مقالات طبية

سكر الدم المرتفع

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج سكر الدم المرتفع في داء السكري في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج سكر الدم المرتفع في داء السكري ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف سكر الدم المرتفع في داء السكري

يؤثر ارتفاع سكر الدم (فرط سكر الدم) في الأشخاص المصابين بداء السكري. يمكن أن تسهم عدة عوامل في الإصابة بفرط سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، بما في ذلك خيارات الأنشطة البدنية والأطعمة، أو حالات مرضية، أو تناول أدوية غير أدوية داء السكري، أو عدم تناول جرعات كافية من أدوية خفض الجلوكوز أو تخطيها.

من المهم علاج فرط سكر الدم، إذ إنه لو تُرك دون علاج، فقد يصبح حالة فرط سكر دم شديدة وقد يؤدي إلى ظهور أعراض خطيرة تتطلب الرعاية الطارئة، مثل غيبوبة السكري. يمكن أن يؤدي فرط سكر الدم، على المدى الطويل، حتى لو لم يكن شديدًا، إلى ظهور مضاعفات تؤثر على العينين والكلى والأعصاب والقلب.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

لا ينتج عن فرط سكر الدم أعراض إلى أن ترتفع قيم الغلوكوز بشكل كبير — عادةً أعلى من 180 إلى 200 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم/دل)، أو 10 إلى 11 ملليمولا لكل لتر (ملليمول/لتر). تتطور أعراض فرط سكر الدم ببطءٍ على مدار عدة أيامٍ أو أسابيع. وكلما طالت مدة ارتفاع مستويات سكر الدم؛ أصبحت الأعراض أكثر خطورة. ومع ذلك، قد لا تظهر أي أعراضٍ على الأفراد الذين يعانون من النوع الثاني من داء السكري لفترة طويلة على الرغم من ارتفاع مستويات سكر الدم.

العلامات والأعراض الأولية

يمكن أن يساعد التعرف على العلامات والأعراض المبكرة لفرط سكر الدم في علاج الحالة على الفور. يُرجى مراقبة ما يلي:

  • كثرة التبوُّل
  • زيادة العطش
  • تَغَيُّم الرؤية
  • الإرهاق
  • الصداع

العلامات والأعراض اللاحقة

في حالة عدم علاج فرط سكر الدم، فقد يتسبب في تراكم الأحماض السامة (الكيتونات) في الدم والبول (الحماض الكيتوني). تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:

  • نفس برائحة الفاكهة
  • الغثيان والقيء
  • ضيق النفس
  • جفاف الفم
  • الضَّعف
  • التشوُّش
  • الغيبوبة
  • ألم البطن

متى تزور الطبيب

  • إذا كنت مريضًا ولا يمكنك الاحتفاظ بأي أطعمة أو سوائل، و
  • إذا ظلت مستويات غلوكوز الدم لديك أعلى من 240 ملغم/دل (13 ملليمولا/لتر) وكان لديك كيتونات في البول

حدِّد موعدًا مع الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا كنت تعاني من الإسهال أو القيء المستمر، ولكنك قادرٌ على تناول بعض الأطعمة أو المشروبات
  • إذا كنت تعاني من حُمّى مستمرة لأكثر من 24 ساعة
  • إذا تجاوز مستوى غلوكوز الدم لديك 240 ملغم/دل (13 ملليمولا/لتر) على الرغم من تناولك دواء السكري
  • إذا كنت تعاني من مشاكلٍ في الاحتفاظ بمستوى غلوكوز الدم لديك في نطاقه المرغوب فيه

الأسباب

أثناء الهضم، يُحَلِّل جسمكَ الكربوهيدرات الموجودة في الطعام، مثل الخبز والأرز والمعكرونة، إلى جزيئات سكر مختلفة. إن الغلوكوز هو أحد جزيئات السكر، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في جسمكَ. يُمْتَصُّ الغلوكوز مُباشرةً إلى مجرى الدم بعد الأكل، لكنه لا يستطيع الدخول إلى خلايا معظم أنسجة جسمكَ دون مساعدة الأنسولين، وهو هرمون يفرزه بنكرياسكَ.

عند ارتفاع مستوى الغلوكوز في دمكَ، فإنه يرسل إشارات إلى البنكرياس لإفراز الأنسولين. يعمل الأنسولين بدوره على فتح الخلايا لدخول الغلوكوز إليها؛ لتوفير الطاقة التي تحتاجها خلاياك للعمل بصورة صحيحة. يتمُّ تخزين أيِّ غلوكوز إضافي في كبدكَ وعضلاتكَ في صورة غليكوجين.

