اهم العلاجات

علاج مرض الأيدز HIV في تايلند

الايدز hiv

تقدم شركة تايلند أدفايزور إحدى خدماتها فى مجال السياحية العلاجية، وذلك بتقديم معلومات مفصلة عن أعراض وأسباب مرض الإيدز ومضاعفاته وكيفية علاجه والوقاية منه، وتقدم الرعاية الكاملة على يد مجموعة من أمهر الأطباء فى هذا المجال.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 0066864036343 (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم.

مرض الإيدز

يعتبر من أكثر الأمراض إنتشارا فى العصور الحديثة، ويمكن تعريفه على أنه متلازمة نقص المناعة المكتسبة وهى عبارة عن حالة مرضية تصيب الجهاز المناعى وتصيبه بالضعف وتجعله غير قادر على القيام بوظائفه.

بجانب الخلل الذى يحدث فى الجهاز المناعى إلا أن الجسم يكون معرض للإصابة بالعديد من الأمراض والفيروسات والأورام الأخرى، ويصاب بالمرض الرجال والنساء وكذلك الأطفال فى مختلف المراحل العمرية.

ورصدت منظمة الصحة العالمية عدد الوفيات بسبب مرض الإيدز والتى بلغت المليون مريض فى عام 2016، فبعد أن تراجعت نسبة المصابين بحوالى 39% فى الفترة ما بين 2000 لـ 2015 إلا أنها ارتفعت بشكل ملحوظ فى ذلك العام.

وكان العالم قد رصد أول حالة إصابة بالإيدز فى عام 1981، وكانت بداية لسلسلة من الأمراض المستعصية التى حاول الكثير من العلماء وضع الفروض والأسباب التى أدت لظهورها وكيفية القضاء عليها، ولعل الأمراض التى تصيب الجهاز المناعى وتعمل على تدميره ليتعرض الجسم إلى الكثير من الأمراض هى الأكثر انتشارا فى الألفية الثانية.

أسباب الإصابة بمرض الإيدز

تتمثل الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بمرض الإيدز فى انتقالها من مريض إلى آخر من خلال أكثر من طريقة، ومن ضمن الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بمرض الإيدز:

1- الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري الذى يعمل على تدمير الجهاز المناعي وجعله فريسة للكثير من الأمراض والأورام الخبيثة التى تصيب الجسم ويجعل المريض يعانى طيلة حياته من مختلف الأمراض.

يتكون الجهاز المناعي من خلايا عنقود التمايز والتى تترواح عددها ما بين 500 لـ 1500 خلية، ولكن يقل هذا العدد من الخلايا عندما يصاب المريض بالفيروس، وبالتالى يمكن القول أن المريض يعانى من الإيدز إذا قل عدد تلك الخلايا إلى ما دون الـ 200 خلية.

2- انتقال عدوى فيروس العوز المناعي البشري وذلك عن طريق إقامة علاقة جنسية بين طرفين يحمل أحدهم المرض، فينتقل إلى الطرف الآخر عن طريق الحيوان المنوي، وقد تكون تلك العلاقة علاقة غير شرعية أو علاقة شاذة.

أو الإصابة ببعض الأمراض الأخرى نتيجة العلاقة الجنسية مثل الكلاميديا وفيروس الهربس بالإضافة إلى مرض السيلان و الزهرى، ويعتبر عدم الإلتزام بتدابير الوقاية من الأمراض فى مثل تلك الحالات هو السبب الرئيسى فى انتقال العدوى.

3- يمكن أن تنتقل العدوى التى تؤدى إلى الإصابة بمرض الإيدز عن طريق الانتقال عبر الدم، وذلك من خلال إعادة استخدام الحقن التى تم استخدامها من قبل لسحب عينة ما وتكون محملة بالفيروس، أو نقل الدم من الشخص المصاب بالمرض إلى شخص غير مصاب.

4- يمكن للمريض أن يصاب بالإيدز وهو لا يزال فى رحم الأم، فقد ينتقل فيروس العوز المناعة البشرى إلى الجنين من الأم أثناء الحمل أو الولادة، وقد يصاب به خلال فترة الرضاعة.

5- ملامسة الدم الملوث بالمرض وتحدث الإصابة عند وجود جرح غير ملتئم.

أعراض الإصابة بمرض الإيدز

يوجد العديد من الأعراض التى يعانى منها المريض عند الإصابة بمرض الإيدز، ويجدر الإشارة أنه لا يمكن تشخيص المرض إلا بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات حتى يتم التعرف عليه، ومن أبرز الأعراض التى يعانى منها المريض الآتى:

1- معاناة المريض من التعرق الشديد وخاصة فى الليل.

