مقالات طبية

داء كرون

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج داء كرون في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج داء كرون ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف داء كرون

داء كرون هو مرض التهاب الأمعاء (IBD). يسبب الداء التهابًا في الجهاز الهضمي، والذي يمكن أن يؤدي إلى ألم في البطن، وإسهال شديد، وشعور بالتعب، وفقدان الوزن وسوء التغذية. إن الالتهاب الناتج عن داء كرون يمكن أن يتضمن مناطق مختلفة من الجهاز الهضمي في مختلف الأشخاص.

وغالبًا ما تنتشر الإصابة بالالتهاب نتيجة لمرض كرون انتشارًا عميقًا في أنسجة الأمعاء المصابة. يمكن أن يكون مرض كرون مؤلمًا وموهنًا، وقد يؤدي أحيانًا إلى مضاعفات مهددة للحياة.

وعلى الرغم من عدم وجود علاجٍ شافٍ لداء كرون، يمكن أن تقلل العلاجات من علاماته وأعراضه إلى حد كبير، وتحقق هدأةً طويلة الأمد. من خلال العلاج، يستطيع العديد من الأشخاص المصابين بداء كرون التعايش جيدًا.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

عند بعض الأشخاص المصابين بداء كرون، لا يتأثر إلا الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة (الأمعاء اللفائفية). وبالنسبة لحالات أخرى، يقتصر المرض على القولون (جزء من الأمعاء الغليظة). وتُعد أكثر المناطق التي تتأثر بمرض كرون الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة والقولون.

تتراوح علامات وأعراض الإصابة بمرض كرون بين الخفيفة والحادة. وعادةً ما تتطور تدريجيًا، ولكن أحيانًا تحدث بشكل مفاجئ، ودون سابق إنذار. وقد لا تعاني من أي علامات أو أعراض في فترات من الوقت حيث يكون المرض في حالة (خمود).

وعندما يكون المرض في حالته النشطة، تشمل الأعراض والعلامات ما يلي:

  • إسهال
  • الحمى
  • الإرهاق
  • آلام البطن وتشنجاتها
  • الدم في البراز
  • تقرحات الفم
  • فقد الشهية وفقدان الوزن
  • الشعور بالألم أو النزح بالقرب من فتحة الشرج أو حولها بسبب وجود التهاب من قناة في الجلد (الناسور)

علامات وأعراض أخرى

قد يعاني الأشخاص المصابون بداء كرون الحاد أيضًا من:

  • التهاب الجلد، والعيون والمفاصل
  • التهاب الكبد أو القناة الصفراوية
  • تأخر النمو أو تأخر النمو الجنسي لدى الأطفال

متى تزور الطبيب

يُرجى زيارة الطبيب إذا كنت تشعر بتغيير مستمر في عادات الأمعاء وإذا كنت تعاني من أي أعراض وعلامات لداء كرون، مثل:

  • ألم في البطن
  • الدم في البراز
  • نوبات مستمرة من الإسهال والتي لا تستجيب للأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية (OTC)
  • الإصابة بحمى مجهولة السبب والتي تستمر لأكثر من يوم أو يومين
  • فقدان الوزن غير المبرر

الأسباب

يظل السبب الدقيق لداء كرون غير معروف. في السابق، كان النظام الغذائي والإجهاد محلاً للشك، لكن يعرف الأطباء الآن أن هذه العوامل يمكنها أن تكون محفزات، لكنها لا تسبب الإصابة بداء كرون. من المرجح أن يلعب عددًا من العوامل دورًا في الإصابة به، مثل الوراثة وخلل الجهاز المناعي.

  • الجهاز المناعي. من الممكن أن يتسبب فيروس أو بكتيريا في التسبب بداء كرون. عندما يحاول جهازك المناعي محاربة كائن حي دقيق يغزو الجسم، تتسبب الاستجابات المناعية غير الطبيعية في أن يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا الموجودة في الجهاز الهضمي أيضًا.
  • الوراثة. يعد داء كرون أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين لديهم أفراد عائلة مصابون بهذا المرض، لذا قد تلعب الجينات دورًا في جعل الأشخاص أكثر عرضة له. ومع ذلك، ليس لدى معظم المصابين بداء كرون تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض.