تُقلِّل هذه العملية كمية الغلوكوز في مجرى الدم كما تمنعه من الوصول إلى مستويات عالية خطيرة. بينما يعود مستوى السكر في الدم إلى حالته الطبيعية، ينخفض في المقابل إفراز الأنسولين من البنكرياس.

يُقَلِّل داء السكري من فعالية تأثير الأنسولين على جسمكَ بشدة، إمَّا بسبب عدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمية كافية من الأنسولين (داء السكري من النوع الأول) وإما بسبب مقاومة جسمكَ لتأثير الأنسولين أو عدم إنتاج ما يكفي من الأنسولين للحفاظ على مستوى الغلوكوز الطبيعي (داء السكري من النوع الثاني). ونتيجةً لذلك، يتراكم الغلوكوز في مجرى دمكَ (فرط سكر الدم)، وقد يرتفع حتى يصل إلى مستويات خطيرة إذا لم يُعالَج على نحوٍ ملائم. يُستخدَم الأنسولين أو الأدوية الأخرى لخفض مستويات السكر في الدم.

عوامل الخطر

يمكن للعديد من العوامل المساهمة في إصابتك بفرط سكر الدم، وتشمل:

  • عدم استخدام قدر كافٍ من الأنسولين أو أدوية السكر الفموية
  • عدم حقن الأنسولين بشكل صحيح أو استخدام أنسولين منتهي الصلاحية
  • عدم اتباع خطة التغذية الخاصة بمرض السكري
  • الخمول
  • الإصابة بمرض أو عدوى
  • تناول أدوية معينة مثل الستيرويدات
  • الإصابة بجرح أو إجراء جراحة
  • التعرض لضغوط عصبية كالمشاكل الأسرية أو مواجهة تحديات في مكان العمل

المرض أو الضغط قد يسبِّبان فرط سكر الدم لأن الهرمونات المفرزة لمقاومة المرض أو الضغط قد تجعل سكر الدم يرتفع أيضًا. قد يصاب الأشخاص الذي لا يعانون من السكري بفرط سكر الدم أثناء إصابتهم بأمراض شديدة. ولكن المصابين بالسكري قد يحتاجون لتناول أدوية سكر إضافية لإبقاء غلوكوز الدم قريبًا من الطبيعي أثناء المرض أو الإجهاد.

المضاعفات

المضاعفات على المدى الطويل

يمكن أن تساعد الرقابة الصارمة لسكر الدم على منع العديد من المضاعفات المرتبطة بمرض السكري. يمكن أن تتضمن المضاعفات طويلة الأجل لفرط سكر الدم الذي لم يعالج على الآتي:

  • أمراض القلب الوعائية
  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي)
  • تلف الكلى (اعتلال الكلى السكري) أو الفشل الكُلوي
  • تلف الأوعية الدموية في شبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يؤدِّي في نهاية الأمر إلى الإصابة بالعمى
  • تغيم عدسة العين التي تكون صافيَة في حالتها الطبيعية (إعتام عدسة العين)
  • مشكلات القدمين الناتجة عن الأعصاب التالفة أو ضعف تدفُّق الدم الذي يمكن أن يؤدي إلى عدوى خطيرة بالجلد والتقرُّحات وفي بعض الحالات الخطيرة بتر الأطراف
  • مشكلات العظم والمفاصل
  • عدوى الأسنان واللثة

مضاعفات طارئة

إذا ارتفع السكر في الدم بشكل كافٍ أو لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى وجود حالتين خطيرتين.

  • الحماض الكيتوني السكري. يتطور حمض الكيتون السكري عند عدم وجود أنسولين كافٍ في دمك. عند حدوث ذلك، يتعذَّر على السكر (الغلوكوز) دخول خلاياك للحصول على طاقة. يزداد مستوى السكر في الدم ويبدأ جسمُك في تحليل الدهون للحصول على الطاقة.

    تنتج هذه العملية أكاسيد سامة تسمى الكيتونات. تتراكم الكيتونات الزائدة في الدم وفي النهاية «تنتشر» في البول. يمكن أن يؤدي حمض الكيتون السكري الذي لم يُعالَج إلى غيبوبة السكري ويمكن أن يمثل تهديدًا للحياة.