2- الإصابة بإرتفاع فى درجة الحرارة قد يصل إلى 39 درجة مئوية، بالإضافة إلى الشعور بالقشعريرة أو البرد فى بعض الأوقات، وقد تستمر تلك الأعراض لأسابيع عديدة.

3- الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمى والتى تتمثل فى الإصابة بإسهال مزمن، بجانب عدم القدرة على التنفس والسعال الجاف، بالإضافة إلى المعاناة من الصداع والدوار المستمر.

4- ويعانى المريض من فقدان الشهية وهذا يفسر فقدان الوزن الملحوظ على المريض، كما يصاب المريض بعدم القدرة على الرؤية بوضوح وإضطراب وتشوش الرؤية.

5- المعاناة من بعض المشاكل الجلدية مثل الطفح الجلدى وظهور بقع بيضاء أو حمراء اللون بالإضافة إلى وجود آفات غير طبيعية على اللسان أو داخل الفم.

6- حدوث انتفاخات فى داخل الغدد اللمفاوية والتى تستمر لما يزيد عن الـ 3 أشهر.

مضاعفات الإصابة بمرض الإيدز

كما أشرنا سابقا فالإيدز يعمل على تدمير الجهاز المناعى والذى يعتبر هو الحامى الأول للجسم من الأمراض، وبالتالى يتحول الجسم إلى تربة خصبة للإصابة بعدة أمراض أخرى، ومن أمثلة المضاعفات المرضية الآتى:

1- السل الرئوى الذى يعد السبب الأول فى وفاة الكثيرين من مصابى مرض الإيدز، كما يعد من أكثر أنواع الأمراض الإنتهازية انتشارا بين مرضى الإيدز، بالإضافة إلى الإصابة بالإلتهاب الرئوى.

2- التهاب السحايا بالمستخفيات الذى يتسبب به أحد أنواع الفطر الموجود فى التربة، ويعد من أحد أنواع العدوى الذى يصيب الجهاز العصبى ويعمل على تدميره.

3- الفيروس المضخم للخلايا، ويعتبر أحد أنواع فيروس الهربس الذى يعد من أسباب الإصابة بالإيدز عن طريق إقامة علاقة جنسية، ويشار إلى أن ذلك الفيروس موجود بالفعل فى الجسم إلى أن الجهاز المناعي يسيطر عليه ويحد من خطورته، ولكن مع ضعف وتدمير الجهاز المناعي فإن هذا الفيروس ينشط ويبدأ فى إصابة العين والجهاز العصبي والهضمي بالإضافة إلى الرئتين وغيرها من الأعضاء.

4- داء المبيضات أو السفاد والذى يظهر على شكل إلتهاب وطبقة بيضاء على الغشاء المخاطي فى الفم أو اللسان أو العضو الذكري أو المرئ أو المهبل، ويعتبر هذا الداء من أنواع العدوى المرتبطة بشكل كبير بمرض الإيدز.

5- داء المقوسات الذى ينتج عن الإصابة بأحد أنواع الطفيليات المعروفة باسم التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية، وغالبا ما تنتقل تلك العدوى من خلال ملامسة القطط، وقد يؤدى الإصابة بهذا الفيروس إلى حدوث نوبات صرع فى حال تأثر الجهاز العصبى بهذا الفيروس.

6- اعتلال الكلى المصاحب لفيروس نقص المناعة البشرية هو عبارة عن التهاب في المرشحات الصغيرة التي تقوم بإزالة السوائل الزائدة والمخلفات من الدم وتمريرها إلى البول، وغالبا ما تصيب ذوي البشرة السمراء أو ذوي الأصول الإسبانية.

7- الإصابة ببعض الأورام السرطانية مثل سرطان ساركوما كابوسى والذى لا يصاب به إلا من يعانى من فيروس عوز المناعي البشري، ويمكن القول أنه سرطان يصيب جدران الأوعية الدموية، ويجعل من الصعب نقل الدم إلى الكثير من أعضاء الجسم.

بالإضافة إلى الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية أو ما تسمى باللمفوما، ويصيب هذا النوع من السرطان خلايا الدم البيضاء، ويمكن تشخيصه من خلال إنتفاخ الغدد اللمفاوية فى الرقبة وتحت الإبطين وفى الفخذين.

8- داء خفيات الأبواغ الناتج عن الإصابة بطفيليات تهاجم الأمعاء، وغالبا ما توجد هذه الطفيليات في الحيوان ولكنها تنتقل إلى الإنسان عند تناوله الطعام أو الشراب الملوث، وتتسبب الإصابة به بالمعاناة من الإسهال المزمن.

9- الإصابة ببعض المضاعفات العصبية، حيث يتسبب الإيدز في ظهور أعراض عصبية مثل الإرتباك والنسيان والاكتئاب والقلق وصعوبة المشي، تعد واحدة من المضاعفات العصبية الأكثر شيوعا هي مرض الخرف المصاحب لمرض الإيدز، الذي يؤدي إلى تغييرات سلوكية وخفض الأداء العقلي.

