مقالات طبية

الصرع

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج الصرع في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج الصرع ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف الصرع

الصَّرَع هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي (عصبيٌّ)، حيث يُصبِح نشاط الدماغ غير طبيعيٍّ، مُسبِّبًا حدوث نوبات أو فترات من السلوكيات، والأحاسيس غير العاديَّة، وأحيانًا فقدان الوعي.

يُمكِن أن يُصاب أيُّ شخص بالصَّرَع. ويُؤثِّر الصَّرَع على كل من الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار.

قد تَختَلِف أعراض التشنُّجات اختلافًا كبيرًا. يُحَمْلِق بعض الناس المصابين بالصرع ببساطة في الفراغ أثناء إصابتهم بنوبة، بينما تختلج ذراعا أو قدما الآخرين مِرارا. لا يُمكِن تشخيصكَ بالصرع بسبب نوبة واحدة. ويتطلَّب تشخيص الصرع عامةً حدوث نوبتين غير مُبرَّرَتَيْن على الأقل.

يُمكِن أن يتحكَّم العلاج بالأدوية، وأحيانًا الجراحة، في نوبات الصَّرَع في غالبية الأشخاص المُصابين. ويحتاج بعض الناس إلى العلاج مدى الحياة للسيطرة على التشنُّجات، بينما تختفي في النهاية مع آخرين. كما قد يُشفَى بعض الأطفال المُصابين بالصَّرَع مع تقدُّم العمر.

خدمات أخري لشركة تايلند أدفايزور :

الأعراض

ونظرًا لأن الصرع ناتج عن نشاط غير طبيعي في المخ، فإن النوبات يمكن أن تؤثر على أي عملية ينسقها الدماغ. قد تشمل علامات النوبة وأعراضها ما يلي:

  • الارتباك المؤقت
  • نوبة التحديق
  • حركات رجيج واهتزاز للذراعين والساقين لا يمكن السيطرة عليها
  • فقدان الوعي أو الإدراك
  • أعراض نفسية؛ مثل الخوف أو القلق أو وهم سبق الرؤية (الديجا فو)

تختلف الأعراض اعتمادًا على نوع النوبة. في معظم الحالات، عادةً ما يصاب الشخص المصاب بالصرع بنفس نوع النوبة في كل مرة؛ ومن ثم فإن الأعراض تكون متشابهة من حلقة إلى أخرى.

يصنِّف الأطباء بشكل عام النوبات إلى بؤرية ومعمَّمة، بناءً على الطريقة التي يبدأ بها الدماغ غير الطبيعي نشاطه.

النوبات البؤرية

عندما تكون نوبات الاختلاج ناجمة عن نشاط غير طبيعي في جزء واحد فقط من الدماغ يُطلق عليها عندئذ النوبات البؤرية (جزئية). تُقسم هذه الاختلاجات إِلى صنفين إِثنين، هما:

  • الاختلاجات البؤرية دون فقدان الوعي: اُطلق على هذه الاختلاجات في وقت سابق مصطلح الاختلاجات الجزئية، وهي لا تُسبب فقدان الوعي. وقد تُغيِّر المشاعر أو تغيِّر الطريقة التي تبدو عليها الأشياء أو تُغيِّر حاسة الشم أو الإحساس أو المذاق أو الصوت، كما قد تؤدي إلى حركات نفضية لا إرادية في جزء من الجسم كالذراع أو الساق، وأعراض حسية عفوية كالتنميل والدوار وسطوع الأضواء.
  • الاختلاجات البؤرية مع فقدان الوعي: كان يُطلق عليها سابقاً بالاختلاجات الجزئية المُعقدة، وهي تتضمن حدوث تغيير في الوعي أو الإدراك أو فقدانه. قد تُحدق في الفضاء أثناء حدوث الاختلاج الجزئي المُعقد ولا تتجاوب بشكل طبيعي مع البيئة، أو تقوم بحركات متكررة مثل فرك اليدين أو المضغ أو البلع أو المشي في دوائر.

وليس من المفروض الخلط بين أعراض الاختلاجات البؤرية وأعراض بعض الاضطرابات العصبية كصداع الشقيقة أو الخدار أو الأمراض العقلية. ومن اللازم إجراء اختبارات وفحوصات شاملة للتمييز بين الصرع والاضطرابات الأخرى.

الاختلاجات المعممة

تُعرف نوبات الاختلاج التي يتبين بأنها تُصيب جميع أجزاء الدماغ بنوبات الاختلاج المعممة. وهنالك ستة أنواع من نوبات الاختلاج المعممة.

  • اختلاجات غيبات الوعي: غالباً ما تحدث نوبات اختلاج غيبات الوعي التي كانت تُعرف سابقاً بالاختلاجات الصغيرة لدى الأطفال، وتتميز ببدئها في الفراغ أو بحركات جسدية غامضة مثل ومض العينين أو تَمَطق الشفاه. وقد تحدث هذه الاختلاجبات على شكل مجموعات متتالية وتُسبب فقدان الوعي لفترة قصيرة.
  • نوبات الاختلاج التوتري: تؤدي نوبات الاختلاج التوتري إِلى تيبُس العضلات. وعادةً ما تؤثر هذه الاختلاجات على عضلات الظهر والذراعين والساقين، وقد تُسبب وقوعك على الأرض.
  • الاختلاجات الارتخائية:تُسبب الاختلاجات الارتخائية التي تُعرف أيضاً بالاختلاجات المصحوبة بالوقوع فقدان التحكم العضلي الذي قد يؤدي إِلى إصابتك بالانخماص المفاجىء أو الوقوع.
  • الاختلاجات الارتعاشية: ترتبط الاختلاجات الارتعاشية بارتجاف متكرر أو منتظم وحركات تُسبب اهتزاز العضلات. وعادةً ما تُؤثر هذه الاختلاجات على الرقبة والوجه والذراعين.
  • الاختلاجات الرمعية العضلية: عادةً ما تظهر الاختلاجات الرمعية العضلية على شكل رعشات مفاجئة موجزة أو تشنجات في الذراعين والساقين.
  • الاختلاجات التوترية الرمعية: تُعد الاختلاجات التوترية الرمعية التي كانت تُعرف سابقاً بالاختلاجات الكبرى الأكثر تأثيراً من بين أنواع الاختلاجات ويُمكن أن تُسبب فقدان الوعي المفاجىء وتيبس الجسم والارتجاف وفقدان التحكم بالمثانة أحياناً أو عض اللسان.

