مقالات طبية

سلس البراز

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج سلس البراز في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج سلس البراز ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف سلس البراز

يُعرَف السَّلَس البُرازي بعدَم القُدرة على التحكُّم في التغوُّط، مما يُسبِّب تسرُّب البُراز بشكٍل غير مُتوقَّع من المستقيم. يُسمَّى السَّلَس البُرازي أيضًا سَلَس الأمعاء ويبدأ من التسرُّب العرَضي للبُراز في أثناء إخراج الغازات وينتهي بعدَم القُدرة تمامًا على التحكُّم في الأمعاء.

تشمل الأسباب الشائعة للسَّلَس البُرازي، الإسهال، والإمساك، وتلَف العضلات أو الأعصاب. قد يرتبط تلَف العضلات أو الأعصاب بالشيخوخة أو بالولادة.

مهما كان السبب، يكون السَّلَس البُرازي مُحرجًا. لكن لا تخجل من التحدُّث مع طبيبك. يُمكن أن تُحسِّن الأدوية السَّلس البُرازي ونَوعيَّة حياتك.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

قد تحدث الإصابة بسلس البراز مؤقتًا أثناء نوبة إسهال عرضية، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، يكون سلس البراز مزمنًا أو متكررًا. قد لا يستطيع الأشخاص المصابون بهذه الحالة إيقاف الرغبة في التبرز؛ التي تأتي فجأة بحيث لا تستطيع أن تَصل إلى دورة المياه في الوقت المناسب. وهذا ما يُطلق عليه اسم سلس البول.

تَحدث الإصابة بنوع آخر من سلس البراز عند الأشخاص الذين لا يشعرون بالحاجة إلى إخراج البراز. وهذا ما يُطلق عليه اسم سلس السلبي.

قد يُصاحب سلس البراز مشاكل أخرى في الأمعاء مثل:

  • الإسهال
  • الإمساك
  • غازات وانتفاخات

متى تزور الطبيب

يجِب زيارة الطبيب في حالة إذا كنتَ مُصابًا أنت أو طفلك بسَلَس البُراز، خاصَّة إذا كان مُتكرِّرًا أو شديدًا، أو إذا تسبَّب في اضطراب نفسي. وغالبًا ما يخجَل البالِغون من إخبار الأطبَّاء بالإصابة بسَلس البُراز. ولكن تتوفَّر العلاجات، وكلَّما كان التقييم مُبكِّرًا، يُمكن العثور سريعًا على بعض التَّعافي من الأعراض.

الأسباب

وهناكَ أكثر من سبب لحدوث سلس البراز عند أغلبية الأشخاص.

وتشمل الأسباب:

  • تلف العضلات. حدوث إصابة بحلقات العضلة في نهاية المستقيم (المصرة الشرجية) قد يُصعِّب من الاحتفاظ بالبراز بالشكل الملائم. هذا النوع من التلف يمكن أن يحدُث أثناء عملية الولادة، خصوصًا إذا كنتِ تعانين من شق العجان أو الولادة بالملقط الجراحي أثناء الولادة.
  • تَلَف الأعصاب. حدوث إصابة بالأعصاب التي تَشعر بالبراز في المستقيم أو تلكَ المتحكِّمة في المصرة الشرجية يمكن أن يؤدي إلى سلس البراز. يحدُث تلف الأعصاب نتيجة عملية الولادة، والإجهاد المستمر أثناء حركات الأمعاء، وإصابة الحبل النخاعي أو توقُّفه. بعض الأمراض مثل السكري والتصلب الحدبي المتعدد، يمكنها التأثير على تلكَ الأعصاب وتُحدث تلفًا بها؛ مما يؤدي إلى سلس البراز.
  • الإمساك. قد يتسبَّب الإمساك المزمن في تكوُّن براز جاف وصلب (براز منحشر) بالمستقيم ويصبح كبير الحجم بحيث يصعب مروره من فتحة الشرج. تتمدد عضلات المستقيم والأمعاء وتصبح واهية في النهاية؛ مما يسمح للبراز السائل بالمرور من المسار الهضمي والدوران حول البراز المنحشر ويتسرب إلى الخارج. قد يتسبَّب الإمساك المزمن أيضًا في حدوث تلف بالأعصاب؛ مما يؤدي إلى سلس البراز.
  • الإسهال. البراز الصلب يَسهل الاحتفاظ به في المستقيم أكثر من البراز الليِّن؛ لذا فإن البراز الليِّن في عملية الإسهال يمكن أن يتسبَّب في حدوث سلس البراز أو ازدياد سوء الحالة.
  • البواسير. عند حدوث تورُّم في المستقيم، مسبِّبًا البواسير، فقد يؤدي إلى عدم غلق الشرج بالشكل الأمثل؛ مما يسمح بتسرب البراز للخارج.
  • فقدان سعة التخزين بالمستقيم. يتمدد المستقيم بشكل طبيعي حتى يستوعب كمية البراز. في حالة حدوث ندبات بالمستقيم أو تصلب جدران الشرج نتيجة الجراحة، أو العلاج الإشعاعي أو مرض القولون المتهيج، فيتعذر على المستقيم التمدد بالشكل الأمثل الذي يحتاجه، وبالتالي يتسرب البراز للخارج.
  • الجراحة. يمكن أن تتسبَّب الجراحة التي تتم لمعالجة تضخم الأوردة بالمستقيم أو الشرج (البواسير)، بالإضافة إلى العمليات الأكثر تعقيدًا التي تشمل المستقيم والشرج، في حدوث تلف بالأعصاب والعضلات؛ مما يؤدي في النهاية إلى حدوث سلس البراز.
  • تدلِّي المستقيم. قد يَنتج سلس البراز عن هذه الحالة المرضية، حيث يتدلى المستقيم داخل الشرج.
  • المستقيمية. يحدُث سلس البراز عند النساء في حالة بروز المستقيم من خلال المهبل.

