مقالات طبية

فرط كالسيوم الدم

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج فرط كالسيوم الدم  في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج فرط كالسيوم الدم  ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف فرط كالسيوم الدم

فرط كالسيوم الدم هو حالة يكون فيها مستوى الكالسيوم في الدم أعلى من المعدل الطبيعي. يمكن أن يضعف وجود الكثير من الكالسيوم في الدم العظام ويسبب حصوات في الكلى ويتعارض مع وظائف القلب والمخ.

فرط كالسيوم الدم عادة ما يكون نتيجة زيادة نشاط الغدة الدرقية. تقع الأربع غدد الصغيرة خلف الغدة الدرقية. تتضمن الأسباب الأخرى لفرط كالسيوم الدم السرطان واضطرابات طبية أخرى محددة وبعض الأدوية وتناول الكثير من مكملات الكالسيوم وفيتامين (د).

تتراوح علامات وأعراض فرط كالسيوم الدم من معدومة إلى شديدة. يعتمد العلاج على السبب.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

قد لا يكون لديك علامات أو أعراض إذا كان فرط كالسيوم الدم خفيفًا. بيد أن حالات فرط كالسيوم الدم الأكثر شدة تتسبب في ظهور علامات وأعراض تتعلق بأجزاء الجسم المتأثرة بارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم. تتضمن الأمثلة:

  • الكليتان. يؤدي فرط نسبة الكالسيوم في الدم إلى جعل الكليتين تعملان بشكل أكبر وأكثر جهدًا لتصفية الكالسيوم. وهذا قد يسبب العطش الشديد وكثرة التبول.
  • الجهاز الهضمي. قد يتسبب فرط كالسيوم الدم في اضطراب المعدة والغثيان والقيء والإمساك.
  • العظام والعضلات. في معظم الحالات، قد تكون كميات الكالسيوم الزائدة قد تسربت من العظام، مما أدى إلى إضعافها. وهذا قد يسبب ألم العظام وضعف العضلات والاكتئاب.
  • الدماغ. قد يتداخل فرط كالسيوم الدم مع الطريقة التي يعمل بها الدماغ، مما ينتج عنه التشوش والخمول والتعب. وقد يسبب أيضًا حدوث الاكتئاب.
  • القلب. في حالات نادرة، قد يتداخل فرط كالسيوم الدم الشديد مع العدوى المصاب بها القلب، مما يتسبب في خفقان القلب والإغماء — وهي مؤشرات تدل على اضطراب النظم القلبي — ومشاكل قلبية أخرى.

متى تزور الطبيب

اتصل بالطبيب إذا ظهرت لديك علامات وأعراض قد تدل على فرط كالسيوم الدم، مثل الشعور بالعطش الشديد وكثرة التبول والشعور بألم في البطن.

الأسباب

بجانب دور الكالسيوم في بناء العظام والأسنان، فإنه يساعد العضلات على الانقباض ويسهم في نقل الإشارات العصبية. في المعتاد، إذا لم تتوافر كميةٌ كافيةٌ من الكالسيوم في جسمك، تُفرز غددك الدرقية هرمونًا يحفز:

  • إخراج الكالسيوم من العظام إلى الدم
  • امتصاص كميةٍ أكبر من الكالسيوم في القناة الهضمية
  • إخراج كميةٍ أقل من الكالسيوم عبر الكلى وتنشيط كميةٍ أكبر من فيتامين د، الذي يلعب دورًا هامًا في عملية امتصاص الكالسيوم

يمكن للعديد من العوامل أن تؤثر على التوازن الحساس بين وجود كميةٍ قليلةٍ أو ضخمةٍ من الكالسيوم في الدم. تزيد نسبة الكالسيوم في الدم عن المعتاد بسبب:

  • زيادة نشاط الغدة الدرقية. أشهر مسببٍ لزيادة نسبة الكالسيوم في الدم هو زيادة نشاط الغدة الدرقية (فرط الدرقية) والذي يمكن أن يحدث لسببٍ قد يتراوح من ورمٍ صغيرٍ غير خبيث (حميد) إلى تورم واحدةٍ أو أكثر من الغدد الدرقية الأربع.
  • السرطان يمكن أن يتسبب سرطان الرئة والثدي، وحتى سرطان الدم في زيادة نسبة الكالسيوم في الدم. قد يؤدي وصول السرطان إلى عظامك أيضًا في زيادة هذه الاحتمالية.
  • أمراض أخرى. تؤدي بعض الأمراض كالسل والساركويد إلى زيادة نسبة فيتامين د في الدم، وهو بالتالي ما يحفز امتصاص القناة الهضمية لمزيدٍ من الكالسيوم.
  • العوامل الوراثية. يتسبب مرضٌ وراثيٌ نادرٌ يُعرف باسم فرط كالسيوم الدم ونقص الكلس البولي الوراثي في زيادة نسبة الكالسيوم في دمك بسبب مستقبلات الكالسيوم الوهمية الموجودة في جسدك. في هذه الحالة لا تظهر على الشخص الأعراض والمضاعفات المعتادة لزيادة نسبة الكالسيوم في الدم.
  • التوقف. قد يصاب بعض الناس بزيادةٍ شديدةٍ في نسبة كالسيوم الدم نتاج حالاتٍ صحيةٍ تجبرهم على الجلوس أو الاستلقاء لفتراتٍ طويلة. فمع مرور الوقت، تبدأ العظام التي لم تحمل أي وزنٍ في إطلاق الكالسيوم في الدم.
  • الجفاف الشديد. الجفاف هو واحدٌ من أكثر الأسباب شيوعًا التي تؤدي إلى ارتفاعٍ بسيطٍ في نسبة الكالسيوم. فتراجع كمية السوائل في جسدك يزيد من تركيز الكالسيوم.
  • الأدوية. قد تزيد بعض الأدوية — مثل الليثيوم، المستخدم في علاج الاضطراب ثنائي القطب — من كمية الهرمونات المفرزة من الغدة الدرقية.
  • المكملات الغذائية. تناول كمياتٍ كبيرة من المكملات الغذائية الغنية بالكالسيوم أو فيتامين د قد يؤدي إلى زيادة نسبة الكالسيوم في الدم مع مرور الوقت.

عوامل الخطر

تعد النساء الأكبر من 50 عامًا أكثر عرضة لخطر الإصابة بزيادة نشاط الغدد جار الدرقية.

المضاعفات

قد تتضمن مضاعفات فرط كالسيوم الدم ما يلي:

  • هشاشة العظام. إذا استمرت العظام في إطلاق الكالسيوم إلى الدم، فقد تصاب بمرض ترقق العظام (هشاشة العظام)، الذي يمكن أن يؤدي إلى كسور العظام وتحدب العمود الفقري ونقص الطول.
  • حصوات في الكلى. إذا كان البول يحتوي على الكثير جدًا من الكالسيوم، فقد تتكون بلورات في الكلى. ومع مرور الوقت، قد تتجمع البلورات لتكون حصوات الكلى. ويمكن لحركة الحصوات أن تكون مؤلمة جدًا.
  • الفشل الكلوي. يمكن أن يؤدي فرط كالسيوم الدم الحاد إلى فشل كلوي، مما يحد من قدرة الكلى على تنظيف الدم والتخلص من السوائل.
  • مشكلات الجهاز العصبي يمكن أن يؤدي فرط كالسيوم الدم الحاد إلى الارتباك والخرف وغيبوبة قد تكون مميتة.
  • نُظم القلب غير الطبيعية (اضطراب نبض القلب). يمكن أن يؤثر فرط كالسيوم الدم على النبضات الكهربية التي تنظم ضربات القلب، مما يؤدي لاضطرابها.

التشخيص

ولأن فرط كالسيوم الدم يمكن أن يسبب علامات أو أعراض قليلة، إن ظهرت، قد لا تعرف أنك تعاني من الاضطراب حتى تظهر اختبارات الدم الروتينية مستوى عالي من الكالسيوم في الدم. ويمكن أيضًا لاختبارات الدم أن تكشف عما إذا كان مستوى الهرمون الدريقي لديك مرتفعًا أم لا، مما يشير لإصابتك بفرط الدريقات.

ولتحديد ما إذا كان فرط كالسيوم الدم لديك سببه مشكلة كامنة — مثل السرطان أو الساركويد، فقد يوصيك الطبيب بعمل فحوصات تصويرية على العظام والرئة.