متى تصبح مراجعة الطبيب ضرورية

اسعَ إِلى تلقي المساعدة الطبية فورًا في حال حدوث أي حالة من الحالات التالية:

  • استمرار نوبة الاختلاج لأكثر من 5 دقائق.
  • لا يعود التنفس أو الوعي إِلى ما كان عليه بعد توقف الاختلاج.
  • بدء نوبة اختلاج ثانية مباشرة بعد النوبة الأولى.
  • كُنتَ تُعاني من حمى عالية.
  • كُنتَ تُعاني من الإِعياء الناجم عن الحر.
  • إِذا كانت السيدة المريضة حامل.
  • كُنتَ تُعاني من السُّكَّري.
  • تعرَضت للإصابة أثناء نوبة الاختلاج.

إِذا كانت نوبة الاختلاج تحدث لأول مرة فيجب الحصول على الاستشارة الطبية.

الأسباب

لا يوجد سبب محدَّد للصَّرَع في نصف عدد الأشخاص المصابين بهذه الحالة المرضية. أمَّا في نصف عدد الأشخاص الآخرين، فقد يَرجِع ذلك إلى عوامل متنوِّعة بما في ذلك:

  • التأثير الوراثي. تُتَوَارَث بعض أنواع الصَّرَع المصنَّفة حسب نوع النوبة التي تُعاني منها، أو الجزء المصاب بالمخ. وفي هذه الحالات، فمن المحتَمَل وجود تأثير وراثي.

    رَبَط الباحثون بعض أنواع الصَّرَع بجينات محدَّدة، ولكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن الجينات ليست سوى جزء من سبب الصَّرَع. قد يكون هناك جينات محدَّدة تجعل الشخص أكثر حساسية لظروف بيئية تتسبَّب في نوبات.

  • رضح الرأس. يَحدُث رضح الرأس نتيجة لحادث سيارة، أو يمكن أن تسبِّب الإصابات الأخرى الرضحية الإصابة بالصَّرَع.
  • أمراض المخ. يُمكِن أن تُسبِّب أمراض المخ التي تسبِّب تَلَفًا بالمخ، مثل أورام الدماغ أو السكتات الدماغية، الإصابة بالصَّرَع. تُعَدُّ السكتة الدماغية السبب الرئيسي للصَّرَع لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
  • أمراض مُعدية. يُمكِن أن تُسبِّب الأمراض المعدية، مثل الالتهاب السحائي والإيدز والتهاب الدماغ الفيروسي، الإصابة بالصرع.
  • إصابة قبل الولادة. يكون الأطفال قبل الولادة سريعي التأثُّر بأضرار الدماغ، التي يُمكِن أن تَنتُج عن عدة عوامل، مثل عدوى لدى الأم، أو سوء التغذية، أو نقص الأكسجين. يُمكِن أن يُؤدِّي تَلَف الدماغ هذا إلى الإصابة بالصَّرَع أو الشلل الدماغي.
  • اضطرابات النمو. قد يَرتَبِط الصَّرَع في بعض الأحيان باضطرابات النمو، مثل التوحُّد، والورم العصبي الليفي.

عوامل الخطورة

وهناك عوامل مُعيَّنة قد تَزيد من خطر إصابتكَ بالصَّرَع:

  • العمر. بداية الإصابة بالصَّرَع هي أكثر شيوعًا في الأطفال والبالغين الأكبر سنًّا، ومع ذلك قد يحدُث المرض في أيِّ عمر.
  • تاريخ العائلة. إذا كان لديكَ تاريخ عائليٌّ من مرض الصَّرَع، فقد تكون في خطر مُتَزَايِد للإصابة بمرض النوبات.
  • إصابات الرأس. إصابات الرأس مسؤولة عن بعض حالات الصَّرَع. ويُمكِنكَ التقليل من ذلك الخطر من خلال ارتداء حزام الأمان أثناء ركوب السيارة، وارتداء خوذة أثناء ركوب الدراجات، والتزلُّج، وركوب الدراجات النارية، أو الانخراط في أنشطة أخرى تزداد بها مخاطر إصابة الرأس.
  • السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية. يُمكِن أن تُؤدِّي أمراض السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية (وعائيٌّ) إلى تَلَف في الدماغ، وقد يُحَفِّز حدوث نوبات الصَّرَع. بإمكانكَ اتِّباع عدد من الخطوات للحدِّ من خطر إصابتكَ بهذه الأمراض، بما في ذلك الحدُّ من تَناوُل الكحول، وتجنُّب تدخين السجائر، واتِّباع نظام غذائي صحيٍّ، وممارسة الرياضة بانتظام.
  • الخَرَف. يُمكِن أن يَزيد الخَرَف من خطر الإصابة بالصَّرَع في البالغين الأكبر سنًّا.
  • عدوى الدماغ. ويُمكِن أن تَزيد العدوى مثل التهاب السحايا، الذي يُسبِّب التهابًا في الدماغ أو الحبل الشوكي، من تعرُّضكَ للخطر.
  • الإصابة بالنوبات في مرحلة الطفولة. يَرتَبِط أحيانًا الارتفاع في درجة الحرارة في مرحلة الطفولة بحدوث النوبات. لن يُصاب الأطفال الذين تعرَّضوا للنوبات بسبب ارتفاع درجة حرارتهم بالصَّرَع بصفةٍ عامة. يَزداد خطر إصابة الطفل بالصَّرَع إذا تعرَّض لنوبة طويلة، أو كان لديه مرض آخر في الجهاز العصبيِّ أو تاريخ عائليٌّ للإصابة بمرض الصَّرَع.

