مقالات طبية

سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي

سرطان الخلايا الحرشفية هو شكل شائع من أشكال سرطان الجلد يصيب الخلايا الحرشفية التي تُشكل الطبقة الوسطى والطبقة الخارجية من الجلد.

عادةً ما يكون سرطان الخلايا الحرشفية للجلد غير مهدِّد للحياة، على الرغم من شِدَّته في بعض الأحيان. إذا لم يُعالَج سرطان الخلايا الحرشفية للجلد، فقد ينمو حجمه أو ينتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم ويؤدِّي إلى حدوث مضاعفات شديدة.

تنجم معظم حالات سرطان الخلايا الحرشفية عن التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة من الوقت، سواء من الشمس أو أسِرَّة تسمير البشرة أو المصابيح. إن تجنُّب الإضاءة فوق البنفسجية يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية والأشكال الأخرى من سرطان الجلد.

توجد الخلايا الحرشفية في العديد من المناطق بالجسم، ويمكن أن يصيب سرطان الخلايا الحرشفية أيَّ منطقة توجد بها الخلايا الحرشفية. يشير مصطلح سرطان الخلايا الحرشفية للجلد إلى السرطان الذي يتشكل في الخلايا الحرشفية الموجودة في الجلد.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

غالبًا ما يظهر سرطان الخلايا الحرشفية على الجلد الذي يتعرض للشمس غالبية الوقت؛ مثل فروة الرأس أو ظهر يديك أو أذنيك أو شفتيك. لكن سرطان الخلايا الحرشفية يمكن أن يظهر في أي مكان على جسمك، ويشمل ذلك داخل فمك، وعلى فتحة الشرج وعلى الأعضاء التناسلية.

تشمل علامات وأعراض سرطان الخلايا الحرشفية التي تظهر على الجلد ما يلي:

  • عقيدة حمراء، صلبة
  • قرحة مسطحة بقشرة حرشفية
  • قرحة جديدة أو منطقة بارزة عن ندبة أو قرحة قديمة
  • بقعة خشنة متقشرة على شفتيك قد تتطور إلى قرحة مفتوحة
  • قرحة حمراء أو بقعة خشنة داخل فمك
  • بقعة حمراء بارزة أو قرحة تشبه الثآليل على فتحة الشرج أو فيها أو على الأعضاء التناسلية

متى تزور الطبيب؟

حدِّد موعدًا مع الطبيب في حالة إصابتك بقرحة أو قشرة جرح لم تلتئم خلال شهرين تقريبًا أو بقعة مسطحة من الجلد المتقشر لن تزول.

الأسباب

ويحدث سرطان الخلايا الحرشفية في الجلد عندما تحدث أخطاء (طفرات) في الحمض النووي للخلايا الحرشفية الرفيعة المسطحة الموجودة في الطبقة الخارجية من جلدك. في المعتاد، تدفع الخلايا الجديدة تلك القديمة نحو سطح جلدك، ومن ثم تموت الخلايا الأقدم وتنسلخ عن الجلد. تعطل أخطاء (طفرات) الحمض النووي هذا النمط المنظم، وهذا ما ينجم عنه عدم السيطرة على نمو الخلايا. نتيجة لذلك، يحدث سرطان الخلايا الحرشفية.

ضوء الأشعة فوق البنفسجية وأسباب أخرى محتملة

ينتج قدر كبير من الضرر الذي يلحق بالحمض النووي في خلايا الجلد من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في ضوء الشمس وفي مصابيح وأسِرَّة التسمير التجارية.

ولكن لا يُفسر التعرُّض لأشعة الشمس سرطانات الجلد التي تُصيب الجلد الذي لا يَتعرض عادةً لأشعة الشمس. ويَدُل هذا على أنّ هناك عوامل أخرى يُمكن أن تُسهِم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، مثل التعرض للمواد السامة أو وجود حالة مرضية تُضعف الجهاز المناعي.

عوامل الخطر

وتشمل العوامل التي قد تزيد من احتمالية إصابتك بالسرطان الخلايا الحرشفية للجلد:

  • بشرة فاتحة. يمكن لأي شخص، بغض النظر عن لون بشرته، أن يصاب بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد. ومع ذلك، فإن وجود صبغة أقل (الميلانين) في جلدك يوفر حماية أقل من الأشعة فوق البنفسجية.

    إذا كان شعرك أشقر أو أحمر وكان لون عينيك فاتحًا وتميل للإصابة بالنمش وحروق الشمس بسهولة، تزداد عندئذٍ احتمالية إصابتك بسرطان الجلد أكثر من الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة.

