مقالات طبية

متلازمة القلب المنكسر

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج متلازمة القلب المنكسر في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج متلازمة القلب المنكسر ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف متلازمة القلب المنكسر

إن متلازمة القلب المنكسر هي حالة قلبية مؤقتة تحدث غالبًا نتيجة التعرض لموقف محزن، كوفاة أحد الأحباء. كذلك يمكن تحفيز هذه الحالة من خلال مرض بدني خطير أو عملية جراحية. من الممكن أن يشعر الأشخاص المصابون بمتلازمة القلب المنكسر بألم في الصدر أو يظنون أنهم يتعرضون لأزمة قلبية.

في متلازمة القلب المنكسر، هناك اضطراب مؤقت في وظيفة الضخ الطبيعية لقلبك في منطقة واحدة من القلب. ويؤدي الجزء المتبقي من القلب وظائفه بشكل طبيعي أو مع انقباضات أكثر قوة. وقد تحدث متلازمة القلب المنكسر بسبب تفاعل القلب مع ارتفاع هرمونات الإجهاد.

قد يسمي أيضًا بعض الأطباء هذه الحالة باسم باعتلال تاكوتسيبو للقلب، أو متلازمة التضخم القِمِّيّ أو اعتلال عضلة القلب من الإجهاد. تكون أعراض متلازمة القلب المنكسر قابلة للعلاج، وعادة ما تعكس الحالة نفسها في غضون أيام أو أسابيع.

قد يفيدك أيضا :

الأعراض

يمكن أن تماثل أعراض متلازمة القلب المنكسر أعراض الأزمة القلبية. وتشمل الأعراض الشائعة:

  • ألم الصدر
  • ضيق النفس

يمكن أن يكون طول بقاء أو استمرار ألم القلب علامة على حدوث أزمة قلبية، ومن الأهمية التعامل مع الموقف بجدية والاتصال بالطوارئ في حالة الإصابة بألم الصدر.

الأسباب

حتى اليوم لا يُعرف السبب الحقيقي لمتلازمة القلب المنكسر. يُعتقد أن حدوث تدفق مفاجئ لهرمونات الضغط النفسي ـ مثل الأدرينالين ـ بإمكانها أن تؤدي إلى إيذاء القلب لدى بعض الأشخاص مؤقتًا.

لكن غير معروف بالمرة كيفية تسبب هذه الهرمونات في إيذاء القلب أو هل هناك شيء آخر يتسبب في ذلك. يشتبه أن الضيق المؤقت بشرايين القلب الكبيرة أو الصغيرة له دور.

غالبًا ما يسبق متلازمة القلب المنكسر حدث عاطفي أو جسدي شديد. فيما يلي بعض المحفزات المحتملة لمتلازمة القلب المنكسر:

  • أخبار عن وفاة غير متوقعة لأحد الأحباء
  • تشخيص طبي مخيف
  • العنف المنزلي
  • خسارة، أو حتى كسب، الكثير من المال
  • المشادات الحادة
  • حفلة مفاجئة
  • الاضطرار إلى إلقاء كلمة أمام جمهور
  • فقدان الوظيفة
  • الطلاق
  • الضغوطات الجسدية مثل نوبة الربو أو حادث سيارة أو جراحة كبرى

من المحتمل أيضًا، أن تتسبب بعض العقاقير في حالات نادرة في حدوث متلازمة القلب المنكسر لتسببها في حدوث تدفق مفاجئ لهرمونات الضغط النفسي. من العقاقير التي يمكن أن تساهم في حدوث متلازمة القلب المنكسر ما يلي:

  • إبِينيفرِين، الذي يُستخدم لعلاج حالات الحساسية الحادة أو نوبات الربو الحادة
  • دولوكستين (سيمبالتا) علاج يُعطى لمعالجة مشاكل الأعصاب لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، أو كعلاج للاكتئاب
  • فينلافاكسين (إيفكسور إكس آر)، وهو علاج للاكتئاب
  • ليفوثيروكسين (سنثرويد، ليفوكسيل)، وهو دواء يُعطى للمريض الذين لا تعمل غدته الدرقية بشكل سليم

كيف تختلف متلازمة القلب المنكسر عن النوبة القلبية؟

عادة ما تكون النوبات القلبية بسبب انسداد كلي أو شبه كلي لشريان بالقلب. ويرجع هذا الانسداد إلى تجلط دموي يتشكل في موقع تضييق ناتج من تراكم الدهون (تصلب الشرايين) في جدار الشريان. في متلازمة القلب المنكسر، لا تُسد شرايين القلب، على الرغم من احتمالية خفض تدفق الدم في شرايين القلب.