عوامل الخطر

قد تتضمن عوامل خطر الإصابة بداء كرون ما يلي:

  • العمر. يمكن حدوث مرض كرون في أيّ سن، ولكن يترجح حدوثه في مرحلة الشباب. يتم تشخيص معظم الأشخاص الذين يعانون مرض كرون قبل بلوغهم 30 عامًا.
  • الانتماء العرقي. بالرغم من أن مرض كرون يمكن أن يصيب أيّ مجموعة عرقية، فإن الأفراد ذوي البشرة البيضاء ومن الأصول اليهودية في أوروبا الشرقية (الأشكيناز) لديهم أعلى درجة خطورة. ومع ذلك، يزيد حدوث مرض كرون بين أصحاب البشرة السمراء الذين يعيشون في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة.
  • التاريخ العائلي. تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة إذا كان أحد أقاربك المقربين، مثل الوالد أو الشقيق أو الطفل، مصابًا بالمرض. يكثر أن يكون من بين كل 5 مرضى بمرض كرون مريض لديه أحد أفراد الأسرة من المصابين به.
  • تدخين السجائر. يُعد تدخين السجائر أهم عوامل الخطر الذي يمكن التحكم به منعًا للإصابة بداء كرون. كما يؤدي التدخين أيضًا إلى وجود مرض أكثر خطورة وارتفاع خطر الخضوع للجراحة. إذا كان المريض يدخن، فمن الأهمية الإقلاع عن التدخين.
  • الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات. ويتضمن ذلك إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما)، والصوديوم نابروكسين (أليف)، وديكلوفيناك الصوديوم (فولتارين)، وغيرها. بالرغم من أنها لا تسبب مرض كرون، يمكن أن تؤدي إلى التهاب الأمعاء الذي يزيد تفاقم مرض كرون.
  • أينما تسكن. إذا كان المريض يعيش في منطقة حضرية أو في دولة صناعية، يترجح أن يُصاب بمرض كرون بشكل أكثر. وهذا يشير إلى أن العوامل البيئية والتي تتضمن النظام الغذائي الذي يحتوي على دهون مرتفعة أو الأطعمة عالية التنقية، يمكن أن تسهم في حدوث مرض كرون.

المضاعفات

قد يؤدي مرض كرون إلى حالة أو أكثر من المضاعفات التالية:

  • انسداد الأمعاء. يؤثر داء كرون في سمك جدار الأمعاء. وبمرور الوقت، قد تُصاب الأمعاء بالندبات وتضيق وهو الأمر الذي قد يسد تدفق المحتويات الهضمية. قد يلزمك الخضوع لجراحة لإزالة الجزء المُصاب من أمعائك.
  • قرح المعدة. يمكن للالتهاب المزمن أن يؤدي إلى الإصابة بقروح مفتوحة في أي مكان في الجهاز الهضمي لديك، بما في ذلك فمك والشرج لديك وفي منطقة الأعضاء التناسلية (العجان).
  • النواسير. يمكن للقرح أن تمتد تمامًا في بعض الأحيان من خلال جدار الأمعاء، مكونةً ناسور — وصلة غير طبيعية بين أجزاء الجسم المختلفة. يمكن حدوث النواسير بين الأمعاء والجلد أو بين الأمعاء والأعضاء الأخرى. ويعتبر الناسور الذي ينشأ بالقرب من المنطقة الشرجية أو حولها (المُحِيْطٌ بالشَّرْج) أكثر الأنواع شيوعًا.

    عند حدوث النواسير في البطن، قد يتجاوز الطعام مناطق الأمعاء اللازمة للامتصاص. وقد تحدث النواسير بين حلقات الأمعاء وفي المثانة أو المهبل أو خارج الجلد مما يؤدي إلى التصريف المستمر لمحتويات الأمعاء إلى الجلد.

    وفي بعض الحالات، يمكن أن تُصاب النواسير بالعدوى وأن تكوِّن خُرَّاجًا والذي يمكن أن يهدد الحياة في حالة عدم العلاج.