المضاعفات

يُمكن أن يؤدي الاختلاج في أوقات محُددة إِلى ظروف تُعرضك وغيرك للمخاطر.

  • الوقوع:إِذا تعرضت للوقوع أثناء نوبة الاختلاج يُمكن أن يؤدي ذلك إِلى جُرح رأسك أو كسر أحد عظامك.
  • الغرق: إِذا كُنت تُعاني من الصرع فمن المرجح أن تتعرض للغرق أثناء السباحة أو الاغتسال في حوض الحمام بمعدل يزيد عن 15 إِلى 19 مرة مقارنة مع الأشخاص الآخرين ذلك بسبب احتمال تعرضك إِلى نوبة الاختلاج عندما تكون في الماء.
  • حوادث السيارات: يُمكن أن تكون نوبة الاختلاج التي تُسبب فقدان الوعي أو فقدان السيطرة خطيرة إِذا كُنت تسوق السيارة أو تُشغل أجهزة أُخرى.تُفرض في العديد من الولايات الأمريكية شروط على رخصة القيادة ترتبط بقابلية السائق على التحكم بنوبات الاختلاج، كما أنها تفرِض أقل قدر من الوقت يكون فيه السائق غير مصاب بنوبة الاختلاج، ويتفاوت الوقت من أشهر إِلى سنوات قبل أن يُسمح له بالسياقة.
  • مضاعفات الحمل: إِن التعرض إِلى نوبات الاختلاج أثناء الحمل يُعرض كلاً من الأُم والطفل إِلى الخطر، كما تُزيد أدوية مُحددة من مضادات الصرع من خطر إصابة الطفل بالتشوهات الولادية. فإذا كُنتِ تُعانين من الصرع وكُنتِ تُفكرين بالإنجاب عليكِ أن تتحدثِ مع طبيبك عند التخطيط للحمل.يُمكن لأغلب السيدات المُصابات بالصرع الإِنجاب وولادة أطفال أصحاء، إِلا أنه من الضروري الخضوع إِلى المراقبة بعناية خلال فترة الحمل، وقد يكون من الضروري تعديل جرعات الأدوية. وُيعتبر التعاون والعمل من الطبيب غاية في الأهمية لتخطيط حملكِ.
  • اضطرابات الصحة النفسية:من المرجح أن يُعاني الأشخاص المصابين بالصرع من المشاكل النفسية أيضاً، لا سيِّما الاكتئاب والقلق المرضي والأفكار والسلوك الانتحارية. وقد تكون هذه المشاكل ناجمة عن مواجهة صعوبة في التعامل مع الحالة نفسها إِلى جانب الآثار الجانبية للأدوية.

تكون مضاعفات الصرع الأُخرى التي تُهدد الحياة بالخطر غير شائعة لكن يُمكن أن تحدث، ومنها الآتي:

  • الحالة الصرعية: تحدث هذه الحالة عند إِصابتك بنشاط اختلاج مُستمر لفترة تزيد عن 5 دقائق، أو إذا كُنت تتعرض إِلى نوبات اختلاج كثيرة ومتكررة دون أن تكون قادراً على استعادة الوعي الكامل بين النوبات. ويزداد خطر تعرُّض الأشخاص المصابين بالحالة الصرعية إِلى تلف الدماغ الدائم أو الوفاة.
  • الوفاة المفاجئة غير المتوقعة أثناء الصرع: يتعرض مرضى الصرع أيضاً بنسبة بسيطة إِلى خطر الوفاة المفاجئة غير المتوقعة. وعلى الرغم من أن السبب غير معلوم فقد ذكرت بعض الدراسات البحثية أن الوفاة قد تُعزى إِلى حالات تُصيب القلب أو الجهاز التنفسي.من المحتمل أن يتعرض الأشخاص الذين يعانون من نوبات الاختلاج التوتري الارتعاشي أو الأشخاص الذين لا يُمكن السيطرة على نوباتهم بالأدوية إِلى خطر أكبر للوفاة المفاجئة غير المتوقعة أثناء الصرع، إِذ يتعرض للوفاة بشكل عام حوالي 1 بالمائة من مرضى الصرع نتيجة الوفاة المفاجئة غير المتوقعة أثناء الصرع.

التشخيص

لتشخيص حالتك، سيستعرض الطبيب الأعراض التي تعانيها وتاريخك الطبي. وقد يطلب الطبيب عدة اختبارات لتشخيص الصرع وتحديد سبب حدوث النوبات. قد يشمل تقييمك:

  • فحص عَصَبي. قد يختبر طبيبك سلوكك، وقدراتك الحركية، ووظائفك العقلية، ووظائف أخرى لتشخيص حالتك وتحديد نوع الصرع الذي تعانيه.
  • اختبارات الدم. قد يأخذ الطبيب عينةَ دمٍ للتحقُّق من عدم وجود علامات للإصابة بعدوى أو أمراضٍ وراثية أو حالات أُخرى قد تكون ذات صلة بالنوبات.