عوامل الخطر

هناك عوامل متعدِّدة قد تَزيد خطر الإصابة بسلس البراز، وتشمل:

  • العمر. رغم أن سلس البراز يُمكِن أن يَحْدُث في أي عمر، فإنه أكثر شيوعًا عند البالغين فوق سن 65 عامًا.
  • كونكِ أنثى. يُمكِن أن يكون سلس البراز من مضاعفات الولادة. وقد وَجَدَت الأبحاث الحديثة أيضًا أن النساء اللائي يتناولنَ العلاج الهرموني البديل لانقطاع الطَّمْث أكثر عرضة للإصابة بسلس برازي.
  • تَلَف الأعصاب. الأشخاص الذين لديهم مرض طويل المدى مثل السكري أو التصلُّب العصبي المتعدِّد – أي الأمراض التي يُمكِن أن تُلْحِق الضرر بالأعصاب التي تساعد في السيطرة على التبرز – قد يكونون عرضةً لخطر سَلَس البراز.
  • الخَرَف. سَلَس البراز غالبًا ما يكون موجودًا في المراحل المتأخِّرة من مرضي ألزهايمر والخَرَف.
  • الإعاقات الجسدية قد يَصْعُب عليكَ الوصول إلى المِرحاض في الوقت المناسب إن كنتَ معاقًا جسديًّا. قد تُؤدِّي الإصابة التي تَسبَّبت في إعاقة جسدية أيضًا إلى تَلَف أعصاب المستقيم؛ مما يُؤَدِّي إلى سَلَس برازي.

المضاعفات

تتضمَّن مضاعفات سَلَس البراز ما يلي:

  • اضطرابًا نفسيًّا. يُؤدِّي فقدان الكرامة المتعلِّق بفقدان التحكُّم في وظائف الجسم اللاإرادية إلى الإحراج، والخجل، والإحباط، والضغط. من الشائع أن المصابين بسَلَس البراز يُحاوِلون إخفاء المشكلة أو تَجنُّب المناسبات الاجتماعية.
  • تهيُّج الجلد. يكون الجلد حول مِنطقة الشرج رقيقًا وحساسًا. يُمكِن أن يُؤدِّي التبرُّز المتكرِّر إلى الألم والحُكَّة وإلى تقرُّحات (قُرح) تتطلَّب علاجًا طبيًّا.

الوقاية

قد يكون من الممكن الوقاية من سلس البراز وذلك اعتمادًا على الحالة. قد تساعد هذه الإجراءات:

  • الحد من الإمساك. زيادة التمرينات وتناول المزيد من الأغذية الغنية بالألياف وشرب الكثير من السوائل.
  • السيطرة على الإسهال. معالجة سبب الإسهال أو إزالته، مثل العدوى المعوية، قد يساعد على تجنب سلس البراز.
  • تجنب الحزق. يمكن أن يؤدي الحزق أثناء التبرز مع الوقت إلى إضعاف العضلات الشرجية العاصرة أو يتلف الأعصاب، مما قد يؤدي إلى سلس البراز.

