مقالات طبية

متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي

متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي هي مجموعة من الاضطرابات غير الشائعة التي تتكون لدى بعض الأشخاص المصابين بالسرطان. كذلك يمكن أن توثر متلازمات الأباعد الورمية على أجهزة الأعضاء الأخرى بما في ذلك الهرمون (ذات صلة بالغدد الصماء)، والجلد (جلدية)، والدم (دموية) والمفاصل (روماتيزمية).

تحدث متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي عندما تهاجم العوامل المكافحة للسرطان بالجهاز المناعي أجزاء من الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب الطرفية أو العضلات كذلك.

واستنادًا إلى موضع تأثر الجهاز العصبي، يمكن أن تسبب متلازمات الأباعد الورمية مشكلات تتعلق بحركة العضلات أو التناسق أو الإدراك الحسي أو الذاكرة أو مهارات التفكير أو حتى النوم.

وفي بعض الأحيان تكون الإصابة في الجهاز العصبي قابلة للعكس من خلال العلاج الموجه نحو السرطان والجهاز المناعي. مع ذلك، يمكن أن ينتج بسرعة عن هذه الأمراض أيضًا ضرر شديد في الجهاز العصبي غير قابل للعكس.

وبغض النظر عن ذلك، قد يحول علاج السرطان الكامن والتدخلات الأخرى دون حدوث مزيد من الضرر، ويحسن الأعراض ويمنحك نوعية حياة أفضل.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

يمكن أن تتطور علامات وأعراض متلازمات الأبعاد الورمية للجهاز العصبي بسرعة نسبية، عادةً على مدى أيام إلى أسابيع. في كثير من الأحيان تبدأ علامات وأعراض متلازمات الأبعاد الورمية للجهاز العصبي حتى قبل تشخيص السرطان.

تختلف العلامات والأعراض بناءً على جزء الجسم المصاب، وقد تتضمن:

  • صعوبة المشي
  • صعوبة في الحفاظ على التوازن
  • ضعف التناسق العضلي
  • توتر العضلات أو ضعفها
  • فقدان المهارات الحركية الدقيقة، مثل التقاط الأشياء
  • صعوبة البلع
  • الكلام المتداخل أو التلعثم
  • فقدان الذاكرة وقصور التفكير (المهارات المعرفية) الأخرى
  • مشاكل في الرؤية
  • اضطرابات النوم
  • النوبات
  • الهلوسة
  • حركات لا إرادية غير اعتيادية

أنواع متلازمات الأبعاد الورمية

تتضمن أمثلة متلازمات الأبعاد الورمية للجهاز العصبي ما يلي:

  • التنكّس المخيخي. ويعد هذا هو فقدان الخلايا العصبية في منطقة الدماغ التي تتحكم في وظائف العضلات والتوازن (المخيخ). قد تتضمن العلامات والأعراض عدم اتزان أو ضعف المشي، وضعف التناسق العضلي في الأطراف، وعدم القدرة على الحفاظ على وضعية الجذع، والدوخة، والغثيان، وحركة غير إرادية بالعين، والرؤية المزدوجة، وصعوبة في الكلام أو صعوبة في البلع.
  • التهاب الدماغ الحوفي. يؤثر هذا الالتهاب على منطقة في الدماغ معروفة بالجهاز الحوفي، التي تتحكم في المشاعر والسلوكيات وبعض من وظائف الذاكرة. قد يعاني الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب تغييرات في الشخصية أو تقلبات الحالة المزاجية أو فقدان الذاكرة أو النوبات أو الهلوسات أو النعاس.
  • التهاب الدماغ والنخاع. تشير هذه المتلازمة إلى التهاب الدماغ والحبل الشوكي. وقد تختلف العلامات والأعراض بشكل كبير بناءً على المنطقة المتضررة.
  • متلازمة ترجرج العيون والاختلاج العضلي. تعتبر هذه المتلازمة نتيجة لضعف المخيخ أو وصلاته. يمكن أن تتسبب في حركات العينين السريعة وغير المنتظمة (ترجرج العيون) ورعشة لا إرادية وفوضوية في العضلات (اختلاج عضلي) في الأطراف والجذع.
  • متلازمة الشخص المتيبس. تتميز هذه المتلازمة، التي كان يُطلق عليها سابقًا متلازمة الرجل المتيبس، بتصلب العضلات الشديد والتدريجي أو ضمورها، وهي تصيب العمود الفقري والساقين بشكل أساسي. وقد تسبب أيضًا تقلصات عضلية مؤلمة.
  • اعتلال النخاع. يشير هذا المصطلح إلى متلازمة تصيب الحبل الشوكي فقط. وبناءً على مستوي إصابة الحبل الشوكي، قد تطرأ تغييرات على وظيفة الأمعاء والمثانة، وحدوث ضعف شديد وتنميل إلى مستوي معين في الجسم. إذا كان مستوي الإصابة يتضمن العنق، فقد تعاني من إعاقات شديدة تصيب الأطراف الأربعة.
  • متلازمة لامبرت-إيتون للوهن العضلي. تحدث هذه المتلازمة بسبب انقطاع الاتصال بين الأعصاب والعضلات. تتضمن العلامات والأعراض ضعف الحوض، والأطراف والعضلات، والإرهاق، وصعوبة البلع، وصعوبة في الكلام، وحركات العينين غير المنتظمة، والرؤية المزدوجة. يمكن أن تتضمن مشاكل الجهاز العصبي الأوتونومية فمًا جافًا وضعفًا جنسيًا.