قد يقترح الطبيب أيضًا الخضوع لاختبارات للكشف عن تشوُّهات الدماغ، مثل:

  • التخطيط الكهربائي للدماغ. هذا الاختبار هو الأكثر شيوعًا والذي يُستخدَم لتشخيص الصرع. ففي هذا الاختبار، تُلصَق أقطاب كهربائية في فروة الرأس بمادة لاصقة لينة أو غطاء رأس. تُسجِّل الأقطاب الكهربائية النشاط الكهربي في مخك.

    إذا كنت مصابًا بالصرع، فمن الشائع حدوث تغيرات في النمط الطبيعي للموجات الدماغية حتى وإن لم تكن تعاني من نوبة. قد يراقبك طبيبك من خلال الفيديو أثناء إجراء التخطيط الكهربائي للدماغ أثناء اليقظة أو النوم لتسجيل أي نوبات قد تمر بها. يمكن أن يساعد تسجيل النوبات الطبيب في تحديد نوع النوبات التي تعاني منها أو استبعاد بعض الحالات الأخرى.

    يمكن إجراء الاختبار في عيادة الطبيب أو المستشفى. فقد تخضع أيضًا لإجراء التخطيط الكهربائي المتحرك، فترتدي الجهاز في المنزل بينما تسجِّل جهاز تخطيط كهربية الدماغ نشاط النوبات على مدار بضعة أيام إذا كان ذلك مناسبًا.

    قد يعطيك طبيبك تعليمات بفعل شيء ما قد يصيبك بنوبات مثل أخذ قسط بسيطٍ من النوم قبل الخضوع للفحص.

  • تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة. في شكل مختلِف من أشكال اختبار تخطيط كهربية الدماغ، قد يوصي طبيبك بإجراء تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة الذي يبعد الأقطاب الكهربائية أكثر من تخطيط كهربية الدماغي التقليدي – حوالي نصف سنتيمتر. قد يساعد تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة طبيبك في تحديد المناطق التي تصيبها النوبات في دماغك بدقة أكبر.
  • مَسْح التصوير المقطعي المحوسب. يستخدم فحص “التصوير المقطعي المحوسب” الأشعةَ السينية للحصول على صور مقطعية للدماغ. يمكن أن تظهر فحوصات التصوير المقطعي المحوسب وجود اضطرابات في الدماغ، والتي من الممكن أن تكون السبب في حدوث النوبات لديك، مثل الأورام، والنزيف، والكيسات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسًا قويًّا وموجات لاسلكية لإنشاء عرض مفصَّل للدماغ. قد يتمكن طبيبك من الكشف عن الآفات أو الاضطرابات الموجودة في الدماغ، والتي من الممكن أن تكون هي سبب حدوث النوبات لديك.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي. يقيس التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي التغييرات في جَرَيان الدم التي تحدث عند عمل أجزاء محدَّدة من الدماغ. قد يستخدم الأطباء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي قبل الجراحة لتحديد الأماكن الدقيقة للوظائف الصعبة، مثل التخاطُب والحركة، بحيث يمكن للجرَّاحين تجنب إصابة هذه الأماكن عند الجراحة.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). تستخدم فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني مقدارًا صغيرًا من المادة المُشِعَّة قليلة الجرعة التي تُحقَن داخل الوريد للمساعدة في إظهار المناطق النشطة من الدماغ والكشف عن الشذوذ.
  • التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT). يستخدم هذا النوع من الفحوصات في المقام الأول إذا أَجرَيْت تصويرًا بالرنين المغناطيسي وتخطيط كهربية الدماغ، ولم يُشيرا إلى مكان تولد النوبات في الدماغ.

    يستخدم التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT) كميات قليلة من المواد المُشِعَّة التي تُحقَن بجرعة منخفضة في الوريد من أجل إنتاج خريطة ثلاثية الأبعاد لنشاط تدفق الدم في دماغك أثناء التعرض للنوبات.

    قد يجري الأطباء أيضًا شكلًا من أشكال اختبار SPECT يسمى التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT) الطرحي للنوبة المسجَّل مع التصوير بالرنين المغناطيسي (SISCOM)، والذي قد يعطي نتائج أكثر تفصيلًا.

  • الاختبارات العصبية النفسية. يقيِّم الطبيب في هذه الاختبارات تفكيرك، وذاكرتك، ومهارات الكلام لديك. تساعد نتائج الاختبار الأطباء على تحديد المناطق المصابة في دماغك.

إلى جانب نتائج الاختبار الخاصة بك، قد يستخدم طبيبك مجموعة من تقنيات التحليل للمساعدة في تحديد مكان بداية النوبات في المخ:

  • رسم الخرائط الإحصائية البارامترية (SPM). رسم الخرائط الإحصائية البارامترية طريقةٌ لمقارنة مناطق الدماغ التي زادت من الأَيْضِ أثناء النوبات مع أدمغة طبيعية غير مصابة، والتي يمكن أن تعطي الأطباء فكرة عن مكان بداية النوبات.
  • تحليل كاري. تحليل كاري تقنية تأخذ بيانات تخطيط كهربية الدماغ وتصدرها على التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لتوضح للأطباء مكان حدوث النوبات.
  • تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG). يقيس تخطيط الدماغ المغناطيسي الحقول المغناطيسية الناتجة عن نشاط المخ لتحديد المناطق المحتمَل حدوث نوبات بها مع بدايتها.

