مقالات طبية

مرض باجيت في الثدي

تعمل شركة تايلند أدفايزور على تقديم أحدث خدماتها دوما فى مجال السياحة العلاجية، وذلك من خلال توفير علاج مرض باجيت في الثدي  في تايلند، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن افضل الطرق لعلاج مرض باجيت في الثدي  ، كل هذا تحت إشراف مجموعة متخصصة من أكثر الأطباء خبرة وكفاءة فى هذا المجال.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

تعريف مرض باجيت في الثدي

يعتبر مرض باجيت الخاص بالثدي نوعًا نادرًا من سرطان الثدي. يبدأ مرض باجيت الخاص بالثدي من الحلمة ويمتد إلى الحلقة الداكنة من الجلد المحيط بالحلمة (الهالة). لا يتعلق مرض باجيت الخاص بالثدي بذلك الخاص بالعظام وهو داء العظام الأيضي.

عادة ما يصاب النساء الأكبر من 50 عامًا بمرض باجيت الخاص بالثدي. ويكون لدى معظم النساء المصابات بمرض باجيت الخاص بالثدي سرطان ثدي قنوي كامن إما موضعي — أي كامن في مكانه الأصلي — وإما الغزْوِي (وهو الأقل شيوعًا). وتنحصر الإصابة بمرض باجيت الخاص بالثدي في الحلمة فقط وذلك في حالات نادرة فقط.

الأعراض

يؤثر مرض باجيت في الثدي على الحلمة والجلد الذي حولها (الهالة). من السهل أن تُفسَّر العلامات والأعراض لمرض باجيت في الثدي بشكل خطأ؛ فيمكن تشخيصها بأنها تهيُّج في البشرة (التهاب الجلد) أو أيّ مرض جلدي (حميد) غير مُسرطِّن آخر.

تشمل العلامات والأعراض المحتملة لمرض باجيت في الثدي:

  • تقشر أو تحرشف الجلد الذي يغطي الحلمة
  • تيبُّس جلد الحلمة أو الهالة، أو كلاهما، أو تصلُّبه أو نز ما يشبه الصديد منه، بشكل يشبه الإكزيما
  • حكة
  • احمرارًا
  • شعور بالوخز أو الحرقان
  • إفرازات حلمية صفراء كلون القش أو دموية
  • حلمة مسطحة أو منزوية إلى الداخل (مقلوبة)
  • تكتلاً في الثدي
  • سماكة جلد الثدي

عادةً ما تصيب العلامات والأعراض ثديًا واحدًا فقط. عادةً ما يبدأ المرض في الحلمة أولاً وقد ينتشر إلى منطقة الهالة أو المناطق الأخرى من الثدي.

قد تظهر وتختفي تغييرات الجلد مبكرًا، وقد تستجيب تلك التغييرات إلى العلاج الموضعي بطريقة تُشعر المريضة بشفاء الجلد. في المتوسط، تعاني النساء هذه العلامات والأعراض لشهور عديدة قبل التشخيص.

متى تزور الطبيب

انتبهي إلى أيّ تغييرات تحدث في الثديين. إذا شعرتِ بتكتل في الثدي، أو كنت تعانين حكة أو التهابًا في الجلد بشكل مستمر لمدة شهر أو أكثر، فحددي موعدًا مع الطبيب.

إذا كنتِ تعالجين من إصابة في جلد الثدي لا تختفي بالعلاج، وإذا لم تختفِ هذه الحالة بالعلاج، فحددي موعدًا للمتابعة مع الطبيب. قد تحتاجين إلى الخزع الجلدي لتقييم المنطقة المصيبة، وهو إجراء يجمع عينة صغيرة من الأنسجة للتحليل المجهري.

الأسباب

لا يعلم الأطباء السبب في مرض باجيت في الثدي. تقول النظرية التي حظيت بأكبر قدر من القبول في هذا الشأن إن هذا المرض ينتج عن سرطان ثدي قنوي كامن. بعدها تنتقل الخلايا السرطانية من الورم الأصلي عبر القنوات الناقلة للبن وإلى الحلمة والجلد المحيط بها. وهناك نظرية أخرى تفيد بأن المرض يمكن أن يظهر في الحلمة بشكل مستقل.

عوامل الخطر

إن عوامل الخطر التي تؤثر في احتمالية إصابتك بمرض باجيت في الثدي هي نفسها العوامل التي تؤثر في احتمالية إصابتك بأي نوع آخر من سرطان الثدي.