    عندما تصاب بمتلازمة الأبعاد الورمية، فعادةً تكون متلازمة لامبرت-إيتون للوهن العضلي مرتبطة بسرطان الرئة.

  • الوهن العضلي الوبيل. يرتبط الوهن العضلي الوبيل أيضًا بانقاطع الاتصال بين الأعصاب والعضلات ويتميز بضعف وإرهاق العضلات السريع لأى عضلة ضمن التحكم الإرادي، بما في ذلك عضلات الوجه والعينين والذراعين والساقين. قد تتضرر كذلك العضلات المشاركة في المضغ والبلع والكلام والتنفس.

    عندما تحدث متلازمة الوهن العضلي الوبيل كمتلازمة الأبعاد الورمية، والتي تكون عادةً مرتبطة بسرطان الغدة الزعترية (الورم التوتي).

  • التقلص العضلي الموجي. يتميز التقلص العضلي الموجي  المعروف أيضًا بمتلازمة إيزاك — بنبضات غير عادية في الخلايا العصبية خارج المخ والحبل الشوكي (فرط استثارية العصب المحيط) التي تتحكم في حركة العضلات. يمكن أن تسبب هذه النبضات ارتعاشًا وتموجًا في العضلات يشبه “كيس ديدان”، والتصلب التدريجي، وتشنجات في العضلات، وتباطؤ الحركات، واعتلال العضلات الأخرى.
  • الاعتلال العصبي المحيطي. تشير هذه الحالة إلى أنماط الضرر التي تلحق بالأعصاب التي تنقل الرسائل من المخ أو العمود الفقري إلى باقي أنحاء الجسم. عندما يشمل الضرر الأعصاب الحسية للجهاز العصبي المحيطي فقط، فقد تعاني من الألم والاضطرابات الحسية في أي مكان بالجسم.
  • خلل الوظائف المستقلة. يشير خلل الوظائف المستقلة إلى مجموعة كبيرة من العلامات والأعراض الناتجة عن إصابة في الأعصاب التي تنظم وظائف الجسم اللا إرادية (الجهاز العصبي الأوتونومي)، مثل معدل ضربات القلب، وضغط الدم، والتعرق، ووظيفة الأمعاء والمثانة. عندما يصاب هذا الجزء من الجهاز العصبي، تكون الأعراض الشائعة انخفاض ضغط الدم، وضربات قلب غير منتظمة، ومشاكل في التنفس.

متى تزور الطبيب

تشبه علامات وأعراض متلازمات الأبعاد الورمية للجهاز العصبي حالات كثيرة أخرى، بما في ذلك السرطان، ومضاعفات السرطان، وكذلك بعض علاجات السرطان.

ولكن إذا كنت تعاني من أي علامات أو أعراض تشير إلى الإصابة بمتلازمة الأبعاد الورمية، فارجع إلى طبيبك بأسرع ما يمكن. يمكن أن تكون الرعاية المناسبة والتشخيص المبكر مهمين للغاية.