يمنحك التشخيص الدقيق لنوع النوبة ومكان بدايتها أفضل فرصة لإيجاد علاج فعال.

العلاج

يبدأ الأطباء علاج الصرع عادةً عن طريق الدواء. وإذا لم تعالج الأدوية الحالة، فقد يقترح الأطباء إجراء جراحة أو استخدام نوع آخر من العلاج.

الأدوية

قد يتخلص أغلب مرضى الصرع من الاختلاجات عن طريق تناول أحد الادوية المضادة للاختلاجات التي تُعرف أيضاً بالأدوية المضادة للصرع، فيما قد يتمكن الآخرون من تقليل وتيرة الاختلاجات وشدتها عن طريق أخذ تركيبة من الأدوية.

يُمكن للأطفال المصابين بالصرع الذين لا يُعانون من أعراض الصرع عدم الاستمرار بأخذ الأدوية في نهاية المطاف، ويُمكنهم التمتع بحياة لا تشوبها الاختلاجات، كما يمكن للعديد من البالغين التوقف عن تناول الأدوية بعد مرور عامين أو أكثر دون أن يُصابوا بالاختلاجات. يعمد الطبيب إِلى تقديم النصح بشأن الوقت المناسب للتوقف عن أخذ الأدوية.

يُمكن أن يكون العثور على الدواء المناسب والجرعة المناسبة أمراً معقداً. وسيضع الطبيب حالتك ووتيرة الاختلاجات وعمرك وغيرها من العوامل بعين الاعتبار عند اختيار الدواء لك، كما سيقوم الطبيب أيضاً بمراجعة جميع الأدوية الأُخرى التي تتناولها للتأكد من عدم تأثُرها بالأدوية المضادة للصرع.

من المرجح أن يقوم الطبيب أولاً بوصف دواء واحد بجرعة منخفضة نسبياً، وقد يزيد الجرعة تدريجياً إِلى أن تتم السيطرة على الاختلاجات على نحو جيد.

قد تترافق بعض الأدوية المضادة للاختلاجات مع بعض الآثار الجانبية. وقد تتضمن بعض الآثار الجانبية البسيطة الآتي:

  • الإِرهاق
  • الدوار
  • السُمنة
  • تضاؤل كثافة العظم
  • طفح جلدي
  • فقدان التناسق الجسدي
  • مشاكل في النطق
  • مشاكل الذاكرة والتفكير

المزيد من الآثار الجانبية الشديدة لكنها نادرة الحدوث:

  • الاكتئاب
  • أفكار وسلوك انتحارية
  • طفح جلدي شديد
  • انتان في بعض أعضاء الجسم المُحددة كالكبد

ولتحقيق أفضل سيطرة ممكنة على نوبة الاختلاج باستعمال الدواء اتبع الخطوات التالية:

  • خذ الدواء بموجب الوصفة الدوائية تماماً:
  • الحرص الدائم على الاتصال بالطبيب قبل استعمال الدواء العميم أو قبل أخذ الأدوية الموصوفة الأُخرى أو العقاقير المتاحة دون وصفة طبية أو العلاجات العشبية.
  • الامتناع التام عن التوقف عن أخذ الدواء قبل التحدث مع الطبيب أولاً:
  • يجب إعلام الطبيب فوراً عند ملاحظة زيادة الشعور بالاكتئاب أو الشعور المستجد بالاكتئاب أو أفكار انتحارية أو تغييرات غير طبيعية في المزاج أو في السلوك.
  • إخبار الطبيب في حال كُنت تُعاني من الصداع النصفي: قد يوصف الأطباء أحد الأدوية المضادة للصرع التي يُمكن أن تمنع إصابتك بنوبات الصداع النصفي وتعالج الصرع.

سيتخلص نصف الأشخاص الذين تم تشخيص إِصابتهم بالصرع مؤخراً على الأقل من الاختلاجات لدى استعمال أول دواء موصوف لهم. إذا لم تؤدِ الأدوية المضادة للصرع إلى نتائج مُرضية فقد يقترح الطبيب إجراء الجراحة أو اللجوء إِلى علاجات أخرى. وستُحدد لك مواعيد المتابعة الصحية على نحو منتظم مع الطبيب لتقييم حالتك وأدويتك.

الجراحة

جراحة الصرع

عندما لا تُحقِّق الأدوية نجاحًا في توفير السيطرة الكافية على النوبات، قد تكون الجراحة أحد الخيارات. يقوم الجرَّاح بإزالة المِنطقة بمخكَ التي تُسبِّب نوبات، من خلال جراحة علاج الصَّرَع.

يُجرِي الأطباء عادة الجراحة عندما تُبيِّن الاختبارات أنه:

  • عندما تظهر النوبات في مِنطقة صغيرة ومحدَّدة في مخك
  • لا تتداخل المِنطقة الموجودة في عقلكَ، التي يتمُّ إجراء عملية جراحية لها، مع الوظائف الحيوية، مثل الكلام، أو اللغة، أو الوظائف الحركية، أو الرؤية، أو السمع

على الرغم من أن العديد من الأشخاص يستمرُّون في الحاجة لتناوُل الدواء؛ للمساعدة على منع النوبات بعد جراحة ناجحة، لكنَّك قد تتمكَّن من تناوُل عقاقير أقل، وتقليل جرعاتها.