  • شق شرجي. هذا تمزق صغير في النسيج الذي يحيك بالشرج أو في الجلد المحيط بالشرج حيث يمكن الإصابة بالعدوى. وغالبًا ما يرتبط بحركات الأمعاء المؤلمة، ويمكن أن يؤدي إلى تكوّن ناسور محيط بالشرج.
  • سوء التغذية. قد يصعب عليك تناول الطعام أو على أمعائك امتصاص ما يكفي من المواد المُغذية لتمدك بالتغذية بسبب الإصابة بالإسهال وألم البطن والتقلصات. ومن الشائع كذلك أن تقع الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد أو فيتامين ب 12 اللذين يتسبب فيهما المرض.
  • سرطان القولون. إن الإصابة بمرض كرون الذي يؤذي القولون تزيد خطورة الإصابة بسرطان القولون. تستدعي الإرشادات العامة للكشف عن سرطان القولون لدى الأشخاص من غير المرضى بمرض كرون إجراء تنظير قولوني كل 10 سنوات بعد بلوغ سن 50 عامًا. اسأل طبيبك عما إذا كنت بحاجة إلى إجراء هذا الاختبار في وقت أقرب وبشكل متكرر.
  • مشكلات صحية أخرى. يمكن أن يؤدي مرض كرون إلى مشكلات في أجزاء أخرى من الجسم. ومن بين هذه المشكلات الإصابة بفقر الدم واضطرابات الجلد وهشاشة العظام والتهاب المفاصل وأمراض المرارة أو الكبد.
  • مخاطر الأدوية. تقترن بعض عقاقير علاج مرض كرون التي تعمل على حصر وظائف الجهاز المناعي بخطر بسيط بشأن الإصابة بأنواع السرطان مثل سرطان الغدد اللمفاوية أو الجلد. كما تزيد أيضًا خطر الإصابة بالعدوى.

    ويمكن أن تقترن الكورتيكوستيرويدات بخطر الإصابة بهشاشة العظام وكسور العظام وإعتام عدسة العين والمياه الزرقاء والداء السكري وارتفاع ضغط الدم من بين أمراض أخرى. ينبغي التعاون مع الطبيب لتحديد المخاطر والفوائد المتعلقة بالأدوية.

التشخيص

من المرجح ألا يشخص طبيبك داء كرون إلا بعد استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للعلامات والأعراض التي تظهر عليك. لا يوجد اختبار واحد لتشخيص داء كرون.

من المرجح أن يستخدم طبيبك مجموعة من الاختبارات للمساعدة في تأكيد تشخيص داء كرون، بما في ذلك:

فحوص الدم

  • فحوصات فقر الدم والعدوى. قد يقترح طبيبك إجراء فحوصات للدم للتحقق من الإصابة بفقر الدم، وهي حالة حيث لا يتوفر كمية كافية من خلايا الدم الحمراء لنقل كمية الأكسجين المناسبة إلى الأنسجة، أو للتحقق من علامات وجود عدوى. لا توصي إرشادات الخبراء حاليًا باستخدام الأجسام المضادة أو الاختبارات الجينية لمرض كرون.
  • فحص وجود دم خفي في البراز. قد تحتاج إلى تقديم عينة من البراز حتي يفحصها طبيبك للبحث عن الدم الخفي في البراز.

الإجراءات

  • تنظير القولون. يسمح هذا الاختبار للطبيب رؤية القولون بأكمله ونهاية الأمعاء اللفائفية (اللفائفي الانتهائي) باستخدام أنبوب رفيع ومرن ومضاء وبه كاميرا مرفقة. خلال هذا الإجراء، يمكن كذلك لطبيبك أن يأخذ عينات صغيرة من الأنسجة (خزعة) لتحليلها في المختبر، مما قد يساعد في تأكيد التشخيص. وتساعد مجموعات من الخلايا الالتهابية تسمى الأورام الحبيبية، في حالة وجودها، في تأكيد التشخيص بداء كرون.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). يمكنك الخضوع إلى فحص بالأشعة المقطعية ـــ تقنية خاصة من الأشعة السينية توفر تفاصيل أكثر من الأشعة السينية القياسية. يلقي هذا الفحص نظرة على الأمعاء كافة بالإضافة إلى الأنسجة خارجها. الأشعة المقطعية لتخطيط حركة الأمعاء هي فحص خاص من الأشعة المقطعية يوفر صورًا أفضل للأمعاء الدقيقة. ولقد حل هذا الفحص محل الأشعة السينية باستخدام الباريوم في العديد من المراكز الطبية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيًا وموجات الراديو لخلق صورًا مفصلة للأعضاء والأنسجة. ويكون التصوير بالرنين المغناطيسي مفيدًا على وجه الخصوص في تقييم أي ناسور في منطقة الشرج (تصوير الحوض بالرنين المغناطيسي) أو في الأمعاء الدقيقة (تخطيط الأمعاء بالرنين المغناطيسي).
  • تنظير باطني كبسولي. لإجراء هذا الاختبار، يطلب منك ابتلاع كبسولة بها كاميرا. تقوم الكاميرا بالتقاط صور لأمعائك الدقيقة، يتم نقلها إلى جهاز تسجيل تعلقه في حزامك. ويتم بعد ذلك تنزيل الصور على أحد أجهزة الكمبيوتر، الظاهرة على الشاشة ويتم فحصها لاكتشاف علامات داء كرون. تخرج الكاميرا من جسمك في البراز دون أن تشعر بألم. ربما ما زلت بحاجة إلى إجراء تنظير باطني بالخزعة لتأكيد تشخيص داء كرون.
  • تنظير الأمعاء الدقيقة بمساعدة البالون. يُستخدم المنظار بالترافق مع جهاز يُدعى بالأنبوب العلوي. يُمكّن ذلك الطبيب من إلقاء نظرة أدق على الأمعاء الدقيقة حيث لا يمكن للمناظير الأخرى الوصول. يعتبر هذا الإجراء مفيدًا عندما يوضح التنظير الباطني الكبسولي وجود اضطرابات، ولكن لا يزال التشخيص محل بحث.