الأسباب

لا تحدث متلازمات الأباعد الورمية بسبب أن خلايا السرطان تعوق وظائف الأعصاب مباشرةً أو بسبب انتشار السرطان (النقيلي) أو بسبب المضاعفات الأخرى مثل العدوي أو الآثار الجانبية للعلاج. بل، تحدث هذه المتلازمات إلى جانب السرطان كنتيجة لتنشيط جهازك المناعي.

يعتقد الباحثون أن متلازمات الأباعد الورمية تحدث بسبب قدرات الجهاز المناعي المكافحة للسرطان، خصوصًا الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء المحددة المعروفة بالخلايا التائية. وبدلاً من مهاجمة الخلايا السرطانية فقط، تهاجم العوامل المكافحة بالجهاز المناعي الخلايا الطبيعية للجهاز العصبي، وذلك يسبب الاضطرابات العصبية.

عوامل الخطر

يمكن أن يرتبط أي نوع من أنواع السرطان بمتلازمات الأباعد الورمية في الجهاز العصبي. ومع ذلك، تحدث هذه الاضطرابات في معظم الأحوال لدى الأشخاص المصابين بسرطان الرئة أو المبيض أو الثدي أو الخصية أو الجهاز الليمفاوي.

التشخيص

لتشخيص متلازمات الأباعد الورمية في الجهاز العصبي، سيحتاج طبيبك إلى إجراء فحص بدني، كما أنه سيطلب فحوص دم. وقد يحتاج أيضًا إلى طلب إجراء بذل شوكي أو فحوص تصويرية.

الاختبار السريري

سيُجري طبيبك أو أخصائي الأعصاب فحصًا بدنيًا عامًا بالإضافة إلى إجراء فحص عصبي. سيطرح عليك أسئلة ويجري اختبارات بسيطة في المكتب ليحكم على:

  • ردود الأفعال
  • قوة العضلات
  • توتر العضلات
  • حاسة اللمس
  • الرؤية والسمع
  • التنسيق
  • التوازن
  • المزاج
  • الذاكرة

الاختبارات المختبرية

ربما تتضمن الاختبارات المختبرية ما يلي:

  • اختبارات الدم. من المحتمل سحب عينة دم لإجراء عدة اختبارات مختبرية، مثل اختبارات تحديد الأجسام المضادة التي يشيع مرافقتها لمتلازمات الأباعد الورمية. ربما تحاول الاختبارات الأخرى تحديد العدوى أو اضطرابات الهرمونات أو الاضطرابات في معالجة الطعام (اضطراب أيضي) التي ربما تكون سبب الأعراض.
  • البزل الشوكي (البزل القطني). ربما يجري المريض البزل القطني للحصول على عينة من السائل الدماغي الشوكي (CSF) — وهو السائل الذي يبطن الدماغ والحبل الشوكي. يُدخل اختصاصي أعصاب أو ممرضة تلقت تدريبات خاصة إبرة في أسفل العمود الفقري لأخذ كمية قليلة من السائل الدماغي الشوكي لإجراء تحليل في المختبر.

    في بعض الأحيان، قد توجد الأجسام المضادة لمتلازمة الأباعد الورمية بداخل السائل الدماغي الشوكي عندما يتعذر رؤيتها في الدم. وفي حالة وجود هذه الأجسام المضادة في كلٍّ من السائل الدماغي الشوكي والدم، فهذا يعد دليلاً قويًا على أن ما يسبب أعراض الجهاز العصبي هو شكل خاص من أشكال تنشيط الجهاز المناعي.

اختبارات التصوير الطبي

تُستخدم اختبارات التصوير للعثور على الورم الذي قد يكون المشكلة الأساسية الكامنة أو تحديد العوامل الأخرى التي تسبب الأعراض العصبية لديك. وقد يُستخدم اختبار أو أكثر من الاختبارات التالية:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) هو تقنية متخصصة للتصوير بالأشعة السينية يمكنها التقاط صور مقطعية رقيقة للأنسجة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يستخدم مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديوية لالتقاط صور مقطعية تفصيلية أو ثلاثية الأبعاد للأنسجة في الجسم.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) يستخدم مركبات مشعة يتم حقنها في مجرى الدم لالتقاط صور مقطعية أو ثلاثية الأبعاد للجسم. يمكن استخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني من أجل تحديد الأورام وقياس الأيض في الأنسجة وعرض تدفق الدم وتحديد مواضع الشذوذ في الدماغ المرتبطة بالنوبات.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) — التصوير المقطعي المحوسب (CT)، هو اختبار يجمع بين التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب، وقد يزيد من معدل الكشف عن الخلايا السرطانية الصغيرة التي توجد عادةً لدى الأشخاص المصابين باضطرابات عصبية ذات صلة بمتلازمات الأباعد الورمية.