وتتضمن العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

  • العمر. زيادة احتمالية إصابتك بسرطان الثدي كلما تقدم بك العمر.
  • وجود تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الثدي. إذا كنتِ مصابة بسرطان الثدي في ثدي واحد، فلديكِ معدل خطر أكبر للإصابة بالسرطان في الثدي الآخر.
  • وجود تاريخ شخصي للإصابة بتشوهات الثدي. إذا أُصبت بسرطان فصيصي موضعي أو تضخم لا نمطي، فاحتمالية إصابتك بسرطان الثدي أعلى. زيادة الخطورة بعض الشيء في بعض حالات أورام الثدي الحميدة.
  • التاريخ العائلي. إذا كانت لديك أم أو أخت أو ابنة مصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو كليهما، أو إذا كان لديك أب أو أخ مصاب بسرطان الثدي، فإن احتمالية إصابتك بسرطان الثدي عالية.
  • الطفرة الجينية الموروثة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وجود عيوب في واحدة من عدة جينات، ولا سيما الجين المسمى بـ BRCA1 أو BRCA2، يجعلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والمبايض، بالإضافة إلى أنواع السرطان الأخرى. وتكون هذه العيوب مسؤولة عن إصابة نسبة تقل عن شخص واحد (1) ضمن 10 أشخاص بأنواع سرطان الثدي.
  • أنسجة الثدي عالية الكثافة. وتعتبر النساء المصابات بأنسجة الثدي عالية الكثافة، كما يتبين في تصوير الثدي الشعاعي، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • التعرض للإشعاع. إذا تلقيت علاجات إشعاعية في الصدر في طفولتك أو فترة شبابك لمعالجة نوع سرطان آخر، فمن المرجح أن تُصابي بسرطان الثدي في وقت لاحق من العمر.
  • الوزن الزائد. إذا كنتِ تعانين من زيادة في الوزن ولا تتمتعين بصحة جيدة بالنسبة إلى عمركِ وطولكِ، فأنتِ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي — وخاصة بعد انقطاع الطمث أو زاد وزنكِ في مرحلة البلوغ.
  • البدائل الهرمونية. استخدام الإستروجين بعد انقطاع الطمث يجعل بعض النساء عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • العِرق. النساء ذوات البشرة البيضاء عرضة للإصابة بسرطان الثدي أكثر من النساء ذوات البشرة السوداء أو الأصول اللاتينية، أما النساء ذوات البشرة السوداء فهن أكثر احتمالًا للموت بسبب هذا المرض.
  • الكحول. احتساء كميات كبيرة من الكحوليات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وجود أحد عوامل الخطر أو أكثر لا يعني بالضرورة أنكِ سوف تصابين بسرطان الثدي. لا يوجد عوامر خطر معروفة لدى معظم النساء المصابات بسرطان الثدي.

الوقاية

قد يسهم إدخال تغييرات في حياتك اليومية في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. حاول أن:

  • اسألي طبيبتك عن فحوصات الكشف عن سرطان الثدي. تناقشي مع طبيبك عن موعد بدأ فحوص واختبارات سرطان الثدي، مثل فحوص الثدي السريرية والتصوير الإشعاعي للثدي.

    تحدثي مع طبيبك حول فوائد ومخاطر الفحص. ومن خلال العمل معًا، يمكنكما أن تقررا أنسب استراتيجيات فحص سرطان الثدي لكِ.

  • حاولي تعويد نفسك تفقد ثدييك بالفحص الذاتي حتى تكوني على علم دائم بحالة الثدي. قد تختار النساء الكشف على أثدائهن بتفقدها في بعض الأحيان خلال الفحص الذاتي للثدي للوعي بهما. وإذا كان هناك أي تغيير، مثل ظهور كتل أو غيرها من العلامات غير الطبيعية في الثدي، فتحدثي مع الطبيب فورًا.

    الوعي بالثدي قد لا يقي من سرطان الثدي، ولكن قد يساعدِك في فهم التغيرات الطبيعية التي تحدث لثدييك بشكل أفضل وفي تحديد العلامات أو الأعراض غير العادية.

  • اشرب الكحول بصورة معتدلة، إذا كانت هناك حاجة لذلك. قلل كمية الكحول الذي تشربه بحيث لا تشرب أكثر من كأس واحد في اليوم، إذا اخترت أن تشرب الكحوليات.
  • مارس الرياضة معظم أيام الأسبوع. اسعي إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة في اليوم على الأقل في معظم أيام الأسبوع. وإذا لم تمارسي الرياضة في الآونة الأخيرة، فاسألي طبيبك عن إمكانية ممارسة الرياضة وابدئي ببطء.
  • احرصي على تقليل العلاج الهرموني ما بعد انقطاع الطمث. قد يزيد الجمع بين العلاج بالهرمونات من خطر الإصابة بسرطان الثدي. تحدثي مع طبيبك حول مزايا ومخاطر العلاج بالهرمونات.