العلاج

لا يوجد في الوقت الحالي علاج لمرض كرون، ولا يوجد علاج واحد يعمل مع الجميع. الهدف من العلاج الطبي هو الحد من الالتهاب الذي يحفز العلامات والأعراض التي تعانيها. وهو كذلك لتحسين التشخيص على المدى الطويل من خلال الحد من المضاعفات. في أفضل الحالات، لن يؤدي هذا إلى تخفيف الأعراض فقط بل يؤدي إلى تعافٍ طويل المدى.

أدوية مضادة للالتهابات

كثيرًا ما تمثل الأدوية المضادة للالتهاب الخطوة الأولى في علاج مرض التهاب الأمعاء. وتشمل:

  • الكورتيكوستيرويدات يمكن أن يساعد تناول كورتيكوستيرويد مثل بريدنيزون وبيوديسونيد في التقليل من التهاب جسمك، ولكن لا تنجح مع جميع المرضى المصابين بداء كرون. ولا يلجأ الأطباء لاستعمالها بشكل عام إلا إذا لم تستجب للعلاجات الأخرى.

    يمكن استخدام كورتيكوستيرويد للشعور بتحسن قصير الأمد (من ثلاثة إلى أربعة أشهر) وتحفيز الخمود. يمكن استخدام كورتيكوستيرويد أيضًا مع مثبط للجهاز المناعي.

  • ميسالازين 5 عن طريق الفم. وتشمل هذه الأدوية سلفاسالازين (أزولفيدين)، والذي يحتوي على السلفا، وميسالازين (اساكول HD، وديلزيكول، وغيرهما). تم استخدام ميسالازين 5 عن طريق الفم على نطاق واسع في الماضي ولكن يُعتبر بشكل عام الآن ذو فائدة محدودة.

مُثبطات الجهاز المناعي

تقلل هذه الأدوية أيضًا الالتهاب، ولكن تستهدف الجهاز المناعي، والذي يقوم بإنتاج مواد تسبب الالتهاب. بالنسبة إلى بعض الأشخاص، تعمل مجموعة من تلك الأدوية أفضل من دواء واحد بمفرده. الأدوية المُثبطة للمناعة تشمل:

  • أزاثيوبرين (أزاسان، إموران)، وميركابتوبورين (بورينيثول، بوريكسان). تلك هي أكثر العلاجات المثبطة للمناعة لعلاج مرض التهاب الأمعاء شيوعًا. يتطلب تناولها الخضوع للمتابعة القوية من قِبل الطبيب وفحص الدم بانتظام لاكتشاف الآثار الجانبية، مثل انخفاض المقاومة للعدوى والتهاب الكبد. كما يمكن أن تسبب الغثيان والقيء.
  • إينفليكسيماب (ريميكاد) وأداليموماب (هيوميرا) وسيرتوليزوماب بيجول (سيميزيا). هذه الأدوية تُسمَّى موانع عامل نخر الورم أو الأدوية الحيوية، حيث تعمل على معادلة بروتين الجهاز المناعي المعروف باسم عامل نخر الورم.
  • ميثوتريكسيت (تريكسال). أحيانًا ما يتم استخدام هذا الدواء لعلاج الأشخاص الذين يعانون مرض كرون ممن لا يستجيبون جيدًا للأدوية الأخرى. ويحتاج المريض إلى الخضوع لمراقبة الطبيب عن كثبٍ لمعرفة مدى حدوث الآثار الجانبية.
  • ناتاليزوماب (تيسابري) وفيدوليزوماب (إنتفيو). تعمل هذه الأدوية على إيقاف بعض جزئيات خلايا المناعة، الإنتغرين، من الترابط مع الخلايا الأخرى في بطانة الأمعاء. ولأن ناتاليزوماب يقترن ببعض الخطورة النادرة ولكن الخطيرة مما يتعلق باعتلال بيضاء الدماغ المتعدد البؤر المتفاقم، وهو مرض يصيب الدماغ ويسبب عادةً الموت أو الإعاقة الحادة، يجب تسجيل المريض في برنامج التوزيع المقيد الخاص لاستخدامه.