إذا لم يكن هناك أي أورام حميدة ظاهرة أو أي سبب آخر، قد تكون المشكلة ما زالت مرتبطة بورم صغير جدًا لا يمكن رؤيته. قد يسبب الورم رد فعل قوي من الجهاز المناعي يجعله صغيرًا جدًا. في الغالب ستحتاج إلى المتابعة باختبارات التصوير الطبي كل ثلاثة أو ستة أشهر حتى يتم اكتشاف اضطرابًا عصبيًا.

العلاج

ويتضمن علاج متلازمات الأباعد الورمية العصبية علاجًا للسرطان، وقمع الاستجابة المناعية، في معظم الحالات، التي قد تسبب ظهور العلامات والأعراض التي تعانيها. وسيعتمد علاجك على نوع محدد تعانيه من متلازمات الأباعد الورمية، ولكن قد يتضمن الخيارات التالية.

الأدوية

لمكافحة السرطان، قد يصف الطبيب بالإضافة إلى الأدوية، مثل العلاج الكيميائي، واحدًا أو أكثر من الأدوية التالية لمنع الجهاز المناعي من مهاجمة الجهاز العصبي:

  • الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، تمنع الالتهاب. تتضمن الآثار الجانبية الخطيرة طويلة الأمد الإصابة بضعف العظام (هشاشة العظام)، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول وغير ذلك.
  • الأدوية المثبطة للمناعة تبطئ من إنتاج خلايا الدم البيضاء المكافحة للمرض. تتضمن الآثار الجانبية ارتفاع خطر الإصابة بحالات عدوى. قد تتضمن الأدوية آزاثيوبرين (إيميوران) وسيكلوفوسفاميد.

وفقًا لنوع المتلازمة العصبية والأعراض، فقد تتضمن الأدوية الأخرى ما يلي:

  • الأدوية المضادة للنوبات الصرعية، التي قد تساعد في السيطرة على النوبات المتعلقة بالمتلازمات التي تسبب عدم الاستقرار الكهربائي في الدماغ.
  • أدوية لتعزيز نقل الإشارات من الأعصاب إلى العضلات، التي قد تحسن أعراض المتلازمات التي تصيب وظيفة العضلات. تعزز بعض الأدوية، مثل ثنائي أمينو البيريدين 2 و3، إصدار الناقل الكيميائي الذي ينقل إشارة من الخلايا العصبية إلى العضلات. تمنع الأدوية الأخرى، مثل بيريدوستجمين (ميستينون، ريجونول) تكسير هذه الناقلات الكيميائية.

علاجات طبية أخرى

تشمل العلاجات الأخرى التي قد تحسن من الأعراض ما يلي:

  • فصادة البلازما. تفصل هذه العملية بين الجزء السائل من الدم، الذي يسمى بالبلازما، وخلايا الدم باستخدام جهاز يُطلق عليه فاصل الخلايا. حيث يقوم الفنيون بإعادة خلايا الدم الحمراء والبيضاء بالإضافة إلى الصفيحات الدموية إلى الجسم، مع التخلص من البلازما التي تحتوي على أجسام مضادة غير مرغوب فيها والاستعاضة عنها بسوائل أخرى.
  • المعالجة بالغلوبيولين المناعي الوريدي (IVIg). يحتوي الجلوبلين المناعي على أجسام مضادة سليمة يتم استخلاصها من المتبرعين بالدم. وتعمل الجرعات المرتفعة من الجلوبلين المناعي على التسريع من تدمير الأجسام المضادة الضارة الموجودة في الدم.