  • التعرُّض الزائد للشمس. يزيد التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد. إن قضاء الكثير من الوقت في الشمس – خاصة إذا كنت لا تغطي بشرتك بالملابس أو لا تدهن كريمًا واقيًا من الشمس – يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد بشكل أكبر.
  • استخدام أسِرَّة التسمير الأشخاص الذين يستخدمون أسِرَّة التسمير في الأماكن المغلقة يتزايد خطر إصابتهم بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد.
  • تاريخ الإصابة بحروق الشمس. تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية للجلد بعد البلوغ إذا سبقت الإصابة بحرق أو أكثر من حروق الشمس المصحوبة ببثور أثناء الطفولة أو سنوات المراهقة. حروق الشمس في مرحلة البلوغ هي أيضًا عامل خطر.
  • وجود تاريخ شخصي بإصابات محتملة التسرطن في الجلد. وجود آفة جلدية محتملة التسرطن، مثل التقرن السفعي أو مرض بوين، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد.
  • وجود تاريخ شخصي للإصابة بسرطان البشرة. إذا كنت قد عانيت من سرطان الخلايا الحرشفية مرة، فمن الأرجح أن يعود إليك مرة أخرى.
  • ضعف الجهاز المناعي. ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي. ويشمل ذلك الأشخاص المصابون بسرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية والذين يتناولون الأدوية التي تقمع الجهاز المناعي، مثل أولئك الذين خضعوا لعمليات زرع الأعضاء.
  • اضطراب وراثي نادر. يتزايد لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف الجلد المصطبغ، الذي يسبب حساسية شديدة لأشعة الشمس، خطر الإصابة بسرطان الجلد.

المضاعفات

سرطان الخلايا الحرشفية غير المعالَج بالجلد يمكنه أن يدمر الأنسجة السليمة المجاورة، والانتشار إلى الغدد اللمفاوية أو الأعضاء الأخرى، وقد يكون مميتًا، على الرغم من أن ذلك غير شائع.

يمكن أن يتزايد خطر سرطان الخلايا الحرشفية العنيف في الحالات التي يكون فيها السرطان:

  • كبيرًا أو عميقًا بشكل خاص
  • يحتوي على أغشية مخاطية، كالشفاه
  • يصيب الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف، كالأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة للرفض بعد إجراء زراعة لأحد الأعضاء أو شخص مصاب بسرطان الدم المزمن

الوقاية

يمكن الوقاية من معظم أنواع سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي. لوقاية نفسك:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس في منتصف اليوم. بالنسبة للعديد من الأفراد الذين يعيشون في أمريكا الشمالية، تكون أشعة الشمس في ذروتها في الفترة التي تتراوح بين 10 صباحًا و4 مساءً. لذلك عليك تحديد موعد الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم، حتى لو كنت في فصل الشتاء أو كانت السماء ملبدة بالغيوم.
  • استخدم واقي الشمس على مدار السنة. استخدم واقيًا من الشمس واسع الطيف مع عامل حماية من الشمس (SPF) 15 على الأقل. ضع واقي الشمس بكمية كبيرة، وأعد وضعه كل ساعتين – أو أكثر إذا كنت تسبح أو تتعرق. استخدم كمية كبيرة من واقي الشمس على جميع أجزاء الجلد المعرضة للشمس، بما في ذلك الشفتين وأطراف الأذنين وظهر اليدين والرقبة.
  • ارتدِ ملابس واقية. احرص على ارتداء الملابس المنسوجة بإحكام التي تغطي ذراعيك وساقيك وارتداء القبعات عريضة الحواف التي توفر حماية أكثر من قبعة البيسبول أو القناع الواقي.

    كما تبيع بعض الشركات ملابس واقية. يمكن أن يوصي أخصائي الجلدية بعلامة تجارية مناسبة. لا تنس ارتداء نظارات الشمس. ارتدِ نظارات شمس تحجب كلا نوعي الأشعة فوق البنفسجية (UV) — الأشعة فوق البنفسجية طويلة المدى (UVA) والأشعة فوق البنفسجية متوسطة المدى (UVB).

  • تجنب أجهزة تسمير البشرة. تبعث أجهزة التسمير الأشعة فوق البنفسجية (UV)، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • تفحَّص الجلد بانتظام وأبلغ الطبيب بالتغييرات التي تطرأ عليه. تفحَّص جلدك كثيرًا للكشف عن حالات النمو الجديدة بالجلد أو أي تغييرات في الشامات والنمش والنتوءات والوحمات الموجودة. استخدم المرايا، لتتحقق من وجهك، ورقبتك، وأذنك وفروة رأسك.

