مقالات طبية

عسر الهضم

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج عسر الهضم في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج عسر الهضم ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف عسر الهضم

عسر الهضم — يُدعى أيضًا باسم سوء الهضم أو اضطراب المعدة — هو مصطلح عام يصف الشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن. لا يعتبر عسر الهضم مرضًا، ولكنك تواجه الشعور ببعض الأعراض، بما في ذلك الألم في البطن والشعور بالامتلاء بعد فترة قصيرة من بدء تناول الطعام. بالرغم من أن عسر الهضم شائع الحدوث، فقد يُعاني منه كل شخص بطريقة مختلفة قليلًا. وقد يحدث الشعور بعسر الهضم من حين إلى آخر أو كثيرًا كل يوم.

يمكن أن يكون عسر الهضم عرضًا لمرض آخر في الجهاز الهضمي. وقد يمكن التخفيف من عسر الهضم غير المسبب بواسطة مرض كامن عن طريق تغييرات نمط الحياة والأدوية.

الأعراض

قد يشعر الأشخاص الذين لديهم عسر الهضم بواحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • الشِّبَع المُبكِّر أثناء تناوُل الوجبة. لم تأكل الكثير من وجبتكَ، لكنَّكَ تشعر بالفعل بالشِّبَع، وقد لا تتمكَّن من الانتهاء من الأكل.
  • الشعور بامتلاء مُزعِج بعد تناوُل الوجبة. يستمرُّ إحساس الامتلاء أكثر مما ينبغي.
  • الإحساس بانزعاج في أعلى البطن. تَشعُر بألم يتدرَّج من درجة بسيطة لدرجة شديدة في المِنطقة الواقعة بين أسفل عظمة الصدر والسُّرَّة.
  • الإحساس بحُرْقة في أعلى البطن. تَشعُر بانزعاج أو حُرْقة في المِنطقة الواقعة بين أسفل عظمة الصدر والسُّرَّة.
  • انتفاخ في الجزء العلوي للبطن . تَشعُر بإحساس مزعج بالضيق بسبب تراكُم الغازات.
  • الغثيان. تشعر بالغثيان.

الأعراض الأقل شيوعًا تشمل القيء والتجشُّؤ.

قد يكون لدى المصابين بعسر الهضم حرقة الفؤاد أحيانًا، ولكن يختلف العرَضان عن بعضهما. حرقة الفؤاد هي ألم أو شعور بالحرقة في وسط صدركَ قد يمتدُّ في رقبتكَ أو ظهركَ أثناء الأكل أو بعده.

متى تزور الطبيب

لا يُعَدُّ عُسْر الهضم البسيط أمرًا يستحقُّ القلق من أجله. استشِرْ طبيبكَ إذا استمرَّ الانزعاج لأكثر من أسبوعين. اتصِلْ بطبيبكَ على الفور إذا كان الألم شديدًا أو مصحوبًا بما يلي:

  • فقدان غير مقصود في الوزن أو فقدان الشهية
  • القيء المتكرِّر أو قيء يحتوي على دم
  • بُراز أسود قاتم
  • مشاكل في البلع تزداد سوءًا
  • التعب أو الضعف، الذي قد يُشير لوجود فقر الدم

اطلب العناية الطبية العاجلة إذا شعرتَ بـ:

  • ضيق في التنفُّس أو التعرُّق أو ألم في الصدر ممتدٌّ إلى الفك أو الرقبة أو الذراع
  • ألم في الصدر مع المجهود أو التوتُّر

الأسباب

يَحدث عسر الهضم نتيجة للعديد من الأسباب المحتملة. يَرتبط عسر الهضم في أغلب الأحيان بنمط الحياة وربما يَنتج عن الطعام، أو الشراب أو الدواء. تتضمن الأسباب الشائعة لعسر الهضم ما يلي:

  • الإفراط في تناوُل الطعام أو تناوُل الطعام بصورة سريعة
  • الأطعمة الغنية بالدهون، أو الشحوم أو الأغذية كثيرة التوابل
  • تَناوُل قدر كبير من الكافيين، أو الكحوليات، أو الشوكولاتة أو المشروبات الغازية
  • التدخين
  • القلق
  • بعض المضادات الحيوية، ومسكنات الألم ومكملات الحديد

في بعض الأحيان يكون عسر الهضم ناتجًا عن أمراض أخرى بالجهاز الهضمي، وهي:

  • التهاب في المعدة (التهاب المعدة)
  • القرح الهضمية
  • الداء البطني
  • حصوات مرارية
  • الإمساك
  • التهاب في البنكرياس (التهاب البنكرياس)
  • سرطان المعدة
  • انسداد الأمعاء
  • دفق الدم المنخفض بالأمعاء (الإقفار المعوي)

يُعرف عسر الهضم دون سبب واضح باسم عسر الهضم الوظيفي أو غير التقرحي.