عوامل الخطر

هناك العديد من عوامل الخطر المعروفة للإصابة بمتلازمة القلب المنكسر وتتضمن ما يلي:

  • الجنس. تصيب هذه الحالة المرضية النساء بشكل كبير عن الرجال.
  • العمر. ويبدو أن معظم الأشخاص المصابين بمتلازمة القلب المنكسر تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • تاريخ مرضي من الإصابة بحالة عصبية. يصبح الأشخاص المصابون بالاضطرابات العصبية، مثل إصابة الرأس أو اضطراب النوبات (الصرع)، أكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.
  • الاضطرابات النفسية الحالية أو السابقة. إذا كنت تعاني من اضطرابات، مثل القلق أو الاكتئاب، فمن المحتمل أن تصبح أكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.

المضاعفات

في حالات نادرة، تصبح متلازمة توقف القلب قاتلة. إلا أن معظم من يتعرضون لمتلازمة توقف القلب يتعافون بسرعة ولا تكون لديهم آثار طويلة المدى.

تشمل المضاعفات الأخرى لمتلازمة توقف القلب:

  • رجوع سائل إلى رئتيك (الوذمة الرئوية)
  • انخفاض ضغط الدم
  • توقف نبض قلبك
  • فشل القلب

كما أنه من المحتمل أنك قد تتعرض للإصابة بمتلازمة توقف القلب مرة أخرى إذا تعرضت لحادث آخر يسبب ضغطًا نفسيًا. إلا أن احتمالات حدوث هذا منخفضة.

الوقاية

توجد احتمالية ضئيلة بأن تحدث متلازمة القلب المنكسر مجددًا بعد النوبة الأولى. ولا يوجد علاج مثبت لمنع النوبات الإضافية.

يوصي العديد من الأطباء بالعلاج طويل الأمد باستخدام حاصرات مستقبلات بيتا أو الأدوية المشابهة التي تمنع احتمالية التأثيرات المدمرة لهرمونات الضغط النفسي في القلب. قد يكون أيضًا التعرف على الضغط النفسي في حياتك وإدارته أمرًا هامًا في المساعدة على منع الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر بالرغم من أنه لا يوجد دليل لإثبات ذلك حاليًا.

التشخيص

إذا اشتبه طبيبك في أنك تعاني متلازمة القلب المكسور، فإنه سيستخدم تلك الاختبارات والفحوص لتشخيص الحالة:

  • التاريخ الشخصي والفحص البدني. بالإضافة إلى الفحص البدني القياسي، سيرغب طبيبك في معرفة تاريخك الطبي، خاصة سواء سبق أن عانيت أعراض مرض القلب أم لم تعانِ. عادة لا يظهر على الأشخاص الذين يعانون متلازمة القلب المنكسر أي من أعراض مرض القلب قبل تشخيص إصابتهم بها. أيضًا، سيرغب طبيبك في معرفة إذا ما واجهت أي ضغوطات كبيرة مؤخرًا، مثل موت شخص عزيز عليك.
  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG). في هذا الفحص غير الباضع، سيقوم فني بوضع أسلاك على صدرك تسجل النبضات الكهربية التي تحث قلبك على النبض. يسجل جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) هذه الإشارات الكهربية ويمكن أن يساعد طبيبك في اكتشاف عدم انتظام بنية القلب ونظمه.
  • مخطط صدى القلب. وقد يطلب منك طبيبك أيضًا إجراء مخطط صدى القلب لرؤية إذا ما كان قلبك متضخمًا أو إذا كانت هيئته غير طبيعية، وهو إحدى علامات متلازمة القلب المنكسر. يوضح هذا الفحص غير الجائر، الذي يتضمن موجات فوق صوتية لمنطقة الصدر، صورًا مفصلة لبنية القلب ووظيفته.