التشخيص

سيطرح طبيبك أسئلة عن حالتك وسيقوم بفحصك بدنيًا ويشمل ذلك عادًة فحصًا يدويًا للشرج. ربما يستخدم مسارًا لفحص هذه المنطقة بحثًا عن تلف في الأعصاب. يتسبب هذا المساس عادًة في انقباض عضلة الشرج وتغضن فتحة الشرج.

الاختبارات الطبية

عدد من الفحوص متاحة للمساعدة على تحديد سبب سلس البراز:

  • فحص المستقيم الرقمي. يدخل طبيبك إصبع مغطى ومزيت إلى المستقيم لتقييم قوة عضلاتك العاصرة ولتفقد أي شذوذات في منطقة المستقيم. أثناء الفحص قد يطلب منك طبيبك الانحناء للأسفل حتى يتفقد سقوط المستقيم.
  • فحص طرد البالون. يتم إدخال بالون صغير إلى المستقيم ويملأ بالماء. ثم يطلب منك عندها الذهاب إلى الحمام وطرد البالون. إذا استغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق لفعلها فأنت مصاب على الأغلب باضطراب التغوط.
  • قياس الضغط الشرجي. يتم إدخال أنبوب ضيق مرن في الشرج والمستقيم. قد يتم نفخ بالون صغير في قمة الأنبوب. يساعد هذا الاختبار على قياس شدة العضلة العاصرة الشرجية وحساسية ووظيفة المستقيم لديك.
  • الموجات فوق الصوتية الشرجية. يتم إدخال أداة ضيقة شبيهة بالعصا في الشرج والمستقيم. تنتج الأداة صور فيديو تسمح لطبيبك بتقييم تركيب عضلتك العاصرة القابضة.
  • تصوير الشرج والمستقيم. صور الفيديو بالأشعة السينية تصنع أثناء تبرزك في مرحاض مصمم خصيصًا. يقيس الفحص كم البراز الذي يمكن لمستقيمك الاحتفاظ به ويقيم مدى كفاءة جسمك في طرد البراز.
  • تنظير القولون. يتم إدخال أنبوب مرن في المستقيم لفحص القولون بأكمله.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. التصوير بالرنين المغناطيسي يقدم صور واضحة للعضلة العاصرة لتحديد ما إذا كانت العضلات سليمة ويمكنها أيضًا تقديم صور أثناء التبرز (تصوير إشعاعي للتبرز).

العلاج

الأدوية

وفقًا لسبب سلس البراز، تتضمن الخيارات ما يلي:

  • العقاقير المضادة للإسهال مثل لوبراميد هيدروكلوريد (إيموديوم أ-د)، وديفينوكسيلات، وأتروبين سلفات (لوموتيل)
  • الملينات الكتلية مثل ميثيل السليولوز (سيتروسيل) والسيليوم (ميتاموسيل)، إذا كان الإمساك المزمن يُسبب السلس.

تغيُّرات النظام الغذائي

ما تأكل وتشرب يؤثر على قوام برازك. إن سبب الإمساك سلس البراز، فقد يوصيك طبيبك بالإكثار من شرب السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالألياف. إن كان للإسهال دور في المشكلة، فيمكن للأطعمة الغنية بالألياف أن تضاعف من كتلة برازك وتجعله أقل مائية.

ممارسة الرياضة والعلاجات الأخرى

إذا تَسبب تلف العضلات في سلس البراز، فقد يُوصي طبيبك ببرنامج تدريبات وعلاجات أخرى لاستعادة قوة العضلات. يمكن لهذه العلاجات تحسين التحكم في العضلة الشرجية العاصرة والانتباه للرغبة في التبرز.