مراحل الإصابة بمرض الإيدز

يمر الإيدز بثلاث مراحل منذ إصابة المريض بفيروس العوز المناعي البشري، ويتميز مرض الإيدز بالنمو البطئ، وفيما يلى ستم عرض المراحل التى يمر بها مرض الإيدز:

1- المرحلة الأولى: تعتبر المرحلة التى يصاب بها المريض بالمرض ولا يصاب به فى نفس الوقت، حيث يصاب المريض بالفيروس الذى يساعد على الإصابة بالإيدز إلا أن الجهاز المناعي لا يتأثر به ويجعله غير مؤثر على باقى أعضاء الجسم.

لكن يمكن للشخص الذى أصيب بالإيدز أن ينقل العدوى إلى غيره، ولا يتم إكتشاف المرض إلا من خلال إرجاء بعض الفحوصات بشرط أن تكون تلك الفحوصات فى الثلاثة أشهر الأولى من الإصابة بالفيروس، لأن بعد تلك سيصعب تشخيص المرض إلى بعد مرور عدة سنوات.

ويقوم المريض بعمل تلك الفحوصات التى تسمى بالمرحلة الشباكية، فإذا كانت النتيجة سلبية فهو غير مصاب بالمرض، أما إذا كانت النتيجة إيجابية فهو مصاب بالفيروس.

2- المرحلة الثانية: يبدأ المرض فى المرحلة الثانية أن يظهر وبشكل واضح فى الفحوصات التى يقوم بها المريض، بحيث تكون النتيجة إيجابية وهذا يعنى المرض بدء بالفعل فى الهجوم على الجهاز المناعي وبالتالى أصبح الجسم عرضة للكثير من الأمراض الأخرى.

ومن أمثلة تلك الأمراض التى تظهر فى تلك المرحلة انتفاخ الغدد اللمفاوية والإسهال وفقدان الشهية وخسارة المزيد من الوزن، بالإضافة إلى ضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة بشكل متواصل، بالإضافة إلى الأمراض الخطيرة متمثلة فى السل وغيرها من الأمراض الإنتهازية الأخرى.

3- المرحلة الثالثة: تتملك الأعراض التى تشير إلى الإصابة بمرض الإيدز من المريض بشكل كامل، وذلك نتيجة تدمير الجهاز المناعي بشكل كامل، مما يجعل الجسم منهك ومتعب للغاية ولا يقوى على مقاومة الأمراض بسهولة.

ومن الأعراض التى تظهر فى تلك المرحلة ارتفاع شديد فى درجة الحرارة التى تصل إلى 40 درجة مئوية، بالإضافة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية والإرهاق الشديد والإعياء والإسهال والصداع المزمن، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الأورام السرطانية الأخرى.

تشخيص مرض الإيدز

يقوم الطبيب ببعض الإختبارات التى تساعد على تحديد وتشخيص مرض الإديز، وتلك الفحوصات تتمثل فى الآتى:

1- اختبار حمض النووى: يعتبر اختبار الحمض النووي دقيقا في المراحل الأولية للإصابة بالعدوى، حيث أنه يكشف عن وجود الفيروس في الدم أو كميته ولكن يعتبر هذا الاختبار مكلفا ولا يستخدم بشكل روتيني لفحص الأفراد، ويفضل إجراء فحوصات أخرى بالتزامن مع اختبار الحمض الأميني في حال أعطى نتيجة سلبية للتأكد من صحة النتيجة.

2- اختبار مولدات الضد والأجسام المضادة: ينتشر استخدام اختبار مولدات الضد والأجسام المضادة كثيرا، ويمكن تعريف الجسم المضاد على أنه جسم يفرزه جهاز المناعة في الإنسان في محاولة مقاومة الجسم الغريب الذي يهاجمه والذي يعرف بمولد الضد.

وفي حال إصابة الشخص بفيروس عوز المناعة البشري يظهر مولد ضد يعرف بـp24  قبل أن يُنتج جهاز المناعة الأجسام المضادة، ويعنى اختبار مولدات الضد والأجسام المضادة الذي يجرى في المختبرات بالكشف عن هذه الأجسام والمولدات.

3- اختبار الأجسام المضادة: وفي هذا النوع من الاختبارات يجرى الكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس عوز المناعة البشري، ويمكن إجراء هذا الفحص بالمختبر بأخذ عينة دم من الوريد لتظهر النتيجة بعد عدة أيام، أو بأخذ عينة من سوائل الفم لتظهر النتيجة بعد 20 دقيقة، ويمكن إجراء الفحص في المنزل بأخذ عينة دم من الإصبع بعد وخزه بإبرة مخصصة لهذا الغرض ثم إرسال العينة لمختبر موثوق للحصول على النتيجة.