    وقد أصبح فيدوليزوماب معتمدًا مؤخرًا في علاج مرض كرون. ويعمل مثل ناتاليزوماب ولكن يبدو أنه لا ينطوي على خطورة الإصابة بمرض الدماغ.

  • أستكينوماب (ستِلارا). يتم استخدام هذا الدواء لمعالجة الصدفية. وقد أظهرت الدراسات أنه مفيد في علاج مرض كرون علاوة على أنه يمكن استخدامه في حالة فشل العلاجات الطبية الأخرى.

المضادات الحيوية

يمكن أن تقلل المضادات الحيوية من كمية التصريف وأحيانًا تشفي النواسير والخراجات في الأشخاص المصابين بمرض كرون. يعتقد بعض الباحثين أن المضادات الحيوية تساعد في الحد من البكتيريا المعوية الضارة والتي تلعب دورًا في تنشيط جهاز المناعة المعوي، مما يؤدي إلى الالتهاب. تشمل المضادات الحيوية الموصوفة في كثير من الأحيان سيبروفلوكساسين (سيبرو) وميترونيدازول (فلاجيل).

أدوية أخرى

إضافةً إلى السيطرة على العدوى، قد تساعد بعض الأدوية على تخفيف علاماتك وأعراضك، ولكن يتعين التحدث إلى طبيبك دائمًا قبل تناول أي أدوية تُصرف دون وصفة طبية. وبناءً على شدة داء كرون الذي تعاني منه، قد يُوصي الطبيب بواحد أو أكثر مما يلي:

  • مضاد الإسهال يمكن أن يساعد مكمّل الألياف — مثل مسحوق السيلليوم (ميتاموسيل) أو ميثيل السليولوز (سيتروسيل) — في علاج الإسهال الخفيف إلى المتوسط عن طريق إضافة كتلة إلى البراز. قد يكون الدواء لوبراميد (إيموديوم A-D) فعالاً في حالات الإسهال الأكثر حدة.
  • مسكنات الألم. بالنسبة للآلام الطفيفة، قد يوصي الطبيب بتناول الأسيتامينوفين (تايلينول وغيره) — ولكن ليس مسكنات الألم الأخرى الشائعة مثل إيبوبروفين (أدفيل أو موترين أو آي بي أو غيرها) ونابروكسين الصوديوم (أليف أو أنابروكس). فسوف تتفاقم على الأرجح حدة الأعراض التي تعاني منها بسبب استعمال هذه الأدوية، كما يمكن أن تسوء معها حالة المرض ككل.
  • مكملات الحديد الغذائية. إذا كنت تُعاني نزيفًا معويًا مزمنًا، فقد تُصاب بفقر الدم بسبب نقص الحديد ويتعين عليك تناول مكملات الحديد.
  • حقن فيتامين ب-12. قد يُسبب داء كرون نقص فيتامين ب-12. ويساعد فيتامين ب-12 على الوقاية من فقر الدم ويُعزِّز النمو والتطور بشكل طبيعي، كما يعد ضروريًا للوظائف العصبية السليمة.
  • مكملات الكالسيوم وفيتامين (د). يمكن أن يزيد داء كرون والسترويدات المستخدمة لعلاجه من خطر الإصابة بهشاشة العظام، لذلك قد تحتاج إلى تناول مكملات غذائية غنية بالكالسيوم ومضاف إليها فيتامين (د).

العلاج بالتغذية.

قد يُوصي الطبيب باتباع نظام غذائي خاص يتم إعطاؤه عن طريق أنبوب التغذية (التغذية المعوية) أو حقن العناصر الغذائية في الوريد (التغذية بالحقن) لعلاج داء كرون. فقد يحسن من تغذيتك بشكل عام ويريح الأمعاء. يمكن لراحة الأمعاء أن تقلل من الالتهاب على المدى القصير.

قد يلجأ الطبيب إلى العلاج بالتغذية على المدى القصير ويجمع بينه وبين الأدوية، مثل مثبطات الجهاز المناعي. وفي المعتاد تستخدم التغذية المعوية والتغذية بالحقن لتحسين صحة المرضى قبل الخضوع للجراحة أو عندما تعجز الأدوية عن علاج الأعراض.