المضاعفات

رغم أن عسر الهضم ليست له مضاعفات خطيرة عادةً إلا أنه قد يؤثر على نوعية الحياة عن طريق جعلك تشعر بعدم الراحة ولتسببه في قلة تناولك للطعام. قد تغيب عن العمل أو المدرسة بسبب الأعراض. عندما ينتج عسر الهضم عن حالة أساسية كامنة، فقد يكون لهذه الحالة مضاعفاتها الخاصة كذلك.

التشخيص

من المحتمَل أن يبدأ طبيبكَ بالتاريخ الطبي وفحص بدني دقيق. قد تكون هذه التقييمات كافية إذا كان عُسْر الهضم لديكَ خفيفًا ولم تُصَبْ بأعراضٍ معيَّنة، مثل فقدان الوزن والقيء المتكرِّر.

ولكن إذا بدأ عُسْر الهضم فجأة مع أعراض شديدة أو أكبر من 55 عامًا، فقد يُوصِي طبيبكَ بما يلي:

  • اختبارات معملية؛ للبحث عن فقر الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي.
  • اختبار التنفُّس واختبار البراز؛ للبحث عن بكتيريا الملوية البوابية، وهي البكتيريا المقترنة بالقُرَح الهضمية التي قد تُسبِّب عُسْر الهضم. يُعَدُّ اختبار الملوية البوابية مثيرًا للجدل؛ لأن الدراسات تُشير إلى أن علاج البكتيريا له فائدة محدودة ما لم تُسبِّب قرحة هضمية.
  • تنظير الجُزء العلوي؛ للبحث عن أي اضطرابات في جهازكَ الهضمي العلوي. ربما تُؤخَذ عيِّنة من النسيج (خِزعة) للتحليل.
  • اختبارات التصوير (الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية)؛ للبحث عن انسداد معوي أو أي مشكلة أخرى.

إذا فَشِل الاختبار المبدئي في تحديد السبب، فقد يقوم طبيبكَ بتشخيص وجود عُسْر الهضم الوظيفي.

العلاج

قد تساعد تغييرات نمط الحياة على تخفيف عسر الهضم. قد يوصي طبيبك بما يلي:

  • تجنُّب الأطعمة التي تسبب عسر الهضم
  • تناول خمس أو ست وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة
  • تقليل أو التخلص من استخدام الكحوليات والكافيين
  • تجنُّب بعض مسكنات الألم، مثل الأسبرين والإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (أليف)
  • البحث عن بدائل للأدوية التي تسبب عسر الهضم
  • السيطرة على التوتر والقلق

إذا استمر عسر الهضم الذي تعانيه، فقد تساعد الأدوية في التخلص منه. عادة ما تكون مضادات الحموضة التي يتم صرفها دون وصفة طبية الخيار الأول. تشمل الخيارات الأخرى:

  • مثبطات مضخة البروتون(PPIs)، والتي يمكن أن تقلل من حمض المعدة. قد ينصح باستخدام مثبطات مضخة البروتون(PPIs) إذا كنت تعاني حرقة في المعدة مع عسر الهضم.
  • مستقبلات الهيستامينH-2 (H2RAs)،, والتي يمكن أن تقلل أيضًا من حمض المعدة.
  • العوامل المحفزة لحركة القناة الهضمية ، والتي قد تكون مفيدة إذا كانت المعدة تفرِّغ ببطء.
  • المضادات الحيوية، إذا كانت بكتيريا الملوية البوابية تسبب عسر الهضم الذي تعاني منه.
  • مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق، والتي يمكن أن تخفف من اضطراب عسر الهضم من خلال تقليل الإحساس بالألم.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

غالبًا ما يمكن مساعدة عسر الهضم الخفيف في تغيير نمط الحياة، بما في ذلك:

  • تناول وجبات أصغر بمعدل أكبر. مضغ الطعام جيدًا وببطء.
  • تجنب المواد المُهيجة. يمكن أن يسبب تناول الأطعمة المليئة بالدهون والأطعمة الحارة، والأطعمة المصنعة، والمشروبات الغازية، والكافيين، والكحول، والتدخين عسر الهضم.
  • الحفاظ على وزن صحي. تزيد الأرطال الزائدة من الضغط على البطن، دافعة المعدة مسببة بذلك ارتجاع الحمض إلى المريء.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تساعدك ممارسة التمارين الرياضية في تجنب الوزن الزائد وتعزز الهضم بشكل أفضل.
  • التحكم في التوتر. توفير بيئة هادئة في وقت الطعام. ممارسة وسائل الاسترخاء، مثل التنفس بعمق أو التأمل أو اليوغا. قضاء وقت في القيام بالأنشطة التي تستمتع بها. احصل على قسط كافٍ من النوم.
  • تغيير الأدوية التي تتناولها. بموافقة طبيبك، توقف أو قلل من مسكنات الألم أو الأدوية الأخرى التي قد تهيج بطانة المعدة. إذا لم يكن هذا خيارًا، فتأكد من تناول هذه الأدوية مع الطعام.

الطب البديل

قد تساعد وسائل العلاج المكملة والبديلة على التخفيف من سوء الهضم، إلا أنها لم تخضع للدراسات العميقة. تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • العلاج بالأعشاب مثل النعناع والكراوية.
  • العلاج النفسي، والذي يتضمن تحسين السلوك، وتقنيات الاسترخاء، والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج بالتنويم المغناطيسي.
  • العلاج بالإبر الصينية، والذي يعمل عن طريق منع الأعصاب من نقل الإحساس بالألم إلى الدماغ.
  • التأمل العميق.
  • يُستخدم STW 5 (Iberogast)، وهو مكملٌ غذائيٌ سائل يحتوي على مستخلصات بعض الأعشاب بما فيها زهرة الأندلس، وأوراق النعناع، والكراوية، وجذور العرقسوس. تأتي فعالية هذا المستخلص STW 5 من قدرته على الحد من إنتاج الأحماض الهاضمة.

استشر طبيبك دائمًا قبل تناول أي من المكملات الغذائية لتطمئن أنك تتناول الجرعة الآمنة، وأن المكمل الغذائي لا يتعارض مع أي من الأدوية التي تتناولها.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة، أو ربما يتم إحالتك إلى طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي (أخصائي أمراض الجهاز الهضمي). إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك، ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد، مثل عدم تناول الطعام الصلب قبل موعد زيارتك بيوم.
  • دوِّن الأعراض، بما في ذلك وقت بدايتها وكيف تغيرت أو ساءت على مدار الوقت.
  • أحضر قائمة بجميع أدويتك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية الخاصة بك، بما في ذلك الحالات الأخرى التي تم تشخيصها.
  • دوّن المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك كافة التغيرات أو الضغوطات الطارئة حديثًا على حياتك بالإضافة إلى وصف تفصيلي لنظامك الغذائي اليومي النموذجي.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • هل تعتقد أن حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • ما العلاجات التي يمكن أن تساعد؟
  • هل توجد أي قيود على نظامي الغذائي يجب عليَّ اتباعها؟
  • هل يمكن أن يتسبب أي مما أتناوله من أدوية فيما أعانيه من أعراض؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة في أثناء موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

كن مستعدًا للإجابة عن الأسئلة التي يحتمل أن يطرحها عليك الطبيب:

  • متى بدأت تعاني الأعراض، وما مدى حدتها؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك أو يجعلها أكثر سوءًا، إن وُجد؟
  • ما هي الأدوية ومسكنات الألم التي تأخذها؟
  • ماذا تأكل وتشرب بما في ذلك الكحول في اليوم العادي؟
  • كيف كنت تشعر على المستوى العاطفي؟
  • هل تستخدم التبغ؟ إذا كان الأمر كذلك، هل تدخنه، أم تمضغه، أم كلاهما؟
  • هل الأعراض لديك أفضل أو أسوأ على معدة فارغة؟
  • هل تقيأت دمًا أو مادة سوداء؟
  • هل كانت لديك أي تغييرات في عادات الأمعاء، بما في ذلك تحول البراز إلى اللون الأسود؟
  • هل فقدت وزنًا؟
  • هل عانيت من الغثيان، أو القيء أو كلاهما؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
عسر التلفظ
التالي
شبيه الفقاع الفقاعي

اترك تعليقاً