  • حالة فرط الأسمولية لمفرط سكر الدم. تحدُث هذه الحالة عندما يفرز الجسم الأنسولين، بيد أنه لا يُستهلك بشكل صحيح. قد ترتفع مستويات غلوكوز الدم جدًّا أكبر من 600 ملغم/دل (33 ملليمول/لتر). ولأن الأنسولين موجود ولكنه لا يعمل بشكل صحيح؛ لا يمكن للجسم استخدام الغلوكوز أو الدهون للحصول على الطاقة.

    عندئذٍ يتسرب الغلوكوز في البول مسبِّبًا زيادة التبول. يمكن أن تؤدي حالة فرط الأسمولية لمفرط سكر الدم إلى وجود غيبوبة وجفاف مهدِّد للحياة. تُعد الرعاية الطبية العاجلة أمرًا أساسيًّا.

الوقاية

يمكن أن تساعد الاقتراحات التالية في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن نطاقه المستهدف:

  • اتباع خطة تنظيم وجبات السكري. إذا كنت تتناول الأنسولين أو أحد أدوية السكري التي تؤخذ عن طريق الفم، فمن المهم أن تكون دقيقًا عندما يتعلق الأمر بكمية الطعام والوجبات الخفيفة التي تتناولها وتوقيتها. يجب أن يكون الطعام الذي تتناوله متوازنًا مع الأنسولين في جسمك.
  • مراقبة نسبة السكر في الدم. اعتمادًا على خطة علاجك، قد يُطلب منك فحص مستوى السكر في الدم عدة مرات في الأسبوع أو عدة مرات في اليوم وتسجيله. يعد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاقه المستهدف. دوِّن الملاحظات عندما تكون قراءات الجلوكوز أعلى أو أقل من نطاقها المستهدف.
  • تناول أدويتك حسبما يصف لك مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
  • تعديل أدويتك في حالة تغيير نشاطك البدني. ويعتمد التعديل على نتائج اختبار السكر في الدم ونوع ومدة النشاط.

التشخيص

  • بين 80 و120 مجم/ ديسيلتر (4.4 و7 ملليمول/ لتر) للأشخاص الذين يبلغون 59 عامًا أو أقل ممن لا يعانون من ظروف طبية أخرى
  • بين 100 و140 ملغم/دل (6 و8 ملليمول/لتر) للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 وكبار السن، بالنسبة للمصابين بحالات طبية أخرى، مثل أمراض القلب أو الرئة أو الكُلى، أو المصابين بتاريخ منخفض من السكر في الدم (نقص السكر) أو الذين يجدون صعوبة في التعرف على نقص السكر

توصي الجمعية الأمريكية للسُّكَّري العديد من الأشخاص المصابين بالسُّكَّري بالوصول إلى مستويات السكر في الدم المستهدَفة على النحو التالي:

  • بين 80 و130 مغم/ديسيلتر (4.4 و7.2 مليمول/لتر) قبل الوجبات
  • أقل من 180 مغم/ديسيلتر (10.0 مليمول/لتر) بعد ساعتين من تناول الوجبات

قد يختلف نطاق السكر في الدم المستهدَف، خاصة في حالة إذا كنتِ حاملًا أو في حالة تطور مضاعفات السُّكَّري. قد يتغير نطاق السكر في الدم الهدف الخاص بك كلما تقدمتِ في السن أيضًا. في بعض الأحيان، يكون الوصول إلى نطاق السكر في الدم المستهدَف من التحديات.

مراقبة سكر الدم المنزلي

المراقبة الروتينية للسكر في الدم مع مقياس الغلوكوز في الدم هي أفضل طريقة للتأكُّد أن خطة العلاج الخاص بك هي الحفاظ على السكر في الدم داخل نطاق الهدف الخاص بك. افحص سكر الدم بقدرٍ بالمعدل الذي يوصي به الطبيب.

إذا كانت لديك أية علامات أو أعراض لفرط سكر الدم الحاد، حتى وإن كانت مخفية، فتحقق من مستوي السكر في دمك. إذا كان مستوى السكر في الدم 240 ملغم/دل (13 ملليمول/لتر) أو أعلى، فاستخدم طقم اختبار البول الذي يتم دون وصفة طبية. إذا كان اختبار البول إيجابيًّا، فقد يكون جسمك قد بدأ في إجراء التغييرات التي يمكن أن تؤدي إلى حمض الكيتون السُّكَّري. ستحتاج إلى مساعدة الطبيب لخفض مستوى السكر في الدم بأمان.

اختبار هيموغلوبين A1C

أثناء زيارة الطبيب، قد يُجري طبيبك اختبار A1C. يشير فحص الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. ويعمل عن طريق قياس نسبة السكر في الدم المرتبطة بالبروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء (الهيموغلوبين).