    تفحَّص الصدر والجذع والأجزاء العلوية والسفلية للذراعين واليدين. تفحَّص الجزء الأمامي والخلفي من الساقين والقدمين، بما في ذلك باطن القدمين والمسافات بين أصابع قدميك. تفحَّص أيضًا المنطقة التناسلية ومنطقة بين الأرداف.

التشخيص

من التحاليل والاختبارات المستخدمة في تشخيص سرطان الخلايا الحرشفية في الجلد:

  • الفحص البدني. سيسألك الطبيب بعض الأسئلة عن تاريخك الطبي وسيُفحص جلدك بحثًا عن علامات سرطان الخلايا الحرشفية في الجلد.
  • إزالة عيِّنة من الأنسجة للاختبار. ولتأكيد الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية، سيقطع طبيبك عينة من الجزء المصاب في الجلد (خزعة). يعتمد نوع الخزعة المأخوذة منك حسب حالتك الفردية. تُرسل العينة إلى المختبر للفحص.

العلاج

كما يُمكن استئصال معظم سرطان الخلايا الحرشفية من الجلد تمامًا من خلال عملية جراحية بسيطة نسبيًّا أو أحيانًا بالأدوية الموضعية. يَعتمِد تحديد أيِّ العلاجات الجلدية هي الأفضل لكَ لعلاج سرطان الخلايا الحرشفية في الجلد على حجم ومكان ومدى عدوانية الوَرَم، بالإضافة إلى تفضيلاتكَ الخاصة.

قد يتضمَّن العلاج:

  • التجفيف الكهربي أو الكشط (ED and C). يتضمَّن العلاج بالتجفيف الكهربي والكشط إزالة سطح سرطان الجلد بأداة كشط (مكشطة)، ثم تجفيف قاعدة السرطان بإبرةٍ كهربية. يُستخدَم هذا العلاج غالبًا لعلاج سرطانات الخلايا الحرشفية الصغيرة جدًّا في الجلد.
  • الكشط والعلاج بالتبريد. وهو إجراء مشابه للتجفيف الكهربي والكشط، فبعد إزالة الوَرَم بالكشط، تُعالَج قاعدة وحوافُّ مكان الخِزْعة بالنيتروجين السائل.
  • العلاج بالليزر. تُبخِّر حُزْمة كثيفة من الضوء البراعم، ويُصاحِب ذلك عادةً تَلَف بسيط للأنسجة المُحيطة، ومع خطر مُنخفض لحدوث نزيف، وتورُّم وتندُّب. وقد يكون العلاج بالليزر خيارًا للآفات الجلدية السطحية جدًّا.
  • التَّجميد. يتضمَّن هذا العلاج تجميد خلايا السرطان بالنيتروجين السائل (جِراحَةٌ بَرْدِيَّة). وقد يكون خيارًا لعلاج الآفات الجلدية السطحية.
  • العلاج الضوئي الديناميكي. يَدمِج العلاج الضوئي الحركي أدوية التحسُّس الضوئي والضوء لعلاج سرطانات الجلد السطحية. يُوضَع الدواء السائل الذي يجعل الخلايا السرطانية حساسة للضوء على الجلد، أثناء العلاج الضوئي الحركي. ثم في وقتٍ لاحق، يسطع الضوء الذي يُدمِّر خلايا سرطان الجلد على هذه المِنطقة.
  • الكِريمات الطبية أو الدُّهون. يُمكنكَ وضع الكريمات أو الدُّهون التي تحتوي على الأدوية المضادة للسرطان مباشرة على جلدكَ، في حالة السرطانات السطحية جدًّا.
  • الاستئصال البسيط. يقتطع طبيبكَ، في هذا الأجراء، النسيج السرطاني وهامشًا من النسيج الصحيِّ المحيط. كما قد يُوصِي طبيبكَ بإزالة جلد إضافي طبيعي حول الوَرَم في بعض الحالات (استئصال واسع). ولتقليل الندبات، خاصةً في وجهكَ، استشِرْ طبيبًا ماهرًا في استبناء الجلد.
  • جراحة موس. في جراحة موس، يُزيل طبيبكَ طبقة ثم طبقة من السرطان، فاحصًا كل طبقة تحت الميكروسكوب؛ حتى لا تتبقى هناك خلايا شاذة. حيث يَسمح هذا للجرَّاح بالتأكُّد من استئصال النمو بالكامل، وتجنُّب أخذ كمية زائدة من الجلد المحيط الصحيِّ.
  • العلاج الإشعاعي. يَستخدِم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة، مثل الأشعة السينية؛ لقتل الخلايا السرطانية. قد يكون هذا خيارًا لعلاج الأورام الأعمق، وتلك التي لديها احتمالية العودة من جديد بعد الجراحة، والأورام في الأشخاص الذين لا يستطيعون الخضوع لعملية جراحية.