في عدد قليل من الحالات، قد تُسبِّب جراحة الصَّرَع مضاعفات، مثل التأثير الدائم على قدرات التفكير (القدرات المعرفية) لديك. تَحدَّثْ مع جرَّاحكَ عن تجارِبه، ومعدَّلات النجاح، ومعدَّلات صعوبة العملية التي تُفَكِّر في إجرائها.

العلاجات

وبالإضافة إلى تناول الأدوية والخضوع للجراحة، توفِّر طرق العلاج المحتملة التالية بديلًا لعلاج الصَّرَع:

  • تحفيز العصب الـمُبهَم. في طريقة تحفيز العصب المُبهَم، يزرع الأطباء جهازًا يشبه منظم ضربات القلب يُسمى بمُحفِّز العصب المُبهَم تحت جلد الصدر. تُوصَّل أسلاك ممتدة من جهاز التحفيز بالعصب المُبهَم في عنقك.

    يُرسل الجهاز الذي يعمل بالبطارية دفعات من الطاقة الكهربية إلى الدماغ عبر العصب المُبهَم. ولم يتَّضِح بعد كيفية تثبيط النوبات بهذه الطريقة، ولكن بإمكان الجهاز في العادة تقليل النوبات بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 40 بالمائة.

    من الضروري أن يستمر أغلب الاشخاص المصابين في أخذ الدواء المضاد للصَّرَع، رغم أنه يُمكن لبعض المرضى تقليل جرعة الدواء. قد تظهر آثار جانبية نتيجة تحفيز العصب المُبهَم، مثل الشعور بألم في الحلق، أو بُحَّة الصوت، أو ضيق النفُّس، أو السعال.

  • النظام الغذائي الكيتوني. تمكَّن بعض الأطفال المصابين بالصَّرَع من تقليل نوباتهم عن طريق اتباع نظام غذائي صارم يتَّسِم بكثرة الدهون وقلة الكربوهيدرات.

    في هذا النظام، المعروف بالنظام الغذائي الكيتوني، يُكسر الجسم الدهون بدلًا من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة. بعد مرور بضع سنوات، قد يتمكن بعض الأطفال من التوقُّف عن النظام الغذائي الكيتوني — تحت إشراف الطبيب المختص — والشفاء من نوبات الصَّرَع.

    استشيري الطبيب إذا كنت تفكر في خضوعكِ أنتِ أو طفلك للنظام الغذائي الكيتوني. من المهم الحرص على عدم تعرُّض طفلك لسوء التغذية عند اتِّباعه النظام الغذائي.

    قد تشتمل الآثار الجانبية للنظام الغذائي الكيتوني على الجفاف، والإمساك وتباطؤ النمو؛ نظرًا لسوء التغذية، بالإضافة إلى تراكُم حمض اليوريك في الدم الذي قد يسبب تكوُّن حصوات الكلى. هذه الآثار الجانبية غير شائعة في حال تطبيق النظام الغذائي على النحو الصحيح، وتحت إشراف طبي.

    قد يمثِّل الالتزام بالنظام الغذائي الكيتوني تحديًا. يوفر النظام الغذائي منخفض المؤشر الغلايسيمي، ونظام أتكينز المُعدَّل بديلين أقل صرامةً، قد يوفِّران بعض الفوائد للسيطرة على النوبات.

  • الاستثارة العميقة للدماغ. أثناء إجراء الاستثارة العميقة للدماغ، يزرع الجراحون أقطابًا كهربية داخل جزء محدَّد من الدماغ، عادةً ما يتمثل في المِهاد. تُوصَّل الأقطاب الكهربائية بمولِّد مزروع في صدرك أو في الجمجمة الذي يرسل نبضات كهربائية إلى الدماغ قد تقلِّل من حدوث النوبات.

العلاجات المحتمَلة في المستقبل

يدرس الباحثون العديد من العلاجات الجديدة المحتملة لعلاج الصرع، والتي منها ما يلي:

  • التحفيز العصبي المُستجيب. الأجهزة المزروعة التي تشبه منظم ضربات القلب والتي تساعد في منع النوبات التي هي قيد البحث والاستقصاء. تقوم أجهزة التحفيز الاستجابي أو الحلقة المغلقة بتحليل أنماط نشاط الدماغ للكشف عن النوبات قبل حدوثها وتوصيل شحنة كهربائية أو دواء ما لإيقاف النوبة.
  • التحفيز المستمر لمنطقة هجوم النوبة (تحفيز ما دون البداية). إن التحفيز قرب بداية النوبة — التحفيز المستمر في منطقة ما من الدماغ دون مستوى ملحوظ جسديًّا — يبدو أنه يحسن عواقب النوبة ونوعية الحياة لبعض الأشخاص الذين يعانون من النوبات. قد تنجح هذه الطريقة في العلاج مع الأشخاص الذين يعانون من نوبات تبدأ في منطقة ما من الدماغ لا يمكن إزالتها لأنها ستؤثِّر على وظائف الكلام والحركة (منطقة ذَرِب السان). أو قد تفيد الأشخاص الذين تعني خصائص نوباتهم أن فرصهم في علاج ناجح من طريق التحفيز العصبي المستجيب منخفضة.
  • جراحة طفيفة التوغل. تُبشِّر التقنيات الجراحية الجديدة البسيطة، مثل الاستئصال بالليزر الموجَّه بصور الرنين المغناطيسي، بتقليل النوبات بمخاطر أقل من مخاطر جراحة المخ المفتوحة التقليدية لعلاج الصرع.
  • الاستئصال بالليزر المجسم أو الجراحة الإشعاعية التجسيمية. وبالنسبة لبعض أنواع الصرع قد يقدم كل من الاستئصال بالليزر المجسم أو الجراحة الإشعاعية التجسيمية علاجًا فعَّالًا في الوقت الذي يكون فيه إجراء عملية جراحية مفتوحة يشكل خطرًا بالغًا. في هذه الإجراءات، يقوم الأطباء بتوجيه الإشعاع على منطقة معينة من المخ مما يتسبب في نوبات لتدمير تلك الأنسجة في محاولة بفرض أقصى سيطرة على هذه النوبات.
  • جهاز تحفيز العصب الخارجي. وهو يشبه تحفيز العصب الـمُبهَم، حيث إن هذا الجهاز يحفز أعصابًا معينة لتقليل نوبات الصرع. ولكن على العكس من تحفيز العصب الـمُبهَم، سيُرتَدَى هذا الجهاز خارجيًّا بحيث لا تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لزرع الجهاز.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يُفيد فهم الحالة التي تُعاني منها في مساعدتك على التحكم بها على نحو أفضل.