علاج مرض الإيدز في تايلند

تتعد طرق علاج مرض الإيدز في تايلند لتشمل الآتى:

1- عقاقير مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية مقل مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية غير النوكليوزيدية والتى تعمل على توقف عمل البروتين اللازم لفيروس الإيدز، وتتمضن الأمثلة إيفافيرنز وإيترافيرين.

2- مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية النوكليوزيدية هي نسخ معيبة من وحدات البناء الأساسية التي يحتاج إليها فيروس نقص المناعة البشرية لعمل نسخ لنفسه، تتضمن الأمثلة أباكافير ومجموعة أدوية إمتريسيتابين وتينوفوفير، وديسكوفي ولاميفودين وزيدوفودين.

3- استخدام مثبطات بروتياز والتى تعمل على تعطيل فيروس الإيدز من خلال استخدام بروتين آخر يحتاج إليه فيروس نقص المناعة البشري لعمل نسخ له، وتتمضن الأمثلة أتازانافير ودارونافير وإندينافير.

4- اللجوء إلى المثبطات المدمجة عن طريق تعطيل عمل بروتين يسمى الإنزيم المدمج الذى يستخدمه فيروس الإيدز لإدخال مادته الجينية فى خلايا الجسم، وتتضمن الأمثلة رالتيحرافير ودولوترجافير.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 0066864036343 (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم.

الوقاية من مرض الإيدز

يلزم إتباع بعض النصائح والتعليمات التى من شأنها أن تحد من خطر الإصابة بمرض الإيدز، وتتمثل تلك النصائح فى الآتى:

1- التقليل من إقامة العلاقات الجنسية والإكتفاء بعلاقة جنسية واحدة، لأنه فى أغلب الأحيان يكون الطرف الآخر آمن وسليم من أى أمراض أو أوبئة، فهو غالبا ما يكون شريك الحياة الوحيد.

وإذا تعددت العلاقات الجنسية فأنه لابد من إتخاذ الإحتياطات اللازمة للحماية من خطر الإصابة بالمرض، وذلك من خلال إرتداء الواقى الذكرى عند إقامة العلاقة الجنسية، فهذا الواقى يساعد بشكل كبير على عدم انتقال العدوى عبر العلاقة الجنسية.

2- توجد بعض الأدلة والشواهد التى أثبتت أن ختان الذكور يمكن أن يساعد فى تقليل خطر الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري الذى يساعد على الإصابة بمرض الإيدز

3- الحرص على عدم استخدام الأدوات المستعملة من قبل كشفرات وأدوات الحلاقة وغيرها من الأدوات، فيمكن شراء تلك الأدوات وإعطائها للحلاق الخاص بك ويحرص على عدم خلطها واستخدامها، كما ينبغى عدم استخدام بعض الأدوات التى من الممكن أن يكثر عليها مثل تلك الفيروسات مثل أدوات رسم الوشوم.

4- حرص العاملين بالمجال الطبى بإتباع الخطوات المتعارف عليها للوقاية من خطر الإصابة بالإيدز وغيره من الأمراض، وذلك من خلال استخدام القفازات والأقنعة التى تحميهم من انتقال العدوى من شخص مصاب إليهم.

5- التأكد من استخدام الإبر والحقن المعقمة والتى لم يسبق لأحد أن استخدمها من قبل، والحرص على عدم ملامسة أى دم إثر الإصابة بأى جرح، كما ينصح بتعقيمه فور الإصابة.

6- الحرص على التأكد من أن الأم الحامل لا تعانى من مرض الإيدز بإجراء الفحوصات قبل حملها، حتى لا يتم إنتقال الفيروس إلى الجنين، وإذا تم اكتشاف المرض فلابد أن تمتنع عن رضاعته بشكل طبيعى والإتجاه إلى الرضاعة الصناعية والحليب الصناعي، فاللبن الموجود فى لبن الأم قابلا للنقل وإصابة شخص آخر سليم.

7- تلقى التطعيمات الصحيحة والتى تمنع الإصابة بعدوى مثل الإلتهاب الرئوي والإنفلونزا، التأكد من أن التطعيم لا يحتوى على فيروسات حية قد تكون خطيرة على الأشخاص ذوى الجهاز المناعي الضعيف.

8- توخى الحذر عند التعامل مع الحيوانات الأليفة والتأكد من سلامتهم وعدم وجود الطفيلات تساعد على الإصابة بالأمراض.

السابق
مركز طب وعلاج أمراض الأطفال المتقدم بأحدث التقنيات وأفضل الوسائل
التالي
علاج أمراض فقر الدم في تايلند

اترك تعليقاً