العلاجات الأخرى

العلاجات الأخرى التي قد تكون مفيدة إذا تسببت متلازمة الأباعد الورمية في إعاقة كبيرة هي:

  • العلاج الطبيعي. قد تساعدك تمارين محددة على استعادة بعض وظائف العضلات التي قد تمزقت.
  • علاج التخاطب. إذا كنت تعانى صعوبة في التحدث أو البلع، فقد يساعدك أخصائي علاج التخاطب في تعلم التحكم في العضلات الضرورية مجددًا.

التأقلم والدعم

يستفيد العديد من الأشخاص المصابين بالسرطان من التثقيف والموارد المصممة لتحسن مهارات التكيف. إذا كان لديك أي أسئلة أو إرشادات، تحدث مع أحد أفراد فريق الرعاية الصحية. كلما عرفت أكثر عن حالتك، كان بإمكانك المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة برعايتك.

ويمكن لمجموعات الدعم أن تجعلك على تواصل مع آخرين ممن يواجهون التحديات ذاتها التي تواجهها. وإذا لم تتمكن من إيجاد مجموعة دعم مناسبة حيث تعيش، فقد تجد واحدة على الإنترنت.

الاستعداد لموعدك

معظم الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الأوعية الدموية يعانون من مشاكل عصبية قبل وجود أي مؤشر على السرطان أو تلقي تشخيص السرطان. لذلك، من المرجح أن تبدأ برؤية طبيب الرعاية الأولية الخاص بك حول الأعراض. يمكنك بعد ذلك أن تحال إلى أخصائي في اضطرابات الجهاز العصبي (أخصائي الأعصاب) أو أخصائي السرطان (أخصائي علم الأورام).

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات التي تتناولها.
  • يمكنك التفكير في اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق لك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

قد يكون وقتك مع الطبيب محدودًا؛ لذا يمكن لإعداد قائمة بالأسئلة أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك معه. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة للسرطان، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • ما الاختبارات التشخيصية التي ستطلبها؟ هل يلزمني الاستعداد لهذه الاختبارات؟
  • من الأخصائيون الذين يتوجب علي زيارتهم؟
  • ما أقرب وقت على الأرجح يمكني خلاله استكمال الاختبارات والحصول على النتائج؟
  • ماذا تبحث عنه في هذه الأختبارات؟
  • ما الحالات التي تحاول استبعادها؟

أسئلة يطرحها طبيبك

قد يطرح عليك طبيبك الأسئلة التالية:

  • هل عانيت من قبل من أي ضعف في العضلات أو انعدام التنسيق؟
  • هل عانيت من قبل من أي حركات غير عادية أو غير إرادية في العضلات؟
  • هل عانيت أي مشاكل في الرؤية؟
  • هل تعاني من أية مشكلات في المضغ، أو الابتلاع أو التحدث؟
  • هل تعاني من أي صعوبة في التنفس؟
  • هل عانيت من قبل من أية نوبات؟ كم تبلغ المدة التي استغرقتها؟
  • هل عانيت من الدوخة أو الغثيان؟
  • هل تعاني من متاعب ترتبط بالنوم، أو هل تغيرت أنماط النوم الخاصة بك؟
  • هل تعاني من مصاعب في أداء المهام اليومية باستخدام اليدين؟
  • هل شعرت بأي خدر أو وخز في أطرافك؟
  • هل حدث لك تغير ملحوظ في الحالة المزاجية؟
  • هل كنت ترى أو تسمع أشياء لا ينتبه لها الآخرون؟
  • هل عانيت من أي مشاكل في الذاكرة؟
  • متى بدأت أعراضك؟
  • هل تتفاقم الأعراض التي تعاني منها؟
  • هل تم تشخيصك بالإصابة بالسرطان؟
  • ما هي الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك العقاقير والمكملات المرتبطة بالنظام الغذائي التي تُصرف دون وصفة طبية؟ ما هي الجرعات اليومية؟
  • هل عانى أي من أقاربك المقربين من السرطان؟ إذا كانت الإجابة نعم، فما هي أنواع السرطان؟
  • هل سبق لك التدخين؟
  • هل تعاني أو أي من أفراد عائلتك من أحد أشكال مرض المناعة الذاتي؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
لمفومة الخلايا البائية الجلدية
التالي
متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية

اترك تعليقاً