  • أخذ الأدوية على نحو صحيح: امتنع عن تعديل جرعات الدواء قبل أن تتحدث مع الطبيب أولاً. فإذا كُنت تشعر أنه يجب تغيير الدواء ناقش ذلك مع الطبيب.
  • الحصول على ما يكفي من النوم:عدم الحصول على النوم الكافي قد يُثير نوبات الاختلاج لديك، فأحرص على النوم الكافي كل ليلة.
  • ارتداء سوار التنبيه الطبي: يفيد السوار الطبي في مساعدة طاقم الطوارئ على تحديد الطريقة الصحيحة لعلاجك.
  • التمارين الرياضية:قد تفيد ممارسة التمارين الرياضية في الحفاظ على صحتك البدنية وتقليل الاكتئاب. احرص على شرب ما يكفي من الماء واللجوء إِلى الراحة عند الشعور بالتعب أثناء ممارسة الرياضة.

إِضافة إِلى ذلك اجعل خيارات حياتك صحية مثل تدبير الإجهاد النفسي وتقليل المشروبات الكحولية وتجنب تدخين السجائر.

التأقلم والدعم

قد تُشعر في بعض الأحيان بأن نوبات الاختلاج التي لا يُمكن السيطرة عليها وعلى تأثيرها على حياتك ساحقة أو قد تؤدي إلى الاكتئاب، من المهم ألا تدع الصرع يُعيقك، فلا يزال بإمكانك أن تعيش حياة نشطة وكاملة. ولمساعدتك على التأقلم:

  • اهتم بتوعية نفسك وأصدقائك وعائلتكحول الصرع من أجل فَهم الحالة.
  • حاول أن تتجاهل التفاعلات السلبية من الناس:من المفيد أن تتعرف على الصرع من أجل أن تعرف الحقائق التي تتناقض مع مفاهيم المرض الخاطئة. حاول أن تُحافظ على روح الدعابة.
  • عش بشكل مستقل قدر الإمكان. واصل العمل، إن أمكن. إذا لم تكن قادراً على قيادة السيارة بسبب نوبات الاختلاج فيُمكنك أن تستعلم عن خيارات وسائل النقل العام القريبة منك. إِذا لم يُسمح لك بقيادة السيارة فيمكن أن تضع في الحسبان الانتقال للعيش في مدينة تتمتع بخيارات نقل عام جيدة.
  • اعثر على طبيب يُعجِبك وتشعر بالارتياح معه.
  • حاول ألا تقلق بشكل مستمر بسبب إِصابتك بالاختلاجات.
  • اعثر على مجموعة دعم مُخصصة لمرضى الصرع ذلك للقاء الناس الذي يتفهمون ما تُعاني منه.

إِذا كانت نوبات الاختلاج لديك شديدة جداً بحيث لا يُمكنك العمل خارج المنزل فلا تزال هنالك طرق تشعر من خلالها بأنك منتج ومرتبط بالناس، فقد تضع في الحسبان العمل من المنزل.

اسمح للأشخاص الذين تعمل وتعيش معهم بمعرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع نوبات الاختلاج في حال حدوثها أثناء وجودهم معك. وقد تُقدم لهم بعض الاقتراحات كالآتي:

  • لف الشخص المصاب بالنوبة إِلى جانب واحد بعناية.
  • وضع جسم ناعم تحت رأس مريض الصرع.
  • ارخاء الملابس أو المجوهرات الضيقة حول الرقبة.
  • عدم محاولة وضع الأصابع أو أي شيء آخر في فم الشخص المصاب بالصرع. لم يحدث أبداً أن ابتلع مريض الصرع لسانه أثناء نوبة الاختلاج —فهو أمر غير ممكن من ناحية قدرة الجسم على عمل ذلك.
  • لا تُحاول تقييد شخص وهو يُعاني من نوبة الاختلاج.
  • فإذا كان المريض يتحرك قُم بإزالة الأجسام الخطيرة التي تكون في طريقه.
  • البقاء مع المريض إِلى حين وصول المسعفين الطبيين.
  • مراقبة المريض عن كثب كي تكون قادراً على إعطاء تفاصيل ما حدث.
  • تحديد وقت نوبة الاختلاج.
  • المحافظة على الهدوء أثناء نوبة الاختلاج.

التحضير من أجل موعدك الطبي

من المرجح أن تبدأ بمراجعة طبيب العائلة أو الطبيب العام. ومع ذلك، عند الاتصال لتحديد الموعد في بعض الحالات قد تتم إحالتك إلى إلى الطبيب الأخصائي على الفور كالطبيب المتمرس في الحالات التي تُصيب الدماغ وأمراض جهاز الأعصاب (طبيب الأعصاب)، أو إِلى طبيب الأعصاب المتمرس في مجال الصرع (أخصائي الصرع).