تشمل الخيارات:

  • الارتجاع البيولوجي. يُعلم اختصاصيو العلاج الطبيعي المدربون خصيصًا تدريبات بسيطة يمكن أن تَزيد من قوة العضلات الشرجية. يَتعرف الأشخاص على كيفية تقوية عضلات قاع الحوض، والشعور بالبراز عندما يكون جاهزًا للخروج، وكيفية تقلص العضلات إذا كنت على وشط التبرز في وقت غير مناسب. في بعض الأحيان، يتم التدريب بمساعدة قياس الضغط الشرجي وبالون المستقيم.
  • تدريب الأمعاء. قد يُوصي طبيبك ببذل مجهود واعٍ للتبرز في وقت محدد من اليوم: على سبيل المثال، بعد الأكل. قد يُساعدك تعيين وقت الحاجة لاستخدام دورة المياه على التحكم بشكل أكبر.
  • عوامل تكتل. يُمكن أن يُساعد حقن عوامل التكتل غير القابلة للامتصاص على زيادة سُمك جدران الشرج. ويُساعد ذلك في الوقاية من التسرب.
  • تحفيز العصب العجزي (SNS). تَمتد الأعصاب الجذرية من الحبل النخاعي إلى العضلات في الحوض، وهي تُنظم شعور وقوة عضلات المستقيم والعضلة الشرجية العاصرة. يُمكن لزرع جهاز يُرسل نبضات كهربائية صغيرة باستمرار إلى الأعصاب أن يقوي العضلات في الأمعاء. عادة لا يتم اللجوء لهذا العلاج إلا بعد تجربة العلاجات الأخرى، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإظهار ما إذا كانت فعالة مثل العلاجات الأخرى.
  • تحفيز العصب الظنبوبي الخلفي (PTNS/TENS). يُحفز هذا العلاج طفيف التوغل العصب الظنبوبي الخلفي في الكاحل. قد يكون مفيدًا لبعض الأشخاص الذين لديهم سلس البراز عند إجرائه أسبوعيًّا ولعدة أشهر.
  • بالون مهبلي (نظام إكلبس). وهو جهاز من نوع المضخة؛ حيث يتم إدخاله في المهبل. يتسبب البالون المنتفخ في الضغط على منطقة المستقيم، مما يؤدي إلى انخفاض في عدد نوبات سلس البراز.

الجراحة

قد يتطلب علاج سلس البراز الخضوع لعملية جراحية لتصحيح مشكلة كامنة، مثل تدلي المستقيم أو تلف المصرة الناتج عن الولادة. وتتضمن تلك الأدوية ما يلي:

  • رأب المصرة. يصلح هذا الإجراء المصرات الشرجية التالفة أو الضعيفة التي أصيبت في أثناء الولادة. يحدد الأطباء منطقة العضلات المصابة ويحررون حوافها من الأنسجة المجاورة. ومن ثمَّ يجمعون حواف العضلة معًا مرة أخرى ويخيطونها بشكل متداخل، مما يقوي العضلة ويشد المصرة.
  • علاج تدلي المستقيم أو فتقه أو البواسير. سيؤدي التصحيح الجراحي لهذه المشكلات إلى تقليل الإصابة بسلس البراز أو التخلص منه.
  • استبدال المصرة. يمكن استبدال المصلة الشرجية المتضررة بمصرة شرجية صناعية. إن الجهاز في الأساس عبارة عن سوار قابل للنفخ يُزرع حول قناتك الشرجية.

    يحافظ الجهاز عند نفخه على إحكام غلق المصلة الشرجية لديك إلى أن تكون مستعدًا للتبرز. عند الحاجة للذهاب إلى المرحاض، تستخدم مضخة خارجية صغيرة لتفريغ الجهاز والسماح للبراز بالخروج. ومن ثمَّ يعيد الجهاز نفخ نفسه.

  • إصلاح المصرة (رأب العضلة الناحلة الديناميكي). في هذه الجراحة، يأخذ الأطباء عضلة من الجزء الداخلي في الفخذ ويلفونها حول المصرة مما يستعيد شدة عضلة المصرة.
  • فغر القولون (تحويل مجرى البراز). تعمل هذه الجراحة على تحويل البراز عبر فتحة في البطن. يربط الأطباء حقيبة خاصة بهذه الفتحة لجمع البراز. بوجه عام، لا يلجئ الأطباء إلى إجراء فغر القولون إلا بعد تجربة العلاجات الأخرى.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

تمارين كيجل

تُقوي تمارين كيجل عضلات قاع الحوض، التي تُدعم المثانة البولية والمستقيم، والرحم في النساء، وقد تُساعد على الحد من السلس. لإجراء تمارين كيجل، قم بقلص العضلات التي تَستخدمها بصورة طبيعية لإيقاف تدفق البول.