يعني مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 7 في المائة أو أقل أنَّ خطة العلاج الخاصة بك تؤتي ثمارها وأن نسبة السكر في الدم كانت دائمًا ضمن النطاق المستهدَف. إذا كان مستوي A1C الخاص بك أعلى من 7 في المائة، فان نسبة السكر في الدم، في المتوسط، كانت فوق النطاق الطبيعي. في هذه الحالة، قد يوصي طبيبك بإجراء تغيير في خطة علاج مرض السُّكَّري.

مع ذلك، بالنسبة لبعض الأشخاص، وخاصة الأكبر سنًّا والذين يعانون من ظروف طبية معينة أو توقُّع عمر محدود، قد يصل A1C إلى مستوى عالٍ 8 في المائة ويكون مناسبًا.

ضع في الاعتبار أن النطاق الطبيعي لنتائج A1C قد تختلف من مختبر لآخر إلى حدٍّما. إذا استشرت طبيبًا جديدًا أو استخدمت مختبرًا مختلفًا، فمن المهم وضع هذا الاختلاف المحتمَل في الاعتبار عند تفسير نتائج اختبار A1C الخاصة بك.

يعتمد عدد المرات التي تحتاج فيها إلى اختبار A1C على نوع مرض السُّكَّري لديك وكيفية إدارته في الدم. ومع ذلك، يتلقى معظم المصابين بمرض السُّكَّري هذا الاختبار من مرتين إلى أربع مرات في السنة.

العلاج

العلاج المنزلي

تحدَّث إلى طبيبكَ حول ضبط سكر الدم، وفهم كيفية التفرقة بين الطرق العلاجية المساعِدة في المحافظة على مستويات السكر في المعدَّل المستهدَف. قد يقترح طبيبكَ العلاجات التالية:

  • مارسِ التدريبات البدنية. الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، حيث تُعَدُّ أسلوبًا فعَّالًا في ضبط سكر الدم. ومع ذلك، تجنَّب ممارسة التمارين عند ظهور الأجسام الكيتونية في البول. حيث، يُؤَدِّي ذلك إلى ارتفاع شديد في سكر الدم.
  • تناوُل الأدوية الموصوفة لك حسب الإرشادات. وإذا كنتَ تتعرَّض لنوبات متكرِّرة من فرط سكر الدم، فربما يضبط الطبيب الجرعة أو وقت الدواء.
  • اتبِعِ النظام الغذائي لداء السكري. فهو يساعد في تَناوُل وجبات أصغر حجمًا، وتجنُّب العصائر المحلاة، وتَكرار تناوُل الوجبات الخفيفة. إذا كنتَ تجد صعوبة في الالتزام بنظامكَ الغذائي، فتحدَّث إلى طبيبكَ أو اختصاصي النُّظم الغذائية لتقديم المساعدة.
  • فحصْ مستوى سكر الدم. راقِبْ مستوى الغلوكوز في الدم حسب توجيهات طبيبكَ. كرِّر الفحص عدة مرات في حالة المرض أو الشعور بالقلق حول ارتفاع أو انخفاض سكر الدم الشديد.
  • اضبطْ جرعات الأنسولين لمنع ارتفاع سكر الدم. ضبط برنامج الأنسولين أو الأنسولين التكميلي قصير المفعول يمكن أن يساعد في منع ارتفاع سكر الدم. الإنسولين التكميلي هو جرعة إضافية من الأنسولين تُستخدَم للمساعدة في التصحيح المؤقَّت لارتفاع مستوى سكر الدم. استَشِرِ الطبيب عن مدى احتياجكَ للأنسولين التكميلي إذا كان مستوى السكر لديكَ مرتفعًا.

يتطلَّب ارتفاع سكر الدم الشديد العلاج الطارئ

وإذا ظهرَتْ علامات وأعراض الحماض الكيتوني السكري، وحالة ارتفاع السكر المصحوب بفرط الإسمولية، فربما تتعالج في غرفة الطوارئ أو تُحجَز بالمستشفى. يمكن أن يساعد العلاج الطارئ في خفض سكر الدم لمستواه الطبيعي. غالبًا ما يشمل العلاج:

  • تعويض السوائل. ستتلقَّى السوائل، سواء بطريق الفم أو بالقُنية الوريدية، وذلك حتى تُعوِّض السوائل. وهذا الإجراء يعوض السوائل المفقودة من خلال زيادة التبول، بالإضافة إلى المساعدة في تخفيف السكر الزائد في الدم.
  • تعويض الكهارل. الكهارل هي أملاح معدنية في الدم لازمة لقيام الأنسجة بوظيفتها على نحو ملائم. قد يُؤدِّي غياب الأنسولين إلى خفض مستوى العديد من الكهارل في دمكَ. ستتلقَّى الكهارل بطريق الحقن الوريدي؛ للمساعدة في الحفاظ على الوظيفة الطبيعية للقلب، والعضلات، والخلايا العصبية.
  • العلاج بالأنسولين. يعكس الأنسولين عمليات تكوين الكيتونات في الجسم. وغالبًا ما ستتلقَّى مع السوائل والكهارل جرعة من الأنسولين عبر الوريد.

وسيقرِّر الطبيب سبب تحفيز ارتفاع سكر الدم الشديد، بعد ضبط كيمياء الجسم وعودتها لطبيعتها. وقد تحتاج إلى علاج إضافي وفقًا للحالة.

وإذا توقَّع الطبيب العدوى البكتيرية، فربما يصف المضادات الحيوية. وإذا كانت هناك احتمالية للإصابة بنوبة قلبية، فقد يوصي الطبيب بمزيد من فحوص القلب.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تواجه مشكلة في إبقاء نسبة السكر في الدم ضمن النطاق المرغوب، فحدد موعدًا لمقابلة طبيبك. فبإمكانه مساعدتك على إجراء تغييرات للتعامل مع داء السكري الخاص بك بشكل أفضل.

إليك بعض المعلومات التي ستساعدك على التأهب لموعدك الطبي، وتكوين تصوُّر عما سيقوم به الطبيب.

ما يمكنك فعله؟

  • التزم بأية تعليمات يحددها لك الطبيب قبل الموعد الطبي. إذا كان طبيبك سيَختبر مستوى السكر في الدم، فقد يَطلب منك الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب سوى الماء لمدة تصل إلى ثماني ساعات قبل موعدك المحدد. عند تحديد موعد، اسأل عما إذا كان يجب عليكَ أن تصوم.
  • اكتبْ معلوماتكَ الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • أَعِدَّ قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • قم بإنشاء سجل بقيم الغلوكوز المقننة. قدِّم لطبيبك سجلًا مكتوبًا أو مطبوعًا بقيم الغلوكوز في الدم لديك والأوقات والأدوية. باستخدام هذا السجل، يُمكن لطبيبك التعرف على الاتجاهات وتقديم المشورة بشأن كيفية منع أو تعديل الدواء لعلاج فرط سكر الدم.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على طبيبك. كن واضحًا فيما يَتعلق بجوانب التعامل مع داء السكري لديك التي تحتاج إلى مزيد من المعلومات عنها.
  • كن مدركًا إذا كنت بحاجة إلى عبوات إضافية للدواء. يُمكن أن يَجدد لك طبيبك الأدوية أثناء وجودك هناك.

قد تَتضمن الأسئلة التي تَرغب في طرحها بشأن فرط سكر الدم ما يلي:

  • كم مرة أحتاج إلى مراقبة نسبة السكر في الدم؟
  • ما نطاق الهدف الخاص بي؟
  • كيف يُؤثر النظام الغذائي وممارسة الرياضة على نسبة السكر في الدم لدي؟
  • متى يمكنني اختبار الكيتونات؟
  • كيف يُمكنني منع ارتفاع نسبة السكر في الدم؟
  • هل هناك داعٍ للقلق بشأن ارتفاع نسبة السكر في الدم؟ ما العلامات أو الأعراض التي يَتعين علي الانتباه إليها؟
  • ما نوع المتابعة التي سأحتاجها، إن وُجدت؟

التخطيط ليوم المرض

قد يُؤدي المرض أو العدوى إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، لذلك من المهم التخطيط لهذه الحالات. تحدث إلى طبيبك حول وضع خطة ليوم المرض. وتَشمل الأسئلة التي تَود طرحها ما يلي:

  • كم مرة يَتعين علي مراقبة نسبة السكر في الدم أثناء المرض؟
  • هل تَتغير جرعة حقن الأنسولين أو حبوب داء السكري الفموية عندما أكون مريضًا؟
  • متى يَتعين علي اختبار الكيتونات؟
  • ماذا لو كنت غير قادر على تناول الطعام أو الشراب؟
  • متى يَتعين علي طلب المساعدة الطبية؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
علاج سرطان القولون في تايلند
التالي
علاج سرطان الكبد في تايلند

اترك تعليقاً