ونظراً لأن المواعيد الطبية قد تكون قصيرة مقارنة بالأمور الكثيرة التي يجب التحدث عنها في أغلب الحالات فمن المستحسن أن تكون متهيئاً للموعد بشكل جيد. وإليك بعض المعلومات التي تُساعدك في الاستعداد للموعد وما تتوقعه من طبيبك.

ما يُمكنك فعله

  • خصص سجل لتدوين تفاصيل الاختلاجات: في كل مرة تحدث فيها نوبة الاختلاج قم بكتابة وقت ونوع الاختلاج الذي تعاني منه والمدة التي استغرقها. بالإِضافة إِلى ذلك دون ملاحظات عن الظروف التي تزامنت مع نوبة الاختلاج مثل تفويت الدواء أو الحرمان من النوم أو زيادة الإِجهاد النفسي أو الدورة الشهرية أو غيرها من العوامل التي قد تُثير نشاط الاختلاج.اسعَ إِلى الحصول على المعلومات من أي شخص آخر كان قد شهد نوبة الاختلاج، كأن يكون فرد من أفراد العائلة أو صديق أو زميل في العمل ذلك كي تتمكن من تسجيل المعلومات التي قد لا تعرفها.
  • كُن مُلماً بأي تعليمات سابقة للموعد الطبي: عندما تقوم بتحديد الموعد الطبي استفسر عما إِذا كان من الضروري قيامك بأي شيء استعداداً للاختبارات الطبية أو الفحوصات.
  • اُكتب المعلومات الشخصية الرئيسة بما فيها المُجهدات النفسية الكبرى أو التغييرات التي طرأت مؤخراً على حياتك.
  • اعمل قائمة بجميع أدويتك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تأخذها.
  • اصطحب معك فرد من افراد العائلة أو أحد الأصدقاء فقد يكون من الصعب في بعض الأحيان تذكُر كل المعلومات التي يتم تقديمها إليك خلال الموعد الطبي، فقد يتذكر الشخص الذي يُرافقك شيء ما كُنت قد نسيته أو أغفلت عنه.بالإِضافة إِلى ذلك قد لا تكون واعياً لكل ما يحدث عندما تكون في نوبة الاختلاج، وقد يرغب الطبيب في طرح بعض الأسئلة على الشخص الذي كان قد شهد ما حدث.
  • دَوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على الطبيب: سيُفيدك إعداد قائمة بالأسئلة في الانتفاع من وقت الموعد مع الطبيب إلى أقصى حد.

بالنسبة إِلى نوبات الاختلاج قد تتضمن بعض الأسئلة التي تطرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما أسباب نوبة الاختلاج لديّ؟
  • ما هي أنواع الاختبارات التي من الضروري إجراؤها؟
  • هل من المرجح أن يكون الصرع لديّ دائم أم مؤقت؟
  • ما هي الطريقة العلاجية التي تنصح بها؟
  • ما هي بدائل الطريقة الرئيسة التي تقترحها؟
  • كيف يُمكنني أن أضمن عدم التعرض للأذى في حال حدوث نوبة اختلاج أُخرى؟
  • اُعاني من حالات مرضية أُخرى، فكيف يُمكن تدبير جميع هذه الأمراض معاً على نحو أفضل؟
  • هل هنالك تعليمات مُحددة يجب أن التزم بها؟
  • هل من المفترض أن أُراجع طبيب أخصائي؟ ما هي كلفة ذلك؟ وهل سيُغطي التأمين الصحي تلك التكلفة؟
  • هل يتوفر بديل عميم يُمكن استعماله بدلاً من الدواء الذي توصفه لي؟هل تتوفر نشرات طبية أو غيرها من المواد المطبوعة التي يُمكن أن أخذها معي؟ ما هي المواقع الإليكترونية التي توصي بتصفحها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي كتبتها لطرحها على الطبيب لا تتردد في توجيه الأسئلة خلال موعدك في أي وقت تشعر بأن هناك شيئًا لا تفهمه.

ما تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة منها الآتي:

  • متى كانت أول مرة عانيت فيها من نوبات الاختلاج؟
  • هل تبدو نوبات الاختلاج كما لو كانت أحداث أو حالات مُحددة تُثيرها؟
  • هل تُعاني من أحاسيس مشابهة قبل بدء الاختلاجات مباشرةً؟
  • هل تكون نوبات الاختلاج متكررة أم متقطعة؟
  • ما هي الأعراض التي تُعاني منها اثناء نوبة الاختلاج؟
  • ما الذي قد يُحسن نوبات الاختلاج لديك؟
  • ما الذي يُفاقم نوبات الاختلاج لديك؟

ما يُمكن القيام به الآن لحين حلول الموعد الطبي

يُمكن أن تُثير نوبات الاختلاج حالات ونشاطات مُعينة، لذا قد يفيد الآتي:

  • تجنب استهلاك المشروبات الكحولية على نحو مُفرط
  • تجنب استعمال النيكوتين
  • احصل على ما يكفي من النوم
  • قلل الإِجهاد النفسي

بالإضافة إِلى ما سبق ذكره من المهم تخصيص سجل لتدوين الملاحظات عن نوبات الاختلاج قبل مراجعة طبيبك.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
الصدفية
التالي
الضمور الجهازي المتعدد (MSA)

اترك تعليقاً