كذلك، قد يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي منخفض الفضلات أو الألياف وذلك للحد من مخاطر انسداد الأمعاء إذا كنت تعاني من ضيق الأمعاء (تضيق الأمعاء). ويتم تصميم النظام الغذائي منخفض الفضلات للحد من حجم البراز وعدد مرات التبرز.

الجراحة

إذا لم يعمل تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة أو العلاج الدوائي أو طرق العلاج الأخرى على تخفيف العلامات والأعراض، فقد يوصي الطبيب بإجراء الجراحة. وسيحتاج ما يقرب من نصف المصابين بمرض كرون إلى عملية جراحية واحدة على الأقل. ومع ذلك، لا تؤدي الجراحة إلى الشفاء من داء كرون.

أثناء الجراحة، يزيل الجراح قسمًا تالفًا من القناة الهضمية ومن ثم يعيد توصيل الأقسام السليمة. كما يمكن استخدام الجراحة أيضًا لإغلاق النواسير والدمامل النزحية.

عادة ما تكون فوائد الجراحة لعلاج داء كرون مؤقتة. كثيرًا ما يعاود الداء الظهور بالقرب من النسيج المُعاد وصله. أفضل نهج هو اتباع الجراحة بتناول أدوية لتقليل خطر إعادة الحدوث.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

أحيانا قد تشعر بالعجز عند مواجهة داء كرون. ولكن يمكن للتغيرات في نظامك الغذائي والنمط الحياتي المساعدة في التحكم فيما تعانيه من أعراض، بالإضافة إلى إطالة الوقت بين الالتهابات.

النظام الغذائي

لا يوجد دليل قاطع على أن ما تأكله يتسبب بالفعل في مرض التهاب الأمعاء. ولكن يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات المحددة مفاقمة ما تعانيه من علامات وأعراض خاصة أثناء الالتهاب.

يمكن للاحتفاظ بيوميات الطعام المساعدة في تتبع ما تتناوله بالإضافة إلى ما تشعر به. إذا اكتشفت أن بعض الأطعمة تسبب تحفيز الأعراض الخاصة بك، يمكنك محاولة التوقف عن تناولها بالكلية. فيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تساعد:

  • قلل منتجات الألبان. يجد الكثير من الأشخاص ممن يعانون من مرض التهاب الأمعاء أن مشكلات، مثل الإسهال وآلام البطن والغازات، تتحسن من خلال الحد من تناول منتجات الألبان أو التوقف عن تناولها بالكلية. يمكن أن يكون لديك حساسية تجاه اللاكتوز ـــ حيث لا يمكن لجسدك هضم سكر اللبن (اللاكتوز) الموجود في منتجات الألبان. يمكن لاستخدام منتج إنزيمي، مثل اللاكتايد، المساعدة.
  • تجربة تناول الأطعمة منخفضة الدهون. إذا كنت مُصابًا بداء كرون في الأمعاء الدقيقة، قد لا تتمكن من هضم الدهون وامتصاصها بشكل طبيعي. فبدلاً من ذلك، تمر الدهون من خلال الأمعاء الدقيقة لديك، مما يزيد من سوء حالة الإسهال. جرّت تجنب تناول الزبدة والسمن والصلصات المعدّة من الكريمة والأطعمة المقلية.
  • قم بالحد من الألياف إن كانت تمثل مشكلة. إذا كنت تعاني مرض التهاب الأمعاء، يمكن أن تزيد الأطعمة المحتوية على ألياف كثيرة، مثل الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة، من الأعراض سوءًا. إذا ضايقتك الفواكه والخضروات النيئة، جرّب طهيها بالبخار أو الخبز أو السلق.

    عامة، يمكنك التعرض لمزيد من المشكلات نحو الطعام مع العائلة الكُرنبية، مثل البروكلي والقرنبيط، والمكسرات، والبذور، والذرة والفشار. قد تُنصح بالحد من الألياف أو التحول إلى نظام غذائي منخفض البقايا إذا كنت تعاني ضيقًاق بأمعائك (تضيُّق).

  • تجنب الأطعمة الأخرى التي تسبب مشكلات. قد تتسبب الأطعمة الحريفة، والكحول، والكافيين في جعل ما تعانيه من علامات وأعراض أكثر سوءًا.