حافظ على تقلص العضلات لمدة ثلاث ثوان، ثم ارخها لمدة ثلاث ثوانٍ أخرى. كرر هذا التمرين 10 مرات. عندما تُصبح عضلاتك أقوى، حافظ على التقلص لفترةٍ أطول، وقم بزيادة عدد التمارين تدريجيًّا حتى تَصل إلى أداء ثلاث مجموعات، كل مجموعة تتألف من 10 تقلصات، يوميًّا.

تغيُّرات النظام الغذائي

يُمكن التحكم بشكل أفضل في حركات أمعائك من خلال:

  • متابعة ما تأكله. إعداد قائمة بما تأكله لبضعة أيام. قد تَكتشف وجود علاقة بين تناولك لأنواع معينة من الأطعمة ونوبات سلس البول لديك. حالما تُحدد الأطعمة التي تُسبب لك مشكلة، تَوقف عن تناوُلها وشاهد مدى تحسن سلس البول لديك.

    تَتضمن الأطعمة التي يُمكن أن تَتسب في حدوث إسهال أو غازات وتفاقم من مشكلة سلس البراز ما يلي: الأطعمة كثيرة التوابل والأطعمة الدهنية ومنتجات الألبان (إذا كنت ممن لا يَتحملون اللاكتوز). كذلك، تُعد المشروبات التي تَحتوي على الكافيين والكحول من المليّنات، مثلها مثل منتجات مثل اللبان الخالي من السكر والصودا قليلة السعرات التي تَحتوي على محليات صناعية.

  • الحصول على القدر الكافي من الألياف. فالألياف يُمكن أن تُساعد في جعل البراز طريًّا وتُسهل التحكم فيه. تُوجد الألياف في الفواكه والخضراوات والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وحبوب الإفطار.

    حاول أن تَحصل على 25 غرامًا أو أكثر من الألياف يوميًّا، ولكن لا تُضفها إلى نظامك الغذائي مرة واحدة. فالحصول على كمية كبيرة من الألياف فجأة يُمكن أن يَتسبب في الانتفاخ والغازات.

  • اشرب كميات كبيرة من المياه. لتَجعل البراز طريًّا ومتماسكًا، اشرب ثمانية أكواب على الأقل من السوائل، ويُفضل المياه، كل يوم.

العناية بالبشرة

يمكنك المساعدة في تجنب المزيد من الانزعاج من سلس البراز عن طريق الحفاظ على الجلد حول فتحة الشرج نظيفًا وجافًّا قدر الإمكان. لتخفيف الألم الشرجي والقضاء على أي رائحة محتمَلة مرتبطة بسلَس البراز عليك القيام بالتالي:

  • الغسل بالماء. غسل المنطقة بالماء برفق بعد كل عملية تبرز. الاستحمام أو غمر الجسد في الحمام قد يساعد أيضًا.

    الصابون يمكن أن يجفِّف الجلد ويهيجه. لذلك يمكن أن يحتك مع ورق المرحاض الجاف. قد تكون المناديل المبلَّلة أو المناديل الرطبة الخالية من الكحول والخالية من العطور بديلًا جيدًا لتنظيف المنطقة.

  • جفِّف جلدك بالكامل. أدخل الهواء الجاف إلى المنطقة، إن أمكن. إذا كنت لا تملك وقتًا كافيًا، فيمكنك تجفيف المنطقة برفق باستخدام ورق التواليت أو منشفة نظيفة.
  • ضع كريم أو مسحوق. تساعد الكريمات المانعة للرطوبة في منع الجلد المتهيج من الاتصال المباشر بالبراز. تأكد من أن المنطقة نظيفة وجافة قبل وضع أي كريم. قد يساعد مسحوق الطلق غير المعالج أو نشا الذرة أيضًا في تخفيف الألم الشرجي.
  • ارتدِ الملابس الداخلية القطنية والملابس الفضفاضة. يمكن أن تقيِّد الملابس الضيقة تدفق الهواء، مما يزيد من مشكلات الجلد. تغيير الملابس الداخلية المتَّسخة بسرعة.

عندما لا تتمكن العلاجات الطبية من التخلص تمامًا من السلس البرازي، فإن المنتجات مثل اللبادات الماصَّة والملابس الداخلية المستخدمة لمرة واحدة يمكن أن تساعدك في إدارة هذه المشكلة. إذا كنت تستخدم لبادات أو حفاضات للكبار، فتأكد من وجود طبقة ماصة في الأعلى للمساعدة في إبقاء الرطوبة بعيدًا عن بشرتك.