    تعاني بعض النساء علامات وأعراضًا مزعجة خلال فترة انقطاع الطمث، وبالنسبة لهؤلاء النساء، قد تكون زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مقبولة من أجل تخفيف علامات انقطاع الطمث وأعراضه.

    وللحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، استخدمي أقل جرعة ممكنة من العلاج بالهرمونات لأقصر مدة زمنية.

  • حافظ على وزن صحي. إذا كان وزِنِك صحيًا، فلتسعي للمحافظة على وزنك. وإذا كنتِ بحاجة لإنقاص وزنك، فاسألي طبيبك عن الإستراتيجيات الصحية لتحقيق ذلك. قللي من عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها يوميًا وزِودي ببطء من ممارسة التمارين الرياضية.
  • اختر نظامًا غذائيًا صحيًا. قد تقل الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يتبعن نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي وتستكمله بزيت الزيتون البكر الخالص ومزيج من المكسرات. يركز النظام الغذائي المتوسطي في الغالب على الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. يفضل الأشخاص الذين يتبعون نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي اختيار الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون على الزبدة، والأسماك على اللحوم الحمراء.

الحد من مخاطر سرطان الثدي بالنسبة للنساء المعرضات لخطر إصابة مرتفع

إذا قام طبيبك بتقييم التاريخ العائلي لديكِ وعوامل أخرى، وتأكد من ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي لديكِ، فعندئذٍ تشمل خيارات تقليل الخطر ما يلي:

  • الأدوية الوقائية (الوقاية الكيماوية). قد تساعد أدوية وقف هرمون الإستروجين على التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل الخيارات تاموكسيفين ورالوكسيفين (إيفيستا Evista). وقد أظهرت مثبطات الأروماتاز بعض الأمل في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر إصابة مرتفع.

    تحمل هذه الأدوية خطر الإصابة بآثار جانبية؛ لذلك يَقتصر الأطباء وصف هذه الأدوية على النساء المعرضات لخطر إصابة مرتفع بسرطان الثدي. ناقش الفوائد والمخاطر مع طبيبك.

  • الجراحة الوقائية. قد تختار النساء المعرضات لخطر إصابة مرتفع بسرطان الثدي استئصال أثدائهن السليمة جراحيًا (عملية استئصال الثدي الوقائية). وقد تخترن أيضًا إزالة المبيضين السليمين (عملية استئصال المبيض الوقائية) للحد من خطر الإصابة بكل من سرطان الثدي وسرطان المبيض.

ناقشي عوامل الخطورة الشخصية لديكِ مع طبيبك واسأليه فيما إن كنت مرشحةً لطريقة علاجٍ قد تحدّ من خطر إصابتك.

التشخيص

  • فحص الثدي السريري والفحص البدني. خلال هذا الفحص، يقوم طبيبك بفحص جسدكِ للبحث عن أماكن غير طبيعية بالثديين، ولملاحظة مظهر الجلد على الحلمة وحولها، وللتحسس بحثًا عن أي نتوءات أو أماكن سميكة.
  • تصوير الثدي الشعاعي. قد يشير تصوير الثدي الشعاعي، وهو اختبار الأشعة السينية لنسيج الثدي، نحو ما إذا كانت تغييرات الحلمة والجلد مرتبطة بسرطان الثدي، كما هو الحال عادةً مع مرض باجيت في الثدي.

    إذا كانت نتيجة تصوير الثدي الشعاعي في الثديين كليهما لا تكشف عن أي علامات على سرطان الثدي، فربما يقوم طبيبكِ بمتابعتكِ بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والذي قد يكشف عن وجود سرطان لا يمكن رؤيته في تصوير الثدي الشعاعي.

  • خزع الثدي. في أثناء إجراء الخزعة، يحصل الطبيب على عينة صغيرة من نسيج جلد الحلمة لفحصها تحت المجهر. إذا كنتِ تعانين إفرازات الحلمة، فربما يتم أيضًا جمع عينة من هذه الإفرازات.

    في حالة وجود كتلة بالثدي، ستُجمع أيضًا خزعة من هذا النسيج. في حالة اكتشاف خلايا سرطانية في العينات التي تم جمعها، فقد تتم إحالتك إلى جراح ثدي لمناقشة خيارات العلاج.