معايير غذائية أخرى

  • تناول وجبات صغيرة. يمكن أن تشعر بالراحة عند تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميًا بدلاً من وجبتين أو ثلاثة وجبات أكبر.
  • شرب الكثير من السوائل. جرّب شرب الكثير من السوائل يوميًا. لا شيء أفضل من الماء. تثير الكحوليات والمشروبات التي بها كافيين الأمعاء الدقيقة ويمكنها أن تزيد من سوء حالة الإسهال، بينما تؤدي المشروبات المُكربنة إلى وجود غازات.
  • فكّر في تناول الفيتامينات المتعددة. بسبب احتمالية تعارض مرض كرون مع قدرتك على امتصاص العناصر المغذية وأن نظامك الغذائي قد يكون محدودًا، تكون مكملات الفيتامينات والمعادن غالبًا مفيدة. تحقق مع طبيبك قبل تناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية.
  • تحدث مع اختصاصي تغذية. إذا بدأت في خسارة الوزن، أو إذا أصبح نظامك الغذائي محدودًا للغاية، فتحدث مع اختصاصي تغذية مُسجل.

التدخين

يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض كرون، وما أن تصاب به، يمكن للتدخين أن يزيده سوءًا. يعتبر الأشخاص المصابين بمرض كرون ممن يدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بانتكاسات ويحتاجون إلى تناول الأدوية وإجراء عمليات جراحية متكررة. يمكن أن يحسّن الإقلاع عن التدخين صحة قناتك الهضمية بشكل عام، بالإضافة إلى تقديم العديد من الفوائد الصحية الأخرى.

الضغط النفسي

على الرغم من أن التوتر لا يسبب داء كرون، فإنه يمكنه أن يجعل العلامات والأعراض التي تعانيها أكثر سوءًا وقد يحفز احتدام الأعراض. على الرغم من أنه لا يكون ممكنًا دائمًا تجنب التوتر، يمكنك تعلم طرق تساعد على السيطرة عليه، مثل ما يلي:

  • مارس التمارين الرياضية. يمكن حتى للتمرينات الخفيفة المساعدة في تقليل التوتر، وتخفيف الاكتئاب وإعادة الوظيفة المعوية إلى طبيعتها. تحدث مع طبيبك عن أنسب خطة تمرينات بالنسبة إليك.
  • ارتجاع بيولوجي. قد يساعدك هذا الأسلوب لخفض التوتر على خفض التوتر العضلي وإبطاء معدل ضربات القلب لديك بمساعدة آلة للملاحظة. يكمن الهدف في مساعدتك على الدخول في حالة استرخاء، بحيث يمكنك التأقلم مع التوتر بسهولة أكبر.
  • تمرينات الاسترخاء والتنفس الاعتيادية. أحد الطرق للتأقلم مع الضغط النفسي هو الاسترخاء بانتظام واتباع أساليب مثل التنفس العميق البطيء لتهدأ. يمكنك حضور صفوف ممارسة اليوغا والتأمل أو استخدام الكتب أو الأقراص المدمجة أو أقراص الفيديو الرقمية في المنزل.

الطب البديل

استخدم العديد من الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الجهاز الهضمي بعض أشكال الطب التكميلي والبديل (CAM). ومع ذلك، هناك عدد قليل من الدراسات المحددة جيدًا حول سلامتها وفاعليتها.

تشمل بعض العلاجات الشائع استخدامها الآتي:

  • المكملات الغذائية والعشبية. معظم العلاجات البديلة لا تندرج تحت إدارة المواد الغذائية والعقاقير (Food and Drug Administration). يمكن للمُصنعين الادعاء بأن علاجاتهم آمنة وفعالة ولكن لا يتوجب عليهم إثبات صحة ذلك. والأكثر من ذلك، فحتى الأعشاب الطبيعية والمكملات يمكن أن تكون لها آثار جانبية وأن تسبب تفاعلات خطيرة. أخبر طبيبك ما إذا كنت قد قررت تجربة أي مكملات عشبية.
  • بروبيوتيك (Probiotics). هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض مستحضرات البيفيدوباكتيريوم قد تساعد الأشخاص المصابين بمرض كرون على الحفاظ على سكون المرض، ولكن بعض الدراسات لم تجد أي فوائد لعلاج داء كرون بالبروبايوتك. من الضروري، إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد فعاليتها.
  • زيت السمك. لم تظهر الدراسات التي أجريت على استخدام زيت السمك لعلاج داء كرون أي فوائد.
  • العلاج بالوخز بالإبر. قد يجد بعض الأشخاص أن العلاج بالوخز بالإبر أو التنويم الإيحائي يساعد في علاج داء كرون، ولكن لم يتم دراسة أي من هذه العلاجات بشكل جيد لهذا الاستخدام.
  • بريبيوتيك (Prebiotics). على عكس البروبيوتيك — التي هي بكتيريا حية مفيدة يمكنك استهلاكها — البريبيوتيك هي المركبات الطبيعية الموجودة في النباتات، مثل الخرشوف، التي تساعد في مد البكتيريا المعوية المفيدة بالطاقة. لم تظهر الدراسات نتائج إيجابية عن استخدام البريبيوتيك في علاج الأشخاص المصابين بداء كرون.