العلاج

إذا كنت تعاني من ارتفاع بسيط في نسبة الكالسيوم بالدم، فقد تختار أنت وطبيبك المراقبة والانتظار، ومراقبة العظام والكليتين مع مرور الوقت وذلك للتأكد من الحفاظ على صحتها.

الأدوية

وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيبك بما يلي:

  • كالسيتونين (مياكالسين). يتحكم هذا الهرمون المستخرج من سمك السلمون في مستويات الكالسيوم في الدم. قد يُعد الشعور بالغثيان الخفيف أحد الآثار الجانبية.
  • مماثلات الكالسيوم. يمكن أن يساعد هذا النوع من الأدوية في السيطرة على زيادة نشاط الغدة الدرقية. وقد تمت الموافقة على تناول سيناكالسيت (سينسيبار) لإدارة زيادة نسبة الكالسيوم في الدم.
  • البايوفسفونيت. غالبًا ما يتم استخدام أدوية هشاشة العظام الوريدية، والتي يمكن أن تخفض بسرعة معدلات الكالسيوم، في علاج زيادة نسبة الكالسيوم في الدم والتي تنتج عن الإصابة بالسرطان. تشمل المخاطر المرتبطة بهذا العلاج حدوث نخر عظام الفك وأنواع معينة من كسور الفخذ.
  • دينوسوماب (بروليا، إكسجيفا). غالباً ما يتم استخدام هذا الدواء لعلاج الأشخاص الذين يعانون من زيادة نسبة الكالسيوم في الدم والتي تحدث نتيجة الإصابة بالسرطان والذين لا يستجيبون بشكل جيد للبايفوسفونيت.
  • بريدنيزون. إذا كانت زيادة نسبة الكالسيوم في الدم ترجع إلى تناول معدلات كبيرة من فيتامين د، فإن تناول أقراص الستيرويد على المدى القصير مثل بريدنيزون يُعد مفيدًا.
  • السوائل عن طريق الوريد ومدرات البول. وجود معدلات عالية للغاية من الكالسيوم يمكن أن يشكل حالة طبية طارئة. قد تحتاج إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج من خلال السوائل عن طريق الوريد ومدرات البول لتخفيض مستوى الكالسيوم على الفور وذلك لمنع حدوث مشاكل نظم القلب أو تلف الجهاز العصبي.

الإجراءات الجراحية وغيرها من الإجراءات

غالباً ما يمكن الشفاء من المشاكل المرتبطة بزيادة نشاط الغدة الدرقية من خلال إجراء جراحة لاستئصال النسيج الذي يسبب المشكلة. في العديد من الحالات، يقتصر التأثير على إحدى الغدد الجار درقية الأربع الموجودة بجسم الشخص فقط. اختبار فحص خاص يستخدم الحقن بجرعة صغيرة من مادة إشعاعية لتحديد الغدة أو الغدد التي لا تعمل بشكل صحيح.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بمقابلة مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك. ومع ذلك، يُحتمل إحالتك إلى طبيب متخصص في علاج الاضطرابات الهرمونية (طبيب غدد صماء).

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

قبل الذهاب إلى موعدك، ضع قائمة بكل من:

  • الأعراض التي تعانيها،بما في ذلك تلك الأعراض التي تبدو غير ذات صلة، ووقت ظهورها
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، وتشمل الضغوط الكبيرة أو التغييرات التي طرأت على الحياة مؤخرًا والتاريخ الطبي والتاريخ الطبي العائلي
  • جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات التي تُقدم إليك.

فيما يتعلق بزيادة نسبة الكالسيوم في الدم، تتضمن الأسئلة الأساسية لطرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
  • ما الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج التي يمكن أن أتوقعها؟
  • هل توجد بدائل للنهج الأولي الذي اقترحته؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك أسئلة، بما في ذلك:

  • هل يوجد أي شيء يحسن الأعراض؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟
  • هل عانيت مسبقًا حصوات في الكلى، أو كسورًا عظمية، أو هشاشة في العظام؟
  • هل تشعر بألم في العظام؟
  • هل تمر بفقدان غير مُبرر في الوزن؟
  • هل عاني أفراد العائلة زيادة نسبة الكالسيوم في الدم أو حصوات في الكلى؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
فقد غاماغلوبولين الدم المرتبط بالكروموسوم X
التالي
فيروس نقص المناعة (HIV)- الإيدز (AIDS)

اترك تعليقاً