  • خزع العقدة اللمفاوية الخافرة. إذا كنت مصابة بسرطان ثدي غزوي، فإنه يجب فحص العقد اللمفاوية تحت ذراعكِ (العقد اللمفاوية الإبطية) لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى هذه المنطقة أم لا. يمكن تنفيذ هذا في إجراء يسمى خزعة العقدة اللمفاوية الخافرة.

    في أثناء إجراء الخزعة، يحدد الجراح موقع العقد اللمفاوية الخافرة، وهي أول عقد لمفاوية تستقبل صرف الإفرازات من أورام الثدي؛ ولذلك هي أول مكان ستنتقل إليه الخلايا السرطانية. في حالة إزالة العقدة اللمفاوية الخافرة، وفحصها واكتشاف أنها طبيعية، تكون احتمالية العثور على سرطان في أي من العقد المتبقية ضعيفة، وعندئذٍ لا يلزم إزالة العقد الأخرى.

العلاج

إذا كنتِ تعانين مرض باجيت في الثدي، فمن المرجح أن تحتاجي إلى الجراحة. يعتمد نوع الجراحة على حالة الجلد حول الحلمة ومستوى تقدم السرطان الكامن.

الخيارات الجراحية تشمل:

  • استئصال الثدي البسيط. ينطوي هذا الإجراء علي إزالة الثدي بالكامل، ولكن ليس الغدد اللمفاوية أسفل الإبط (العقد اللمفاوية الإبطية). قد يوصى بإجراء استئصال الثدي البسيط في الحالات التي يكون فيها سرطان الثدي الكامن موجود ولكن لم ينتشر إلى العقد اللمفاوية.
  • استئصال الكتلة الورمية. تتضمن الجراحة التحفظية للثدي (استئصال الكتلة الورمية) إزالة الجزء المصاب من الثدي فقط.

    يقوم الجراح بإزالة الحلمة والهالة بالإضافة إلى جزء على شكل وتد أو قمع من الثدي. يركز الجراح على إزالة نسيج صغير من الثدي بقدر الإمكان مع ضمان أن النسيج الذي تمت إزالته يتضمن أن تكون الحافة الخارجية خالية من الخلايا السرطانية حتي تتبقى الخلايا السليمة.

    يتطلب استئصال الكتلة الورمية لعلاج مرض باجيت في الثدي إجراء علاج متابعة بالإشعاع. لن يوصى بإجراء استئصال الكتلة الورمية إذا كنت لا تستطيع التعرض للعلاج الإشعاعي لبعض الأسباب. تقوم بعض النساء بإعادة بناء الحلمة بعد فترة العلاج.

العلاج المساعد

بعد الخضوع للعملية، قد يوصي طبيبك بعلاج إضافي (علاج مساعد) باستخدام أدوية مضادة للسرطان (علاج كيميائي)، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج بالهرمونات؛ لمنع معاودة الإصابة بسرطان الثدي.

وسيتوقف علاجك على مدى انتشار السرطان، وما إذا جاءت نتائج اختبارات الأورام التي تعانيها إيجابية إزاء خصائص بعينها، كاحتوائها مستقبلات الإستروجين أو البروجسترون.

التأقلم والدعم

قد يكون تشخيص الإصابة بسرطان الثدي أمرًا مروعًا. ومع محاولتكِ للتعايش مع الصدمة والمخاوف المتعلقة بمستقبلكِ، يُطلب منكِ اتخاذ قرارات مهمة حول علاجكِ.

لكل شخص طرقه في التعايش مع تشخيص الإصابة بمرض السرطان. وحتى تجد ما هو مفيد لك، فقد يكون من المفيد:

  • التعرف على ما تحتاجين إلى معرفته بشأن سرطان الثدي. إذا كنتِ ترغبين في معرفة المزيد عن حالة سرطان الثدي لديكِ، فاطلبي من طبيبكِ إطلاعكِ على التفاصيل — النوع والمرحلة وحالة مستقبل الهرمون. اطلبي الحصول على مصادر جيدة لمعلومات حديثة عن خيارات العلاج.

    فمعرفة المزيد عن مرض السرطان وخياراتكِ قد يساعدكِ في الشعور بثقة أكثر عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالعلاج. ومع ذلك، لازال هناك بعض السيدات اللاتي قد لا يرغبن في معرفة التفاصيل عن إصابتهن بمرض السرطان. إذا كان هذا هو شعوركِ، فأطلعي طبيبكِ على ذلك أيضًا.