التحضير من أجل موعدك الطبي

إذا كنت تعاني جرحًا أو آفة بالجلد تثير قلقك، يُرجى تحديد موعد لزيارة طبيبك. وقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في تشخيص حالات الجلد وعلاجها (أخصائي الأمراض الجلدية).

إذا كان لديك سرطان الجلد من قبل، فأنت تواجه خطرًا متزايدًا للإصابة بالسرطان مرة أخرى. تحدث مع أخصائي الأمراض الجلدية عن عدد المرات التي يجب أن تخضع فيها للفحص الجلدي للبحث عن علامات سرطانات الجلد الأخرى.

وإليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك وماذا تتوقع من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • دوّن تاريخك الطبي، بما في ذلك الحالات الأخرى التي قمت بعلاجها. تأكد من تضمين أي علاج إشعاعي قد تكون تلقيته، حتى قبل سنوات مضت.
  • أعد قائمة بالأدوية الخاصة بك والعلاجات الطبيعية. أضف أي أدوية مقررة بوصفات طبية أو دون وصفات طبية، أو فيتامينات، أو مكملات غذائية أو علاجات بالأعشاب تتناولها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب. إن إنشاء قائمة الأسئلة الخاصة بك مُسبقًا يمكنه مساعدتك على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.
  • اعثر على فرد من الأسرة أو صديق بإمكانه مرافقتك في موعدك. على الرغم من أن سرطان الجلد يمكن علاجه بشكل كبير، فإن مجرد سماع كلمة “سرطان” يمكن أن يجعل من الصعب التركيز على ما يقوله الأطباء بعد ذلك. اصطحب معك أحد الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك لتذكر المعلومات.

فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك المعالج حول سرطان الخلية الحرشفية بالجلد. إذا طرأت لك أسئلة إضافية أثناء زيارتك، فلا تتردد في طرحها.

  • هل أُصبت بسرطان الجلد؟ ما هو نوعه؟
  • كيف يختلف هذا النوع من سرطان الجلد عن الأنواع الأخرى؟
  • هل من المحتمل أن ينتشر هذا النوع من السرطان؟
  • هل انتشر مرض السرطان لدي؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • ما الآثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج؟
  • هل ستكون لدي ندبة بعد العلاج؟
  • هل أنا مُعرض لخطر معاودة هذه الحالة؟
  • هل أنا مُعرض لخطر أنواع أخرى من سرطان الجلد؟
  • ما الذي يمكنني فعله لتجنب الإصابة بسرطان الجلد؟
  • كم مرة يتوجب علي الالتزام بزيارات المتابعة بعد الانتهاء من العلاج؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى النقاط التي تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى لاحظت لأول مرة هذا التضخم أو الآفة الجلدية؟
  • هل نمت بشكل ملحوظ منذ أن وجدتها لأول مرة؟
  • هل هذا التضخم أو هذه الآفة مؤلمة؟
  • هل لديك أي تضخمات أو آفات جلدية أخرى تقلقك؟
  • هل كنت مصابًا بمرض سرطان الجلد مُسبقًا؟
  • إلى أي مدى تعرضت لأشعة الشمس أو أجهزة التسمير عندما كنت طفلاً؟
  • ما مدى تعرضك الآن للشمس أو لأجهزة تسمير البشرة؟
  • هل تتناول حاليًا أي أدوية؟
  • هل تتناول حاليًا أو هل سبق أن تناولت علاجات عشبية؟
  • هل سبق أن تلقيت العلاج الإشعاعي لحالة طبية أخرى؟
  • هل سبق لك تناول الأدوية التي تكبح جهازك المناعي؟
  • ما الحالات الطبية المهمة الأخرى التي خضعت للعلاج من أجلها، بما في ذلك أثناء طفولتك؟
  • هل تدخن أو سبق لك التدخين ؟ إلى أي مدى؟
  • هل تعمل حاليًا أو سبق أن عملت في وظيفة قد تعرضك للمبيدات الحشرية أو مبيدات الأعشاب؟
  • هل تعتمد الآن أو كنت تعتمد في أي وقت مضى على مياه الآبار كمصدر رئيسي للمياه؟
  • هل تأخذ احتياطات للبقاء آمنًا في الشمس، مثل تجنب الشمس في منتصف النهار واستخدام واقٍ للشمس؟
  • هل تفحص جلدك بانتظام؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
سرطان الخصية
التالي
سرطان الخلايا القاعدية

اترك تعليقاً