التأقلم والدعم

لا يؤثر داء كرون على الشخص من الناحية البدنية فقط — وإنما من الناحية النفسية أيضًا. في حال اشتداد العلامات والأعراض، قد تتمحور حياتك حول حاجتك باستمرار للذهاب سريعًا إلى دورة المياه. حتى لو كانت الأعراض لديك بسيطة، فقد يجعل إطلاق الريح وألم البطن من الخروج والتعامل مع الناس أمرًا صعبًا. كل هذه العوامل قد تغير مجرى حياتك وقد تدفعك إلى الاكتئاب. إليك بعض ما يمكنك القيام به:

  • تمتع بالدراية. إن معرفة أكبر قدر من المعلومات عن داء كرون يعتبر أحد أفضل الطرق لتصبح أكثر تحكمًا في ما تمر به. ابحث عن المعلومات من خلال Crohn’s & Colitis Foundation (مؤسسة داء كرون والتهاب القولون).
  • انضم إلى إحدى مجموعات الدعم. رغم أن مجموعات الدعم لا تناسب الجميع، فقد تتيح معلومات قيمة عن حالتك الصحية فضلاً عن الدعم المعنوي. مجموعات الدعم كثيرًا ما تكون على دراية بأحدث العلاجات الطبية أو العلاجات التكاملية. كما يُمكن أن يكون التواجد مع أشخاص آخرين مصابين بداء كرون مطمئنًا.
  • تحدث مع الطبيب المعالج لك. قد يستفيد البعض من استشارة أحد أخصائيي الصحة النفسية ممن هم على دراية بمرض داء الأمعاء الالتهابي والمشكلات النفسية التي قد يسببها.

قد يكون التعايش مع داء كرون محبطًا، ولكن البحث عن علاج للداء مستمر والتوقعات تشهد تحسنًا.

الاستعداد لموعدك

قد تدفعك أعراض داء كرون أولاً لزيارة طبيب العائلة أو ممارس عام. قد يوصي طبيبك بزيارة أخصائي يعالج الأمراض الهضمية (أخصائي أمراض الجهاز الهضمي).

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور الواجب توضيحها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل جيد للموعد. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد، وما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات التي تتناولها.
  • اطلب من أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك الذهاب معك، إذا أمكن. في بعض الأحيان قد يكون من الصعب استيعاب كل المعلومات المقدمة خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود؛ لذا فإن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من زيارتك. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة لداء كرون، فهاك بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على طبيبك مثل:

  • ما السبب وراء هذه الأعراض؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي استعداد خاص؟
  • هل هذه الحالة ستكون مؤقتة أم طويلة المدى؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
  • هل هناك أي أدوية يجب أن أتجنبها؟
  • ما هي أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
  • هل يوجد أي بدائل للنهج الأولي الذي اقترحته؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يتوجب علي اتباع القيود الغذائية؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • إن كنت مصابًا بداء كرون، فما هي احتمالية إصابة طفلي به؟
  • ما هي الاختبارات التي أحتاج للخضوع لها مستقبليًا لمتابعة حالتي؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة إضافية أثناء الموعد، بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى النقاط التي تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل كانت الأعراض مستمرةً، أم أنها تختفي وتظهر؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل تؤثر أعراضك على قدرتك على العمل أو القيام بأنشطة أخرى؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن من أعراضكِ؟
  • هل هناك أي شيء لاحظت أنه يجعل أعراضك أكثر سوءًا؟
  • هل تدخن؟
  • هل تستخدم عقاقير غير ستيرويدية مضادة للالتهابات (NSAIDs) تُصرف بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية — على سبيل المثال: إيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى)، أو الصوديوم نابروكسين (أليف)، أو ديكلوفيناك الصوديوم (فولتارين)؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
داء كثرة الوحيدات
التالي
داء لايم

اترك تعليقاً