  • تكلمي مع أشخاص آخرين ناجين من مرض سرطان الثدي. قد تجدين التحدث إلى سيدات أخريات مصابات بسرطان الثدي مفيدًا ومشجعًا. اتصلي بجمعية السرطان الأمريكية للتعرّف على مجموعات الدعم في منطقتكِ.

    تتضمن المؤسسات، التي يمكنها تعريفك بناجين آخرين من مرض السرطان عبر الإنترنت أو الهاتف، ما بعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي والرعاية بالسرطان.

  • ابحث عن شخص ما للتحدث معه. اعثري على صديق أو فرد بالعائلة يتميز بأنه مستمع جيد، أو تحدثي مع أحد رجال الدين أو أحد الاستشاريين. اطلبي من طبيبكِ إحالتكِ إلى مستشار أو أي متخصص آخر يعمل مع الناجين من مرض السرطان.
  • احتفظي بعلاقتكِ الوثيقة مع أصدقائك وعائلتك. يمكن لأصدقائك وعائلتك توفير شبكة دعم مهمة بالنسبة لك أثناء علاجك من مرض السرطان.

    مع بداية إخبار الآخرين عن تشخيصكِ بالإصابة بسرطان الثدي، فعلى الأرجح أنكِ ستتلقين العديد من عروض المساعدة. فكري بالأمور التي قد ترغبين في الحصول على المساعدة فيها، سواء كانت التحدث مع أحد الأشخاص عندما تشعرين بالإحباط أو الحصول على المساعدة في تحضير الوجبات.

  • حافظي على حميميتكِ مع شريككِ. في الثقافات الغربية، يقترن ثدي المرأة بالجاذبية، والأنوثة والجنسانية. بسبب هذه الاتجاهات، يمكن أن يؤثر سرطان الثدي على صورتكِ الذاتية والقضاء على ثقتكِ في العلاقات الحميمية. تحدثي إلى شريككِ عن إحساسكِ بعدم الأمان ومشاعركِ.
  • اعتنِ بنفسك. اجعلي لصحتك الأولوية أثناء العلاج من السرطان. احصل على قسط كافٍ من الراحة بحيث تستيقظ ويملؤك شعور بالراحة، واختر نظامًا صحيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات، ووفر وقتًا لممارسة التمارين الخفيفة في الأيام التي تكون مستعدًا فيها لذلك، ووقتًا للأشياء التي تستمتع بها، مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى.

    إذا كنت بحاجة إلى ذلك، كن مستعدًا للتخلي عن دورك كمتلقٍ للرعاية لفترة من الوقت. وهذا لا يعني أنك عاجز أو ضعيف. هذا يعني أنك تستخدم كل طاقتك لتتحسن.

الاستعداد لموعدك

إذا ساورتكِ شكوك حول إصابتكِ بمرض باجيت للثدي، فقد يكون موعدكِ المبدئي مع طبيب العائلة. عندما تتصلين لتحديد موعد للزيارة، قد تتم إحالتكِ مباشرة إلى طبيب متخصص في علاج حالات الثدي المرضية.

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك:

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها. تضمين الأعراض التي قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية. أدرج أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بكل الأدوية. ضمّن أيضًا الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • يمكنك التفكير في اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق لك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود؛ لذا فإن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك معه. بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها:

  • ما الذي يمكن أن يتسبب في حالتي أو الأعراض التي لدي؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض أو الحالة التي أُعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل مسار عمل؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟ ما تكلفة ذلك، وهل سيغطيه التأمين الخاص بي؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • ما الذي سيحدد ما إذا كان ينبغي لي التخطيط لزيارة متابعة؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك بعض الأسئلة حول:

  • طبيعة تغيرات الجلد التي تطرأ للحلمة
  • سواء كنتِ تعانين تسربات من الحلمة، أو نزيفًا، أو حرقانًا أو حكة
  • إذا كنت تعاني أي علامات وأعراض أخرى بالثدي، مثل كتلة بالثدي أو منطقة سميكة
  • إذا كنتِ تعانين أي ألم في الثدي
  • المدة التي تعانين فيها العلامات والأعراض

ربما يطرح عليكِ طبيبكِ أيضًا أسئلة حول تاريخكِ الشخصي وتاريخ عائلتكِ الطبي وغيرها من عوامل الخطر الممكنة لسرطان الثدي.

العلاج في تايلند

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

السابق
متلازمة القولون العصبي
التالي
مرض النسيج الضام المختلط

اترك تعليقاً