهاز الهضمي (أخصائي أمراض جهاز هضمي).

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد، مثل فرض القيود على نظامك الغذائي قبل موعد زيارتك.
  • دوِّن الأعراض التي تظهر عليك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوّن أي أسباب لظهور الأعراض لديك، مثل تناول أطعمة معينة.
  • أعد قائمة بجميع أدويتك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية الخاصة بك، بما في ذلك الحالات الأخرى التي تعانيها.
  • دوِّن بياناتك الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغييرات أو ضغوط حدثت مؤخرًا في حياتك.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.
  • اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء مرافقتك، لمساعدتك في تذكر ما يقوله الطبيب.

الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟ هل هناك أي إعداد خاص لهم؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما خيارات العلاج المتوفرة؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • أنا أعاني مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة خلال موعدك في أي وقت تشعر بأن هناك شيئًا لا تفهمه.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يُفسح لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى النقاط التي تريد أن تركز عليها. يمكن أن يتم سؤالك:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟ ما مدى شدتها؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك أو يجعلها أكثر سوءًا، إن وُجد؟
  • هل توقظك تلك الأعراض ليلاً؟
  • هل تحتدم أعراضك بعد الوجبات أو بعد الاستلقاء؟
  • هل يرتجع الطعام أو مادة حمضية في مؤخرة حلقك؟
  • هل تعاني صعوبات في ابتلاع الطعام، أو هل اضطررت إلى تغيير نظامك الغذائي لتجنب صعوبات البلع؟
  • هل زاد وزنك أو انخفض؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
داء أديسون
التالي
داءُ الأَسْبَسْت

اترك تعليقاً