التأقلم والدعم

وبالنسبة لبعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال، يعد سلس البراز مشكلة صغيرة نسبيًا، وتقتصر على التلوث المؤقت لملابسهم الداخلية. لكن عند آخرين، قد تكون هذه الحالة مدمرة نفسيًا نتيجة فقدان القدرة على التحكم في الأمعاء تمامًا.

إذا كنت تعاني سلس البراز

قد تشعر بالتردُّد في مغادرة منزلك؛ خوفًا من عدم وصولك إلى المرحاض في الوقت المناسب. للتغلب على هذه المخاوف، جرب تلك النصائح العملية:

  • استخدم المرحاض قبل الخروج مباشرةً.
  • إذا كنت تتوقَّع أن يكون البول غير سلِس، فارتدِ حفاظة أو ملابس داخلية يمكن التخلُّص منها.
  • احمل لوازم التنظيف وتغيير الملابس معك.
  • تعرَّف على أماكن المراحيض قبل أن تحتاج إليها حتى تتمكن من الوصول إليها بسرعة.
  • استخدم الحبوب لتقليل رائحة البراز والغازات (مزيلات الروائح البرازية) المُتاحة دون وصفة طبية.

نظرًا لأن السلَس البرازي يمكن أن يكون مؤلمًا، لذا فمن المهم اتخاذ خطوات للتعامل معه. يمكن أن يساعد العلاج في تحسين نمط حياتك ورفع تقديرك لذاتك.

الاستعداد لموعدك

قد تبدأ بمقابلة مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك. أو يمكن إحالتك فورًا إلى طبيب متخصص في علاج الحالات الهضمية (طبيب جهاز هضمي).

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

عند تحديد الموعد الطبي، اسألي إذا كان هناك أي شيء تحتاجين للقيام به مقدَّمًا مثل الصيام قبل إجراء اختبار معين. جهِّزْ قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تشعر بها؛ وتشمل تلكَ التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي قمتَ من أجله بتحديد موعدكَ الطبي
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوطات الشديدة والتغيُّرات الحياتية التي حدثت لك مُؤخَّرًا
  • جميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • اصطحِبْ أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك على تذكُّر المعلومات التي ستتلقاها
  • ضعْ قائمة بالأسئلة لطرحها على طبيبك

تشمل الأسئلة الأساسية التي قد ترغب بطرحها على طبيبك عن سلس البراز ما يلي:

  • ما السبب المحتمل لأعراضي؟
  • عدا السبب الأكثر احتمالية، ما الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض أو الحالة التي أعاني منها؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل من المرجَّح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما التصرُّف الأمثل؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. هل يمكن أن يتسبب علاج سلس البراز في مضاعفات لهذه الحالات؟
  • هل هناك قيود ينبغي عليَّ اتباعها؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟
  • هل هناك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المُرجَّح أن يطرَح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى بدأت الأعراض تظهر عليك؟
  • هل الأعراض لديك مستمرة أم أنها تأتي وتذهب؟
  • إلى أي مدًى تفاقمت الأعراض؟
  • هل هناك أيُّ شيءٍ يبدو أنه يُحسِّن من الأعراض التي تَشعُر بها؟
  • ما الذي يجعَل أعراضَك تزداد سُوءًا، إن وُجِد؟
  • هل تتجنب أي أنشطة بسبب أعراضك؟
  • هل لديك حالات مرَضية أخرى مثل مرض السُّكَّري أو التصلب المتعدد أو الإمساك المزمن؟
  • هل لديك إسهال؟
  • هل سبق تشخيصك بالتهاب القولون التقرُّحي أو داء كرون؟
  • هل سبق لك أن خضعتَ للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض؟
  • هل استُخدِمَ ملقط أثناء الولادة أو خضعتِ لشق العجان؟
  • هل لديك سلس بول أيضًا؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

تجنَّب الأطعمة أو الأنشطة التي تتسبب في تفاقم الأعراض. ربما يتضمن ذلك تجنُّب الكافيين أو الأطعمة الغنية بالدسم أو الدهون أو منتجات الألبان أو الأطعمة الحارة أو أيّ شيء قد يتسبب في تفاقم مرض سلس البول.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
سلس البول
التالي
سرطان الخصية

اترك تعليقاً