    تنتقل الموجات فوق الصوتية، وتُسجل أصداؤها من خلال جهاز يُسمى تِرْجام (محول) الذي يبقى خارج الجسم. يستخدم الكمبيوتر المعلومات من التِرْجام لإنشاء صور متحركة على شاشة فيديو.

  • اختبارات الدم. يعاني معظم الأفراد المصابين بمتلازمة القلب المنكسر وجود كمية كبيرة من بعض الإنزيمات في دمهم. يمكن أن يطلب منك طبيبك الخضوع لفحوص دم للتحقق من تلك الإنزيمات للمساعدة على تشخيص متلازمة القلب المنكسر.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يحتمل أن يطلب منك طبيبك إجراء أشعة سينية على الصدر ليرى إذا كان القلب متضخمًا أو أن هيئته مطابقة لهيئة متلازمة القلب المنكسر، أو ليرى إذا ما كان هناك أي مشكلات في رئتيك يمكنها التسبب فيما تعانيه من أعراض.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي (MRI). لإجراء هذا الفحص، تتمدد على طاولة داخل آلة تشبه الأنبوب تعمل على إنتاج مجال مغناطيسي. ينتج المجال المغناطيسي صورًا تفصيلية لمساعدة طبيبك على تقييم قلبك.
  • تصوير الأوعية التاجية. في أثناء تصوير الأوعية التاجية، يتم حقن نوع من الصبغة المرئية من خلال جهاز الأشعة السينية في أوعية قلبك الدموية. ثم، يلتقط جهاز الأشعة السينية سريعًا سلسلة من الصور (صور وعائية) التي توفر لطبيبك نظرة تفصيلية من داخل أوعيتك الدموية.

    نتيجة لأن أعراض متلازمة القلب المنكسر غالبًا ما تتشابه مع علامات وأعراض النوبة القلبية، فقد يتم إجراء تصوير الأوعية التاجية بسرعة لاستبعاد النوبة القلبية. إن الأشخاص الذين يعانون متلازمة القلب المنكسر غالبًا لا يكون لديهم أي انسدادات في الأوعية الدموية، بينما الأشخاص الذين مرّوا بنوبة قلبية عادة ما تُظهر الصور الوعائية وجود انسداد.

    بمجرد التأكد من أنك لا تعاني نوبة قلبية، سيتحقق طبيبك ليرى ما إذا كان ما تعانيه من علامات وأعراض ناتج عن متلازمة القلب المنكسر أم لا.

العلاج

ليست هناك علاج تقليدي لمتلازمة القلب المنكسر. لكن العلاج المتبع يشبه علاج الأزمة القلبية إلى أن تتضح نتيجة التشخيص. يمكث معظم المرضى في المستشفى خلال فترة التعافي.

بمجرد وضوح التشخيص وأن متلازمة القلب المنكسر هي سبب الأعراض التي تعاني منها، قد يصف لك طبيبك أدوية للقلب لتتناولها أثناء وجودك في المستشفى، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، أو حاصرات بيتا أو مدرات البول. حيث إن تلك الأدوية تساعد القلب من خلال تقليل العبء عليه أثناء فترة التعافي كما من المحتمل أن تساعد في الوقاية من أزماتٍ أخرى.

ويتعافي العديد من المرضى بشكل تام خلال شهرًا أو ما إلى ذلك. اسأل طبيبك إلى متى ستحتاج إلى الاستمرار في تناول تلك الأدوية بمجرد أن تتعافى، حيث إن العديد منها يمكن إيقافه في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

إن الإجراءات التي تُستخدم غالباً لعلاج الأزمة القلبية، مثل رأب الوعاء بالبالون ووضع دعامة، أو حتى الجراحة، لا تساعد في علاج متلازمة القلب المنكسر. فتلك الإجراءات تعالج الشرايين المسدودة، والتي لا تعد سبب متلازمة القلب المنكسر. ولكن يمكن استخدام تصوير الأوعية التاجية في تشخيص سبب ألم الصدر.

الاستعداد لموعدك

دائمًا ما تُشخص متلازمة القلب المنكسر كواحدةٍ من حالات الطوارئ الحرجة، حيث إن الأشخاص المصابين بهذه الحالة تظهر عليهم أعراض السكتة القلبية.

اتصل بالطوارئ 911 أو المساعدة الطبية العاجلة أو اطلب من أحدهم أن يصطحبك لغرفة الطوارئ إن شعرت بألمٍ أو ضغطٍ غير مبررٍ في الصدر يدوم لأكثر من لحظاتٍ معدودة. لا تضيع الوقت في الخوف أو القلق من الإحراج الذي ستشعر به إن لم تكن مصابًا بسكتةٍ قلبية. فحتى لو كان ألم صدرك له سببٌ آخر، فإنه يجب أن تُعرض على طبيبٍ في أقرب وقت.

اطلب من أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك الذهاب معك، إن أمكن. فمرافقك سيكون قادرًا على استيعاب كل المعلومات الناتجة عن فحصك.

قم بالإفصاح عن هذه المعلومات في طريقك إلى المستشفى:

  • أية أعراض تعاني منها، ومدة الإصابة بها.
  • معلوماتك الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أية ضغوط رئيسية، مثل وفاة من تحب، أو التغيرات التي طرأت على حياتك مؤخرًا، مثل خسارة وظيفتك.
  • تاريخك الطبي الشخصي والعائلي، بما في ذلك المشكلات الصحية الأخرى التي أُصبت بها أو أصيب بها أحد أقاربك، مثل داء السكري، أو ارتفاع مستوى الكوليسترول أو مرض القلب. وربما يكون من المفيد كذلك بالنسبة للطبيب المتابع لحالتك معرفة أي أدوية تتناولها بوصفة طبية ودون وصفه طبية.
  • أي صدمة تعرضت لها في الصدر ربما تكون قد تسببت في حدوث إصابة داخلية، مثل كسر أحد الأضلاع أو تضرر أحد الأعصاب.

بمجرد وصولك إلى المستشفى، من المحتمل أن تخضع لتقييم طبي على وجه السرعة. قد يكون طبيبك قادرًا على تحديد ما إذا كنت تعاني نوبة قلبية بسرعة — أو يعطيك تفسيرًا آخر لأعراضك، وفقًا لنتائج تخطيط كهربية القلب (ECG) واختبارات الدم. سيكون لديك على الأغلب عددٌ من الأسئلة في هذه المرحلة. إذا لم تتلق المعلومات التالية، فقد ترغب في توجيه الأسئلة التالية:

  • ما الذي تعتقد بأنه يسبب الأعراض؟
  • هل من الممكن أن تكون الأعراض التي أعاني منها ناتجة عن الوفاة المفاجئة غير المتوقعة لشريكي، حيث لم أعاني من أعراض مشابهة من قبل؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل سأحتاج للمكوث في مستشفى؟
  • ما العلاجات التي أحتاجها الآن؟
  • ما هي المخاطر المرتبطة بتلك العلاجات؟
  • هل سيحدث ذلك مرة أخرى؟
  • هل أحتاج إلى اتباع أية قيود تتعلق بنظامي الغذائي أو نظام التمارين بعد العودة إلى المنزل؟
  • هل ينبغي علي زيارة أحد الأخصائيين بعد العودة إلى المنزل؟

لا تتردد في طرح أية أسئلة إضافية تطرأ على ذهنك أثناء تقييمك الطبي.

ما المتوقع أن يجريه الطبيب

قد يوجه لك الطبيب الذي يفحصك بسبب ألم الصدر الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تعانيها؟
  • متى بدأت تلك الأعراض في الظهور؟
  • هل يمتد الألم إلى أي أجزاء أخرى من الجسم؟
  • هل يزداد الشعور بالألم ويستمر لحظات مع كل نبضة قلب؟
  • ما الكلمات التي قد تستخدمها لوصف ألمك؟
  • هل تزيد ممارسة التمارين أو الإجهاد البدني من سوء الأعراض؟
  • هل أنت على دراية بأي تاريخ لمشكلات القلب لدى عائلتك؟
  • هل تخضع للعلاج أو تم علاجك مؤخرًا من أي حالات طبية أخرى؟
  • هل سبق تشخيصك بالإصابة بداء الجزر المعدي المريئي (GERD)؟

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
متلازمة ألم اللفافة العصبية
التالي
متلازمة الكحول الجنينية

اترك تعليقاً